الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 048

الطفل الصغير، يا من لا يحتاج الى التفسير، صل على محمد وآل محمد، وافعل بى كذا وكذا (1). 138 – وروى أن زين العابدين عليه السلام مر برجل وهو قاعد على باب رجل فقال له: ما يقعدك على باب هذا المترف الجبار؟ فقال: البلاء. قال: قم فأرشدك الى باب خير من بابه، والى رب خير لك منه، فاخذ بيده (2) حتى انتهى به الى المسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: استقبل القبلة وصل ركعتين ثم ارفع يديك الى الله عزوجل فأثن (على الله) (3) وصل على رسوله صلى الله عليه وآله ثم ادع بآخر الحشر وست آيات من أول الحديد، وبالايتين (اللتين) (4) في آل عمران، ثم سل الله سبحانه فانك لا تسأل شيئا الا أعطاك (5). 139 – وعن (6) النبي صلى الله عليه وآله: قال لى جبرئيل عليه السلام: ألا اعلمك الكلمات التى قالهن موسى عليه السلام حين انفلق له البحر؟ قال: قلت: بلى. قال: قل (اللهم لك الحمد واليك المشتكى وبك المستغاث، وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم) (7). 140 – وقال صلى الله عليه وآله: ما أصاب أحدا هم ولا حزن فقال: (اللهم انى عبدك

(1) عنه البحار: 95 / 196 ضمن ح 29. (2) في نسختي الاصل: به. (3) في البحار: (عليه) بدل (على الله). (4) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (5) عنه البحار: 91 / 375 ح 32، وج 92 / 271 ذ ح 22، والمستدرك: 1 / 464 ب 23 ح 2. (6) في البحار: وقال النبي. (7) عنه البحار: 95 / 196 ذ ح 29.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى