الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 040

الاولى، وأن يوفي الحقوق التي أنعم سبحانه بها عليه، فليقل في كل يوم: سبحان الله كما ينبغي لله، والحمد لله كما ينبغي لله، ولا اله الا الله كما ينبغي لله والله اكبر كما ينبغي لله، ولا حول (1) ولا قوة الا بالله كما ينبغي لله، وصلى الله على محمد النبي وأهل بيته، وجميع المرسلين والنبيين حتى يرضي الله). فنزل صلى الله عليه وسلم، وقد ألحوا في الدعاء فصبر هنئية ثم رقى المنبر. فقال: من أحب أن يعلو ثناؤه على ثناء المجتهدين (2) فليقل هذا القول في كل يوم، فان كان له حاجة قضيت، أو عدو كبت، أو دين قضى، أو كرب كشف وخرق كلامه السماوات السبع حتى يكتب في اللوح المحفوظ. (3). 115 – وقال صلى الله عليه وآله: أمرني جبرئيل عليه السلام، عن ربي عزوجل أن أقرأ القرآن قائما، وأن أحمده (4) راكعا، وأن اسبحه ساجدا، وأن أدعوه جالسا (5). 116 – وعن سويد بن غفلة قال: أصابت أمير المؤمنين عليا عليه السلام، شدة فأتت فاطمة عليها السلام ليلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدقت الباب فقال: أسمع حسن حبيبتي بالباب يا ام أيمن (قومي) وانظري. ففتحت لها الباب (7)، فدخلت فقال صلى الله عليه وسلم: لقد جئتنا في وقت ماكنت تأتيننا في مثله؟ فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله ما طعام الملائكة

(1) في نسخة – ب – تقديم وتأخير. (2) في البحار: المجاهدين. (3) أخرجه في البحار: 13، 376 ح 20 وج 70 / 11 ح 12 (قطعة)، المستدرك: 1 / 397 ح 8 عنه وعن مهج الدعوات ص 256 وص 309 نحوه، وفى البحار:: 87 / 4 ح 7 عنه وعن مهج الدعوات وعن مصباح الكفعي ص 83 قطعة منه. (4) أثبتناه من البحار وفي نسختي الاصل: (أحمد). (5) عنه البحار: 3 / 313 والمستدرك: 1 / 322 ب 7 ح 2. (6) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (7) في البحار: 93: بالباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى