الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 031

92 – وعن كعب: أن الله تعالى اختار من الساعات ساعات الصلوات، واختار من الايام يوم الجمعة، واختار من الليالى ليلة القدر، واختار من الشهور شهر رمضان، فالصلاة يكفر ما بينها وبين (الصلاة) (1) الاخرى، والجمعة يكفر ما بينها وبين الجمعة (الاخرى) (2) ويزيد ثلاثا، وشهر رمضان يكفر ما بينه وبين شهر رمضان (آخر) (2) والحج مثل ذلك، فيموت العبد وهو بين حسنتين، حسنة ينتظرها وحسنة (قد) قضاها، وما من أيام أحب الى الله تعالى العمل فيهن من عشر ذى الحجة، ولا ليالى أفضل منها (3). 93 – وروى ان الله تعالى أوحى الى نبى من الانبياء في الزمن الاول: أن لرجل من امته ثلاث دعوات مستجابات، فأخبر ذلك الرجل به، فانصرف من عنده الى بيته، وأخبر زوجته بذلك، فألحت عليه أن يجعل دعوة لها فرضى فقالت: سل الله ان يجعلني أجمل نساء ذلك الزمان، فدعا الرجل فصارت كذلك، ثم انها لما رأت رغبة الملوك والشبان (المتنعمين) (4) فيها متوفرة زهدت في زوجها (الشيخ الفقير) (4) وجعلت تغالظه وتخاشنه وهو يداريها، ولا يكاد يطيق (5) نشوزها، فدعا الله ان يجلها كلبة فصارت كذلك، ثم اجتمع أولادها يقولون (6) يا أبت ان الناس يعيرون بنا ان امنا كلبة (7) (نابحة) (8) وجعلوا يبكون ويسألونه ان

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (3) عنه البحار: 89 / 273 ذ ح 17 وج 96 / 340 ح 4 وج 99 / 15 ح 50 والمستدرك: 2 / 9 ح 30. (4) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (5) في البحار: يطيقها. (6) في نسخة – أ – يقولون مكروه. (7) في نسخة – أ – وكذا كلبه. (8) في الاصل: نائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى