الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 029

85 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته يوم الجمعة: ألا ان هذا اليوم جعله الله لكم عيدا، وهو سيد أيامكم، وافضل أعيادكم، وقد أمركم الله تعالى بالسعي فيه الى ذكره، فلتعظم فيه رغبتكم، ولتخلص نيتكم، وأكثروا فيه من التضرع الى الله سبحانه والدعاء ومسألة الرحمة والغفران، فان الله تعالى يستجيب فيه لكل مؤمن دعاه، ويورد النار كل مستكبر عن عبادته، قال الله تعالى: (ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (1) واعلموا ان (لله سبحانه) (2) ساعة مباركة لا يسأل الله فيها عبد مؤمن الا أعطاه (3). 86 – وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الساعة التى يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، قال: ما بين فراغ الامام من الخطبة الى أن تستوى الصفوف. وساعة اخرى من آخر النهار الى غروب الشمس (4). 87 – وقال النبي صلى الله عليه وآله الدعاء بين الاذان والاقامة لايرد (5). فينبغي أن يستكثر (من) الدعاء في آخر ساعة يوم الجمعة الى غروب الشمس.

(1) غافر / 60. (2) في البحار: (ان فيه) بدل (لله سبحانه). (3) عنه البحار: 93 / 348. وأخرجه في الوسائل: 5 / 65 ح 12 عن الفقيه: 1 / 431 وقطعة منه في نور الثقلين: 4 / 527 ح 73 عن الفقيه. وأخرجه في البحار: 89 / 238 / ضمن ح 68 عن مصباح المتهجد ص 267. (4) عنه البحار: 93 / 348 وج 89 / 273 والمستدرك: 1 / 418 ح 3. (5) عنه البحار: 93 / 348، وأورده في جامع الاصول: 5 ص 6.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى