الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 025

على النبي (وآله) (1). 68 – وعن محمد بن الحسين بن كثير الخزاز (2) عن أبيه قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام وعليه قميص غليظ خشن تحت ثيابه، وفوقه جبة صوف، وفوقها قميص غليظ فمسستها فقلت: ان الناس يكرهون لباس الصوف قال كلا (كان) (3) أبى محمد بن على عليهما السلام يلبسها. وكان جدى على بن الحسين عليهما السلام إذا صلى برز الى موضع خشن فيصلى فيه ويسجد على الارض، فأتى الجبان – وهو جبل بالمدينة – يوما، ثم قام على حجارة خشنة محرقة، فأقبل يصلى، وكان كثير البكاء، فرفع رأسه من السجود وكأنما غمس في الماء من كثرة دموعه (5). 69 – وقال الزهري: قلت (6) له: فأى الاعمال أفضل؟ فقال: الحال المرتحل قال: قلت: وما هو؟ قال: فتح القرآن وختمه كلما حل بأوله ارتحل في آخره (7).

(1) عنه البحار: 93 / 313 وأخرجه في الوسائل: 4 / 1136 ح 5 ونور الثقلين 4 / 531 ح 93 عن الكافي: 2 / 491 ح 1. (2) في الاصل: الحسين بن كثير الجزار. وفى البحار: محمد بن الحسن بن كثير الخزاز وما أثبتناه هو الارجح راجع رجال الخوئى: 16 / 21. (3) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (4) في البحار: 46: كان على بن الحسين يلبس الصوف وأغلظ ثيابه إذا قام الى الصلاة. (5) عنه في البحار: 84 / 256 ح 54 وج 46 / 108 ح 104 وأخرج صدره في البحار: 47 / 42 ح 55 عن الكافي: 450 6 ح 4. (6) في البحار: روى الرهادى قال: قلت لابي عبد الله. (7) عنه البحار: 92 / 205 ح 6.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى