الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 024

63 – وقال الصادق عليه السلام: من صلى ركعتين يعلم (ما يقول) (1) فيهما انصرف وليس بينه وبين الله تعالى ذنب الا غفر له (2). 64 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: عودوا ألسنتكم الاستغفار فان الله تعالى لم يعلمكم الاستغفار الا وهو يريد أن يغفر لكم (3). 65 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: العجب لمن (4) يهلك، والنجاة (5) معه، قيل وما هي؟ قال: الاستغفار (6). 66 – وعن أبى ذر الغفاري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان منك (7) وان أتيتني بقرار الارض خطيئة اتيتك بقرارها مغفورة (8) ما لم تشرك بى، وان أخطأت حتى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرني غفرت لك (9). 67 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلى

(1) ما بين المعقوفين في البحار ونسخة – ب -. (2) عنه البحار: 84 / 240 ذ ح 22 وعن ثواب الاعمال وفى ص 67 وأخرجه في الوسائل: 4 / 686 ح 7 عن ثواب الاعمال وفى ص 678 ح 2 عن الكافي: 3 / 266 ح 12. (3) عنه البحار: 93 / 283 ح 30، وأخرجه ى الوسائل: 4 / 1200 ح 12 عن تنبيه الخواطر: 1 / 5 وأورده في ارشاد القلوب: ص 184. (4) في البحار (ممن). (5) في البحار: المنجاة. (6) عنه البحار: 93 / 283 ضمن ح 30. (7) في البحار: فيك. (8) في البحار: مغفرة. (9) عنه البحار: 93 / 283.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى