حكم ووصايا

حكم ووصايا – 40

391 فاطمه محمد حسن

صلاح العبد
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام ) أَنَّهُ قَالَ : ” إِذَا أَرَادَ اللَّهُ – سُبْحَانَهُ – صَلَاحَ عَبْدِهِ ، أَلْهَمَهُ قِلَّة َ الْكَلَامِ ، وَقِلَّة َالطَّعَامِ ، وَقِلَّة الْمَنَامِ “.

392 فاطمه محمد حسن

أجر الطاعم الشاكر
قَالَ الإمامُ جَعْفَر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام ): ” الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ ، لَهُ أَجْرُ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِبِ .. وَالْمُعَافَى الشَّاكِرُ ، مِثْلُ الْمُبْتَلَى الصَّابِر “.

393 فاطمه محمد حسن

أحب اخواني
قَالَ الإمامُ جَعْفَر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام ): ” أَحَبُّ إِخْوَانِي إِلَيَّ ، مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي “.

394 فاطمه محمد حسن

ذهاب الحشمة ذهاب الحياء
قَالَ الإمامُ جَعْفَر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام ): ” لَا تُذْهِبِ الْحِشْمَة َ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ ، وَأَبْقِ مِنْهَا .. فَإِنَّ ذَهَابَ الْحِشْمَة ِذَهَابُ الْحَيَاء ، وَبَقَاء َ الْحِشْمَة ِبَقَاء ُالْمَوَدَّة “.

395 فاطمه محمد حسن

احب الاعمال الى الله
عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : ” مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، إِشْبَاعُ جَوْعَتِه ، أَوْ تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ ، أَوْ قَضَاء ُ دَيْنِهِ “.

396 فاطمه محمد حسن

قوام الدنيا باربعة
دَخَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام )، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام ): ” يَا جَابِرُ ، قِوَامُ هَذِهِ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَة ٍ : عَالِمٌ يَسْتَعْمِلُ عِلْمَهُ ، وَجَاهِلٌ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ ، وَغَنِيٌّ جَوَادٌ بِمَعْرُوفِه ، وَفَقِيرٌ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ “.
ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام ): ” فَإِذَا كَتَمَ الْعَالِمُ الْعِلْمَ أَهْلَهُ ، وزَهَا الْجَاهِلُ فِي تَعَلُّمِ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ ، وَبَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ ، وَبَاعَ الْفَقِيرُ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ .. حَلَّ الْبَلَاء ُ ، وَعَظُمَ الْعِقَابُ “.

397 فاطمه محمد حسن

من صفات المؤمن
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام ): ” الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ يَحْلُمُ وَلَا يَظْلِمُ .. وَإِنْ ظُلِمَ غَفَرَ ، وَلَا يَبْخَلُ .. وَإِنْ بُخِلَ عَلَيْهِ ، صَبَر “. َ

398 كوثر

يوم الجمعة وليلتها
قال الله تعالى في سورة الجمعة : {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون}.
وقال تعالى في سورة البروج : {وشاهد ومشهود}.
قال أبو جعفر (عليه السلام): إنما سميت الجمعة جمعة ؛ لأن الله – تعالى – جمع فيها خلقه لولاية محمد (صلى الله عليه وآله) ووصيه في الميثاق، فسماه يوم الجمعة، لجمعه فيه خلقه.
قال النبي (صلى الله عليه وآله): سيد الأيام يوم الجمعة، وهي شاهد ومشهود يوم عرفة.
وقال الباقر (عليه السلام): أيما مسافر صلى الجمعة رغبة فيها، وحبا لها أعطاه الله – عز وجل – أجر مئة جمعة للمقيم.
قال الصادق : ما من قدم سعت إلى الجمعة، إلا حرم الله جسده على النار.. ومن صلى معهم في الصف الأول، فكأنما صلى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الصف الأول.
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): الناس في الجمعة على ثلاث منازل : رجل شهدها بإنصات وسكون قبل الإمام، وذلك كفارة لذنوبه من الجمعة إلى الجمعة الثانية وزيادة ثلاثة أيام لقوله تعالى : {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}.. ورجل شهدها بلفظ وملق وعلق وقلق، فذلك حظه.. ورجل شهدها، والإمام يخطب، فقام يصلي، فقد أخطأ السنة، وذلك لمن سأل الله إن شاء أعطاه وإن شاء حرمه.
قال الباقر (عليه السلام): إذا كان حين يبعث الله العباد، أتى بالأيام يعرفها الخلائق باسمها وحليتها، يقدمها يوم الجمعة، له نور ساطع يتبعه سائر الأيام ؛ كأنها عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار.. ثم تكون الجمعة شاهدا وحافظا، لمن سارع إلى الجمعة يدخل المؤمنون إلى الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يوم الجمعة سيد الأيام، يضاعف فيه الحسنات، ويرفع فيه الدرجات، ويستجاب فيه الدعوات، ويكشف فيه الكربات، ويقضى فيه حوائج العظام.. وهو يوم المزيد لله فيه عتقاء وطلقاء من النار، ما دعا فيه أحد من النار، وعرف حقه وحرمته إلا كان حقا على الله – تعالى – أن يجعله من عتقائه، وطلقائه من النار.. فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، وبعث آمنا وما استخف أحد بحرمته، وضيع حقه إلا كان حقا على الله – تعالى – أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب.
(وروى) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال : ليلة الجمعة ليلة غراء، ويومها يوم أزهر.. ومن مات ليلة الجمعة، كتب الله له براء ة من ضغطة القبر، ومن مات يوم الجمعة كتب الله له براء ة من النار.
(وروى) عن الصادق (عليه السلام) أنه قال : إن الله اختار من كل شيء شيئا، واختار من الأيام يوم الجمعة.
قال الباقر (عليه السلام): إن الله لينادي في كل ليلة جمعة من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر، فأجيبه؟!.. ألا عبد مؤمن يتوب إلي من ذنوبه قبل طلوع الفجر، فأتوب عليه؟!.. ألا عبد مؤمن قد قتر عليه رزقه يسألني الزيادة قبل طلوع الفجر، فأزيده وأوسع عليه؟!.. ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر، فأعافيه؟!.. ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أطلقه من حبسه، وأفرج عنه قبل طلوع الفجر، فأطلقه من حبسه وأخلي سربه؟!.. ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ بظلامته قبل طلوع الفجر، فانتصر له وآخذ بظلامته؟!.. قال : فما يزال ينادي بها حتى يطلع الفجر.
قال الصادق (عليه السلام): إن العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة، فيؤخر قضاء ها إلى يوم الجمعة، ليخصه بفضل يوم الجمعة.
وقال (عليه السلام): إن الله – تعالى – كريم في عباده خصهم بها في كل ليلة جمعة ويوم الجمعة، فأكثروا فيهما من التهليل والتسبيح، والثناء على الله – تعالى – والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.
(وروى) عنه (عليه السلام) أنه قال : من وافق منكم يوم الجمعة، فلا يشغلن بشيء عن العبادة، فإن فيه يغفر الله للعباد، وينزل عليهم الرحمة.
قال الصادق (عليه السلام): الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف، والصلاة على محمد وآله ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف من الحسنات، ويحط الله ألفا من السيئات، ويرفع ألفا من الدرجات.. فإن المصلي على محمد وآله في ليلة الجمعة، يزهر نوره في السماوات إلى يوم القيامة، وإن ملائكة الله في السماوات يستغفرون له، ويستغفر له الملك الموكل بقبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أن تقوم الساعة.
(وروي) عنه (عليه السلام) أنه قال : إذا كانت عشية الخميس وليلة الجمعة، نزلت ملائكة من السماء، معها أقلام الذهب، وصحف الفضة.. لا يكتبون إلا الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) إلى أن تغيب الشمس من يوم الجمعة.
قال زرارة : حثنا أبو عبد الله (عليه السلام) على الجمعة حتى ظننت أنه يريد أن نأتيه، فقلت : نغدوا عليك؟.. فقال : لا، إنما عنيت ذلك عندكم. وغسل الجمعة سنة مؤكدة لا ينبغي تركها، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أراد أن يوبخ رجلا قال له : لأنت أعجز من تارك الغسل في يوم الجمعة.
(وروي) أنه كان لا يزال في طهر من يوم الجمعة إلى الجمعة الأخرى.
قال الباقر (عليه السلام): من أخذ شاربه وأظفاره كل يوم الجمعة، وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد، لم يسقط منه قلامة ولا جزازة، إلا كتب الله له بها عتق نسمة، ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه.

399 كوثر

الوضوء كما ورد عن أهل البيت ع
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من توضأ مثل وضوئي، وقال مثل قولي : خلق الله – عز وجل – من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره، ويكتب الله – عز وجل – له ثواب ذلك إلى يوم القيامة.

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما يمس الماء، تباعد عنه الشيطان.. فإذا تمضمض، نوّر الله قلبه ولسانه بالحكمة.. فإذا استنشق، آمنه الله من النار، ورزقه رائحة الجنة.. فإذا غسل وجهه، بيّض الله وجهه يوم تبيض فيه الوجوه وتسود فيه الوجوه.. وإذا غسل ساعديه، حرّم الله عليه أغلال النار.. وإذا مسح رأسه، مسح الله عنه سيئاته.. وإذا مسح قدميه، أجازه الله على الصراط يوم تزل فيه الأقدام.. وأن المؤمن إذا جامع أهله، بسط سبعون ألف ملك جناحيه، وتنزل عليه الرحمة.. فإذا اغتسل، بنى الله له بكل قطرة بيتا في الجنة.

قال موسى (عليه السلام): إلهي!.. فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك؟.. قال : ابعثه يوم القيامة، وله نور بين عينيه يتلألأ له.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأيت رجلا من أمتي في المنام، قد بسط عليه عذاب القبر، فجاء ه وضوء ه فمنعه منه.

قال الصادق (عليه السلام): من ترك شعرة من الجنابة متعمدا، فهو في النار.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من سره أن يكثر خير بيته، فليتوضأ عند حضور طعامه ؛ يعنى غسل يديه.

(وروي) أن من توضأ فذكر اسم الله، طهر جميع بدنه، فكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب.. ومن لم يسم لم يطهر من جسده، إلا ما أصاب به الماء.

وقال أبو الحسن موسى (عليه السلام): من توضأ للمغرب، كان وضوء ه ذلك كفارة لما مضى بينهما من الذنوب في نهاره، ما خلا الكبائر.. ومن توضأ لصلاة الصبح، كان وضوء ه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليله، إلا الكبائر.

قال الصادق (ع): من توضأ وتمندل، كتبت له حسنة.. ومن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوء ه، كتب الله له ثلاثون حسنة.

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): افتحوا عيونكم عند وضوئكم لعلها لا ترى نار جهنم.

400 فاطمه محمد حسن

السخي يأكل من طعام الناس
قال الامام علي بن موسى الرضا (عليه السَّلام): ” السخيُّ يأكلُ من طعامِ الناس، ليأكلوا من طعامه.. والبخيلُ لا يأكلُ من طعام الناسِ، لئلَّا يأكلوا من طعامه “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى