ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 12

111 نور الحسين

وسيلة الفوز والامان
إمام الورى طود النهى منبع الهدى *** وصاحب سر الله في هذه الدار
به العالم السفلي يسمو ويعتـــــــلي *** على العالم العلوي من دون إنكار
همام لو السبع الطباق تطابقت *** على نقض مايقضيه من حكمه الجاري
لنكس من أبراجها كل شامخ *** وسكن من افلاكها كل دوار
أيا حجة الله الذي ليس جارياً *** بغير الذي يرضاه سابق اقدار
ويـا مـــن مقاليد الزمان بكفَــه *** وناهيك من مجد به خصه الباري
أغث حوزة الايمان وأعمر ربوعه *** فلم يبقى عنها غير دارس آثار
وأنقذ كتــاب الله من يد عصبة *** عصو وتمادوا في عتو وإصرار
وأنعش قلوباً في إنتظارك قرحت *** وأضجرها الأعداء أيَة إضجار
وخلص عباد الله من كل غاشم *** وطهر بلاد الله من كل كفار
وعجل فداك العالمون بأسرهــم *** وبادر على اسم الله من غير إنظار

112 حيدر فؤاد الغريب

شمس كربلاء
انما لله شمس أفلت في كربلاء.. فانبرى منها شعاع ملأ الكون ضياء
دموي اللون قان كنحور الشهداء.. له بالقلب مذاق العبرات في البكاء
وشذاه مسك محراب صلاة الأنبياء.. هو للرحمن حبل شد أرضاً بسماء
أبدي في مداه سرمدي في البقاء
انه قرة عين يا هدى حب الحسين.. سيدي يانور عيني.. سيدي فاض حنين
ماحوتك الغاضريات ولا يحويك أين.. انت في كل مكان آية للعارفين
ومنار للهداية في فضاء العاشقين.. يسحر اللب هياماً ويريق المقلتين
يعتلي للحب عرشاً في قلوب المؤمنين.. ثابت الأركان في الأوداج من بعد الوتين
أحمدياً.. علوياً.. فاطمياً باليقين
وعلى مر السنين خالد حب الحسين.. سيدي يانور عيني.. سيدي فاض حنين

113 أبو حسن

الواثبين لظلم آل محمد!..
تلك القصيدة للشيخ صالح الكواز الحلي – رحمه الله – يذكر مصيبة الزهراء عليها السلام :
الواثــــبين لظـــلم آل محمـد ومحمـد ملقى بــلا تكـــفين
والقــــائلين لفاطم آذيـتنا فـــي طـول نـوح دائم وحـنين
والقاطعين اراكة كـي مــا تقيـل بظل اوراق لها وغــصون
ومجمعي حطب عــلى البـيت الـذي لم يجتمع لـولاه شـمل الدـن
والداخلين عـلى البـتولة بـيتها والمسـقطين لهـا أعــز جـنين
والقائدين أمامهم بـنجاده والطهر تدعو خلفهم بـرنين
خلو ابن عمي أو لأكـــشف للــدعا رأســي وأشكـو للإله شـجّوني
مــا كــان نـاقة صـالح وفـصيلها بـــالفضل عــــند الله إلاّ دونـــي
ورنت إلى القــبر الشــريف بــمقلة عـــبرى وقــلب مكــمد مــحزون
قـــالت واظـفار المــصاب بـقلبها غــوثاه قــل عــلى العــداة مـعيني
أبـتاه !.. هــذا الســامري وعــجله تــبعا ومــال النــاس عـن هـارون
أي الرزايــــا اتــقي بـــتجلدي هو في النوائب مذ حــييت قـــــريني
فقدي أبي أم غــصب بـعلي حـقه أم كسـر ضلعي أم سـقوط جـنيني
أم أخذهم إرثي وفــاضل نــحلتي أم جـــهلهم حــقي وقــد عــرفوني
قهروا يـتيميك الحســـين وصــنوه وسئلتهم حــقي وقــد نـــهروني

114 أبو حسن

قم وارمق النجف الشريف
كان معاوية في حياته يسكن في قصر فخم، والآن قبره خلف أسوار من حديد مصدي.. وهنا النجف الأشرف مقام أمير المؤمنين، الذي عاش حياته عيشة الزهاد : وجالس الفقراء، ونام على التراب، ولبس الثياب الخشنة.. فرق بين هذا القبر وذاك، مع وجود محاولات لهدمه ومحوه.. ولكن ما كان لله فهو ينمو، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.

أين القصور أبا يزيد ولهوها *** والصافنات وزهوها والسؤددُ
أين الدهاء نحرت عزته على *** أعتــــاب دنـيا زهوها لا ينفــدُ
آثرت فانيها على الـحق الذي *** هو لو علمت على الزمان مخلدُ
تلك البهارج قد مضت لسبيلها *** وبقيت وحـدك عبرة تتجـددُ
هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه *** لأسال مدمعك المصير الأسودُ
كتل من الترب المهين بخربـة ٍ *** سكـر الذباب بها فراح يعربدُ
خفيت معالمها على زوارهــا *** فكأنها في مجهــل لا يقصــدُ
والقبة الشمـاء نكـس طرفهـا *** فبكـل جزء للـفناء بهــا يدُ
تهمي السـحائب من خلال شقوقها *** والريح فـي جنـباتها تــترددُ
وكذا المصلى مظــلم فكــأنه *** مـذ كان لم يجتز به متعــبدُ
أأبا يزيد وتلك حكـمة خالق *** تـجلى على قلب الحكيم فيرشدُ
أرأيت عاقبة الجـــموح ونزوة *** أودى بـلبك غّـيها الترصــدُ
تعدوا بها ظلما على من حــبه *** ديـن وبغضتــه الشقاء السرمدُ
ورثت شمائـــله بـراء ة أحمد *** فـيكاد من بريــده يشرق احمدُ
وغلـوت حتى قد جعلت زمامها *** ارثـا لكـل مــدمم لا يحمدُ
هتك المحــارم واستباح خدورها *** ومضى بـغير هــواه لا يتقيدُ
فأعادها بعد الـــهدى عصـبية *** جـهلاء تـلتهم النفوس وتفسدُ
فكأنما الأسلام سـلعة تاجر *** وكـأن أمـته لآلك أعــبدُ
فاسأل مرابض كربلاء ويثرب *** عن تـلكم الـنار التي لا تخمدُ
أرسلت مارجـها فـماج بحره *** أمــس الجـدود ولن يجّنبها غدُ
والزاكـيات من الدماء يـريقها *** بـاغ على حرم الــنبوة مفسدُ
والطاهرات فديـتهن حوارا *** تـنثال من عـبراتهن الأكـبدُ
والطيـبين من الصغار كـأنهم *** بــيض الزنابق ذيد عنها الموردُ
تشـكو الظــما والظـالمون أصمهم *** حقد أناخ على الجوانح موقدُ
والذائـدين تبعـثرت اشلاؤهم *** بدوا فثمة معصـــــم وهنا يدُ
تطأ السنابـك بالظـغاة أديمها *** مثــــل الكتاب مشى عليه الملحدُ
فعلـى الرمال من الأباة مضرج *** وعلى النـياق من الهداة مصفدُ
وعلى الرماح بقّــية من عابـد *** كالشمس ضاء به الصفا والمسجدُ
ان يجهـش الأثـماء موضع قدره *** فـلقـد دراه الراكـعون السّجدُ
أأبا يزيد وســاء ذلك عـــثرة *** ماذا أقول وباب سمعـك موصدُ
قم وارمق النجف الشريف بنظرة *** يرتد طرفك وهو بــاك أرمدُ
تلك العظــام أعز ربك قــدرها *** فـتكاد لولا خوف ربك تعبدُ
ابدا تباركـها الوفـــود يحثـها *** من كـل حدب شوقها المتوقدُ
نازعـتها الدنـيا فـفزت بوردها *** ثم انقـضى كالحـلم ذاك الموردُ
وسعت الى الأخــرى فخلد ذكرها *** في الخالدين وعطف ربك أخلدُ
أأبا يزيد لتـلك آهــــة موجع *** أفــضى اليك بها فؤاد مُقصدُ
أنا لســت بالقالي ولا أنا شـامت *** قـلب الكريم عن الشماتة أبعدُ
هي مــهجة حرى اذاب شفافها *** حـزن على الاسلام لم يك يهمدُ
ذكرتـها الماضي فهاج دفينها *** شمل لشعب المصــــطفى متبددُ
فبعثته عتـبا وان يـك قاسيا *** هـــو في ضلــوعي زفرة يترددُ
لم أسـتطع صـبرا على غلوائها *** أي الضلـوع على اللظى تتجلدُ

115 الإمامي

قصيدة (هيهات يهوي في القلوب مقامهم)
(هيهات يهوي في القلوب مقامهم)
في الذكرى الأليمة لتفجير مرقدي الإمامين العسكريين عليهما السلام
للشاعر : مرتضى شرارة العاملي

صُدعَ الفؤادُ و سالتْ العَبَراتُ *** وغَدتْ جِماراً في الحَشا الزفـراتُ
وأمام هذا الخطبِ يحتارُ النّهى *** وتَحارُ في وصفٍ لهُ الكلمــاتُ
وترى المعانيَ قد تكدّرَ نبعُها *** والشعرَ تملأ ُ أفقـَه الظلمـــاتُ
تنسابُ عفواً في المُصابِ قصيدتي *** وتكاد تُصهَرُ بالأسى الورقاتُ
إنّا لنألمُ، إنّما ألمُ الذي *** تنمي اليقينَ بقلبهِ الأزمـــــــاتُ
إنّا لنألمُ، دأبُ قلبٍ مؤمنٍ *** حيٍّ، ولا يتألّمُ الأمــــــــواتُ
هدّمتمُ الصرحَ العظيمَ بناء َه *** وأردتمُ أنْ تُهـــــدَم الرتْباتُ
هيهاتَ يهوي في القلوبِ مقامُهم *** ليس المقامُ لهـم هو الّلبناتُ
هم نورُ عرشٍ الله، هذا صرحُهم *** في حينِ أنتم جُهّلٌ نكِـــراتُ
آلُ الرسولِ رِياضُ هدْي ٍ بينما *** أنتم بقاعُ ضلالة ٍ قَفِــــراتُ
هيهات تخفتُ عندنا أنوارُهم *** هيهاتَ تُطفَأ تلكم الجمــــراتُ
هيهات يُمنَع نورُهم بظلامِكم ** هل بالقنـابل تُطفَأ النجمـــاتُ؟!
سيظلّ آلُ البيتِ أسيادَ الورى *** وصروحُهم من فوقِها الرايــاتُ
ويظلّ في عمق القلوبِ ولاؤُهم *** ليستْ بمثل ِ رسوخِه الهَضباتُ
* * * * * *
أسلافُكم في الطفّ قد فعلوا الذي *** شِبْهاً له لم تشهدِ الحَدقــــاتُ
قتلوا بني طهَ ورضّوا عظمهم *** وعلى القنا قد دارت الهامــاتُ!
ذبحوا الحسينَ سليلَ أحمدَ سِبطَه *** عَطِشاً وقرب السِبطِ فاضَ فُراتُ!
أسلافـُكم لم يتـّقوا أنْ هدّموا *** بيتاً له تتوجّهُ الصلــــــواتُ
بل قد أباحوا مكّة ً لجيوشهم *** فـُـعِلَ الحرامُ ودِيست الحُـــرُماتُ
هتكوا المدينة َ حيث صحبُ المصطفى *** هَتــْكا تخرّ أمامَه الكلماتُ
قد ورّثوكم تِركة ً ممجوجة ً *** همجيّة ً من نسلِها النَكبــــــاتُ
* * * * * *
أجرُ الرسالة ِ حبُّ آل المصطفى *** أجْرٌ بهِ قد أ ُنزلت آيــــــاتُ
رأساً على عقِبٍ قلبتم أمرَه *** فَجَرتْ عليهم منكمُ الويــــــلاتُ
ناصبتمُ الآلَ العداء َ أشُدّه *** قـُتلَ الرجالُ وسيقت الخــــدراتُ!
لم يسلموا أحياء َ منكم ثمّ إذْ *** رقدَ الألى لم تسلم ِ الرقــــداتُ!
أنتمْ خصوم المصطفى يوم اللقا *** يومَ الذي تتلاطمُ الحَسَـــراتُ
بالنار قوّضتم لأحمدَ قبّة ً *** بالنارِ سوف تضمّكم دَرَكـــــاتُ
ثمّ المآذنُ وهي إشعاعُ الهدى *** فجرتموها، عليكمُ اللعنــــاتُ
عقرتْ ثمودٌ ناقة ً فتزلزلوا *** وقعتْ عليهم بعدها الهَلَكــــاتُ
ولـَجُرمُكم أدهى بآل محمّدٍ *** ذاك الذي فاضتْ بهِ البركــاتُ!
إنّ الإلهَ يمدّكم في غيّكم *** لتزيدَ في عمق اللظى الصيحـــاتُ
* * * * *
أنتم خوارجُ عصرِنا، سُحقاً لكم *** أنتم جحورُ لجاجــة ٍ خَرِباتُ
أنتم فلولُ دجى ً تلاشى وانتهى *** أنتمْ بعمقِ ثرى السقوطِ رُفاتُ
أنتم زنادٌ للأبالس ِ فــُجّرتْ *** للطاهرين بنارِهِ العَتـَبــــاتُ
أنتم كلابُ النار يا شرّ الورى *** لم تحو ِ أسوأ َ منكمُ الفـَتـَراتُ
سَفكتْ دماء َ المسلمينَ أكفّكـُم *** ودمُ اليهود لديكمُ حُرمـاتُ!

116 آمنة حمزة محمد مزعل

أشعار حكمية
اختيار الحبيب وصفاته

اختر لنفسك في مقامك صاحبا *** فإذا صحبت عرفت من ذا تصحب
لا خيـــر في ود امريء متملق *** حــــــــــــلو اللسان و قلبه يتلهب
يعطيك من طرف الكلام حـلاوة *** ويروغ عنــــك كما يروغ الثعلب
يلقي ويحلف انــــه لك ناصح *** وإذا تــــــولي عنك فهو العقرب
ولقد نصحتك ان قبلت نصيحتي *** والنصح أفضل ما يباع ويوهب

أهل العلم

الناس موتي وأهل العلم أحيـــاء *** والناس مرضي وهم فيها أطباء
والناس أرض وأهل العلم فوقهم *** مثل السماء وما في النور ظلماء
وزمرة العلم رأس الخـــــلق كلهم *** وسائر الناس في التمثال أعضاء

لا ينفع بعد الكبرة الأدب

يا حلة نسجت بالدر والذهب *** إلا وأحسن منها العلم والأدب
علم بنيك صغارا قبل كبرهم *** فليس ينفع بعـــد الكبرة الأدب

فخرنا بالعلم والأدب

من كان مفتخرا بالمال والنشب *** فإنما فخرنا بالعــــــــــلم والأدب
لا خير في رجل حــــــرٍّ بلا أدب *** نعم ولو كان منسوبا إلى العرب

الزمان

كنا كزوج حمامــــة في أيكة *** متمتعين بصحة وشباب
دخل الزمان بنا وفرق بيننا *** إن الزمان مفرِّق الأحباب

أعلي الناس في النسب

أنا عليٌّ وأعلى الناس في النسب *** بعـــــــد النبي الهاشمي العربي
قل للذي غـــــــرّه مني ملاطفـــــة *** من ذا يخلص أوراقا من الذهب
هبّت علينا ريـــــاح الموت سابقة *** فاستبقني بعدها بالويل والخرب

الصبر

إذا ضاق الزمان عليك فاصبر *** ولا تيأس من الفرج القريب
وطِب نفسا بما تلــــــد الليالي *** عسى تأتيـــك بالولد النجيب

أدبت نفسي

أدبت نفسي فما وجــدت لها *** بغير تقــــــوي الإله من أدب
في كل حالاتها وإن قصــرت *** أفضل من صمتها علي الكرب
وغيبــــــة الناس إن غيبتهم *** حرمها ذو الجـــلال في الكتب
إن كان من فضة كلامك يا نفـ *** ــس فإن الســـكوت من ذهب

جُد بها

إذا جادت الدنيا عليك فجُد بها *** علي الناس طرّاً إنهـــا تتقـــلب
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت *** ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب

الدنيا فناء

إنما الدنيــا فنــاء *** ليس للدنيا ثبوت
إنما الدنــيا كبيت *** نسـجته العنكبوت
ولقد يكفيـك منها *** أيها الطـالب قوت
ولعمري عن قليل *** كل من فيها يموت

مواعظ أخلاقية

اصحب خيار الناس تنج مسلما *** ومن يصحب الأشرار يوما سيجرح
وإياك يوما ان تمازح جـــــاهلا *** فتلقي الذي لا تشتهي حين تمـــزح
ولا تك عريضــــا تشاتم من دنا *** فتشبه كلبـــــا بالســــفاهــــــة يـنبح
إذا ما كريم جاء يطلب حاجــــة *** فقــــــل قـــــــــول حر ما جد يتسمح
فبالرأس والعينين مني قضاؤها *** ومن يشـــــــتر حمد الرجال سيربح

أنا أخو المصطفى

أنا أخو المصطفي لاشك في نسبي *** معه ربيت وسبطاه هما ولدي
جدي وجـــــــد رسول الله متحـــــد *** وفاطمة زوجتي لا قول ذي فند
صدقته وجميع الناس في ظلـــــــم *** من الضــــلالة والإشراك والنكد
الحمــــــــد لله فردا لا شـــــــريك له *** البر بالعبد والباقي بـــــــلا أمد

في فخر بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله )

من ذا له نسب كمثلي في الوري *** إني علي وابن عــــــــم محمد
علمت قريش والقبــــائل كلــــــها *** صهر النبي وزوج بنت محمد
الله زوجني لديه من الســــــــــــما *** بنت النبي الهاشمي محمـــــد
لولا محمد لم تكن لي نســــــــــبة *** لكن علوت علي الوري بمحمد
يا معشر النفر الذين تســــــاعدوا *** صلوا على البدر المنير محمد

في الجهل موت

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله *** وأجسادهم قبل القبور قبور
وإن امرؤ لـــــم يحي بالعلـــــم ميِّتٌ *** وليس له حتى النشور نشور

أكثروا الدعاء

أريـــــد بذاكم أن تهشـــوا لطـلعتي *** وأن تكثروا بعدي الدعاء على قبري
وإن تمنحوني في المجالس وُدَّكــم *** وإن كنت عنكم غائبا تحسنوا ذكري

بكاء الطفل على الولادة

أنت الذي ولـــــدتك أمـــك باكيــا *** والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا *** في يوم موتك ضاحــــكا وسرورا

لك الحمد

لك الحمد إما علي نعمة *** وإمـــــا على نقمـــة تدفع
تشاء فتفعل مــــا شئته *** وتسمع من حيث لا يسمع

117 maha

ياموالي اقرأهذة القصيدة
لام عمــــرو باللـــوى مربع *** طامسة أعلامـــــــه بلقع
تروح عنه الطير وحشـــية *** والاسد من خيفته تفزع
برسم دار ما بـــــها مونس *** إلا صلال في الثرى وقع
رقش يخاف الموت نفثاتها *** والسم في أنيابها منقع
لما وقفن العيس في رسمها *** والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت ألهــو به *** فبت والقلــب شج موجع
كأن بالنار لمــــــــــــا شفني *** من حب أروى كبدي تلذع
عجبت من قوم أتوا أحمدا *** بخطة ليس لـــــــها موضع
قالوا له : لو شئت أعلمتنا *** إلى من الغايــــة والمفزع
إذا توفيت وفــــــارقتنـــــــا *** وفيهم في الملك من يطمع
فقال : لو أعلمتكم مفـزعا *** كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا
صنيع أهل العجل إذ فارقوا *** هارون فالترك لـــــه أودع
وفي الذي قال بيـــــان لمن *** كان إذا يعقــــــل أو يسمع
ثم أتته بعد ذا عزمــــــــــة *** من ربـــــــه ليس لها مدفع
أبلغ وإلا لم تكن مبلغـــــــا *** والله منهـــــــم عاصم يمنع
فعندها قـــام النبي الــــــذي *** كان بمـــــــا يأمره يصدع
يخطب مأمورا وفي كفـــــه *** كف علي ظـــــــاهرا تلمع
رافعها أكـــــــرم بكف الذي *** يرفع والكف الذي يـــرفع
يقول والاملاك من حــــوله *** والله فيهم شـــــاهد يسمع
من كنت مولاه فهــــــذا له *** مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا
فاتهمــــوه وحنت منهـــــم *** على خلاف الصادق الاضلع
وضل قوم غاظــــــــهم فعله *** كأنــــــــــــــما آنافهم تجدع
حتى إذا واروه في قبـــــره *** وانصرفوا عن دفنه ضيعوا
ما قال بالامس وأوصى به *** واشتروا الضـــــر بما ينفع
وقطعوا أرحامه بعــــــــــده *** فسوف يجـــزون بما قطعوا
وأزمعوا غدرا بمــــــولاهم *** تبا لمــــــــا كان به أزمعوا
لاهم عليه يردوا حوضــــه *** غــــــدا ولا هو فيهم يشفع
حوض له ما بين صنعا إلى *** أيلة والعـــــرض به أوسع
ينصب فيه علـــــــم للهدى *** والحوض من ماء له مترع
يفيض من رحمته كـــــوثر *** أبيض كالفضــــة أو أنصع
حصاه ياقوت ومرجــــــانة *** ولؤلؤ لم تجنـــــــــه إصبع
بطحاؤه مسك وحافاتـــــــه *** يهتز منـــــــها مونق مربع
أخضر ما دون الورى ناضر *** وفاقع أصفــــر أو أنصع
فيه أباريق وقد حانـــــــــــه *** يذب عنها الرجل الأصلع
يذب عنها ابن أبي طـــــالب *** ذبا كجـــــــــربا إبل شرع
والعطر والريحان أنواعه *** زاك وقد هبت بـــــه زعزع
ريح من الجنــــــة مأمورة *** ذا هبة ليس لهــــــا مرجع
إذا دنوا منه لكي يشربوا *** قيل لهم : تبا لكم فارجعوا
دونكم فالتمســــــوا منهلا *** يرويكم أو مطعمـــــا يشبع
هذا لمن والى بني أحمـــد *** ولم يكن غيرهــــــــم يتبع
فالفوز للشارب من حوضه *** والويل والذل لمن يمنع
والناس يوم الحشر راياتهم *** خمس فمنها هالك أربع
فراية العجل وفرعــــــــونها *** وسامرى الامة المشنع
وراية يقـــــــــدمها أدلـــــــــم *** عبـــــــد لئيم لكع أكوع
وراية يقدمـــــــــها حبتــــر *** للزور والبهتان قد أبدعوا
ورايـــــــــة يقدمها نعثـــــل *** لا بــــــــرد الله له مضجع
أربعة في ســـــــــقر اودعوا *** ليس لها من قعرها مطلع
ورايــــــة يقدمها حيــــــــــدر *** ووجهه كالشمس إذ تطلع
غدا يــــلاقي المصطفى حيدر *** ورايــــــــة الحمد له ترفع
مولى له الجنــــــــــة مأمورة *** والنـــــار من إجلاله تفزع
إمام صدق وله شــــــيعة *** يرووا من الحوض ولم يمنعوا
بذاك جاء الوحي من ربنا *** يا شيعة الحق فلا تجـــــزعوا
الحميري ما دحكم لم يزل *** ولن يقطـــــــــع إصبع إصبع
وبعدها صلوا على المصطفى *** وصنوه حيــــدرة الأصلع

118 هدى الحبوبي

في مدح آل البيت عليهم السلام
الشاعر أبو نؤاس ينظم قصيدة في مدح أهل البيت (عليهم السلام):

يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة *** فلقد علمت بأنّ عفوك أعظـــم
أدعوك ربّ كما أمرت تضرّعاً *** فإذا رددت يدي فمن ذا يرحــم
إن كان لا يرجوك إلاّ محسن *** فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
مالي إليك وسيلة إلاّ الرجـــا *** وجميــــل ظنّي ثمّ إنّي مســــــلم
مستمسّكاً بمحمّـــــد وبآلـــــه *** إن الموفق من بهم يستعصـــــم
ثمّ الشفاعة من نبيّك أحمـــد *** ثمّ الحمايــــــة من علي أعلـــــم
ثمّ الحسين وبعـــــــده أولاده *** ساداتنا حتّى الإمــــام المكتـــــم
سادات حرّ ملجأ مســــتعصم *** بهم ألوذ فذاك حصــــن محمكم

119 Nadim

Imam Ali
إن للحب فنون ولنـــــــــــا تلك الفنون
فننا حبــــــــــا حسينيا له لون الجنون
قد جننا في هوى السبط فهلا تعلمون
إن من يهوى حسينا لا يبالي بالمنون
علي علي يا علي.. علي علي يا علي
نحن آمنا وفي إيماننا ســــــــر مصون
سيفنا عبد لنا أن قلنا كن جيشا يكون
وبإقرار الســـــــــماء نحن لبينا النداء

120 بنت السادة

ديوان أمير البلغاء علي عليه السلام
أيها الفاخر جهلاً بالنسب *** إنمـــــــا النــــــــــاس لأم ولأب
أتراهم خلقـوا من فضــــة *** أم حـــــديد أم نحـاس أم ذهب
بل تراهم خلقوا من طينة *** هل سوى لحم وعظم وعصب
إنمــا الفخر بعقـــــل ثابت *** وحيــــــــاء وعفـــــــاف وأدب
******
مالي وقفت على القبور مسلماً *** قبر الحبيب فلـــم يرد جواب
أحبيب مالك لا تـــــرد جـــوابنا *** أنسيت بعــدي خلة الأحبــاب
قال الحبيب وكيف لي بجوابكم *** وأنا رهيــن جنــادل وتــراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى