ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 8

71 هواي علي

أبيات في الشوق لإمام الزمان (عج)
يا صاحبَ الزمانِ

الشيخ سلطان الكاظمي الطائي

صوتُ الغـرامِ بمهجتي ناداكا *** قسماَ بذاتك لا أحبُّ سـواكا

يا أيّها النـُورُ الذي بـشعاعِـِه *** جذبَ الفــؤادَ لحبهِ فراكا

أمضيتُ عمري في هـواك مهاجراً *** ومـسـيرتي يا قبلتي ذكراكا

خُذني فأني في هـواكَ متيمٌ *** فالعـمـُر موهِـوبٌ في لحظِ لقياكا

مِنْ عالم الأرواح ِحُـبك قادني *** وأناخَ راحلة الهوى بفناكا

يا عاذلي ذرني فحبي قاتـلي *** وأنينُ قلبي زلـزلَ الأفـلاكا

والشـوقُ أرّقني وأقلقَ خاطـري *** هل يا ترى أحظى بنـيلِ رضاكا

إني يتيمٌ في غرامـِكَ سيدي *** فـَاقبل فاني والهوى إبناكا

إنْ كانَ دمعي في هـواكَ مذلة ٌ *** فالذلُ كلٌ الذلٌ إن جافاكا

يا غائباً والعيـنُ ترقبُ نورهُ *** حتـى متى أبكي عـلى رؤياكا

إن جـنّ ليلي فالدموع شواهدُ *** رسلاً إليك بعـثتها لتراكا

حاشـاك تسـمعني أنوحُ وأرتجي *** وتصـدِ عني لحظة ً حاشـاكا

ما حب ُ ليلى فـي الغـرام ِكلوعتي *** ولا مثـلُ شوقي في الهـوى ُرحماكا

إني غريـبٌ والديارُ بعيدة ُ *** فارحم فؤادي كلــَـما ناجاكا

وارحم أسـيراً في هـواك مقيدٌ *** حـرّيـتـي أملي بأن ألقاكا

وارحم دموعاً في هـواك أسـيرة ٌ *** تجري عليك لأنهـا تـهـواكا

يا أيـّها الـمحـبـوبُ أيـن لـقائـنا *** ناداك قلبي حــســرة ٍ ناداكا

يا ليتَ خدي حينَ مشـيك تربة ٌ *** ويدوسـهُ نعـلاكُ أو قـدماكا

يـا ليتني شسعـًا بنعلكَ سيدي *** ويهــُزّني شـوقاً به ممـشاكا

يا ليتني كفاً يكفكــِفُ دمعـة َ *** من وجنتيك إذا النوى آذاكا

لو قـطعوني بالسيوفِ ذوي العدى *** ما مالَ قلبي لحظة َ ونـساكا

لحناً أرددهُ وأسـمعهـُم بهِ *** إني رضعـتُ مع الحليبِ هواكا

72 ام مرتضى

قم وارمق النجف الشريف بنظرة
قم وارمق النجف الشريف بنظرة… يــرتد طرفـك وهــو بـاك أرمـــدُ

تلك العـظـام أعز ربك قـدرهـــا… فتكـاد لـولا خــوف ربـك تـعـبـدُ

أبدا تبــاركهـا الوفــود يحـثــها… من كـل حدب شوقــها الـمتوقـدُ

نــازعتها الـدنيا ففزت بوردهـا… ثم انقضى كـالـحلم ذاك الـمـوردُ

وسعت الى الأخرى فخلد ذكرهـا… في الخالديـن وعــطف ربك أخـــلدُ

أأبا يزيد لـتلك آهة مــوجـــــع… أفضى الـيك بـها فـــؤاد مُقـصـدُ

أنا لست بالــقـالي ولا أنا شامت… قـلب الكريـم عن الشتامـة أبعـدُ

هي مهجة حـرى اذاب شفـافها… حزن على الاسلام لـم يـك يهمدُ

ذكـرتهـا المـاضي فهاج دفينهـا… شـمـل لشعب المصـطفى متـبددُ

فبعـثته عـتبا وان يـك قــاسيا… هو في ضـلـوعـي زفـــرة يتــرددُ

لم استطع صبرا على غلوائهـا… أي الضـلوع عـلى اللضـى تتجلـدُ

73 علويه

ابيات شعريه للامام علي (ع)
ليس البلية في أيامنا عجبا *** بل السلامه فيها أعجب العجب
ليس الجمال بأثواب تزيننا *** إن الجمال جمال العقل والأدب
ليس اليتيم الذي قد مات والده *** إن اليتيم يتيم العلم والأدب

74 أبو الحسين

قصيدة السيد علي خان بحق أبي طالب
قصيدة السيد علي خان
هذه القصيدة للفقيه الأديب صدر الدين السيد على خان المدني الشيرازي الحسيني
المتوفى سنة 1120هجرية 1708 ميلادية
يمدحُ فيها مولانا أبا طالب عليه السلام.. معرِّضاً بمن حاول أن يمس غبار نعاله

[السيِّدُ المحمود] أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ *** به قام أَزرُ الدين واِشتدَّ كاهلُه
وَيَكفيهِ فخراً في المَفاخر أَنَّه *** مؤازرُه دونَ الأَنام وكافلُه
لئن جهِلَت قَومٌ عظيمَ مقامِه *** فَما ضرَّ ضوء َ الصُبح من هو جاهلُه
وَلَولاه ما قامَت لأَحمدَ دعوة ٌ *** ولا اِنجابَ لَيلُ الغيِّ واِنزاح باطلُه
أَقرَّ بدين اللَه ستراً لحكمة ٍ *** فَقال عدوُّ الحقِّ ما هو قائلُه
وَماذا عليه وهو في الدين هضبة ٌ *** إِذا عصفت من ذي العِناد أَباطلُه
وكيف يحلُّ الذمُّ ساحة َ ماجِدٍ *** أَواخره مَحمودة ٌ وأَوائلُه
عليه سَلامُ اللَه ما ذرَّ شارقٌ *** وَما تُليت أَخبارُه وَفضائِلُه

75 تبارك

حفظ العين واللسان
لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات وللناس السن
وعينك أن أبدت إليك معايبا *** فغضها وقل يا عين للناس أعين

76 الهيبه الفاطميه**

الحب العظيم
أحبب فيغدو الكوخ كوننا نيرا *** وأبغض فيمسي الكون سجنا مظلما
ما الخمر لولا الكأس غير زجاجة *** والناس لولا الحب الأ أعظما

77 أبو إبراهيم

الهدية والمهدى إليه
قال إيليا أبو ماضي (الشاعر المسيحي اللبناني): واصفا الهدية ومن يهدى إليه :
جاء ت سليمان يوم الحشر هدهدة *** ألقت إليه جرادا كان في فيها
وأفصحت بلسان الحال قائلة *** إن الهدايا على مقدار مهديها
لو كان يهدى إلى الإنسان قيمته *** لكان يهدى لك الدنيا وما فيها

78 سراجي

منظومة حديث الكساء
منظومة حديث الكساء في نزول آية التطهير على الخمسة الطيبة – عليهم السلام – لناظمها العلامة الأديب (الشيخ سلطان علي الصَّابر التُسْتَري)
وفيها طلب الحاجات واستجابة الدعوات

حَديثُنا
أربع عشرة مرّة صلوات قبل القراء ة
(1) حَدِيثُنا عَن جابِرِ الأَنصاري *** فَاصغِ لَهُ في الخَمسَة الأَطهارِ
(2) قالَ : رَوَت سَيِّدَة ُ النِّساء ِ *** حَدِيثَهَا الـموسُومَ بِالكِساء
(3) تَقولُ : جاء َ سَيِّدُ الأَنامِ *** يَزورُني يَوماً مِنَ الأَيّامِ
(4) فَقالَ لي : في بَدَني ضَعفاً أَرَى *** جِئتُ أَذوقُ عِندَكِ طِيبَ الكَرى
(5) فَقُلتُ : باِللُّطفِ وَبِالإِحسانِ *** أُعِيذُكَ بِالـمَلِكِ الـمنّانِ
(6) فَقالَ : يا بِنتاهُ ناوِليِنِي *** ذاكَ الكِساء َ وَبِهِ غَطِّينِي
(7) وَقَد أَتَيتُ بِالكِسَا اليَماني *** وَفِيهِ غَطَّيتُ سَنَا الإِيمانِ
(8) ثُمَّ تَلإِلاّ وَجهُهُ كَالبَدرِ *** في لَيلَة ِ الكَمالِ بَعدَ العَشرِ
{صلوات}

(9) وَما قَضَيتُ ساعَة ً مِنَ الزَّمَن *** فَأَقبَل أَبو مُحُمَّدِ الحَسَن
(10) فَجاء َ نَحوي وَلَدِي مُسَلِّما *** فَقُلتُ : أَقدِم يا فُؤادِي مُكْرَما
(11) فَقالَ : يا أُمّاهُ بِنتَ الخِيَرَة *** في بَيتِنا أَشَمُّ رِيحاً عَطِرَة
(12) طَيَّبَة ً فَيا لَها مِن رائِحَة *** كَأَنَّها مِن طِيبِ جَدّي فائِحَة
(13) قُلتُ : نَعَم يا وَلَدِي تُحتَ الكِسا *** جَدُّكَ ذا فِيهِ تَغَطّى وَاكتَسى
(14) فَجاء َ نَحوَهُ ابنُهُ مُبتَسِما *** كَمَن رَأى أَمامَهُ بَدرَ السَّما
(15) ما إِن دَنَى السِّبطُ لَدَيهِ وَقَفا *** مُسَلِّماً عَلَى النَّبِيِّ المُصطَفى
(16) فَفاهَ بِالـمَدحِ لَهُ لَم يَحِدِ *** فَأَطرَبَ الأَفنانَ وَالغُصنَ النِّدِي
(17) فَقال : يا جَدّاهُ هَل تَأذَنُ لي *** أَن أَدخُلَ الكِسا لِنَيلِ الأَمَلِ
(18) أَجابَهُ هَيّا إِلَيَّ وَاسرعِ *** نَعِمتَ عَيناً وَلَدِي فَكُن مَعِي
{صلوات}

(19) ثُمَّ أَتانِي ثانِيُ السِّبطَينِ *** مُهجَة ُ قَلبِ سَيِّدِ الكَونَينِ
(20) مُبَجِّلاً لي بَهجَة ُ الأَزمانِ *** مُسَلِّماً يُبديِهِ بِالإِحسانِ
(21) فَقالَ لي : مُذ شَمَّ تِلكَ الرّائِحة *** ذا طِيبُ جَدِّي وَشَذاهُ فائِحَة
(22) قُلتُ : نَعَم جَدُّكَ ذا شَمسُ العُلى *** وَذا أَخوكَ فِي الكِساء ِ دَخَلا
(23) فَجاء َ نَحوَ جَدِّهِ مُسَلِّما *** حَتّى يَفوزَ بِالكِسا وَيَنعَما
(24) ماسَ دَلإِلاّ يَنثَنِي وَيَمدحُ *** كَبُلبُلٍ فَوقَ الغُصونِ يَصدَحُ
(25) فَقالَ يا جَدّاهُ هَل تَأذَنُ لي *** فَأَكتَسِي عِندَكُما ذا أَمَلي
(26) قَالَ : أَذِنتُ لَكَ يا رَجايا *** وَنورَ عَينِي شافِعَ البَرايا
(27) فَأَفسَحَ الـمجالَ فِي ذاكَ الكِسا *** ثُمَّ هَوَى السِّبطُ إِلَيهِ وَاكتَسى
{صلوات}

(28) ثُمَّ أَتى مِن بَعدِهِ الوَصِيُّ *** ذاكَ الإِمامُ الـمُرتَضى عَلِيُّ
(29) فَقالَ لِي : يا بِنتَ خَيرِ البَشَرِ *** أَراكِ مُستَبشِرَة ً فَأَبشِري
(30) ما هذِهِ الرّائِحَة ُ الـمُعَطَّرَة *** أَشَمُّها في بَيتِكِ مُنتَشِرَة
(31) فَطالَما شَمَمتُ تِلكَ الرّائِحَة *** مِنِ ابِن عَمِّي وَحَبِيبِي فائِحَة
(32) قُلتُ نَعَم تَحتَ الكِساء ِ هذا *** وَإِنَ شِبلَيكَ بِهِ قَد لاذا
(33) فَمُذّ رَأى أَنَّ أَباها عِندَها *** ألوَجهُ بِالبُشرِ أَنارَ وَازدَهى
{صلوات}

(34) ثُمَّ دَنا أَبُو الأَئِمّة ِ الـهُدى *** مُسَلِّماً عَلَى النَّبِيِّ المُصطَفى
(35) مُستَأذِناً مِن سَيِّدِ الأَنامِ *** ذِي العِزِّ والإِجلالِ والإِكرامِ
(36) قالَ : نَعَم أَبَا الهُداة ِ الخِيَرَة *** وَوارِثِي مِنَ الكِرامِ البَرَرَة
(37) أَنتَ أَخِي شارِكنِي فِي كِسائِي *** طوبى لـمن فِي يَدِهِ لِوائِي
(38) فَغَنِمَ الفَخرَ بِهذَا السُّؤدَدِ **** حِينَ اكتَسى لَدَى النَّبِيِّ الأَمجَدِ
{صلوات}

(39) فَتابَعَتَ فاطِمُ سَيرَ الخَبَرِ *** لِتَقتَفي ما لَهُمُ فِي الأَثَرِ
(40) لِذا دَنَت نَحوَ الكِسا مُسَلِّـمَة *** قالَ ادخُلِي مَحبُوَّة ً مُكَرَّمَة
(41) أَلفُ سَلامٍ وَجَمِيلُ مِدحَتِي *** عَلَيكِ مِنِّي ابنَتِي وَبَضعَتِي
(42) رَيحانَتِي هَيّا إِلَيَّ وادخُلِي *** مَحبُوَّة ٌ أَنتِ بِهِ فَأَكمِلي
(43) ثُمَّ هَوَت نَحوَ الكِساء ِ فاطِمَة *** خامِسَة ُ أهلِ الكِساء ِ خاتِمَة
(44) وَعِندَمَا الجَمِيعُ فِيهِ اجتَمَعوا *** فَشَعَّ بِالأنوارِ ذاكَ الـموضِعُ
{صلوات}

(45) ثُمَّ تَقولُ إِذ بِهِ أَحَلَّنا **** أَظهَرَ لِلأَنَامِ فَرضَ حُبِّنا
(46) فَأَومَأَ إِلَى السَّماء ِ راجِيا *** بِرَفعِهِ حَرفَ الكِساء ِ داعِيا
(47) فَقَالَ : رَبِّ هؤُلاء ِ عِترَتِي *** وَأَهلُ بَيتِي وَأَعَزُّ أُسرَتِي
(48) أَبدانُهُم مِن بَدَنِي حَيثُ تَرى *** وَدَمُهُم مِن دَمِي أَيضاً قَد جَرى
(49) فَكُلُّ ما يُؤلِمُهُم يُؤلِمُنِي *** وَكُلُّ ما يُحزِنُهُم يُحزِنُنِي
(50) فَإِنَّنِي حَربٌ لِـمَن حارَبَهُم *** وَإِنَّنِي سِلمٌ لِـمَن سالَـمَهُم
(51) كَما أُعادِي كُلَّ مَن عاداهُمُ *** كَما أُوالِي كُلَّ مَن وَالاهُمُ
(52) هُمُ الغِياثُ لا غِناء َ عَنهُمُ *** وَهُم كَنَفسِي أَنَا أَيضاً مِنهُمُ
(53) فَاجعَل عَلَينا رَبَّنَا الغُفرانا *** وَرَحمَة ً مِنكَ كَذَا الرِّضوانا
(54) وَمِن لَدُنكَ صَلَواتٍ واصِلَة *** توصِلُها فِي بَرَكاتٍ حافِلَة
(55) وَأَذهِبِ الرِّجسَ إِلهَ النَّاسِ *** وَطَهِّرِ الجَمعَ مِنَ الأَدناسِ
(56) ثُمَّ دَعا لِكُلِّ مَن والانا *** فَنَشكُرُ الباري بِما أَولانا
{صلوات}

(57) فَنَودِيَ الأَملاكُ حِينَ اجتَمَعوا *** مِن صاحِبِ العَرشِ ألا فَاستَمِعوا
(58) أُنبِئُكُم مَعاشِرَ الأَملاكِ *** لولاَهُمُ لَم أَخلُقَن أًَفلاكِي
(59) ولا سَما خَلَقتُها مَبنِيَّة *** وَلَيسَ أَرضٌ هكَذا مَدحِيَّة
(60) وَلا تَرَونَ قَمَراً مُنِيرا *** وَلَيسَ شَمسٌ لِتُضِيء َ نورا
(61) وَلا خَلَقتُ فَلَكاً يَدورُ *** وَلا تَدورُ فِي الفَضا بُدورُ
(62) وَلَيسَ ماء ٌ فِي البِحارِ يَجري *** كَلاّ وَلا فُلكُ البِحارِ تَسري
(63) وَلَم يَكُن إِلاّ لِحُبِّي وَالوِلا *** لِهؤُلاء ِ الخَمسِ ساداتِ الـمَلا
{صلوات}

(64) فَقالَ جَبرئِيلُ يا رَبَّ العُلى *** أَخبِرني يا مَولايَ مَن هُمُ الأُلى
(65) قالَ نَعَم هُم دَوحَة ُ النُّبُوَّة *** وَمَعدِنُ التِّنـزِيلِ وَالفُتُوَّة
(66) هُم فاطِمٌ وَضَيفُها أَبوها *** وَبَعلُها بِجَنبِهِ بَنُوها
{صلوات}

(67) قالَ الأَمِينُ أَفَهَل تَأذَنُ لي *** أَن أَهبِطَ الأَرضَ لِذاكَ الـمحفِلِ
(68) حَتّى أَكونَ فِي الكِساء ِ سادِسا *** مُقتَبِساً مِن نّورِهِم مَقابِسا
(69) قالَ أَذِنتُ لَكَ يا جِبرِيلُ *** بَلِّغ سَلامي مِلأَهُ التَّبجِيلُ
(70) وَقُل : بِلُطفٍ العَليُّ ذُو العُلى *** يَخُصُّكُم بِالفَضلِ مِن دونِ الـمَلا
(71) فَهَبَطَ الأَمِينُ جَبرَئِيلُ *** يَحُفُّهُ السَّلامُ وُالتَّبجِيلُ
(72) وَاستَأذَنَ الدُّخولَ مِن مُحَمَّدِ *** لِكَي يُباهِي بِعَظِيمِ السُّؤدَدِ
(73) قالَ : أَذِنتُ، لَكَ أَن تُباهِي *** فَكُن مَعِي أَمِينَ وَحيِ اللهِ
(74) فَدَخَلَ الكِساء َ بِالتَّبشِيرِ *** وَكانَ يَتلو آيَة َ التَّطهِيرِ
{صلوات}

{إنَّما يُريد اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيطَهِّركُمْ تَطْهيراً}.
{صلوات}

(75) فَقالَ إِنَّ اللهَ قَد أَوحاها *** طوبى لِـمَن فازَ بِها فَباها
(76) قَالَ عَلِيٌّ لِلرَّسُولِ الأَعظَمِ *** فَما لَنا عِندَ الإِلهِ المُنعِمِ
(77) قالَ يَمِيناً بِالَّذِي اصطَفانِي *** وَاختارَني بِالوَحيِ وَاجتَبانِي
(78) إَذا جَرى حَدِيثُنا فِي مَحفِلِ *** وَاستَشفَعوا بِنا لِنُجحِ الأَمَلِ
(79) إِلَيهِمُ الرَّحمَة ُ كانَت واصِلَة *** وَفِيهِمُ حَفَّت جُنودٌ نازِلَة
(80) وَاستَغفَرَت لِلجَمعِ ما تَطَرَّقوا *** لِذِكرِنا حَتَّى إِذا مَا افتَرَقوا
(81) وَمَن يَكُن فِي جَمعِهِم مَهموما *** يَرفَعُ عَنهُ الكَربَ وَالهُموما
(82) أَو كانَ فِيهِم أَحَدٌ مَغموما *** يَكشِفُ عَنهُ الحُزنَ وَالغموما
(83) وَكُلُّ طالِبٍ لِحاجِة ٍ دَعا *** إِلاّ قَضَى اللهُ لَهُ وَاستَمَعا
(84) قالَ عَلِيٌ فَوَرَبِّ الكَعبَة ِ * فُزنا إِذاً وَفازَتِ الأَحِبَّة
(85) فاحَ شَذاهُ ما رَوَتهُ فاطِمَة *** نُطفي بِها حَرَّ الجَحِيمِ الحاطِمَة
{صلوات}

(86) مُذ شَعَرَت زَوجَتُهُ الـمُكَرَّمَة *** قَد سُعِدَ الخَمسُ بِتِلكَ الـمَكرُمَة
(87) فَأَقبَلَت إِلى َ الحَبِيبِ فَعَسى *** أَن تُدرِكَ الدُّخولَ فِي ذاكَ الكِسا
(88) أَجابَها حِينَ دَنَت مُسَلِّـمَة *** أَنتِ عَلى خَيرٍ يا أُم سَلَـمَة
{صلوات}

(89) وَفِي الخِتامِ يَسألُ الرَّحمانا *** عَبدُهُمُ مَن يُدَّعى سُلطانا
(90) أَن يَغفِرَ اللهُ لَهُ الزَّلاّتِ *** وَيَدرَأَ الهُمومَ وَالعِلاّتِ
(91) وَيَغفَرَ اللهُ لِراعِ الـمَحفِلِ *** وَقارِئِ الحَدِيثِ وَالمُحتَفِلِ
(92) أَلفُ سَلامٍ وَصَلاة ٍ عَطِرَة *** عَلَى النَّبِى ِّ وَالكرامِ البَرَرة
{صلوات}

79 حجازي

خلّد التاريخ بعض شِعر
طرفة ذكر الموت في معلقته فقال :
أَرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَة *** وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ
لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَى *** لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَــدِ
مَتَى مَا يَشَأْ يَوْماً يَقُدْهُ لِحَتْفِهِ *** وَمَنْ يَكُ فِي حَبْلِ المَنِيَّة ِ يَنْقَـدِ
وظلم ذوي القربي أشدّ مضاضة *** على المرء من وقع الحسام المهندِ
أرى الموت إعداد النفوس ولا أرى *** بعيداً غداً ما أقرب اليوم من غدِ

أسير الكرم المقنع قال :
وَإِن الَّذي بَيني وَبَـين بَني أَبي *** وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا
فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم *** وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم َمجدا
وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم *** وَإِن هُم هَوَوا غَييِّ هَوَيتُ لَهُم رُشدا
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ الـقَديمَ عَلَيهِم *** وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
فَذلِكَ دَأبي فـي الحياة ِ وَدَأبُهُم *** سَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
لَـهُم جُلُّ مالي إِن تَتابَعَ لي غَنّى *** وَإِن قَلَّ مالي لَم أُكَلِّفهُم رِفدا

80 السيد عقيل الصافي

مدح امير المؤمنين
قال السيد الحميري في حق الإمام علي – عليه السلام -:
قسم بالله وآلائه *** والمرء عما قال مسئول
إن علي بن أبي طالب *** التقى والبر مجبول
وإنه كان الامام الذي *** له على الامة تفضيل
يقول بالحق ويعني به *** ولا تلهيه الأباطيل
كان إذا الحرب مرتها القنا *** وأحجمت عنها البهاليل
يمشي إلى القرن وفي كفه *** أبيض ماضي الحد مصقول
مشي العفرنى بين أشباله *** أبرزه للقنص الغيل
ذاك الذي سلم في ليلة *** عليه ميكال وجبريل
ميكال في ألف وجبريل في *** ألف ويتلوهم سرافيل
ليلة بدر مددا انزلوا *** كأنهم طير أبابيل
فسلموا لما أتوا حذوه *** وذاك إعظام وتبجيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى