تاملات جميلة

تاملات جميلة – 34

331 خادمة أهل البيت عليهم السلام

تنبيه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
روي أنه نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أصحابه في أرض بور لا زرع فيها، فقال لأصحابه : ابحثوا عن الحطب، وائتوني به.
فقال أصحابه : يا رسول الله، نحن في أرض جدباء لا حطب فيها. فقال : فليحضر كل واحد ما أمكنه. فأتوا بحطب، ووضعوه أمام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
لما اجتمع الحطب، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (تجمع المعاصي، كما تجمع الحطب). فتبين أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أراد أن ينبه أصحابه باجتماع المعاصي على صغرها، وأنها تنمو وتتكاثر وتتكدس.. كما جمع الحطب على انعدامه، أو ضالته في ذلك البر وتلك الصحراء.

332 حواء

طرق يدخل بها ابليس إلى قلبك
مداخـل إبليـس

لإبليس اللعين ستة طرق للدخول إلى قلبك، الذي يجب أن يكون معلقا بالله فقط.. فيجب عليك معرفتها، لكي تأخذ الحذر وتحكم على نفسك أين وصل إبليس من تمكنه منك؟.. وإذا وجدت نفسك في مراتب عالية، فإنك بذلك عدو إبليس اللدود.. أعانك الله!..

الطريقة الأولى :
يقول لك أكفر، فلو فعلتها.. ارتاح باله، ولم يحمل لك هما.

الطريقة الثانية :
فإذا سلمت من الأولى، فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول.. فتظن أنك على حق، وتنسى أن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

الطريقة الثالثة :
فإذا سلمت من الأولى والثانية، انتقل إلى الثالثة، وهي : عمل كبيرة من الكبائر، حتى يجعلك تذنب.. ولكن مع التوبة والاستغفار يغفر لك الله، كما قال أهل العلم : لا صغيرة من الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار.

الطريقة الرابعة :
فإذا سلمت من الطرق السابقة، جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت ومعظمه، حتى تنقص من حسناتك وعلو درجاتك في الجنة مع الصديقين والشهداء.. وإن شاء الله بالتوبة، تُغفر تلك الصغائر.

الطريقة الخامسة :
فإذا تبت من كل ذلك، فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس.. فيأتي لك بطريقة خامسة، وهي : أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى، فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى، وبالرغم من أنها من الإيمان، إلا أنها ليست الأعلى أجراً، وهكذا.

الطريقة السادسة والأخيرة :
فإذا سلمت من كل ذلك، استخدم أصعب وأقوى أساليبه التي لم يسلم منها الأنبياء عليهم الصلاة السلام. وهي : تسليط الأهل والأقربين ومن حولك من الناس، لشتمك وإهانتك وإيذائك.

فهل عرفـت مرتبتـك عند إبليـس اللعيـن؟..

333 عشقي علوي

تعريفات خاصة جداً ..
الإبتسامة
أقدم وأسرع طريقة للمواصلات، عرفها الإنسان.. وهي أقدم طريقة للتحدي، ألم يقل القائل :
(قمة التحدي، أن تبتسم وعينيك ألف دمعة)!..

الشوق
معدن نادر، يتمدّد بالحرارة، وينكمش بالبرودة.. لنزيده حرارة!..

الأمثال
خلاصة تجربة، قُيّدت ضد مجهول.. وهذا ما نراه!..

الطلاق
شركة أفلست، بعد أن نفذ رصيدها من العواطف.. لماذا لم نحافظ عليها من البداية من الإفلاس!..

الخجل
فرصة نادرة، تتيح للفتاة أن تبدو متورّدة الوجه، بدون استخدام المساحيق.
هل هذا الكلام صحيح؟..

المؤتمر
وسيلة منظّمة، لتأجيل إصدار أي قرار.

الصدق
قارة لم يكتشف أكثر معالمها!..

الشائعة
طائرة أسرع من الصوت.. وفي النهاية ترجع على من قالها.

الأسرار
معلومات تبوح بها للآخرين، ليقوموا باستغلالها ضدّك عند اللزوم.
عندما لم تضع سرك عند من يستحق.

السفير
إنسان له شفتان، يتحرّك بينهما لسان شعب بأكمله.
جزاه الله خيرا!..

الصمت
أروع حديث بين الأصدقاء!..
جميل إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب.

الأمل
الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى، أياً كان نوعهم!..
ما أحلى الأمل الصحيح، الذي يكون دافع لبذل جهد أكبر!..
وما أقبح الأمل الذي يكون دافعا للتكاسل والنوم!..

المنافق
كائن يمدحك في ضجة، ويخونك في صمت!..

التجارب
مدرسة باهظة المصروفات، وجميع تلاميذها أغبياء!..
وجهة نظر خاطئة، أليست الحياة محطة تجارب وابتلاء، درب للعبور للآخرة!..

الإنسان
كائن من التراب خرج، وعلى التراب عاش، ومع التراب تعامل.. وإلى التراب سيعود.
رحمتك إذا صرنا تحت التراب بين الظلمة والدود.. آمين!..

334 فجر النور في القلوب

كم عمرك؟!.. وماذا استفدت منه؟..
يحكى أن رجلا كان تلميذا لأحد العلماء.. فقال له يوما : منذ كم صحبتني؟..
فقال الرجل : مند 33 سنة.
فقال له العالم : وماذا تعلمت مني في هذه المدة؟..
فقال الرجل : 8 مسائل!..
فقال العالم : إنا لله وإنا إليه راجعون.. ذهب عمري معك، ولم تتعلم سوى 8 مسائل؟!..
ما هي؟!..
فقال الرجل :
الأولى : نظرت إلى هذا الخلق، فرأيت كل واحد يحب شيئا، ولا يزال محبوبه معه.. ولكن إذا ذهب إلى قبره فارقه محبوبه.. فجعلت الحسنات محبوبتي، فإذا دخلت قبري دخلت محبوبتي معي.
الثانية : نظرت في قوله عز وجل : {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّة َ هِيَ الْمَأْوَى}.. فأجهدت نفسي في دفع الهوى، حتى استقررت في طاعة الله.
الثالثة : نظرت إلى الخلق، فعلمت أن كل من معه شيء له قيمة، يحفظه.. ثم نظرت إلى قول الله عز وجل : {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ}.. فكلما وقع عندي شيء ذو قيمة، وجهته إلى الله – عز وجل – ليبقى لي عنده.
الرابعة : رأيت أن كل واحد يرجع إلى المال، والحسب، والشرف، والنسب.. ورجعت إلى قوله عز وجل : {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.. فعمدت إلى التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة : نظرت إلى الناس، فرأيت الحسد، وحب التملك.. ورجعت إلى قوله عز وجل : {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاة ِ الدُّنْيَا}.. فتركت الحسد.
السادسة : نظرت إلى هذا الخلق، فرأيت أن أصل العداوة هو الشيطان، فعدت إلى قوله عز وجل : {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}.. فعاديته، وأحببت الناس جميعا.
السابعة : نظرت إلى هذا الخلق، فوجدتهم يطالبون الكثرة، ويذلون أنفسهم.. ثم نظرت إلى قوله عز وجل : {وَمَا مِن دَابَّة ٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}.. فاشتغلت بالله وتركت ما سواه.
الثامنة : نظرت إلى هذا الخلق، فرأيت من يتوكل أحدهم على الآخر، ورجعت إلى قوله عز وجل : {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.. فتوكلت على الله عز وجل.
فقال العالم : وفقك الله!.. فإنك والله قد جمعت الأمور كلها.

335 عشقي علوي

إعلان هام : مطلــوب موظفين في جهنم!..
إعـــلان
مطلــــوب موظفين في جهـــنم!..

الموظفون الذين يحملون الشهادات العلمية الفــاشلة، والعلمية الكاذبة، ممن تنطبق عليهم الشروط الآتية :

1 – أن يكون المتقدم تــاركا للصلاة!..
2 – أن يكون شاربا للخمر!..
3 – أن يكون حاصلا على شهادة الكذب أو ما يعادلها!..
4 – أن يكون لديه خبرة في الكذب، لا تقل عن 5 سنــوات أو عشرين كذبة في اليوم الواحد!..
5 – أن يكون لديه خبرة في الـنفــاق!..
6 – أن يكون حاصلا على مؤهل في النميـمة!..
7 – أن تكون شخصيته قوية، ولا يخاف الحســاب يوم القــيامة!..
8 – أن يكون طموحا، ويستحل لنفسه مال ودم وعرض الغير!..
9 – أن يكون لديه الخبرة الكافية، والتفنن في الإساء ة، وإيذاء الناس، وعدم حرمة الجار!..
10 – ليس لديه دوافع في عمل الخير، ومسـاعدة الناس!..
11 – أن لا يسـتطيع تحمل الأمانة بأنواعها!..

تقدم الطلبات إلى اللعين إبليس ابن الشيـطــان، مصطحبا معه الشهادات المطلوبة، أو ما يثبت ذلك.
وآخر موعد لتقديم الطلبات، يوم لا ينفع الندم، ولا المال والبنون، الموافق يوم القيـــامة.
سوف لا ينظر إلى الطلبات المشفوعة بواسطة.
مع التمنيات بعدم التوفيق في خدمة الشيطان

336 عشقي علوي

في طريقك نحو التميز..
النصيحــة الأولى :
جدّد حياتك، ونوّع أساليب معيشتك، وغيّر من الروتين الذي تعيشه!..

النصيحــة الثانيــة :
إذا أردت العسل، فلا تحطم خلية النحل!..

النصيحــة الثالثـــة :
كرّر (لا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال!..

النصيحــة الرابعة :
أكثر من الاستغفار!.. فمعه الرزق والفرج، والعلم النافع، والتيسير، وحطّ الخطايا!..

النصيحــة الخامســة :
أبسط وجهك للناس، تكسب ودّهم!.. وألن لهم الكلام، يحبوك!.. وتواضع لهم، يجلّوك!..

النصيحــة السادســة :
عليك بالمشي والرياضة، واجتنب الكسل والخمول، واهجر الفراغ والبطالة!..

النصيحــة السابعــــة :
لا تضيّع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن، فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء.

النصيحــة الثامنــــة :
ابتعد عن مصاحبة المحبطين!..

النصيحــة التاسعــــة :
كن واسع الأفق.. والتمس الأعذار لمن أساء إليك، لتعش في سكينة وهدوء!.. وإياك ومحاولة الانتقام!..

النصيحــة العاشـــرة :
لا تكلّس تفكيرك!..

(ما يزال الرجل عالماً : ما دام حريصاً على العلم، والتعلم.. فإن ظنّ أنه قد علم، فقد جهل).

337 لا قطع الله رجائي فيه

الملائكة المحيطة بالانسان لحمايته
الملائكة التي تحيط بالإنسان عددها (10)، وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر.. والله – سبحانه وتعالى – يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر : كيف تركتم عبادي؟.. فترد الملائكة، وتقول : تركناهم يصلون.. لذلك ينصح دائماً بصلاة البردين (الفجر والعصر).. وقال : رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم -: (من ترك صلاة العصر، حبط عمله).
وقد جعل الله عشرة أنواع من الملائكة تحيط بالإنسان، كالتالي :
– ملكين (ملك عن اليمين وملك عن اليسار): ملك اليمين ليكتب الحسنات، وملك الشمال ليكتب السيئات.. ولكن حين يفعل الإنسان سيئة، يقول ملك اليمين لملك اليسار : اكتب هذه السيئة، فيرد ملك اليسار ويقول : أمهله لعله يستغفر، فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له.
– ملكين (ملك أمام الإنسان وملك خلفه): حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه، وتحفظه.. مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجو من الحادث، فهذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان.. ولكن إذا كتب الله – سبحانه وتعالى – أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ، فسوف يموت.
– ملك على الجبين : للتواضع وعدم الكبر.
– ملكين على الشفتين : (ملك على الشفة العليا وملك على السفلى): وهما مفوضان لتسجيل الصلاة على محمد وآل محمد فقط، وليس لغرض آخر.
– ملكين على العينين : وهما لغض البصر، وحماية العينين من الأذى.. وكما يقول المثل العامي المصري : (العين عليها حارس).
– وأخيراً ملك على البلعوم : لأنه من الممكن أن يدخل في فم النائم أي شيء يؤذيه، فالله – سبحانه وتعالى – جعل ملكا يحرس البلعوم، حتى إذا دخل أي شيء بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائياً.

338 لا قطع الله رجائي فيه

نصائح للسعادة
– اترك المستقبل حتى يأتي.. ولا تهتم بالغد ؛ لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك!..
– ما مضى فات، وما ذهب مات.. فلا تفكر فيمامضى، فقد ذهب وانقضى!..
– عليك بالمشي والرياضة!.. واجتنب الكسل والخمول!.. واهجر الفراغ والبطالة!..
– جدد حياتك، ونوع أساليب معيشتك، وغير من الروتين الذي تعيشه!..
– أهجر المنبهات، والإكثار من الشاي والقهوة.. واحذر التدخين والشيشة وغيرها!..
– كرر : لا حول و لاقوة إلا بالله!.. فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتحمل بها الأثقال، وترضى ذا الجلال!..
– أكثر من الاستغفار!.. فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع، والتيسير وحط الخطايا!..
– البلاء يقرب بينك وبين الله، ويعلمك الدعاء، ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر!..
– لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة ؛ فإنهم حمى الروح، وهم حملة الأحزان!..
– إياك والذنوب!.. فإنها مصدر الهموم والأحزان، وهي سبب النكبات، وباب المصائب والأزمات!..
– لا تتأثر من القول القبيح، والكلام السيئ الذي يقال فيك ؛ فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك!..
– سب أعدائك لك وشتم حسادك، يساوي قيمتك ؛ لأنك أصبحت شيئا ً مذكوراً، ورجلاً مهماً!..
– اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته، وحط من سيئاتك، وجعلك مشهورا ً بين الناس.. وهذه نعمة!..
– أبسط وجهك للناس، تكسب ودهم.. وألن لهم الكلام، يحبوك.. وتواضع لهم، يجلوك!..
– ابدأ الناس بالسلام، وحيهم بالبسمة، وأعرهم الاهتمام.. لتكن حبيباً إلى قلوبهم، قريباً منهم!..
– لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن ؛ فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء!..
– كن واسع الأفق، والتمس الأعذار لمن أساء إليك ؛ لتعش في سكينة وهدوء.. وإياك ومحاولة الانتقام!..
– لا تفرح أعداء ك بغضبك وحزنك ؛ فإن هذا ما يريدون.. فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك!..
– اهجر العشق والغرام والحب المحرم ؛ فإنه عذاب للروح ومرض للقلب.. وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته!..
– أنت الذي تلون حياتك بنظرتك إليها، فحياتك من صنع أفكارك.. فلا تضع نظارة سوداء على عينيك!..
– إذا و قعت في أزمة، فتذكر كم أزمة مرت بك، ونجاك الله منها.. حينها تعلم أن من عافاك في الأولى، سيعافيك في الأخرى!..
– لا شيء يساوي حسن اتصالك بالله!..

339 لا قطع الله رجائي فيه

حكم و نوادر
– أراد رجلٌ تطليق زوجته، فقيل : ما يسوؤك منها؟.. قال : العاقل لا يهتك ستر زوجته. فلما طلقها قيل له : لِـمَ طلقتها؟.. قال : ما لي وللكلام فيمن صارت أجنبية؟!..
– قال أحد الحكماء : لا يغرنك أربعة : إكرام الملوك، وضحك العدو، وتملُّـق النساء، وحـرُّ الشتاء!..
– كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال، وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها.. فلا خير في إنسان، لا يكتم سراً!..
قال الفضيل بن عياض : ثلاثة لا تلومهم عند الغضب : المريض، والصائم، والمسافر.
– قال أحد الظرفاء : إني أخاف من النساء أكثر من الشيطان!.. لأنه سبحانه يقول في سورة النساء : {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}، وفي سورة يوسف : {إن كيدَكُـن عظـيم}.
– إحسانك للحرِّ، يحركه على المكافأة.. وإحسانك إلى الخسيس، يبعثه إلى معاودة المسألة!..
– جاء رجلٌ إلى أحد الحكماء وقال له : إني تزوجت امرأة وجدتها عرجاء، فهل لي أن أردها؟.. فقال له : إن كنت تريدُ أن تسابق بها.. فردها!..
– قال إبليس : العجب لبني آدم!.. يحبون الله ويعصونه، ويبغضونني ويطيعونني!..
– من ضيع حرثه، ندم يوم حصاده!..
– تشاجر زوجان وامتنعا عن الكلام.. وقبل أن يصعد الزوج للنوم، قدَّم لزوجته ورقة مكتوب عليها : ايقظيني الساعة الخامسة صباحاً، وفي اليوم التالي استيقظ الزوج، ونظر الساعة فوجدها الثامنة!.. فاغتاظ، ثم لبس ثيابه، ولما أراد الخروج، نظر فرأى ورقة مكتوب عليها : استيقظ، الساعة الآن الخامسة!..
– من التناقضات العجيبة أن يكون أول ما يهتم به الإنسان، أن يعلم الطفل الكلام، ثم بعد ذلك يعلمه كيف يسكت!..

340 الزيزفونة

هل لديك الجرأة للأجابة على هذه الأسئلة ؟
لماذا يصعب علينا قول الحقيقة.. بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل؟!..
– لماذا نشعر بالنعاس، ونحن نصلي.. ولكننا نستيقظ فجأة نشعر بالنشاط، فور انتهائنا من الصلاة؟!..
– لماذا نسهر الليل كل يوم من أجل مباراة في كرة قدم، أو مشاهدة فيلم، أو مجالسة صديق.. ولا نسهر بقراء ة القرآن أو الصلاة؟!..
– لماذا نستيقظ مبكرا من أجل العمل.. ولا نستيقظ من أجل صلاة الفجر؟!..
– لماذا نخشي مراقبة الناس.. ولا نخشي مراقبة الله؟!..
– لماذا ننفق الأموال الكثيرة للمتع والرحلات، مع أنها زائلة.. ونبخل بالصدقات على الفقراء، مع أنها باقية؟!..
– لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى، وأمور الدين.. ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء؟!..
– لماذا نقول أننا نحب الله، ونحن نعصيه.. ونقول أننا نكره الشيطان، ونحن مطيعين له ومطأطئين رؤوسنا لجنده؟!..
– لماذا نحس بالملل عند قراء ة مقال ديني.. ونشعر بالفضول عند قراء ة مقال عن أي شيء آخر؟!..
– لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية، التي تتحدث عن الأمور الدينية.. ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية؟!..
– لماذا نحب سماع الأغاني بسياراتنا.. ونكره سماع القرآن فيها؟!..
– لماذا نرى أن المساجد أصبحت مهجورة.. وأن المقاهي والاستراحات والملاهي، أصبحت عامرة؟!..
– لماذا لا نحب الذي ينصحنا، ويريد لنا الجنة، ونبتعد عنه.. ونحب الذي يقودنا إلى الهلاك، ونتقرب منه، وإذا فقدناه نبحث عنه؟!..
– لماذا نذكر عيوب الناس.. وننسى عيوبنا؟!..
– لماذا نبكي من أغنية صد وهجر ولوعة.. ولا نبكي من خشية الله؟!..
– لماذا نغضب إذا انتهكت حرماتنا، ولو بكلمة.. ولا نغضب من انتهاكنا لحرمات الله؟!..

فكر بالأمر!..
هل ستفكر فيما قرأت مليا؟..
هل ستحاول أن تغيّر حالك؟..
أم ستكون أمعة وتقف ببغاء ً، تردد وتتبع غيرك، ولا تعرف ان تقود أحداً حتى نفسك؟..
وهل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك.. أم أنك ستتجاهلها، وتعاملها كأي رسالة دينية أخرى؟..
ضع شيئاً واحداً في بالك فقط!.. هو أن الله يراقبك، وستموت وحدك، وسوف تسأل وحدك،
وستبعث وحدك.. وستدخل الجنة أو النار وحـــــــــــدك!..
فمالك ومال للناس ماذا يفعلون؟!.. إنج بنفسك!..
فطالما حرصت فيما فات أن تلبي رغبات نفسك، فمؤكد لو أن نفسك تتحدث لقالت : أرجوك لا تلقيني في النار!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى