تاملات جميلة

تاملات جميلة – 4

31 سهام الخليفة-عاشقة آل البيت

غرائب من الحياة يحتار لها العقل!
غرائب من الحياة يحتار لها العقل!
تراودني بعض الخواطر والافكار احيانا، وانا بحالة استغراق ربما غير مقصود، ويبرز امام مخيلتي صدفة، أو لشغل تفكيري الذي لا يريد ان يرتاح ولو لبرهة من الوقت، ويدع الخلق للخالق! هناك بعض التصورات وبعض التخيلات التي تجذبني لتحليل بعض الامور، ولا تجعلني أعيش بصفاء او حتى استمتاع بلحظات فريدة ومميزة، تتمثل امام ناظري بمشهد طريف، او تطرق ابواب مسامعي بطرقات خفيفة، ما تلبث ان تزداد حدة، حتى اضطر ان انصاع لها وأوليها اهتماما تخف وتيرته حينا وتشتد حينا!..
ومن بعض الامور التي جذبتني للتفكير فيها مطابقة الاسم الوصف.. فهل من المفروض ان كل صاحب صفة معينة او لقب ما، وحتى انه يمارس وظيفة ما، ان تكون أوصافه وألقابه مفصلة عليه بالكامل، وتناسب جميع المقاييس المحلية والعالمية لهذه الاسماء والالقاب؟!
فمثلا من اسمه جميل، هل لابد ان يكون جميلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى او بعضا من مستوياته؟ وتنطبق على هذا التساؤل بقية الاسماء مثال : أمين.. صابر.. صادق وصالح.. هل هي تعبر عن مضمون شخصيته وعمق معاني اوصافه؟
وبدأت استرسل في تفكيري وتخيلاتي لبقية المسميات، وهل هي حقا مطابقة لصاحبها ومن يحمل هويتها؟ فطبيب القلب مدخنا، ولا يتبع اساليب صحية تضمن سلامة قلبه! وهناك المختص عن الرشاقة ومعالجة السمنة، وهو يعاني من البدانة ولا يزاول اي مجهود رياضي! وهناك الكثير من الذين لا اتمكن من حصرهم والحياة تعج بأمثالهم!.. وياللهول المفاجأة التي وصلت إليها!..
فكم من أناس كانوا عكس ما لقبوا به، او زاولوا مهن لا تتناسب مع مسمياتهم وتصرفاتهم!.. إنه تناقض غريب! وصورة معكوسة لا تدل على ما تظهر به!… فكم من انسان يكون اسمه صادق، وهو بأشد البعد عن المصداقية في سلوكياته قولا وفعلا، ويمارس الكذب والخداع باوسع ابوابه، دون خجل او حياء، ضاربا بعرض الحائط كل المثل والفضائل، حتى ولو عرفا وامام الآخرين، ليكون منطقيا ولو بنسبة بسيطة.. وهناك من اسمه صابر، وهو شديد الغضب ولا يملك ذرة من سعة الصدر والحلم.. ولو أظل اتكلم عن اناس آخرين، لما انتهيت ولملأت الدواوين والكتب والموسوعات، حتى ولو كان البحر مدادا لقلمي، لنفد البحر ولا اعطيت الموضوع حقه!
لكن هل نحن من نختار هذه الالقاب والمسميات، ونتحكم بمجرياتها حتى لا يعيبنا احد عليها؟ هل نحن من نختار اشكال حياتنا، ونختار لها ما يناسبها من مسميات ونعوت ونتحمل جزء ا ولو يسيرا من اخطاء او سوء الاختيار؟
امعنت بالتفكير واطلقت العنان لتحليلاتي وبراهيني، ولم أستطع أن اضع نتيجة نهائية لها، فربما القدر والاختيار يلعبان دورا متمازجا، واحيانا تكون الغلبة لامر على آخر؟
ولكن ما وصلت اليه أنها من سخريات الحياة، والتي أصبحت فرصة مناسبة للبعض لالقاء النكت والسخرية والازدراء، بواقع ليس كله حسن وليس كله سيء!.. لكن شاء القدر أن يتدخل فيه ويصبغه بصبغة الجدية والواقعية، وحتى يدفعنا لنفكر ونجتهد بالتامل والاستفسار، ويظل العقل ربما حائرا، وربما ساخرا، والاغلب مستسلما لامر لا يريد تغييره، لأنه لا يريد ذلك، ويبقى الوضع كما هو!..

32 سهام الخليفة-عاشقة آل البيت

مشاعر منكسرة وقلوب نازفة
نسمع عبارات ونرددها بلا شعور أو إحساس، حتى تصبح جزء اً من حياتنا.. كلمة أو جملة يطلقها شخص، فتتغلغل في أذهاننا، ونسترجعها لحظات انكسارنا.. نوهم أنفسنا أنها صحيحة، ونظن أننا نستمد منها قوتنا.. تحترق قلوبنا ونهزم، تتحطم ذكريات بداخلنا.. ولكن نكابر، متخذين بعض العبارات قدوة لنا، وبكل أسف لا نعلم من قائلها!.. لعل قائلها شخص معتوه أو مجنون! لعل قائلها قالها في لحظة غضب وندم، لعل ولعل وستطول التساؤلات!
(الذي ينكسر ما يتصلح) جملة أكرهها بكل ما تعنيه كلمة كره من معنى! جملة اتخذها الجميع وسام قوة على صدورهم!.. جملة فرقت ناس، وعذبت ناس، وأبكت عيون ناس!..
تقوله : الذي ينكسر ما يتصلح، وتكون نهاية حياتهم طلاق!..
تقولها : الذي ينكسر ما يتصلح، وتكون نهاية صداقتهم فراق!..
تقولها : الذي ينكسر ما يتصلح، ويكون نهاية حبهم عذاب!..
سمعت هذي الجملة كثيرا، لكن لم تتجرأ شفتاي على نطقها يوماً.. سمعت هذه الجملة كثيراً، وأتمنى أن اسلم روحي لبارئها قبل نطقها يوماً…
حالة أشبه بالهستيريا تنتابني، عندما اقلب نظري في تلك السماء الشاسعة، فأحاول أن أجد تفسيراً لما نشبه أجمل لحظاتنا، بقطعة زجاج هشة اقل حركة تخدشها!..
أتعجب لحالنا عندما نقارن أنفسنا كبشر، ومشاعرنا المتدفقة، وذكرياتنا الرائعة، بقطعة زجاج من صنعنا نرميها في لحظة غضب..
(الذي انكسر ما يتصلح) تأملت هذه الجملة كثيراً.. نعم الذي ينكسر فعلا ما يتصلح… لكن عشرتنا.. أيامنا.. صداقتنا.. أخوتنا.. مصيرها تتصلح وترجع المياه لمجاريها، اي تتصلح… لأن الذي ينكسر وينجرح هو قلب، مجموعة أحاسيس مغلفة بغشاء رقيق طاهر، مجموعة أحاسيس من صدقها يتدفق داخلها الدم.. نحن نملك بداخلنا قطعة طاهرة تنبض، وليس قطعة زجاج مركونة بزاوية غرفة..
يالله ما اصعبه من احساس!.. بجملة تقولها بكبرياء تنهي سنين وذكريات، تورث الندم والاهات.. نحن نملك بداخلنا أساس الحب والطيبة، أساس الحياة قلب نابض.. كثيرا ننطق هذه الجملة. وما ندري إنه سوف نغرق بسبب قسوة قلوبنا لحظتها..
(الذي ينكسر ما يتصلح) ها أنا أقف هناك متأملة تلك القطعه المكسورة، أحاول أن أجمع أشلاء ها! لأقنع هؤلاء البشر أن مشاعرنا أكبر من تلك القطع المتناثرة!.. أحاول أن أقنعهم ودماء يدي هي الشاهد على ذلك… بدأت الملم وألملم دماء تقطر، وأهات تزفر، ولكن مازالت عقولهم في حالة سبات، ومازالوا يظنون أن الذي ينكسر مــا يتصلـــح! وفي لحظة انتهى كل شيء، سنين أيام ذكريات، كقطعة زجاج سقطت فتهشمت وكان مصيرها حاوية النفايات!
لا أدري هل سيقتنع أحد يوماً ما بحروفي، ولكن الشيء الوحيد الذي كنت ومازلت وسأظل بإذن الله مقتنعة به : إن ما كسر قد يتصلـــح بين أشلاء قلوبنا المجروحة!..
لو كنا ندري من البداية، أنه ليس بيدينا نختار النهاية.. كنا نحلم أو بالاصح، ما كنا نتوهم نتعلق بجرح.. يا دنيا إلى أين يصل اخر مسارك؟! ما الفرق بين جنتك ونارك؟! فهل ما زلت تؤمن : ان الذي انكسر ما يتصلح؟
هل الذي ينكسر بداخلنا لا ينصلح، حقيقة او هو وهم ابتدعناه، ليكون قناعاً لفشلنا وجروحنا، وشماعة نعلق عليه أعذارنا التي نستمد منها العون والسند، حتى ولو كان سرابا وغير موجود الا في خيالنا الضارب في العجز واليأس؟
ربما نصحو ونعترف بأن ما انكسر كان بسببنا، ونحمل جزء اً من مسؤولية حدوثه… فليس كل ما ينكسر نكون أبرياء منه، ولسنا مذنبين بحصوله.. فربما نستطيع اصلاحه او تناسي انكساره، فتمضي الحياة بجراحاتها، وتظل عجلة العمر تدور بصدأ الآلام وأنين الأيام، وهي تصرخ بصوت مكتوم، وحس مخنوق، وروح مكلومة، وقلب نازف… لأن من كسرها هم أحبتها!..

33 سهام الخليفة-عاشقة آل البيت -ع

وداعاً الاحزان واهلاً بالحياة
هل أشرقت الشمس حزينة تكفكف دموعها باستحياء من وراء الغيوم الرمادية حتى لا ينفضح حالها بين البشر التواقين لبصيص نور شعاعها الدافئ بين الفينة والفينة فيتسلل لجنبات نفوسهم لتضفي عليهم من شوقها للحياة وحنينها للفرح…
لكن ما الحيلة وما الحل لتلك العواصف والزوابع التي ما تفتأ تكدر صفو أفراحها وتعكر آمالها.. لكن يظل الأمل بأن يوما جديدا سيشرق معها ويملأ الكون ويبدأ الربيع بألوانه الرائعة وعطوره الفواحة تداعب اوراق الشجر… فتنتعش النفوس وتهتف… أهلا بالحياة… ووداعا للحزن….

34 شمس الدين

غض البصرفي المباحات
عندما سمعت بالمقولة (غض بصرك يرتاح قلبك) ظننت أن الامر سهل، وبامكان اي انسان ان يغض البصر عن اشياء لا يحبها.. لكن تبدأ الصعوبة في الاشياء التي نحبها، فبدأت برحلتي بغض البصر لكن في الامور المباحة – وليس في الامور التي حرمها الله عز وجل، مع ان هذه يمكن ان تطبق في المحرمات، ولكن بالتدريب والصبر ستجدون تغيير عميقا من داخل النفس، وما زلت مستمرة فيها – فبدأت اولا بالاشياء التافهة التي كنت اعتقد انها مهمة : كالنظر الى الصور الشخصية، فكان يعجبني تناسق الاجسام وترتيب الهندام، ولكن بعد فترة تبدأ مشكلة وهي لما لا يكون لي جسم مثل هذه الاجسام، ويبدأ تفكير بعيد كل البعد عما اراده الله لنا، والحمد لله تخلصت منها، حيث ادركت ان اجسامنا كالملابس الجديدة، لها مدة محدودة وتبلى، فلماذا كل هذا التركيز على الاجسام، وبالمقابل نترك الروح التي سوف نحاسب بها..
أو حبنا ان ننظر الى اهل الدنيا، وبما يتمتعون به من ترف الحياة، ثم نحس بالحسرة لما لا نملك من هذا المتاع، فقررت عندما ادخل بيت مترف اخفض بصري عما فيه.. وبالتعود اصبح عدم النظر شي سهل وممتع، وحتى لو نظرت إلى شيء لا أحفظه.. والكثير من هذا يمكن ان يطبقها اي شخص، ويرى بمرور الوقت كم سيحصل على راحة نفسية واستقرار وقناعة!

35 شمس الدين

الذرة
الذرة
ان الذرة اصغر شيء ومع ذلك تامل في تركيبها، فهي تتكون من جسيمات صغيرة جدا، وهي نواة تدور حولها الكترونات، واغلب الذرات تكون غير مستقرة، ولكي تستقر فهي اما تفقد الكتروناتها تعطيها لذرة اخرى، او تكتسب الكترونات جديدة. ولكن هناك ذرات لا تفقد ولا تكتسب، ولتستقر تساهم بالكتروناتها مع ذرة اخرى مساهمة، والحالة الاخيرة كونت مركبات واسعة الانتشار تستخدم في صناعة الادوية والعطور والوقود..
من المواد الاساسية في حياتنا اليومية، فإذا كانت الذرة مرتبة بهذا الترتيب الالهي البديع، الا يجدر بنا نحن البشر ان نتعلم من هذا الذرة نعمة العطاء ومشاركة الاخرين ما نملك : من مال او مشاعر طيبة او كلمة صادقة، تاخذنا لبر الامان؟.. اولا يوجد بينا ما اوصله كثره المال الى التخمة والفساد، لانه منع محتاجا من حقه؟.. اوليس منا من بخل بكلمة طيبة لانسان احتاجها منا بسبب الكبرياء؟.. جربوا العطاء ولو كان صعبا عليك، فستجد به لذة الاخذ في وقته!

36 ابو جعفر

الإخلاص طريق الخلاص
ورد في مضمون الخبر عن مولاتنا فاطمة عليها السلام (من اصعد الى الله خالص عبادته اهبط الله اليه افضل مصلحته)
نفهم من هذه الكلمة القدسية لسيدة النساء ان العباد على اصناف :
صنف تكون عبادته من اجل المكاسب الدنيوية فلو حصل على شيء منها عبد الله والا انقطع عن العبادة.
وصنف تكون عبادته من اجل مكاسب ايضا ولكنها اخروية فهو يطلب بعبادته ثوابا من الله وهو شيء جيد الا انه ليس هو المطلوب.
والصنف الاخير هو من يعبد الله لا لشيء الا لحبه جل شانه واهليته للعبادة فيسعى لان يكون عمله خالصا لله تعالى فهو يطلب كل ما يقربه من ربه. لذا فهذا الصنف يفيض عليه الله افضل العطاء.
ففاطمة روحي فداها تقول من عبد الله واخلص العمل متقربا اليه اهبط الله عليه افضل المصالح في الدنيا والاخرة.

37 علي العراقي

النفس الانسانية
ان النفس الانسانية كالنبتة التي تنبت بجانبها النباتات المضرة بنموها وبقائها حية، فإن لم يتم التخلص من هذه النبات الضارة، لا يمكن ان تنمو جيدا او تعيش لفترة طويلة. هكذا هي النفس ان لم يتم تنقيتها من الشوائب لا تنمو وتزهر.

38 يامهدي ادركني

دموع الشموع
ان الشموع علي صغر حجمها, صمتها الطويل داخل أدراجنا واهمالنا لها، الا أنها عندما نحتاج اليها نبحث عنها بحثا حثيثا، فقد آن الأوان لأن تنطق وتحول ظلام حياتنا الى اضاء ة. حتى ولو كانت خافتة، أو حتى قبس من نور, الا أنها تهدينا وترشدنا، وتبعث الطمأنينة في نفوسنا وقلوبنا. نعم انها شمعة لو أضيئت والشمس ساطعة لن تغير ولن تؤثر، بل لن تظهر لها تفاصيل, أما في حالة الظلام، فالأمر جد مختلف..
وهكذا نحن البشر هناك من يحيط بنا لا نشعر به ولا بقيمته الا عندما يغتالنا الظلام ويحتوينا.. نبحث عنه في أدراجنا المهملة التي لم تلقي منا عناية او رعاية..
حتي أننا في حالة فجأة الظلام نبحث هنا وهناك لا نتذكر أين وضعنا الشمعة، حتي نهتدي اليها بعد وقت من الارتباك والضيق والخوف، فنقوم باشعالها.. تتألق الشمعة ببصيص من نور يؤنس وحدتنا ويذهب وحشتنا، لكننا تأخذنا السعادة بها, حتي لا نلاحظ دموعها التي تتساقط منها لإحراق ذاتها من أجلنا..
ان الشمعة ليست لها الا وظيفة واحدة : هي تبديد الوحشة التي تلم بنا حال هجوم الظلام علينا.. لا تعرف الا أن تحترق، لتسعد من أشعلها.. ولكن بعد عودة النور من جديد، ما هو مصيرها المحتوم؟.. هل نحن نظرنا اليها بنظرة امتنان؟!.. ان مصيرها المحتوم هو سلة المهملات!..
في حياتنا الدنيا ليس هناك فرق كبير ولا جوهري بيننا وبين حال الشموع، فكل واحد منا اما أن يكون شمعة أضاء ت لغيره يوما في حالك ظلمة، أو أن يكون هو من أشعلت له
الشمعة.. انها شموع في حياتنا مهملة نلجأ اليها وقت الحاجة، ونلقي بها في سلة المهملات ان انتهت الحاجة..
وعاد الضياء من جديد، لكن اعلموا أن الشموع لن تعود من جديد لتضيء، حتى وان عادت، فلن تكون بالكفاء ة المطلوبة، وما هي الا لحظات وتنطفيء.. لقد أحرقت نفسها في تفان غير منظور ولا محسوس منا، ثم غابت الشمعة عن خارطة طريق حياتنا، بعدما أدت وظيفتها على أكمل وجه، تاركة لنا بقايا من دموعها، لتذكرنا بها وباخلاصها لنا..
ان حياتنا مليئة بالشموع، لكنها تحترق تباعا في مشوار حياتنا..
والسؤال المهم الذي يطرح نفسه علينا جميعا :
كم تبقّى من شموع؟.. وكيفية الحفاظ عليها؟.. ثم هل نحن في نظر غيرنا شمعة؟.. أم بقايا شمعة؟.. أم هي شمعة ولكنها احترقت؟..

39 انوار علي

حقيقة الاخلاص
إنّ لكلّ عمل صورة ظاهرية وأخرى باطنية، والأولى بشكل وإطار لا يمثِّل حقيقة العمل، بخلاف الأخرى التي تمثّل حقيقة العمل.
فالنيّة هي : حقيقة العمل وصورته الكامنة في سرّ الفاعل، بخلاف العمل الخارجي المرئي للعيان.
ومن هنا يمكن القول : إنّ ظاهر صلاة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وظاهر صلاة المرائي والمنافق، متضاهيان في الأجزاء والشرائط والشكل والهيئة، ولكنّهما مختلفان من الناحية الباطنية – النيّة – فإنّنا نجد أنّ أمير المؤمنين عليه السلام يعرج بعمله إلى الله تعالى، وأنّ لصلاته صورة ملكوتية أعلى.. وأمّا المرائي أو المنافق، فإنّه يغور في أعماق جهنّم، ولصلاته الباطنية صورة ملكوتية سُفلى.

40 محمدعلي

التشاؤم
ان التشاؤم سبب لكثير من المشاكل، فالمتشائم يكون فريسة سهلة للامراض النفسية، وكذلك الاجتماعية، فهو لا يستطيع الانخراط في المجتمع، وكذلك الاقتصادية، فهو ضعيف الهمة. من ذلك ندعو الاخوة الى الانشراح والتفاؤل وحب الاخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى