اجتماعيات

اجتماعيات – 10

91 سراجي

هل تريد أن تكتشف غموض المرأة وأسرارها ؟..
هل تريد أن تكتشف غموض المرأة وأسرارها؟..
– المرأة قد تصفح عن الخيانة، ولكنها لا تنساها!..

– قلب المرأة لؤلؤة تحتاج إلى صياد ماهر.

– وأتذكر هنا قول سقراط : ” عبقرية المرأة تكمن في قلبها “.

– المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً، بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد.

– عندما تبكي المرأة، تتحطم قوة الرجل!..

– المرأة قلعة كبيرة، إذا سقط قلبها سقطت معه.

– الرجل لا ينسى أول امرأة أحبها.. والمرأة لا تنسى أول رجل خانها

– أحسن طريقة لتجعل امرأة تغير رأيها، هو أن توافق عليه.

– الشيطان أستاذ الرجل، وتلميذ المرأة.

– المرأة مثل العشب الناعم، ينحني أمام النسيم، ولكنه لا ينكسر للعاصفة.

– المرأة الفاضلة تلهمك.. والذكية تثير اهتمامك.. والجميلة تجذبك.. والرقيقة تفوز بك.

– ستظل المرأة لغزاً مجهولاً، في الوقت الذي يعتقد الرجل أنه قادر على حله!..

– قال الشاعر يصف حياء المرأة واحتجابها :
من الأوانس مثل الشمس لم يرها *** في ساحة الدار لا بعل ولا جار

– حياة المرأة كتاب ضخم، مكتوب على كل صفحة من صفحاته كلمة : حب.

– المرأة زهرة، لا يفوح أريجها إلا في الظل.
– اهرب من المرأة تتبعك.. اتبعها تهرب منك!.

– المرأة كالزهرة، إذا اقتلعت من مكانها، تتوقف عن الحياة!..

– قال بشار بن برد على لسان جارية حسناء :
قالت ولا ذنب لي إن كنت جارية *** قد خصني بالجمال الخالق الباري
إذا بديت رأيت الناس كلهم *** يرمون نحوي بأسماع وأبصار
قتلت من كان قدامي بحسرته *** وجن من كان خلفي عند إدباري

– تظل المرأة في سن العشرين، حتى آخر لحظة من حياتها!..

– تعلمت المرأة من الحية : الرقص، والغدر، وطول اللسان.. طبعا ليسوا كلهم.

– تشعل المرأة النار، بابتسامتها!.. وتحاول عبثاً أن تطفئها، بدموعها!..

– لا تكون المرأة أماً بولادتها، بل بتربيتها لأولادها.

– المرأة بلا فضيلة، كالوردة بلا رائحة.

– آخر ما يموت في الرجل قلبه، وفي المرأة لسانها!..

– قلب المرأة هو أسرع الأنسجة إلى الكسر، وأسرعها إلى الالتئام.

– متى أطفأت الشموع، تساوت النساء جميعاً.

– لو جردنا المرأة من كل شيء، لكفاها شرف الأمومة.

– اذكري أيتها المرأة : أن جمالك حر طليق، إلا من قيدين، كلاهما أجمل منه : العفاف، والشرف.

92 سراجي

العتاب صفاء للنفوس
العتاب صفاء للنفوس
في العتاب صفاء النفوس، وكما قال أجدادنا : (العتاب علي قدر المحبة).. لكن العتاب لا يكون إلا إذا استخدم في الوقت المناسب، ومع الشخص المناسب، الذي يتقبل العتاب بصدر رحب، حتى لا تخسر شخصاً عزيزاً.
جرب هذه النصائح :
حدد عتابك!..
لا يحب أن يزيد عتابك عن حد معين.

لا تتهاون!..
يلزم أيضا ألا ينقص عتابك عن الحد الذي يجعله فعالاً.. فالتهاون أحيانا، يؤدي إلي استسهال الأمر من فبل صديقك، ومن ثم يتمادي في عدم مراعاة ما يضايقك.

لا توجه اتهاماً مباشراً!..
لا يجب أن تضع صديقك موضع الاتهام، بحيث يضطر للدفاع عن نفسه، بطريقة تبدو وكأنه يبرئ نفسه من تهمة مؤكدة.. فذلك قد يوغر صدره تجاهك، وربما تخسره.

ضع النقط على الحروف!..
عندما تعاتب صديقك، حدد بدقة الأشياء التي ضايقتك منه، بمعنى أن تضع النقط على الحروف.. مع التأكيد عند عتابك أنك باقياً على صداقته، وأن عتابك ما هو إلا من باب البقاء على الود القديم.

كن مهذباً!..
لا تستخدم أبدا كلمات خارجة عن الأدب.. حتى لا تجرح صديقك، بحيث لا يمكنه أن ينسى تلك الكلمات.

كن هادئاً!..
تكلم بهدوء دون انفعال، وتذكر أنك تعاتب لا تتشاجر.

إذا كنت تتبع هذه الخطوات، فأنت صديق مخلص، تحافظ على أصدقائك، وفي نفس الوقت لا تتهاون في حق نفسك.
إذا كنت مقصراً في أي من النقاط سالفة الذكر، حاول أن تتذكر دائما أنك بعتابك لصديقك، تحافظ عليه، ولن تخسره.. وفي نفس الوقت، تريح صدرك من التراكمات، التي قد تؤدي إلى عدم صفاء النفوس، وبالتالي إلى مشكلة أكبر أنت في غنى عنها.

93 سراجي

أقوال في المرأة
أقوال في المرأة
المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت في الظلام.
وليم شكسبير

المرأة لغز كبير، مفتاحه كلمة واحدة هي (الحب).
نيتشه

لو انتزعنا من الدنيا المرأة والحب، لأصبحت قبراً موحشاً.
توماس مور

المرأة تحيى لتسق بالحب، والرجل يحب ليسق بالحياة.
جان جاك روسو

إذا وجدت أنك لا تستطيع أن تكتم سراً عن المرأة، فاعلم أنك تحبها.
جيرالدي

المرأة ظل الرجل، عليها أن تتبعه، لا أن تقوده.
برناردشو

94 batul

الأسس العلمية في تربية المراهقين
ان مشكلة تربية المراهقين من المشاكل التي تؤرق الكثيرين من المهتمين بامور التربية.. حيث أن الأولاد يبقون حتى سن معينة، تحت قبضة الوالدين، لكنهما كثيرا ما يسيئان استثمار هذه السيطرة، ليندما بعد خروج الولد عن دائرة قبضتهما، زواجا ً، أو هجرة، او دراسة.. فكم من الحري بهما أن يعطيا للموضوع حقه من التفكير و الوقت.. اذ من المعلوم ان الولد الصالح من مصاديق الصدقة الجارية التي تنفعهما بعد الموت!

The problem of raising teenagers is one of the problems that concern the specialists in this field. Sons usually stay under their parents control till a certain age, but the parents often misuse this control. The parents later regret it after their sons leave their control whether by marriage, migration or study. So it ’ s very important for these parents to give this subject plenty of time and attention, knowing that a righteous son would be like an everlasting charity which would benefit them after death!

إن للانسان تكوين بدنيا وتكوينا نفسيا.. فكما أن هناك جسما ً يتحرك فهناك روح تنمو.. ولهذا فانه في الوقت الذي نهتم فيه بالنمو الجسمي لأولادنا، فانه يتحتم علينا أن نهتم بأرواحهم ونموها، هذا النمو الذي يبلغ أوج فورانه – تكاملا ً أو تسافلا ً – في مرحلة المراهقة.

Man has a bodily structure and a psychological structure. Just as there is a moving body, there is a growing sprit. So when we pay attention to the bodily growth of our sons, we have to pay attention to their spirits and their growth. This growth reaches its peak, integration, or low point in the age of adolescence.

ان هناك عناصر مؤثرة في تربية المراهق وسلوكه.. فمنها ما هو ذاتي : كالصفات الوراثية، والبنية النفسية والعقلية، و من الواضح ان هذه الخصوصيات – رغم تميزها من فرد عن أخر حتى ضمن الأسرة الواحدة – لا تعني أبدا ً حالة من (الجبر) في تحديد سلوك الأنسان.. ومنها ما هو محيطي : كسلوك الآباء، والأقارب المنحرفين، والأصدقاء، والجو المدرسي، وأخيراً وسائل الإعلام المختلفة التي كثيراً ما أصبحت من الأدوات الشيطانية المسببة لانحراف أبنائنا.

There are factors that influence the growing teenager and his behavior. Some of them are internal factors like hereditary characteristics and mental structure. Obviously while these factors vary from one member of a family to another, that doesn ’ t imply fatalism in determining human behavior. Other factors are environmental factors like parents ’ or corrupt relatives ’ behavior, friends, scholastic environment, and finally different media that have often become devilish tools to corrupt our sons.

اننا نلاحظ فى حالات كثيرة سلامة التكوين الذاتي لدى الأبناء وعدم وجود خلل فيه.. و لكن – مع الاسف – نرى ان سلوك الأبوين داخل الأسرة : من حيث وجود خلاف أو نزاع بينهما، أو عدم التزامهما بتعاليم الشريعة، أو إهمال الأولاد داخل المنزل والانشغال عنهم بشؤونهم الخاصة، هو الذي يؤدي إلى نشوء أنواع من الخلل في سلوكهم الجوارحى والجوانحى، وبذلك يكونان في هذه الحالة، هما المؤاخذان اللذان يتحملان المسؤولية يوم القيامة.

We notice in many cases that internal factors for sons are healthy and perfect, but unfortunately parents ’ behavior within the family ; disputes and conflicts, disobeying religious rules, or neglecting their sons and being preoccupied with their own affairs, all of that would produce different defects in the sons ’ behavior. In this case, parents are the ones to be held responsible in the Hereafter.

نلاحظ أن بعض الآباء لا يعرفون من هم أصدقاء أبنائهم، وما هي توجهاتهم وميولهم، والحال أن هؤلاء هم الذين يرسمون سلوك الأبناء من حيث لا يشعرون!.. ولطالما رأينا ان الأهل يبذلون أقصى الجهود – نفسيا ً وفكريا ً – لتربية ولدهم تربية صالحة حتى سن الثامنة عشرة، و لكن ليلة من الليالى الحمراء، أو سفرة إلي الأماكن المشبوهة، أو معاشرة منحرفة واحدة، تجعله ينقلب رأسا ً على عقب، ويا لها من خسارة كبرى!.. ولذا لا بد من مراقبة الأولاد مراقبة دقيقة وكاملة ما دام في ذلك صيانة لهم عن المفاسد، بمراقبة من يعاشرون، وأين يذهبون، واستخدام الفخاخ التربوية المناسبة في هذا المجال.

Some parents, as we can see, do not know who their sons ’ friends are, and what orientations and inclinations they have when in fact they are the ones who outline their sons ’ behavior. We have often seen parents giving all their efforts, psychological and intellectual, to raise their son on good manners till the age of eighteen. But one red night, one trip to suspicious places, or one corrupt company turns this son upside down, and what a great loss! For this reason it is necessary to start strict and full monitoring over the sons, as long as this can keep them from evils, by watching whom they accompany, where they go and what they do.
من المؤثرات المحيطية على سلوك المراهقين هو الجو المدرسي.. فمن الملاحظ أن المدرسة في هذه الأيام ترسم مساحة كبيرة من حياة الشاب.. ومع هذا فان من المؤسف أن بعض الأباء – من أجل التوفير المادي، أو القرب المكانى، او ما شابه ذلك – يختارون مدرسة منحرفة، أو معروفة بالأجواء التربوية غير السليمة أو المختلطة، لتكون منبتا ً لأبنائهم.. والحال أن الأنفاق المادي في هذا المجال هو استثمار مضمون النتائج.. وهو أجدى بكثير من الأنفاق على كماليات الحياة!!.
One of the environmental influences on the teenager behavior is the scholastic environment. As we can see the school nowadays form a large part of the youths ’ life. Yet it is regrettable to see some parents, for financial reasons, local nearness or the like, choosing corrupt schools, or schools known to have improper breeding environments for their sons. In reality, financial spending in this matter is an assured investment, and it ’ s much more beneficial than spending money on life ’ s luxuries.

من التوصيات العملية لتربية المراهقين هي الحوارية الهادفة، حيث نلاحظ أن الشباب في هذا العصر يملكون إطلاعا ً واسعا، ً وقدرة تحليلية في عالم السياسة والاقتصاد والثقافة، وبما أن الساحة مليئة بالأفكار المستوردة، والانحرافات الثقافية، والمفاهيم الزئبقية التى يساء الاستفادة منها، فان من اللزام علينا أن نأخذ بيد الشباب الذين يعيشون شيئا من الحيرة الفكرية التى هى من افرازات الحرية الفكرية!!.. ولا يتم ذلك الا بالنقاش مع صدر واسع، بدلا من المواجهة والاتهام بالانحراف أو الكفر، فان ذلك من موجبات العناد والتمسك بتلك المفاهيم ولو من باب التحدى والاغاظة!!. وقد جاء بما يقرب من هذا المضمون الشريف : (أدبوا أولادكم بغير أدبكم.. فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم).

One practical recommendation in this matter is constructive dialogue. Youth nowadays have wide knowledge and awareness, and good analytical abilities in politics, economy, culture, and so forth. When the social sphere is full of imported thoughts, cultural corruptions and mercurial concepts that can be missed, it ’ s our duty to help the youth who live in a kind of intellectual confusion, output of this intellectual freedom, primarily by open minded discussion, instead of clashing or cursing with corruption and unbelief. This latter method would lead them to stubbornness and insisting on their attitudes, even just as a challenge. The holy hadeeth had stated something close to this : Never raise your sons the way you were raised, because they were created for a different time than yours.

ومن التوصيات العملية للآباء : إنشاء حالة من الصداقة مع الولد، والابتعاد عما هو سائد في مجتمعات الشرق من أسلوب (العصا والخيزران)!.. ان من شان هذه الصداقة ان تجعل الولد يشكو همومه إلى والديه – وهما الأعرف بما يصلحه – بدلا من الالتجاء إلى الغرباء!.. كما أن على الأب أن يختار بنفسه المجموعة السليمة من الأصدقاء كشباب المساجد مثلا، قبل أن يختار هو بنفسه بطانة السوء.

Another practical recommendation for the parents is to establish a friendship with their sons and avoid the roughness that is widespread in eastern societies. This friendship would encourage the son to discuss his problems and concern with his parents, the ones who know what is good for him, instead of strangers. The father should himself select the most suitable group of friends for his son like those who come frequently to the mosque, before the son would choose bad ones.

ومن التوصيات المهمة للآباء : هو إظهار حبهم و مشاعرهم و رضاهم للأبناء، و الابتعاد عن الاتهام و سوء الظن!.. حيث يلاحظ أن الولد عندما يرى نفسه متهماً في المنزل، فإنه سيفقد الثقة بنفسه، و من هنا ينبغي على الاب الذى يرى من ولده بادرة حسنة، أن يستثمر الفرصة و يشجعه و يمتدحه معبرا عن ذلك بفرحة وجائزة.. ومن المعلوم أن عامل الأجر و الثواب من الأمور المشجعة حتى للبالغين، وهو ما نلاحظه أيضا في مجال الحث على المستحبات من قبل الشريعة السمحة.

Another important recommendation for the parents is to show their love, affection and satisfaction with their sons, and keep away from accusation and mistrust which will make them lose their self – confidence. The father who notices any good sign of this son should take advantage of this chance and try to encourage him, praise him and reward him. It is well known that reward is a motivator even for adults, a fact that is considered also in urging recommendable actions by the Divine Law.

إذا كان الأمر الإلهي لموسى و هارون (ع) أن يقولا لفرعون قولاً ليناً.. أليس من الأولى أن يكون قولنا لأولادنا – و هم رعيتنا و قرة أعيننا و صدقتنا الجارية – من مصاديق اللين من القول؟!.. أليس في ذلك امتثال لقوله تعالى : {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} و {لا إكراه في الدين}؟!.. ولنطلب العون من الله تعالى، و ندعوه قائلين : {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما}، ليباهي الرسول (ص) بمثل هذه الذرية، فى قبال الأمم الاخرى يوم القيامة.

If Moses and Haroon (S) were ordered by Almighty God to speak with soft words to the Pharaoh, we should certainly speak to our sons, while they are our subjects, our satisfaction and our everlasting charity, with soft words! Isn ’ t that fulfilling what the Almighty called for in His saying : {Call unto the way of thy Lord with wisdom and fair exhortation, and reason with them in the better way} and {There is no compulsion in religion}. So let us ask Almighty God for help, and pray to him saying {Our Lord! Vouchsafe us comfort of our wives and of our offspring}, so that the Prophet (S) can be proud of such offspring in front of other nations in the Hereafter.

95 زاهرة

رسالتي لابنة الزهراء ع
تزامنا مع دورة التكليف التي تقام في منطقتنا، أحب أن أقدم للمكلفات هذه الرسالة.. كما أنه يسعدني بل ويشرفني، أن تخط يدي كلماتي البسيطة، في صفحتكم النيرة.
الرسالة :
كلنا – يا عزيزتي – ينظر للشجرة بإعجاب من جمالها الساحر، ولكن سرعان ما تتبدل نظرتنا لها، ويرق دمعنا لحالها!.. ألا ترين أنها في فصل الصيف، تبرز مفاتنها، لتعجب الناظر ؛ وفي الربيع تنثر عطرها وجمالها، ليشم عبيرها أي عابر ؛ أما في الخريف وقد وصل بها العمر إلى ما وصل، تتجرد عن أي ساتر ؛ وفي عمرها الأخير فإنها لا تقدر على دفع الأذى والضرر، من عدوها الجائر!.
صغيرتي!.. إياك وأن تكوني مثلها، كلما تقدم بها العمر، تجردت عن لباسها، وتخلت عن جمالها!.. فجمالك الحجاب.. لا تغرنك مظاهر الحياة الزائلة!. فأنت أجمل منها!.. طفولتك مزيج من البراء ة، والجمال الطاهر.. فليكن ربيعك، مصحوبا بالإيمان الجاهر ؛ ويكون خريفك، متسما بالقوة، للتغلب على الظرف القاهر ؛ وأخيرا وبعد عمر طويل، تكوني حققت عهدك الزاهر.. فأنت جوهرة، كلما تقدم بك العمر، ازددت جمالا باهر.

96 سراجي

آداب
من آداب الحياة
لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة!.. خاصة من تعتقد أنهم أقل منك، من البسطاء الطيبين.. فربما تكون منزلة خادمتك عند الله، أسمى وأرفع منك، ومن كثير من علياء القوم، وقد تحظى بشفاعتهم يوم القيامة!..
ولا تقلل من شأن الأحلام!.. فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة، مهما يكن الواقع جميلا!..

من آداب الحوار
فكر كثيرا!.. واستنتج طويلا!.. وتحدث قليلا!.. ولا تهمل كل ما تسمعه!.. فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل.

من آداب الاعتذار
لا تتردد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه!..
وانظر لعينيه وأنت تنطق كلمة آسف، ليقرأها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه!..

من آداب المعاملة
لا تحكم على شخص من أقربائه فقط!.. فالإنسان لم يختر والديه، فما بالك بأقربائه!..

من آداب الحديث
عندما لا تريد الإجابة على سؤال، فابتسم للسائل قائلا :
هل تعتقد أنه فعلا من المهم أن تعرف ذلك؟!..

من آداب الزواج
تزوج من تجيد المحادثة بالمنطق!.. فعندما يتقدم بك العمر، ستعرف أهمية ذلك، عندما يصبح الحديث مع من تحب قمة أولوياتك واهتماماتك!..

من آداب الحب
إذا أحببت شخصا، فاذهب إليه وقل أنك تحبه!..
إلا إذا كنت لا تعني ما تقول فعلا ؛ لأنه سيعرف الحقيقة بمجرد النظر إلى عينيك!..

97 batul

المستحب في تربية الطفل
يستحب التلطف بالطفل، وقد ورد أن من قبّل ولده، كتب الله له حسنة.. وورد الأمر بإكثار تقبيله، معللا بأن لكم بكل قبلة درجة في الجنة، مسيرة خمسمئة عام.. وورد أنه إذا نظر الوالد إلى ولده فسره، كان للوالد عتق نسمة.. وورد الأمر بالتصابي مع الصبي.. وورد الأمر ببر الأولاد، بعد بر الوالدين.
فقد ورد عن أبي عبد الله (ع) قال : (قال له رجل من الأنصار من أبر؟.. قال والديك.. قال : قد مضيا.. قال بر ولدك.. و (إن الله ليرحم العبد لشدة حبه لولده). وعن الرسول (ص) أنه قال : (أحبوا الصبيان وارحموهم، وإذا وعدتموهم شيئاً ففوا لهم، فإنهم لا يرون إلا أنكم ترزقونهم، وأن الله عز وجل لا يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان).

98 سراجي

مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم
هل أعـتذر لابني؟..
أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال، لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه على خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم.
وخلال فترة الراحة، جاء ني هذا الرجل، وحدثني على انفراد، قائلاً : هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة، ودمعت عيناي؟..
قلت له : لا والله!.. فقال : إن لي ابنا عمره سبعة عشر سنة، وقد هجرته منذ خمس سنوات ؛ لأنه : لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي، ولا يحترم أمه.
فقاطعته، ومنعت عنه المصروف، وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل؟!.. ولكن كلامك عن الحوار، وأنه حل سحري لعلاج المشاكل، أثر بي.. فماذا تنصحني؟.. هل أستمر بالمقاطعة, أم أعيد العلاقة؟.. وإذا قلت لي أرجع إليه، فكيف السبيل؟..
قلت له : عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأ، ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً!.. أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ، وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه.
فرد على الرجل قائلاً : أنا أبوه أعتذر منه؟!.. نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!..
قلت : يا أخي!.. الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، وإنما على المخطئ أن يعتذر!..
فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة، وانتهى اليوم الأول.

وفي اليوم الثاني للدورة، جاء ني الرجل مبتسماً فرحاً، ففرحت لفرحه، وقلت له : ما الخبر؟..
قال : طرقت على ابني الباب في العاشرة ليلاً، وعندما فتح الباب قلت له :
يا ابني!.. إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات!.. فلم يصدق ابني ما قلت، ورمى برأسه على صدري، وظل يبكي، فبكيت معه.
ثم قال : يا أبي!.. أخبرني ماذا تريدني أن أفعل ؛ فإني لن أعصيك أبداً!..
وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة.. نعم!.. إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً.. إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه، ثم اعتذر منهم، فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ ؛ وإذا لم يعتذر، فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي، من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله، في أحد المجالس، في مدينة بوسطن بأمريكا.

وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء، فحكى لي تعليقاً على ما ذكرت، قصة حصلت بينه وبين أحد أبنائه، عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ على وجه الطفل، وجرحه جرحا ًبسيطاً، فقام واحتضن ابنه، واعتذر منه أكثر من مرة، حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا.. فلما ذهب به إلى غرفة الطوارئ في المستشفى لعلاجه، وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح، فيقول : (كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني).. ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح.. ثم قال معلقاً : أعتقد أن سبب عدم ذكري، لأنني اعتذرت منه!..

وحدثني صديق آخر عزيز علي، وهو دكتور بالتربية : بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه، وشتمه واستهزأ به، ثم اعتذر منه، فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة!.. فالاعتراف بالخطأ، والاعتذار لا يعرف صغيراً أو كبيراً، أو يفرق بين أب وابن!..

99 بنت علي ع

وللرزق سعي
يؤكد كتابنا المقدس القرآن الكريم، أن الرزق بزيادته ونقصانه بيد الله جل وعلا، وهو من يبسط الرزق وينقصه لمن يشاء.. ولكن هذا ليس معناه، الجلوس في زاوية البيت، حتى يبعث الله – جلا وعلا – رزقاً لنا.
وهنا يكون الإنسان قد غفل عن نقطتين مهمتين : الأرزاق الإلهية محسوبة، وغير منفصلة عن حكمته.. عالم الأسباب موجود، وهو عالم الوجود.. وأساس عالم الوجود، هو الله جل وعلا.. وبالتالي، فإن إرادة الله جل وعلا في بسط الرزق ونقصه، مشروطة بالسعي والإخلاص والإيثار.. ويؤكد ذلك، القرآن الكريم بقوله : (وإن ليس للإنسان إلا ما سعى).. وكذلك أحاديث أهل بيت النبوة تؤكد ذلك :
الإمام علي (ع) قال : (إن الأشياء لما ازدوجت، ازدوج الكسل والعجز ؛ فنتج عنهما الفقر).
الإمام الصادق (ع) قال : (لا تكسلوا في طلب معايشكم!.. فإن آباء نا كانوا يركضون فيها ويطلبونها).
الإمام الكاظم (ع) قال : (إن الله ليبغض العبد النوام.. إن الله ليبغض العبد الفارغ).

100 سراجي

اختبار الصديق الحقيقي!..
هذا اختبار رهيب لاكتشاف الصديق الحقيقي :
الصديق العادي : لما يزورك يتصرف كأنه ضيف لأول مرة عندك!..
الصديق الحقيقي : يشعر كأنه في بيته، فيتصرف بحرية وبدون تكلف.. فمثلا يفتح ثلاجتك، ويأخذ له ما يريد..
الصديق العادي : ما عمره رآك تبكي!..
الصديق الحقيقي : مل من كثرة ما شكيت له وبكيت له!..

الصديق العادي : ما يعرف اسم أبوك!..
الصديق الحقيقي : ترى أنه يعرف حتى رقم أبيك وأمك!..

الصديق العادي : يحكي معك عن مشاكلك وهمومك!..
الصديق الحقيقي : يحاول يساعدك في حل مشاكلك، وتخفيف همومك!..

الصديق العادي : يثيره الفضول حول تاريخك العاطفي!..
الصديق الحقيقي : يحفظ تاريخك كله، خيره وشره!..

الصديق العادي : يفكر أن الصداقة تنتهي بينكما، بمجرد حصول مجادلة ولو بسيطة!..
الصديق الحقيقي : لا يقطعك أبدا مهما كان.. وتراه يتصل بك، بعد حصول مشادة حادة بينكما، أو مشكلة، وإن كبرت، وإن كنت أنت المخطئ.. فهو يلتمس لك العذر، ويصفح عنك، ولا يحمل في قلبه شيئا عليك.

الصديق العادي : يتوقع منك أنك تكون موجودا لخدمته دائما!..
الصديق الحقيقي : موجود دائما لخدمتك!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى