اجتماعيات

اجتماعيات – 3

21 الكربلائي

حواجز فساد الشباب
حواجز فساد الشباب
إنّ المجتمع ليفسد بفساد شبابه، وفساد الشابّ والشابّة إنّما يكون لعوامل فردية واجتماعية، ومنها : انحلال واضمحلال السدود والحواجز الآتية :

1 – الزواج، فإنّه عامل أساسي لحفظ الشباب من الانحراف والفساد، وسدّ رصين لصيانة المجتمع، فلو انحلّ وانهدم هذا السدّ في المجتمع، لانحرف الشباب في سيول الفساد والفجور.

2 – عدم الاختلاط بين الرجال والنساء، إذ هما كالقطن والنار، ما اقتربا إلاّ واشتعلت نار الشهوة، وسرعان ما يحترق القطن الأبيض، فيسودّ وجهه، ويصبح رماداً يعمي عيون المجتمع، فعدم الاختلاط سدّ منيع لحفظ الشابّ والشابّة من الفساد، فلو انهدم بمعاول دعاة الحرية المزيّفة، وأقلام التمدّن والمساواة المنحرفة، فإنّه يوجب انجراف الشباب إلى وادي الفساد وانهدام صرح الأخلاق الحسنة.

3 – خوف الفضيحة، فإنّ الشابّ والشابّة لما يحملان من أصالات فردية واجتماعية، يبتعدان عن الفساد مخافة الفضيحة لهما أو لاُسرتهما وعشيرتهما.. فإذا زال هذا الخوف، فقد أنشب الفساد أظفاره في وجودهما، ويحدث ما لا يحمد عقباه، وما يتوقّاه الإنسان الشريف الذي يخاف الفضيحة.

4 – خوف المرض، فمن يحبّ سلامة نفسه وجسده فإنّه يبتعد عن الفساد، إذ يعلم أنّه يصاب المرء بالأمراض الروحية والجسدية، فمن خاف المرض، ما اقترف الذنب والفساد.

5 – خوف الحكومة، فإنّ القوانين وإجرائها كثيراً ما تمنع الناس من الفساد، إذ الإنسان بطبيعته يحبّ الجور والظلم، ونفسه الأمّارة تحبّ الفساد والمعصية والخطيئة، وإن كان بفطرته يحبّ العدل والإحسان والدين، فهو وحشيّ الطبع ومدنيّ الفطرة، فالقانون يأخذ أمام نزعات الإنسان الاستكبارية والفرعونية، لكي يقف كلّ واحد عند حدّه، ومجري القانون هو الحكومة والدولة، فمن خاف الحكومة ابتعد عن الفساد، والويل كلّ الويل لو كانت الحكومة هي أُمّ الفساد، فإنّ ذلك المجتمع المسكين لا يرى وجه الصلاح إلا بانقلاب الحكومة إلى حكومة صالحة، تحارب الفساد في المجتمع، فتأمر بالمعروف، وتنهى عن الفحشاء والمنكر.

6 – خوف الله وخشية جهنّم، فهو أقوى السدود، إذ ربما سدّ خوف الحكومة لا يمنع الإنسان فيما بينه وبين نفسه وفي الخلوات عن ارتكاب المعاصي واقتراف الذنوب والتلوّث بالفساد، بخلاف خوف الله جلّ جلاله، فإنّه يمنع الإنسان من الفساد حتّى في الخلوات، حيث سمع منادي الحقّ يقول : اتّق الله في الخلوات، فإنّ الحاكم هو الشاهد، وأين الفرار من حكومة الله، فهو أقرب إلينا من حبل الوريد، فهو معكم أينما كنتم.

22 منذور

حديث وتوضيح
كثيرا ما يصطدم الإنسان بمواقف يتحير بها بين أمرين : كالعفو عند المقدرة. وقد وضّح المعصومين عليهم السلام، كيف ومتى تعفو عمّن أساء إليك. فقالوا (مضمونه): (إن العفو عن اللئيم يفسد منه بقدر ما يُصلح من الشريف).

23 أحمد

الشخصية المثالية
الكثير من الناس يحب أن يكون محبوباً بين الناس بل وترى البعض يسعى لها، فالبعض يظن أن السخرية من الناس وإهانتهم، سيرفع من شأنه.. ولكن الطريق ليس بالسخرية من الآخرين، بل المشكلة تكمن في الداخل، هناك بعض سوء فهم في الموضوع، والأمر يحتاج للتوضيح.
هناك طائفة من الناس مستضعفة، ولا صوت ولا نطق لهم، ولا يدرون مع أي حزب يكونون : أمع الأشرار المستكبرين، أم مع الوسطيين المعتدلين؟.. فهم يظنون أحياناً أن كونك إنساناً مستكبراً هو كمال في الذات، ولكن أحيانا يظنون أن كونهم مستضعفين ميزة.. والجواب لا هذا ولا ذاك.
اعلم أن للإنسان فطرة خلق عليها وهي داخلة في كل شيء، ووفقا لهذه الفطرة الإنسان محب للكمال، فهو يسعى لكل ما يجعله مطمئناً وسعيداً، المشكلة هي أن الإنسان يخطئ في تشخيص الكمال، فبدلاً من ذلك يستغرق في شيء آخر ليس بكمال، لكنه يظن أنه كذلك.
البيئة من حولك لها دور كبير في مسيرتك، لتحصيل السعادة والكمال، مثلاً : ما ترى من حولك من أشخاص وتصرفات وغيرها من المؤثرات بيئية، وطبعاً التربية لها دور، ولكن كل خُلُق قابل للتغيير كما ثبت في محله بالبرهان القاطع.
عليك الآن أن تطبق قول الله تعالى : ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب ” ومعنى الآية ليس ساذجاً كما يظن البعض، بل فيها أسرار عظيمة وليست هذه مبالغة، فالاطمئنان يأتي بعد حالة الاضطراب وعدم الاستقرار على حال واحد ومنهج واحد، فالآية تقول لا تذهب بعيدا، فالله عز وجل هو بغيتك، بل كل ما ترغب فيه هو من الله وعنده، وتكمن قيمة الذكر في انتسابه لله عز وجل، لا الذكر اللساني المحض بدون تصديق، فالذكر يستلزم الخشوع والخضوع لله ومحبته، كأن ترى شيئاً عجيباً غريباً، فتقول : سبحان الله.. وهناك فرق بين سبحان الله التي جاء ت بعد الانبهار الحاصل، وبين الجلوس على سجادة الصلاة وقول سبحان الله.. وليس معنى ذلك أن لا تسبح بعد الصلاة، بل كل ذكر له فائدة، وتركه فيه مضرة، إلا أن دور هذا التسبيح هو تلقين القلب الحقائق بتمريرها عبر اللسان للقلب، فكأنك تعلم الطفل النطق لينطق كلماته الأولى، فليكن هكذا الذكر ملحقاً بالمعارف والحقائق.
في النهاية تذكر : ليست الصداقة ولا النقود ولا الأبناء والطعام وغيرها من الرغبات النفسية، ولا العلوم ولا الأفكار ولا القائد الفلاني، بل الله الكامل المطلق الوجود المفيض برحمته على كل الخلق..
وتذكر أن الشخصية الضعيفة هي التي نسيت الله : ” فأنساهم أنفسهم “، فلا قيمة لهكذا شخص لا ارتباط له مع الله تعالى.. سر على نهج الأنبياء والأئمة عليهم السلام، وستصل حتماً، لا تجهد نفسك، فتزل قدم بعد ثبوتها، ولا تقصر أيضاً.

24 بنت المفيد

فارسية التشيع
فارسية التشيع
دحض نظرية فارسية التشيع (الحلقة الخامسة)

ان الأسس التى قامت عليها نظرية فارسية التشيع لاتدعم هذه النظرية بتاتا ”
ولاتقف حتى الى جانبها بل ان التوسع فى دراستها يثبت تأصل الفارسية فى
التسنن كما هى العربية متأصلة فى التشيع.
ويثبت ان الفرس أنفسهم كانوا هم السبب والأساس الذى قامت عليه بعض
المذاهب الأسلامية الأخرى بينما لم يكن لهم أى تأثير على ولادة التشيع أو
نشأته أو تطور فكره وفقهيات تعبده.
لقد قام ادعاء فارسية التشيع فى وقت متأخر من عمر الأسلام مستندا ” الى
مجموعة من الأسس والوقائع والأحداث التاريخية المختلفة والمترابطـة
نتيجة الحراكات السياسية الأسلامية التى أدت الى تفرق الأسلام الى مدارس
وأفكار تجتمع على كلمة الأسلام وتفترق فى مفردات الفروع وموضـوع
الأمامة.
ان من يدفع لأبعاد وعزل واخراج أتباع المذهب الشيعى من المعادلة الأسلامية
فهو بالتأكيد من أكبرأعداء الأسلام ومن أعظم الداعين الى تدمير الوحدة
الأسلامية والساعين الى تخريب صفوف المسلمين.
ولماذا ننكر حق الأعاجم فى الأسلام؟! وهل من المعقول أن ننساق خلف العصبية
القبلية الجاهلية التى أحياها الأمويون؟! وندعى ان الأسلام لم يأت للفرس والترك
وكل القوميات والأعراق الأخرى بل للعرب وحدهم لمجرد نعرات الجاهلية الأولى.

نستدل مما تقدم ان المذهب الشيعى كان يومها محصورا ” فى زوايا ضيقة مـن
بلاد فارس أما سائر البلاد فكانت المذاهب الأخرى تصول وتجول فيها فضلا ” عن
ان الفرس أنفسهم كانوا يحملون لراية التسنن فى الأسلام حتى ظهر الصفويون
ومع ظهور الصفويون واعلانهم التشيع مذهبا ” رسميا ” حملت ايران راية التشيع
وتخلت عن راية التسنن.
وتبعا ” لهذا التبدل الكبير حدثت التبدلات الكبيرة الأخرى وهى التبدلات التى ولدت
نوعا ” من النزاع الدينى المذهبى بين التشيع والمذاهب الأخرى كان من نتائجـه
ولادة المطاعن ومنها وضع نظرية فارسية التشيع.

25 خادمة للحسين

وصية ام لابنتها في ليلة عرسها
لما خطب عمرو بن حجر الكنديّ إلى عوف بن محلم الشيباني ابنته أم إياس واجباه إلى ذلك أقبلت عليها أمها ليلة عرسها توصيها :
بنية إنك مفارقة بيتك الذي منه خرجت، وعيشك الذي منه درجت، إلى رجل لم تعرفيه, وقرين لم تألفيه, فكوني له أمة ليكون لك عبدا، واحفظي له خصالا عشرا يكن لك ذخرا :
فأما الأولى والثانية : فالرضا بالقناعة, وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواقع عينيه وأنفه, فلا تقع عينه منك على قبيح, ولا يشم أنفه منك إلا أطيب الريح.
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت طعامه ومنامه, فإن شدة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
وأما السابعة والثامنة : فالإحراز لماله, والإرعاء على حشمه وعياله.
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصي له امرأ، ولا تفشي له سرا, فإن خالفت أمره أو غرت صدره, وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.
وإياك الفرح بين يديه إذا كان مغتما، والكآبة لديه إذا كان فرحا، فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التكدير.
وكوني أشد الناس له إعظاما، يكن أشدهم لك إكرام، واعلمي أنك لا تصلين إلي ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك، فيما أحببت وكرهت، والله يخير لك.

26 ابو مالك

كيف تحدد أهدافك ؟
قال تعالى) : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون.)) ((كل نفس بما كسبت رهينة (قال صلى الله عليه وسلم : ((إنما الأعمال بالنيات..))
تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى التخطيط وتشتمل عملية التخطيط على :
1 توفر المعلومات.
2 امتلاك القدرة والخبرة.
3 تحديد الهدف ((أول الفكر آخر العمل)).
4 توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف.
5 تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته.
6 تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك.
7 الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار.
صفات دائمة لابد من اكتسابها :
1 تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية :
أ ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية.
ب إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضهواستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل ((لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لايرجع للوراء..))
ج ليكن شعارك ((الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى))
د اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك.
2 عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودتشيئاً لزمته ((ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية _ إني لأحتسب نومتيكما أحتسب قومتي _ أوقف الشمس)) مكان الترويح في الحياة إذا لم يكنلديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي أسبوعي – شهري – سنوي لكل عقدمن السنين للحياة فتعمل على استمرار لأهدافك أحلامك.
3 إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة محدودية الحواس خداع الحواس.
4 معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة.
5 حياة القلب ويقظة العقل ((في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على اللهوفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفتهوصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه وفيه فاقة لا يسدها إلامحبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيهالم تسد تلك الفاقة أبداً)).
6 التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط المشكلات فرص متاحة جديدة.
7 التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكروالعاطفة تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن ((كلما كررت العمل نفسهفستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار)).
8 المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليبوجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالاتيتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك.
9 إذا فشلت في الإعداد لهدفك فقد أعددت نفسك للفشل.
مهارة تحديد الهدف :
أقسام الأهداف :
أ أهداف كبرى كلية عامة دائمة أو طويلة الأمد وهي بالنسبة للإنسان كالبوصلة المصححة لسيره باستمرار – ا لهدف الاستراتيجي طلب رضوان الله 5 سنوات
ب أهداف صغرى جزئية ومرحلية وخادمة للأهداف الكبرى.
1 توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف – الخارطة الذهنية والواقع الخارجي – مرشحات المعلومة اللغة – الخبرات السابقة المعتـقـدات والـقـيم المعوقة خـــداع ومحدودية الحواس.
2 الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداًوالقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك بهيكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه.
3 دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها.
4 أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيلنفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفزطاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف ((الأنماط)).
5 أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير منالناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلكأو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه.
6 أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدفعند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصولإليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقاتوغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن.
7 أن يكون الهدف مشروعاً.
8 أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لاتتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولهاوالسعي لتوفيرها.
9 أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك منقياس قربك من تحقق الهدف وكم نسبة ما أنجز منه في أي مرحلة من مراحل سيركإلى الهدف.
10 أن تتعرف بالتفصيل على العوائق التي تتوقع أن تعترض طريقك وكيف يمكنتجاوزها سواء كانت مادية أو بشرية فردية أو اجتماعية ((مقاومة التغيير – خسائر الآخرين)).
11 استشارة الخبراء والإكثار من طرح الأسئلة عليهم لتوظيف خبراتهم والاستفادة منها.
12 تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية.
13 ألا تـطـلـع عـلـى هـدفـــك مـن لا حـاجـة لـمـعـــرفـــتـه بـه ((استـعـينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)).
وأخيراً أجب على هذه الأسئلة :
1 – مـاذا تــــريــد؟
2 – أيــن تـريـد ذلك؟
3 – مـتى تـريـد ذلك؟
4 – مع مـن تريد ذلك؟
5 – كيف تعلم بالتحديد أن حصلت على ما تريد؟
6 – ما هي الأمور الإيجابية التي تحصل عليها من وضعك الحالي؟
7 – كيف تحافظ على هذه الإيجابيات بعد تحقق هدفك؟
8 – كيف يؤثر تحقيق هدفك على جوانب حياتك الأخرى؟
9 – مـا هي الظروف التي تجعلك لا تحبذ تحقق هدفك؟
10 – مـا الذي منعك في الماضي من تحقيق هدفك؟
11 – ما هي الموارد والإمكانيات التي تملكها للوصول لهدفك؟

27 ابن الزهراء (ع )

الأيتام
الأيتام ودائع الله في أرضه ونسائمه التي يهتز لهم عرشه، فهل فكرنا في أيتام الخلق وعشنا همومهم وطموحاتهم وآلامهم والنقص الذي يعيشون به؟.. هل فكر كل واحد منا لو كان الأيتام هم أبناؤه وهو موسد تحت الثرى؟..
لكم أن تتخيلوا – أحبتي – حجم المعاناة التي سنشعر بها عندما يطوف بنا الخيال بمثل هكذا أمر!.. فكيف لو تحول الخيال إلى واقع، وأصبح الأيتام هم أيتامك، ينتظرون من يمسح دمعهم، ويزيل همومهم، ويزرع الابتسامة على ثغورهم ومحياهم؟!.. فآه آه من لوعة اليتم، ولوعة الفقدان!..
لقد كان الأمير علي (ع) يوصي بالأيتام، ويطعمهم بيمينه، ويبكي حنانا وشفقة على أيتام المسلمين ؛ فهل نكون أهلا لوصية الأمير، أم أننا نكون كالبهيمة المربوطة همها علفها، تروح وتأتي وهمها الذات وانتفاخها وركوشاتها الفانية!..

الأيتام – أحبتي – أمانة ربنا الكريم، وهم جزء من مجتمعنا، وعضو مهم من أعضاء جسدنا الإسلامي، فهل نبادر لاحتضانهم قبل أن تحتويهم المرجئة والفئات الضالة المنحرفة؟..
أسئلة تجعلنا نتجاوز هم الذات، التي لا يزيد التمحور حولها إلا هما وغما، فهل نكون في المستوى الذي يجعلنا مع النبي الأعظم (ص) في دار كرامة ليس لها مثيل؟.. قال تعالى : (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره)!.

28 كوثر السعد

لكل منــا رأي ووجهـة نظر
لكل منا رأي ووجهة نظر، وكل منا يرى الأمر ويقيسه من زاوية معينة، ولكت هذا لا يعني أن رأيه الصواب، وأن من خالفه على خطأ!..
لكن للأسف كثير لا يؤمن بهذا الشيء، فالبعض يتعصب لنظرته، ويرى أن ما عداها لا قيمة لها، ويزداد الطين بلة، حين يجادل الشخص ويخاصم، سعيا لفرض رأيه!..
فالمشكلة ليست في الاختلاف، فالخلاف لا يفسد للود قضية!.. ولكن المشكلة في ازدراء آراء الغير وعدم احترامها!
نحـن نبحث عن نضوج الثقافة الحوارية في شخوص الأفراد، وهذا لن يتأتى ما لم نكن ملمين كأفرادٍ بآداب الحوار وأدواته ومهاراته العامة والخاصة، والتي تساعدنا كأفراد في السمو بحواراتنا ونقاشاتنا للمواضيع المطروحة، وفي مطلق الأحوال.
طالما أن وجهة النظر لم تخرج أو تحِد عن المسار المتعارف عليه، خُلقيًا ودينياً ومجتمعيا، فاحترامها من قبل الطرف الآخر، أمرٌ مستوجب، تحث عليه أدبيات الحوار، للسمو والارتقاء به، والحيلولة دون خروج الموضوع عن دائرته، ونطاقه، لجني الفائدة المرجوة منه.
وقد ذكر أحد الدكاترة أن الخطوة الأولى لنتكامل في حوارنا، ونصل به للغاية الأسمى، هو أن نحترم الرأي والرأي الآخر، ليكون الأرضية الصلبة التي ننطلق منها في فضاء الحوار بثباتٍ وثقة.
فالذي نحتاجه بالفعل، هو أن نعرف كيف نتعامل مع اختلافاتنا، وكيف نسهم في جعل فضاء نا الحواري، يسوده الاحترام والتقدير المتبادل.

29 شمس الحسين

علاقتنا مع الاخرين
زيادة التسامح والتغاضي عن الاختلافات، لا تعني القبول السلبي لعلاقة بلا مشاعر ومليئة بالمشكلات.. فليس من شأن الرجل إصلاح شخصية المرأة، فهي لا تحتاج الى إصلاح، وإنما هي تحتاج الى المزيد من التفاهم والحب، وأن يمتلى ء قلبها بالود، وأن تفيض عينها بالسعادة.

30 سراجي

المرأة لا شيء بدونه!
سئل ذات مرة عالم رياضيات عن المرأة، فأجاب :

إذا كانت المرأة ذات (خلق ودين)، فهي إذن = 1

وإذا كانت المرأة ذات (جمال) أيضاً، فأضف إلى الواحد صفراً = 10

وإذا كانت المرأة ذات (مال) أيضاً، فأضف صفراً آخر = 100

وإذا كانت المرأة ذات (حسب ونسب)، أيضاً فأضف صفراً آخر = 1000

فإذا ذهب الواحد (الدين والخلق)… لم يبق إلا الأصفار!.

إذن فهي لا شيء بدون الدين والخلق!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى