طرائف علمية

طرائف علمية – 12

111 مؤيد عزيز

الإثنا عشري
هو الجزء الأول من الأمعاء مما يلي المعدة، ويليه الصائم jejunum – واسمه باللاتينية duodenum digitorum وترجمته بالعربية (والصينية أيضا) ً : ” إثنا عشر إصبعا ” ً، وهو إشارة الى حقيقة أن طول هذا الجزء من الأمعاء هو عرض أثنا عشر اصبعاً (حوالي 25 سنتمترا) باعتبار أن مسطرة القياس لم تكن معروفة آنذاك. والطريف أن منا اليوم من لا يزال يستعمل ” الشبر والأصبع ” كوحدتي قياس.

112 ذا النون

مرض يصيب المرأة المتبرجة
لقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة، أن تبرج المرأة وعريها، يعد وبالا عليها.. حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلى انتشار مرض السرطان الخبيث، في الأجزاء العارية من أجساد النساء، ولا سيما الفتيات اللآتي يلبسن الملابس القصيرة.. فلقد نشر في المجلة الطبية البريطانية : أن السرطان الخبيث الميلانوما الخبيثة، والذي كان من أندر أنواع السرطان، أصبح الآن في تزايد، وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر، يتضاعف حاليا.. حيث يصبن به في أرجلهن، وأن السبب الرئيسي لشيوع هذا السرطان الخبيث، هو انتشار الأزياء القصيرة، التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مر السنة، ولا تفيد الجوارب الشفافة أو النايلون في الوقاية منه.
وقد ناشدت المجلة أطباء الأوبئة، أن يشاركوا في جمع المعلومات عن هذا المرض، وكأنه يقترب من كونه وباء.. إن ذلك يذكرنا بقوله تعالى : {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَة ً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}.. سورة الأنفال : 32 ولقد حل العذاب الأليم، أو جزء منه في صورة السرطان الخبيث، الذي هو أخبث أنواع السرطان.. وهذا المرض ينتج عن تعرض الجسم لأشعة الشمس، والأشعة فوق البنفسجية فترات طويلة، وهوما توفره الملابس القصيرة، أو ملابس البحر على الشوطئ.. ويلاحظ أنه يصيب كافة الأجساد، وبنسب متفاوتة، ويظهر أولا كبقعة صغيرة سوداء، وقد تكون متناهية الصغر، وغالبا في القدم أو الساق، وأحيانا بالعين، ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتجاه.. مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول، فيهاجم العقد الليمفاوية بأعلى الفخذ، ويغزو الدم، ويستقر في الكبد ويدمرها.. وقد يستقر في كافة الأعضاء ومنها العظام والأحشاء بما فيها الكليتان، ولربما يعقب غزو الكليتين البول الأسود، نتيجة لتهتك الكلى بالسرطان الخبيث الغازي.
وقد ينتقل للجنين في بطن أمه، ولا يمهل هذا المرض صاحبه طويلا، كما لا يمثل العلاج بالجراحة فرصة للنجاة كباقى أنواع السرطان.. حيث لايستجيب هذا النوع من السرطان للعلاج بجلسات الأشعة.. من هنا تظهر حكمة التشريع الإسلامى في ارتداء المرأة للزي المحتشم، الذي يستر جسدها جميعه بملابس واسعة غير ضيقة ولا شفافة، مع السماح لها بكشف الوجه واليدين.. فلقد صار واضحا أن ثياب العفة والاحتشام، هي خير وقاية من عذاب الدنيا، المتمثل في هذا المرض، فضلا عن عذاب الآخرة، ثم هل بعد تأييد نظريات العلم الحديث لما سبق أن قرره الشرع الحكيم من حجج، يحتج بها لسفور المرأة وتبرجها؟!..
المصدر : ” الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية ” محمد كامل عبد الصمد

113 ذا النون

هل تعلم (معلومات صحية )
– هل تعلم أن خليط من عصير الليمون، وفصان من الثوم والزنجبيل، وملعقة من زيت الزيتون النقي، يعتبر خليط ممتاز لتنظيف الكبد.. حيث يؤخذ هذا الكوب من الخليط على الريق قبل الإفطار بساعة.. وينصح باستعمال هذه العملية مرة كل ستة شهور.

– هل تعلم أن الفراولة مفيدة للقلب، وذلك لأنها من أفضل مضادات الأكسدة، وغنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، وهذه الألياف تعمل على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم، وزيادة كفاء ة الدورة الدموية.

– هل تعلم أن الملح الزائد ترقق العظام، نظن جميعاً أن الافراط في تناول الملح يسيئ إلى الضغط الدموي، لكن الملح ليس سبب ارتفاع الضغط، إلا لدى 30 في المائة من المصابين بهذا المرض. إلا أن ضرر الملح يصيبنا في عظامنا، فعندما يتخلص الجسم من الملح الزائد، يرمي معه الكالسيوم فيسيئ إلى العظم. يعجل الإفراط في تناول الملح في حصول ترقق العظام. ولذا علينا قصر استهلاكنا من ملح الطعام على 2400 ملليغرام يومياً، علما أن في قطعة واحدة من الجبن الأمريكية 300 ملليغرام من الملح، وفي قطعتين من الخبز الأبيض 269 ملليغرام من الملح، وفي نصف كوب من صلصة الطماطم المعلبة 740 ملليغرام.

– هل تعلم أن تناول كمية من الألياف بين 25 الى 35 جراما يومياً، يخفف من خطر الإصابة بأمراض السرطان وأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري، والإسهال.

– هل تعلم أن حبوب زيت السمك، يمكن أن تفيد في التخلص من أعراض مرض التهاب المفاصل الروماتزمي، الذي تشمل الكثير من الآلام والتعب وتيبس المفاصل في الصباح، إضافة إلى تورمها. التهاب المفاصل الروماتزمي يصيب الأشخاص في مختلف الأعمار، وحتى الأطفال منهم.. ويتم تشخيص هذا المرض بواسطة تحليل خاص للدم. وقد وجد أن هذه الحبوب تحتوي على مواد مضادة للالتهاب، ومع التخلص من الالتهاب، يمكن التخلص من الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل.

– هل تعلم أن جزرة واحدة متوسطة الحجم، تحتوي على أربعة أضعاف حاجة الإنسان اليومية من فيتامين – أ. وهناك أطعمة أخرى تحتوي على قدر كبير من هذا الفيتامين، مثل اليقطين واليام (نوع من البطاطا بعضه حلو) والبطيخ الأصفر والسبانخ والكرنب.

– هل تعلم أن نصف طبق من الفليفلة الحمراء الحلوة، يحتوي على أكثر من مثلي الجرعة اليومية الموصي بها من فيتامين ج. كما أن الأطعمة التالية زاخرة بهذا الفيتامين (البرتقال، الجوافة، القرنبيط الأخضر، والبازيلاء).

– هل تعلم أن نصف كيلوا جرام من سمك الـهلبوت، يحتوي على مثلي حاجة الإنسان اليومية من فيتامين د، ويليه سمك الرنجة.

– هل تعلم أن طبق واحد من اللوبياء الجافة المطبوخة، يمد الانسان بـ 90 % من حاجة الإنسان اليومية من مادة الفولات، ويليها فول الصويا المطبوخ.

– هل تعلم أن ثلاث رخويات من البطليموس البحري المطهوة بالبخار، تمد الإنسان بكامل حاجته اليومية من الحديد، ولا يجاريها في ذلك أي طعام آخر.. مع العلم أن هناك أطعمة كثيرة تحتوي على مقادير جيدة من الحديد، ولكنها لا تنافس البطليموس في وفرة الحديد.

– هل تعلم أن شاي الأعشاب طريقة غير فعالة للتخلص من السمنة.. إنما الطريقة الفعالة والوحيدة للتخلص من السمنة، هي ممارسة الرياضية، والعناية بنوعية وكمية الغذاء التي نتناولها يومياً.

– هل تعلم أن الثوم والبصل، علاج شاف وناجع لكثير من الأمراض.. حيث أنهما يحتويا على مركبات السلفايد (الكبريت)، وهذه المركبات تعمل على إبعاد خطر الجلطة الدموية.. كما أنها تخفض من مستوى الكوليسترول في الدم، وخاصة النوع الضار من نوع LDL، كما أنها تعمل على خفض احتمال الإصابة بأمراض السرطان.

– هل تعلم أن تناول موزتين إلى خمس موزات في اليوم، يبعد خطر ارتفاع ضغط الدم، ويمكنه أن يخفض ضغط الدم المرتفع إلى المعدل الطبيعي خلال أسبوع واحد فقط، ودون استعمال أدوية خافضة للضغط.. حيث أن الموز يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم ونسبة قليلة من الصوديوم، وهو النوع الموجود في ملح الطعام.. ومن الجدير بالذكر أن الطعام المحتوي على عنصر البوتاسيوم، يساعد على التخلص من مادة الصوديوم التي تساعد على ارتفاع ضغط الدم.

– هل تعلم أنه يمكن الآن تشخيص الأمراض عن طريق قزحية العين، وهو ما يسمى بعلم القزحية IRIDOLOGY ومن خلاله يمكن للمعالج تشخيص كثير من الأمراض الوراثية والالتهابات، التي تصيب الجسم. حيث تظهر بقعة صغيرة أو علامة على القزحية، يعرف منها الطبيب مكان ونوع المرض.. والعلم يعني بتشخيص الأمراض، وليس علاجها.

– هل تعلم أن الفائدة الغذائية العالية التي يتمتع بها الترمس، تجعله شبيهاً بأنواع أخرى من الحبوب كالحمص أو الفاصولياء. فهذا الصنف من الحبوب يحتوي على مقدار هائل من البروتين تصل نسبته الى 30 % من وزنه. كما أن الترمس غني بالألياف التي تلعب دوراً كبيراً في مقاومة الإمساك من خلال تحريض الأمعاء، إضافة إلى مقادير أخرى من المعادن. إن المرارة التي تشوب طعم الترمس، والتي يمكن إزالتها عند غلي الترمس جيداً ونقعه لبضعة أيام، تشكل دواء اً فعالاً للتخلص من الدود في الأمعاء، خصوصاً إذا أكل الترمس مع العسل. وكانوا قديماً يطحنونه ويضيفون دقيقه إلى دقيق القمح.

– فبالاضافة إلى رائحته الجميلة المحببة، التي تدعو لاستخدامه كأساس للعديد من العطور، فإن لزيت الورد فوائد عجية متعددة، لا سيما بالنسبة للمرأة.

– هل تعلم أنه دلت الأبحاث على أن زيت النعناع، يساعد على التخلص من اضطرابات الأمعاء، وذلك بسبب فاعليته كمضاد للتقلصات والتشنجات، وهو يعمل على استرخاء عضلات المعدة والأمعاء، ويعمل أيضا كمضاد بكتيري.

– هل تعلم أن حفنة من اللوز تزن حوالي 25 جراما، ويصل عدد حبات اللوز فيها إلى حوالي 25 حبة، توفر للإنسان حوالي 12 % من البروتينات اللازمة لصحته يوميا، وحوالي 35 % من فيتامين E، و25 جراما من الكالسيوم. واللوز أيضا غني بالألياف الغذائية والحديد والزنك والنحاس، وهي كلها لازمة لنظام غذائي سليم وصحي.

– هل تعلم أنه تم استخلاص مادة فعالة من طحلب السيستوزيرا فيجرياتا، أمكنها القضاء على خلايا سرطان المعدة.. حيث تمت التجارب على فئران التجارب المصابة بسرطان المعدة، وقد أحدثت المادة تجويفات داخل الخلايا السرطانية، وسببت تهتك الجدار الخلوي لها، وكان هذا عند حقن الفئران بأقل تركيز للمادة. بينما التركيزات العالية (500 ملجم / كجم) تحلل الخلايا السرطانية نفسها. وقد لوحظ عدم وجود أي تأثيرات سمية للفئران المعالجة، سواء حقنت بالتركيزات القليلة أو العالية.

– هل تعلم – أخي العزيز – في حين إرسالك لهذه الرسالة إلى عدة أشخاص قد تكون سببا في شفائهم ووقايتهم من الأمراض بإذن الله تعالى.. فلا تبخل على اخوانك في الله.. ودمتم سالمين ومعافين إن شاء الله.

114 عاشقة الولاية

الشاي والمعدة
نضر أنفسنا وأجسامنا ولا نعلم، فنحن في سبات عميق!..
لقد صدمت أثر معرفتي بأن للشاي مادة (هي المادة التي توقظنا في حال النعاس) تلتصق بجدار المعدة، مما يسبب قرحة المعدة، في حال أننا لم نضع ولو القليل من السكر.. فسبحان الله تعالى!.. إن هذه المادة في حال وضعنا القليل القليل من السكر في الشاي، سوف تعمل كإطار دهني حول جدار المعدة، مما يمنع التصاق هذه المادة.. وبالتالي، عدم الضرر.
سبحانك يا إلهي ما أعظمك!..

115 فجر النور في القلوب

اللعب بالشعر مفيد أم مضر
تلعب معظم النساء بشعرهنّ في مرحلة ما من حياتهنّ.
ولا نقصد بذلك اعتماد أساليب مختلفة في قصات الشعر، إنما تمرير الأصابع بين الخصل وتدويرها ولفها، خصوصاً أثناء المطالعة أو مشاهدة التلفزيون.
يبدو أن هذه العادة تقتصر على المرأة، سواء كان شعرها قصيراً أو طويلاً. تكون هذه العادة ” حميدة ” في البداية، لكنها قد تصبح أكثر خطورة مع الوقت، وتتحول إلى ما يعرف بهوس النتف Trichotillomania.
تصيب هذه المشكلة النساء عادة في مرحلة البلوغ أو في سنّ اليأس، لكن ذلك لا ينفي انتشارها بين النساء الأخريات.
يقوم هوس النتف على شدّ شعر الرأس، الواحدة تلو الأخرى، مما يفضي في النهاية إلى نشوء رقعة خفيفة أو صلعاء.
واللافت أن المرأة المصابة بهذه المشكلة، تختبر كل شعرة على حدة، لترى إن كانت ستؤلمها، ثم تسحبها بقوة من جذورها.
تبين أن أسباباً نفسية عميقة تكمن وراء هذه المشكلة. والمؤسف أن صاحبة الشعر الكثيف والخصب، هي الأكثر عرضة لهذه العادة السيئة، التي يصعب الإقلاع عنها. قد يكمن
الحل في اعتماد القصة القصيرة جداً، بحيث يتعذر على المرأة الإمساك بخصل شعرها.
لكن اللافت هو الصفة العكسية لتساقط الشعر. فإذا امتدت هذه العادة السيئة طويلاً، قد يعود الشعر إلى النمو وإنما بطبيعة مختلفة.
ولا ريب أن صاحبة الشعر الأبيض، ستلاحظ الفرق أكثر من غيرها، لأن الشعر الأبيض يصبح في الغالب جعداً عند نموه مجدداً.

116 مؤيد عزيز

ومضة طبية من دعاء يوم الإثنين
ومضة طبية من دعاء يوم الإثنين، للإمام السجاد علي بن الحسين صلوات الله عليهما :
(وَأعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ. وَأوْسَطُهُ جَزَعٌ. وَآخِرُهُ وَجَعٌ).. مما قد يصيب الإنسان من المرض الذي ينفذ إلى الجسم والروح *.
من يقرأ أدعية الأيام للإمام، يلاحظ أنه – عليه السلام – يطرق في كل يوم من أيام الأسبوع مجموعة مختلفة من المواضيع، التي تحتاج إلى الدعاء. وقد إختار – صلوات الله عليه – أن يدعو لدفع الأوجاع (النفسية والجسمية) في يوم الأثنين، وخص آخره ” بالوجع “، وهنا موضع البحث.
البحوث العلمية المنشورة عن توقيت الألم كثيرة، وكلها تتفق على أن هناك علاقة بين نوع الألم وشدته، وتوقيت حدوثه في أجزاء اليوم الواحد، وهو ما يطلق عليه circadian rhythm. فآلام القلب مثلا تحدث أو تزداد غالبا في المساء، وآلام الكليتين في الصباح، والصداع بعد منتصف الليل، وهكذا.
إلا أني لم أر مقالا يحدد يوماً محدداً – كيوم الإثنين مثلا – لحصول الألم. وبما أننا أتباع أهل البيت – عليهم السلام – على يقين من عصمة أئمتنا، فيمكن لذلك أن يكون هذا مجالاً حقيقياً للمهتمين بالبحث في موضوع طب الألم pain medicine.

117 أحمد حسين بوصالح

الجوال وحياتنا
إذا كان الهاتف الخلوي الجوال هو من أبرز المخترعات العلمية في العقد الأخير من القرن العشرين، فإنه أيضاً من أبرز الابتكارات التي ثار الجدل الطبي حولها ؛ نتيجة لما ذكرته بعض الأبحاث عن أخطاره الصحية المتعددة، ومنها : سرطان الدماغ، وفقدان الذاكرة التدريجي، وما إلى هنالك من آثار سلبية.
ولكن لماذا كل هذا القلق من استخدام الهواتف النقالة؟.. ولماذا المغالاة؟.. فحتى هذه اللحظة لا يوجد دليل قاطع على أثر النقال على ذاكرة الإنسان، وليس هناك أيضاً أي دليل على أنه يسبب السرطان. غير أن الموجات القصيرة التي تنبعث من الهواتف النقالة، لابد أن تترك أثراً ما. وإلا ما هو سبب سرعة النمو غير الطبيعي لديدان التجربة التي تتعرض للموجات القصيرة؟.. وما سر ارتباك وحيرة فئران التجربة التي أخضعت لتأثيرات الموجات القصيرة؟.. إن ذلك يجعل الباحث يفكر في أن مستخدم الهاتف النقال سينال قسطاً من الضرر!.. طبخ الدماغ!..
لقد تحدثت الصحف عن أضرار مبالغ فيها للهواتف النقالة، وكتب على الصفحات الأولى منها عناوين مخيفة، وحكايات من دراسات لم تنشر حول تأثيرها على الذاكرة.. بل إن هناك مجلة شعبية بريطانية ذهبت مؤخراً إلى حد تصوير عملية طبخ الدماغ بواسطة الموجات القصيرة الميكرويف!..
لكن حديث القرايا ليس كحديث السرايا كما يقال. وما يصدر عن العلماء الذين تدور أبحاثهم في صلب الموضوع مختلف تماماً.. فلا دليل لديهم على أن الهواتف النقالة، تسبب السرطان أو أي مرض آخر.. ولا صحة لمقولة أن الموجات المنبعثة عن الجوالات، تطبخ الدماغ على نار هادئة.
وأخيراً وليس آخراً : فإن الدراسات التي أجريت مؤخراً لمعرفة أثر الموجات القصيرة على تركيز الدماغ، وإمكانية تشوشه لم تتوصل إلى أية نتيجة.. ومن أكثر الحقائق غرابة ما جاء ت به الدراسة المعروفة حالياً بفقدان الذاكرة والتي نشرت الأسبوع الماضي في المجلة العالمية للإشعاعات الحيوية.. حيث قام منظمو هذه الدراسة بتثبيت جهاز يصدر موجات قصيرة مشابهة لتلك التي تصدر عن الهاتف النقال، بالقرب من أذن الأشخاص الذين تطوعوا لإجراء التجارب عليهم ؛ فوجدوا أن هؤلاء الأشخاص قادرون على تذكر الكلمات والصور التي عرضت عليهم على شاشات الكمبيوتر، دون أي تأثير للموجات التي تصدر عن أجهزة التجربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى