تحقيقات قرآنية

تحقيقات قرآنية – 1

1 عباس علي

قصة سور القرآن الكريم
ترتيب سور القرآن بأروع وأجمل وأمتع طريقة وبقصة سلسة شيقة..
(قِصَّة ُ سُوَرِ الْقُرْآن)
قرأ (الفاتحة) قبل ذبْح (البقرة)، وليقتدي بـ (آل عمران) تزوج خير (النساء)، وبينما هو مع أهله في (المائدة) ضحّى ببعض (الأَنْعَام) مراعيا بعض (الأعراف)، وأوكل أمر (الأنفال) إلى الله ورسولِه معلنًا (التوبة) إلى الله أسوة بـ (يونس) و (هود) و (يوسف) – عليهم السلام -، ومع صوت (الرعد) قرأ قصة (إبراهيم) و (حِجْر) ابنه إسماعيل – عليهما السلام -، وكانت له خلِيّة (نحْلٍ) اشتراها في ذكرى (الإسراء) والمعراج، ووضعها في (كهف) له، ثم أمر ابنتَه (مريم) وابنَه (طه) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ (الأنبياء) في العمل والجِد، ولما جاء موسم (الحج) انطلقوا مع (المؤمنين) متجهين إلى حيثُ (النور) يتلألأ، وحيثُ كان يوم (الفرقان) – وكم كتب في ذلك الشعراء) -، وكانوا في حجهم كـ (النمل) نظامًا، فسطّروا أروعَ (قصصِ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت (العنكبوت)، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة (الروم) ناصحا لهم – كـ (لقمان) مع ابنه – أن يسجدوا (سجدة) شكر لله، أن هزم (الأحزاب)، وألا يجحدوا مثل (سبأ) نِعَمَ (فاطرِ) السماوات والأرض، وصلى بهم تاليًا سورة (يس &# 1619 😉 مستوِين كـ (الصافّاتِ) من الملائكة، وما (صاد) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع (الزُّمرِ) في الحرَم داعيًا (غافر) الذنبِ الذي (فُصِّلت) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين، ثم بدأت (الشورى) بينهم عن موعد العودة، مع الحذر من تأثُّرهم بـ (زخرفِ) الدنيا الفانية كـ (الدُّخان) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ (جاثية ً)، فمَرُّوا على (الأحقافِ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ (محمد) – عليه الصلاة والسلام – لها ولأَمنِها، وهناك كان (الفتح) في التجارة، مما جعلهم يبنون لهم (حُجُراتٍ)، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ (قافْ) للتجارة، فكانت (ذارياتٍ) للخير ذروًا، وكان قبل هذا (الطّور) من أطوار حياته كـ (النّجم)، فصار كـ (القمَر) يشار إليه بالبنان بفضل (الرحمن)، ووقعتْ بعدها (واقعة) جعلت حالهم – كما يقال – على (الحديد)، فصبرت زوجته ولم تكن (مجادلة) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم (الحشر) إليه، وأن الدنيا (ممتحنَة)، فكانوا كـ (الصّف) يوم (الجمعة) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات (المنافقين) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم (التغابن)، فكاد (الطلاق) يأخذ حُكْمَ (التحريم) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم، فـ (تبارك) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ (ـنُّون)، وتذكروا كذلك يومَ (الحاقّة) في لقاء الله ذي (المعارج)، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه، واقتدَوا بصبر أيوب و (نوحٍ) – عليهما السلام -، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و (الجنّ)، بعد أن كان (المزّمّل) و (المدّثّر)، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم (القيامة) كلُّ (إنسان)، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانة َ الملائكة (المرسَلات)، فعَنِ (النّّبإِ) العظيم يختلفون، حتى إذا نزعت (النازعات) أرواحَهم (عبَسَـ) ـت الوجوه، وفزعت الخلائق لهول (التكوير) و (الانفطار)، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و (المطففين) عند (انشِقاق) السَّمَاء ِ ذاتِ (البروجِ) وذات (الطّارق) من ربهم (الأعلى) إذ تغشاهم (الغاشية)؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة (الفجر) وأهلُ (البلد) نيامٌ حتى طلوع (الشمس)، وينعم أهل قيام (الليل) وصلاة ِ (الضّحى)، فهنيئًا لهم (انشراح) صدورِهم!
ووالذي أقسمَ بـ (التّين)، وخلق الإنسان من (علق) إن أهل (القَدْر) يومئذٍ من كانوا على (بيّنة ٍ) من ربهم، فأطاعوه قبل (زلزلة) الأَرْضِ، وضمّروا (العاديات) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل (القارِعة)، ولم يُلْهِهِم (التكاثُر)، فكانوا في كلِّ (عَصْر) هداة ً مهديين، لا يلفتون إلى (الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله – كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب (الفيل) على الكعبة، وكان سيدًا في (قُرَيْش) -، وما منعوا (الماعون) عن أحدٍ ؛ رجاء َ أن يرويهم من نهر (الكوثر) يوم يعطش الظالمون و (الكافرون)، وتلك حقيقة (النّصر) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه، في حين يهلك شانؤوه، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من (مسَد)، فاللهم تقبل منا وارزقنا (الإخلاص) في القول والعمل يا ربَّ (الفلَقِ) وربَّ (الناس).

2 عباس علي

أدعية من القرأن الكريم
أدعية من القرأن الكريم

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (سورة البقرة 127)

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّة ً مُّسْلِمَة ً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (سورة البقرة 128)

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة ً وَفِي الآخِرَة ِ حَسَنَة ً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (سورة البقرة 201)

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (سورة البقرة 250)

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (سورة البقرة 285)

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَة َ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (سورة البقرة 286)

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَة ً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (سورة آل عمران 8)

رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (سورة آل عمران 16)

رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّة ً طَيِّبَة ً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (سورة آل عمران 38)

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (سورة آل عمران 53)

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (سورة آل عمران 147)

رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (سورة آل عمران 191)

رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (سورة آل عمران 192)

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ (سورة آل عمران 193)

رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَة ِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (سورة آل عمران 194)

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (سورة الأعراف 23)

رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (سورة الأعراف 47)

وَسِعَ رَبَّنَا كُلَّ شَيْء ٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (سورة الأعراف 89)

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (سورة الأعراف 126)

عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَة ً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (سورة يونس 85 – 86)

رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ (سورة هود 47)

فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَة ِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (سورة يوسف 101)

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْء ٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (سورة إبراهيم 38)

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَة ِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (سورة إبراهيم 40)

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (سورة إبراهيم 41)

رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (سورة الإسراء 24)

رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيراً (سورة الإسراء 80)

رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَة ً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً (سورة الكهف 10)

رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَة ً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي (سورة طه 25 – 28)

ربِّ زِدْنِي عِلْمًا (سورة طه 114)

لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (سورة الأنبياء 87)

رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (سورة الأنبياء 89)

ربِّ أنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (سورة المؤمنون 29)

ربِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (سورة المؤمنون 97 – 98)

رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (سورة المؤمنون 109)

ربِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (سورة المؤمنون 118)

رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (سورة الفرقان 65)

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّة َ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً (سورة الفرقان 74)

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (سورة الفرقان 169)

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (سورة النمل 19)

رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي (سورة القصص 16)

رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (سورة العنكبوت 30)

رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْء ٍ رَّحْمَة ً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (سورة غافر 7 – 9)

رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (سورة الدخان 12)

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (سورة الأحقاف 15)

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (سورة الحشر 10)

رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَة ً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (سورة الممتحنة 4 – 5)

رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء ٍ قَدِيرٌ (سورة التحريم 8)

رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّة ِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (سورة التحريم 11)

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً (سورة نوح 28)

3 عباس علي

القرآن الكريم في حديث أهل البيت (ع)
في هذا الباب نحاول أن نوجّه أنظار القرّاء الكرام إلى مفهوم أو فكرة معينة عن طريق التركيز عليها والتجميع الموضوعي لما اُثر من نصوص كلمات المعصومين (عليهم السلام) فيها لما تمتاز به تلك النصوص من رؤية واقعية صادقة وبيان شمولي بليغ يرتبط بمعين القرآن الكريم الذي لا ينضب، تصديقاً لقولهم (عليهم السلام): شرِّقا وغرِّبا فلن تجدا علماً صحيحاً إلاّ شيئاً يخرج من عندنا أهل البيت.
1 ـ حقيقة القرآن الكريم :

عن الامام الصادق (عليه السلام): لقد تجلّى اللّه لخلقه في كلامه، ولكنّهم لايُبصِرون[ 1].

2 ـ هداية القرآن الكريم :

1 ـ عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله): وهو الدليل، يدلّ على خير سبيل[2].
2 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله): القرآن هدى ً من الضلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة [3].
3 ـ وعن الامام علي (عليه السلام): أيـّها الناس، إنّه من استنصح اللّه وُفّق، ومن اتّخذ قوله دليلاً هُدي للتي هي أقوم[ 4].
4 ـ وعن فاطمة الزهراء (عليها السلام):… وقائدٌ إلى الرضوان اتباعه، ومؤدّ إلى النجاة أشياعه[ 5].

3 ـ إحاطة القرآن العظيم :

1 ـ عن الامام الصادق (عليه السلام): إن العزيز الجبّار أنزل عليكم كتابه وهو الصادق البارّ، فيه خبرُكم وخبرُ من قبلَكم وخبرُمن بعدَكُم وخبر السماء والارض، ولو أتاكم من يُخبركم عن ذلك لتعجّبتُم[ 6].
2 ـ وعنه (عليه السلام): إنّ اللّه أنزل في القرآن تبيان كل شيء، حتى واللهِ ما تَرَك شيئاً يحتاج العباد إليه إلاّ بيّنه للناس[7]

4 ـ تبيان القرآن العزيز :

1 ـ عن الامام علي (عليه السلام):… وتبياناً لا تهدم أركانه[ 8].
2 ـ وعنه (عليه السلام): وعليكم بكتاب اللّه فإنّه الحبل المتين.. لا يَعوَجُّ فيُقام، ولا يزيغُ فيُستعتَب[ 9].
3 ـ وعن الامام السجاد (عليه السلام):… وميزان قسط لا يحيفُ عن الحقِ لسانُه، ونور هدى ً لا يُطفأ عن الشاهدين بُرهانُه[ 10].
4 ـ وعن الامام الصادق (عليه السلام): هو قول اللّه.. وهو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد[11].

5 ـ القرآن لا بديل عنه :

1 ـ عن الامام علي (عليه السلام): واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لاحد قبل القرآن من غنى ً[ 12].
2 ـ وعنه (عليه السلام): ومن طلب الهدى في غيره أضلّه اللّه[ 13].
3 ـ وعنه (عليه السلام): وفيه ربيع القلب.. وما للقلب جلاء ٌ غيره[14].
4 ـ وعنه (عليه السلام): ولا تكشف الظلماتُ إلاّ به[15].

6 ـ للقرآن الكريم ظاهر أنيق وباطن عميق :

1 ـ عن النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله): وله ظهر وبطن، فظاهره حُكم وباطنُه عِلمٌ.
2 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله): ظاهره أنيق وباطنه عميق[16]. لا تحصى عجائبُه ولا تبلى غرائبُه[ 17].
3 ـ وعن الامام الحسين (عليه السلام): كتاب اللّه ـ عزوجلّ ـ على أربعة أشياء : على العبارة والاشارة واللطائف والحقائق. فالعبارة للعوام، والاشارة للخواص، واللطائف للاولياء والحقائق للانبياء [18].
4 ـ وعن الامام علي (عليه السلام):.. وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيونٌ لا ينضبها الماتِحون ومناهل لا يغيضها الواردون[19].
7 ـ القرآن كتاب خالد :

1 ـ عن الامام الباقر (عليه السلام): ولو أنّ الاية إذا نزلت في قوم ثمّ مات اُولئك القوم ماتت الاية لما بقيَ من القرآن شيء، ولكنّ القرآن يجري أوّله على آخره ما دامت السماوات والارض[20].
2 ـ وعن الامام الرضا (عليه السلام):… هو حبل اللّه المتين.. وطريقته المُثلى.. لا يخلق على الازمنة ولا يغثّ على الالسنة، لانـّه لم يجعل لزمان دون زمان، بل جُعل دليل البرهان، والحجّة على كلّ إنسان، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد[21].
3 ـ وعن الامام علي (عليه السلام): ثمّ أنزل عليه الكتاب نوراً لا تطفأ مصابيحه، وسراجاً لا يخبو توقّده.. وفرقاناً لا يخمد برهانه، وتبياناً لا تهدم أركانه…[22].
4 ـ وعنه (عليه السلام): ولا تخلقه كثرة ُ الردّ وولوج السمع[23]

8 ـ عظمة القرآن وفضله :

1 ـ عن النبي محمّد (صلى الله عليه وآله): القرآن أفضل كل شيء دون اللّه، فمن وقّر القرآنَ فقد وقّر اللّه[ 24].
2 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله): فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه[25].
3 ـ وعن الامام الصادق (عليه السلام): الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة [26].
4 ـ وعن الامام علي (عليه السلام): ليكن كلّ كلامِكُم ذكر اللّه وقراء ة القرآن، فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) سُئل : أيّ الاعمال أفضل عند اللّه؟ قال : قراء ة القرآن وأنت تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه[ 27].
5 ـ وعن الامام الصادق (عليه السلام): من استمع حرفاً من كتاب اللّه من غير قراء ة كتب اللّه له حسنة، ومحى عنه سيّئة، ورفع له درجة [28].
6 ـ وعن الامام علي (عليه السلام): إقرأوا القرآن واستظهروه، فإنّ اللّه تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن[ 29].
7 ـ وعنه (عليه السلام): من استظهر القرآن وحفِظه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله اللّه به الجنّة [30].

9 ـ كيف نقرأ القرآن العظيم؟

1 ـ عن الامام الصادق (عليه السلام): إنّ القرآن نزل بالحُزن فاقرأوه بالحزن[31].
2 ـ وعنه (عليه السلام): من قرأ القرآن ولم يخضع للّه ولم يرقّ قلبه ولا يكتسي حزناً ووجلاً في سرّه فقد استهان بعظيم شأن اللّه تعالى… وقِف عند وعده ووعيده، وتفكّر في أمثاله ومواعِظه، واحذر أن تقع من إقامتك حروفه في إضاعة حدوده[32].

10 ـ أهل البيت وتفسير القرآن الكريم :

1 ـ عن النبي (صلى الله عليه وآله): من قال في القرآن بغير ما علم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار[33].
2 ـ وعن الامام علي (عليه السلام): وعندَنا ـ أهل البيت ـ أبواب الحكم وضياء الامر[34].
3 ـ وعن سدير قال : قلت لابي جعفر (عليه السلام): جُعلتُ فداك ما أنتم؟ قال : نحن خزّان علم اللّه ونحن تراجمة ُ وحي اللّه[ 35].
4 ـ وعنه (عليه السلام): إنّ مِن عِلمِ ما اُوتينا تفسير القرآن وأحكامه[ 36].
5 ـ وعن الامام الصادق (عليه السلام): إنّا أهل بيت لم يزل اللّه يبعث منّا من يعلم كتابه من أوّله إلى آخره[ 37].

11 ـ القرآن كتاب شامل كامل :

1 ـ عن الامام علي (عليه السلام): ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه : ألا إنّ فيه علمَ ما يأتي، والحديث عن الماضي، ودواء دائكم ونظم ما بينكم[38].
2 ـ وعنه (عليه السلام): أم أنزل اللّه سبحانه ديناً تامّاً فقصّر الرسول (صلى الله عليه وآله) عن تبليغه وأدائه؟ واللّه سبحانه يقول 🙂 ما فَرّطْنا في الكِتابِ مِنْ شَيء (وفيه تبيان لكلّ شيء [39].
3 ـ وعنه (عليه السلام): فعظّموا منه سبحانه ما عظّم من نفسه، فإنّه لم يُخفِ عنكم شيئاً من دينه، ولم يترك شيئاً رضِيَه أو كرِهَه إلاّ وجَعل له حكماً بادياً، وآية ً محكمة ً تزجر عنه أو تدعو إليه[ 40].

12 ـ القرآن شفاء :

1 ـ عن الرسول (صلى الله عليه وآله): إنّ هذا القرآن هو النور المبين… والشفاء الاشفى [41].
2 ـ وعن الامام علي (عليه السلام): واستشفوا بنوره فإنّه شفاء لما في الصدور[42].
3 ـ وعنه (عليه السلام): فإنّ فيه شفاء ً من أكبر الداء : وهو الكفر والنفاق والغيّ والضَلال[ 43].
4 ـ وعنه (عليه السلام): وشفاء ً لا تُخشى أسقامه… ودواء ً ليس بعده داء [44].
5 ـ وعنه (عليه السلام): وإن اللّه سبحانه لم يعظ أحداً بمثل هذا القرآن فإنّه حبلُ اللّه المتين وسببه الامين[45].

13 ـ كيف ينبغي أن نتعامل مع القرآن الكريم :

1 ـ عن الامام علي (عليه السلام): وينطق بعضُه ببعض، ويشهد بعضه على بعض، ولا يختلف في اللّه، ولا يُخالِفُ صاحبه عن اللّه[ 46].
2 ـ وعنه (عليه السلام): واستدلّوه على ربّكم، واستنصحوه على أنفسِكُم، واتّهموا عليه آراء َكُم، واستغشّوا فيه أهواء َكم[ 47].
3 ـ وعنه (عليه السلام): فالقرآن حجّة اللّه على خلقه، أخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليه أنفُسَهم[ 48].
4 ـ وعنه (عليه السلام): اللّهَ اللّهَ في القرآنِ، لا يسبقكُم بالعملِ به غيرُكُم[ 49].
5 ـ وعنه (عليه السلام): وتمسّك بحبل القرآن واستنصحه، وأحِلَّ حلاله وحَرِّم حرامه[50].
6 ـ وعنه (عليه السلام): إنّ اللّه سبحانه أنزل كتاباً هادياً بيّن فيه الخير والشرّ، فخذوا نهج الخير تهتدوا، واصدِفوا عن سَمتِ الشر تَقصِدوا[ 51].
7 ـ وعنه (عليه السلام): واردُد إلى اللّه ورسوله ما يُضلِعُك من الخطوبِ، ويشتبه عليك من الامور، فقد قال اللّه تعالى لقوم أحبَّ إرشادَهم : (يا أيـّها الّذين آمَنُوا أطِيعُوا اللّهَ وَأطيعُوا الرّسُولَ وَاُولِي الامْرِ مِنْكُم فَإنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيء فَرُدّوهُ إلى اللّهِ والرّسول) فالردّ إلى اللّه : الاخذ بمحكم كتابه، والردّ إلى الرسول : الاخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة [52].
8 ـ وعنه (عليه السلام): وتعلّموا القرآن، فإنّه أحسن الحديث، وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب، وأحسِنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص[53].
9 ـ وعنه (عليه السلام): في وصف المتقين : تالين لاجزاء القرآن يرتّلونها ترتيلاً، يحزّنون به أنفسَهم، ويستثيرون به دواء دائهم، فإذا مرّوا بآية فيها تشويقٌ ركنوا إليها طمعاً، وتطلّعت نفوسهم إليها شوقاً، وظنّوا أنـّها نُصبَ أعينِهم، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبِهم، وظنوا أنّ زفير جهنّم وشهيقَها في اُصول آذانِهم[ 54].
14 ـ دور الرسول وأهل بيته في تفسير القرآن والعمل به :

1 ـ عن الامام علي (عليه السلام): واقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهَدْي، واستنّوا بسنّته فإنّها أهدى السُنَن[ 55].
2 ـ وعنه (عليه السلام): بهم عُلِمَ الكتاب وبه علِموا، وبهم قام الكتاب وبِهِ قاموا[56].
3 ـ وعنه (عليه السلام): فهم موضعُ سرّهِ، ولجأ أمرِه، وعيبة ُ علمِهِ وموئلُ حكمِه وكهوف كُتُبِه[ 57].
4 ـ وعنه (عليه السلام): عقلوا الدين عقلَ وِعاية ورِعاية، لا عقلَ سماع ورِواية [58].
5 ـ وعنه (عليه السلام): فيهم كرائمُ القرآن وهم كنوزُ الرحمان[59].
6 ـ وعنه (عليه السلام): ولن تأخذوا بميثاقِ الكتابِ حتى تعرفوا الذي نَقَضَه، ولنْ تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نَبَذَه، فالتمسوا ذلك من عندِ أهلِه، فإنّهم عَيشُ العِلم وموتُ الجهلِ[ 60].
7 ـ وعنه (عليه السلام): فيا عَجَباً وما لي لا أعجب من خطأ هذه الفِرَق على اختلافِ حُججِها في دينها؟ لا يقتصّون أثر نبيّ ولا يقتدون بعمل وصيّ.. مفزعهم في المعضلات إلى أنفسِهم، وتعويلهم في المهمّات على آرائهم، كأنّ كلّ امرئ منهم إمام نفسه[61].
8 ـ وعنه (عليه السلام): في وصف المهدي (عليه السلام):ويعطف الرأيَ على القرآنِ إذا عطفوا القرآنَ على الرأي[ 62].
9 ـ وقال (عليه السلام) عن نفسه : و إنّ الكتابَ لمعي، ما فارقتُه مذ صحبتُه[ 63].
10 ـ وعنه (عليه السلام): ولقد بلغني أنـّكم تقولون : عليٌّ يكذب، قاتلكم اللّه تعالى! فعلى من أكذِب؟ أعلى اللّه؟ فأنا أوّل من آمن به، أم على نبيّه؟ فأنا أوّل من صَدّقه. كلاّ واللّه، لكنّها لهجة ٌ غبتم عنها ولم تكونوا من أهلها[ 64].
11 ـ وعنه (عليه السلام): بل اندمجتُ على مكنونِ علم لو بُحتُ به لاضطربتم اضطراب الارشية في الطوى البعيدة [65].
12 ـ وعنه (عليه السلام): ها إنّ ها هنا لعِلماً جمّاً (وأشار بيده إلى صدره) لو أصبتُ له حمَلَة! بَلى أصبتُ لقِناً غير مأمون عليه، مستعملاً آلة الدين للدنيا، ومستظهِراً بنعمِ اللّهِ على عباده وبحججه على أوليائه، أو منقاداً لحملة الحق لا بصيرة له في أحنائه، ينقدح الشكّ في قلبه لاوّل عارض من شُبهة. ألا لا ذا ولا ذاك. أو منهوماً باللّذة ِ سَلسَ القياد للشّهوة، أو مغرماً بالجمعِ والادّخار، ليسا من رعاة ِ الدين في شيء أقربُ شيء شَبَهاً بهما الانعام السائمة، كذلك يموتُ العلمُ بموتِ حامليه. [66] [1] بحار الانوار : 92 : 107.
[2] تفسير العيّاشي 1 : 2.
[3] تفسير العياشي 1 : 5.
[4] نهج البلاغة، الخطبة : 147.
[5] علل الشرائع : 248.
[6] الكافي 2 : 599.
[7] بحار الانوار 92 : 81.
[8] نهج البلاغة، الخطبة : 198.
[9] نهج البلاغة، الخطبة : 156.
[10] الصحيفة السجادية، الدعاء : 42.
[11] امالي الصدوق : 326، بحار الانوار 92 : 117.
[12] نهج البلاغة، الخطبة : 176.
[13] بحار الانوار 92 : 32.
[14] نهج البلاغة، الخطبة : 176.
[15] نهج البلاغة، الخطبة : 18، والخطبة : 152.
[16] تفسير العياشي 1 : 3.
[17] الكافي 2 : 599.
[18] بحار الانوار 92 : 20.
[19] نهج البلاغة، الخطبة : 198.
[20] تفسير العياشي 1 : 10.
[21] عيون أخبار الرضا 2 : 130.
[22] نهج البلاغة، الخطبة : 198.
[23] المصدر، الخطبة : 156.
[24] بحار الانوار 92 : 19.
[25] المصدر نفسه.
[26] امالي الصدوق : 53.
[27] بحار الانوار 92 : 19.
[28] عدّة الداعي : 270.
[29] بحار الانوار 92 : 19 ـ 20.
[30] المصدر.
[31] وسائل الشيعة 4 : 857.
[32] بحار الانوار 85 : 43.
[33] المصدر 92 : 112.
[34] نهج البلاغة، الخطبة : 120.
[35] الكافي 1 : 192.
[36] المصدر 1 : 229.
[37] بحار الانوار 2 : 178.
[38] نهج البلاغة، الخطبة : 158.
[39] المصدر، الخطبة : 18.
[40] المصدر، الخطبة : 183.
[41] بحار الانوار 92 : 31.
[42] نهج البلاغة، الخطبة : 110.
[43] المصدر، الخطبة : 176.
[44] المصدر، الخطبة : 198.
[45] المصدر، الخطبة : 176.
[46] المصدر، الخطبة : 133.
[47] نهج البلاغة، الخطبة : 176.
[48] المصدر، الخطبة : 183.
[49] المصدر، الخطبة : 47.
[50] المصدر، الخطبة : 69.
[51] المصدر، الخطبة : 167.
[52] المصدر، الخطبة : 53.
[53] المصدر، الخطبة : 110.
[54] المصدر، الخطبة : 193.
[55] نهج البلاغة، الخطبة : 110.
[56] المصدر، القول : 432.
[57] المصدر، الخطبة : 2.
[58] المصدر، الخطبة : 239.
[59] المصدر، الخطبة : 154.
[60] المصدر، الخطبة : 147.
[61] المصدر، الخطبة : 88.
[62] نهج البلاغة، الخطبة : 138.
(63] المصدر، الخطبة : 50.
[64] المصدر، الخطبة : 71.
[65] المصدر، الخطبة : 5.
[66] المصدر، الحكمة : 147.

4 عباس علي

ربك فكبر
قال تعالى (ربك فكبر)
(ر ب ك ف ك ب ر)
لو قراتها معكوسة تجد
(ربك فكبر)
اعجاز قرآني!
سبحان الله.
اسألك الدعاء

5 حيدر الوائلي

لا يمسه الا المطهرون (توضيح اخر)
(فلا أقسم بمواقع النجوم * وانه قسم لو تعلمون عظيم * انه قران كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه الا المطهرون)
لو تابعنا سياق الايات التي سبقت الاية لا يمسه، نلاحظ ان هناك نبرة حادة
مبتدئة بالقسم، ثم يتبعها تأكيد لهذا القسم بانه قسم عظيم، فلا بد يستمر سياق هذه الايات بنفس النبرة ونفس الحدة والاهمية.
فلو فسرنا (لا يمسه الا المطهرون) على اساس ان لا يمسه الا من يتوضأ، فسيهبط السياق والنبرة التصاعدية للمعنى، وان كان هذا امر من الله بأن نتوضأ قبل لمس القران، فما الحاجة بعد للقسم! لا بل انه قسم عظيم! ثم ان كثير من الناس يلمسوه سواء كانوا مسلمين او غير مسلمين.
لهذا جاء ت (لا) نافية وليست ناهية، وهنا لا يتحقق القسم بدليل ان هؤلاء قد لمسوه! أما اذا كان تفسير (لا يمسه الا المطهرون) انه لا يعلم احكامه واحتواء ه وتفسيره الا أهل البيت، فهنا يتحقق القسم، حيث انه فعلا لا احد يجرؤ ويقول انا أعلم بتأويل القران مهما كانت درجته العلمية والدينية، باستثناء ال البيت عليهم السلام.

6 فاطمة

القلوب وأقسامها في القرآن
* القلب السليم
(إلا من اتى الله بقلب سليم) الشعراء اية 89
(اذ جاء ربه بقلب سليم) الصافات اية 84

* القلوب المؤلفة
(و الف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم) الانفال اية 70
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون) العمران اية 103
(انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) التوبة اية 60

* القلب الخاشع (الم يئن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) الحديد اية 16

* القلب الطاهر
(و اذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما) الاحزاب اية 53

* القلب الرؤوف والرحيم
(ثم قفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فأتينا الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون) الحديد اية 27

* القلب المؤمن
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوأدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباء هم او ابناء هم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان و ايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله إلا ان حزب الله هم المفلحون) المجادلة اية 22
(قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم) الحجرات اية 14

* القلب الخائف
(الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) الحج اية 35
(قلوب يومئذ واجفة) النازعات – اية 8
(انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم و اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون) الانفال – اية 2

* القلب المتقي
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب) الحج – اية 32

* القلوب الصاغية
(ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير) التحريم – اية 4

* القلب العاقل
(افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فأنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) الحج – اية 46

* القلب المطمئن
(الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله إلا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعد – اية 28
(قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين) المائدة – اية 113
(وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) العمران – اية 126
(هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله جنود السماوات و الارض وكان الله عليما حكيما) الفتح – اية 4

* القلوب المربوط عليها
(وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينة و اموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم) يونس – اية 88
(وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات و الارض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا اذا شططا) الكهف – اية 14

* القلب المنيب
(من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب) ق – اية 33

* القلب المريض
(فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين) المائدة – اية 41
(وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر) المدثر – اية 31
(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون) البقرة – اية 10
(ام حسب الذين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله اضغانهم) محمد – اية 29

* القلب القسي
(فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين) المائدة – اية 13
(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملوا) البقرة – اية 74
(فلولا اذ جاء هم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) الانعام – اية 43
(ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد) الحج اية 53
(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله اولئك في ضلال مبين) الزمر اية 22

* القلب الزائغ الذعر
(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين و الانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رء وف رحيم) التوبة اية 117
(و اذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون اني رسول الله اليكم فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين) الصف اية 5

* القلب المختوم
(ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم) البقرة اية 7

* القلب المطبوع
(رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) التوبة اية 87
(ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاء وهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين) يونس اية 74
(اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون) النحل اية 108
(كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون) لروم اية 59
(كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) المطففين اية 14
(ذلك بأنهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) المنافقون اية 3

* القلوب المتشابه بأفعالها على مر السنين
(وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون) البقرة اية 118

* القلب المصروف عن الحق
(و اذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون) التوبة اية 127

* القلب المتكبر
(الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) غافر اية 35

* القلوب المتصدية
(وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون) فصلت – اية 5
(وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا… ولوا على ادبارهم نفورا) الاسراء اية 46
(ومن اظلم ممن ذكر بآيات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا) الكهف – اية 57

* القلوب المقفلة
(افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها) محمد – اية 24

* القلب المشمئز
(و اذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة و اذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون) الزمر – اية 45

* القلب المنافق
(فأعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون) التوبة – اية 77

* القلوب اللاهية
(لاهية قلوبهم واسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم افتاتون السحر وانتم تبصرون) الانبياء – اية 3

* القلب المغمور
(بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون) المؤمنون – اية 63

* القلب المنكر
(الهكم اله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون) النحل – اية 22

* القلوب المغتاظة
(ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم) التوبة اية 15

* القلوب المرتابة
(انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون) التوبة – اية 45

7 ام علي /. النرويج

لايمسه الا المطهرون
قرات ذات مرة توضيحا اخر لقوله تعالى : (لا يمسه الا المطهرون) وهو ان لفظ المس يختلف عن اللمس، فاللمس هو مادي، اي اذا قلت لا تلمس القران الا وانت طاهر، معنى هذا ان اذا كان هناك حدث اكبر او اصغر عليك ان لا تلمس القران.
ولكن الله سبحانه وتعالى استخدم كلمة المس هنا، واراد بها معنى اخر وهو كالاتي :
لو بحثنا في كتاب الله عن من هم المطهرون، لوجدتهم ال البيت عليهم افضل الصلاة والسلام : (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) فاذن لا يمس القران ولا يتعرض الى توضيح معانيه وادارك مفاهيمه الا من طهرهم الله تطهيرا، فالمس هنا معنوي، وليس مادي، اي علم القران وفهمه، وادراكه جاء نا على يد اهل بيت الرحمة الذين طهرهم الله.

8 هدى العُقيلي

مصاصوا الدماء
تحدث القرآن المهجور عن اخطر ثلاثة رموز تقتات على دماء البشر وعلى مر الأجيال وهذه الرموز هي :

أولاً – الرمز الفرعوني (كناية عن الحاكم (السياسي) الظالم الطاغي) وأهم أهدافه :

أ – نشر الأرهاب والفاحشة (آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَء َ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاء كُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاء كُمْ)

ب – السيطرة على المنظومة الدينية (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ)

ج – تزييف الحقائق (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ)

ثانياً – الرمز القاروني (كناية عن الذين يسرقون أموال الآخرين تحت غطاء سياسي ديني) ومن اهم وابرز ادواره :

أ – إستغلال المرجعية الدينية (موسى عليه السلام) :((إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ))

ب – الإستهتار بمشاعر الآخرين وخلق حالة من الإرباك الأقتصادي ((فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاة َ يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ))

ج – ضرب وتمزيق المنظومة الدينية ((وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ))

ثالثاً : وهو الأخطر : الرمز الديني المزيف // بلعم بن باعوراء //

((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ))

((وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))

9 هدى العُقيلي

القيادات والأخطاء القاتلة في المدرسة الق
((صنفان من أمتي أذا صلحا صلح الناس……… العلماء والامراء))

تقع القيادات (دينية, سياسية) في الكثير من الأخطاء القاتلة التي أصبحت أرواح ودماء الأبرياء ثمناً لها ومن هذه الأخطاء :

1 – عدم استغلال الفرص لبسط الأمن والسلام (إضاعة الفرصة غصة) بعد أن كشفت الذئاب عن أنيابها (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)

2 – أفتعال معارك وهمية والتشجيع على التمرد من خلال الخطابات المتشنجة, لأجل الوصول إلى أهدافهم المريضة (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا)

3 – افتقادهم القدرة على التعامل مع الأزمات, لإرتباطهم بتنفيذ مشاريع دول خارجية على حساب ابناء شعبهم (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)

4 – إقصاء وتهميش اصحاب القدرات الكفؤة والفاعلة (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي)

5 – اقحام الشخصيات الهشه والضعيفة لأجل الأرباك والتشويش (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّة ٌ الْحَياة ِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ)

6 – إتخاذ القرارات مع عدم وضوح الرؤية (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَة ٍ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

ما هو الحل؟

اذا اردنا القضاء على الزمرة الفاسدة فعلينا :-

1 – الرجوع للقران (اذا التبست عليكم الفتن….)

2 – التخلي عن ادوات الجهل من خلال ايقاظ الوعي لدى الأمة, ولا نكون اتباع كل ناعق.

10 هدى العُقيلي

سبع خصال لمن أراد تصحيح مساره الخاطئ و
1 – الصدق في العزم والإرادة, وعلامتها إعداد العدة (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّة ً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ)

2 – التوبة الصادقة النصوح, وعلامتها قطع اسباب الهوى والزهد في أي شئ ترغبه النفس (وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

3 – معرفة حال نفسه, من خلال استكشاف آفاتها (الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)

4 – مجالسة عالم من أهل الله تعالى, وايثاره على من سواه (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا)

5 – الثبات على الطاعات, من خلال هجر رفقاء السوء (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ)

6 – أكل الحلال (فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا)

7 – قرين صالح (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ)

المفكر الإسلامي سماحة الشيخ محمد الفضلي (دامت توفيقاته)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى