المعصية و التوبة

التسويف فى المعاصى

مضمون السؤال:
تبقى مسألة التسويف عائقا كبيرا أمام المؤمن في التخلص من بعض المعاصي..فما هو الحل؟.
مضمون الرد:
ان من طبيعى ان يكون للشيطان والنفس الميالة الى اللعب واللهو، الدور فى التسويف بالتوبة ، وذلك بتحلية المعصية فى عين العاصى .. والحل الاساسى هو الوصول الى درجة من كره المعصية، لئلا يبقى معه ميل الى الحرام اصلا ، والا فان المسالة تبقى تتردد بين الفعل والترك .. ان الذى يرى الغيبه على انها : اكل للميته مثلا ، ولاكل الطعام الحرام على انه: جيفة منتنة ، ولاكل مال اليتيم على انه : اكل للنار ، وللربا على انه : مس من الشيطان ، وللمراة العارية او شبة العارية (كالحيوانات السائمة)على انها : موجودة منزوعة الحياء وهى من اهم عناصر مقومات شخصيتها .. ان الذى يعيش هذه الاحاسيس وما يشابهها فى كل حرام سوف ، لن يرى كثير معاناة فى ترك الحرام – وان كان مغريا بظاهره – ما دامت عينه الى باطن ذلك الحرام .. استعن بالله تعالى فى ان يريك ملكوت المعصية ن فانها صورة لا تطاق من القبح !!.. وهذا هو الذى يفعله بالصالحين من عباده حيث يقول : {وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان} .. فيا ترى ما هو حال من يرى شيئا مكروها غير التقزز والنفور؟!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى