المعصية و التوبة

اجتمعت الموبقات علي !!

مضمون السؤال:
انا وكما سبق وقلت لحضرتكم اني رتكبت المعاصي ، واود ان اتوب وسوف اسرد لكم بعض المعاصي التي اتذكرها عسى ان يغفر الله ذنوبي وهي:-
1) انني لا اتقيد بالصلاة اي اني اصلي يوما واتركها اسبوعا .. وحاولت ان اتقيد لكن دون جدوى وخاصة صلاة الفجر.
2) لقد زنيت ، وقد مارست اللواط .. وحاولت ان اتجنب لكن الشيطان له رأي آخر.
3) اننى اسمع الاغاني .
4) اننى انظر الى الصور الخلاعيه والافلام الاباحيه.
فارجو ان تنوروني بعلمكم ، وتهدوني الى الصراط المستقيم .. وان تخبروني بما علي حتى يخلصنى الله تعالى مما انا فيه .. وهذه الظواهر اغلبها ظهرت لدي في سن الخامسة عشره وانا الان قضيت عشرين ربيعا من عمرى .. ولكنه اى ربيع ؟!.
مضمون الرد:
الحمد لله الذى رزقكم مثل هذه اليقظة قبل فوات الاوان ، فان النفس اللوامة خير من النفس الامارة بالسوء .. ومن الطبيعى ان اللوم والعتاب اذا لم يترجم الى عمل وسعى حثيث ، فانه سيحول نفس صاحبه الى داع من دعاة المنكر .. ان السر فى الانحرافات الكبرى التى ذكرتها فى مقتبل حياتكم ، يعود الى انفلات زمام الامور فى حداثة سنك ، فان حركة الانسان نحو الموبقات حركة تسافلية .. فمن لم يعصم نفسه من المنكر الصغير فى فوران شهواته فى ايام المراهقة ، من الطبيعى ان ينزلق بالتدريج ليقع فى مجمع المنكرات التى تكفى واحدة منها لقصم ظهر صاحبه فى الدنيا قبل الاخرة!! … اتوقع ان النظر الى المثيرات من الافلام والصور ، والتفكير الجنسى المستمر ، ومعاشرة رموز الانحراف – وما اكثرهم هذه الايام – والفراغ النفسي القاتل ، وعدم الانشغال بالامور الجادة فى الحياة ، اوقعتكم فى هذه المآسى المدمرة .. حاول ان تلقن نفسك رحمة الرب الودود الذى سرعان ما يفتح صفحة جديدة للعبد بالتوبة الصادقة ، ولا تدع الشيطان يغرس فيك الياس فانها اصعب مما انت فيه ، اتمنى ان تكون تجربتك المريرة عبرة للاخرين الذين لا زال سكر الحرام منعهم من اليقظة !! ..

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابني عمره ١٨ سنة غير ملتزم بالصلاة مرة يصلي ومرة يترك. مرة يقول ان الصلاة غير واجبة والانسان حر التصرف
    ومرة يقول ان اكثر الناس لي تصلي تفعل المنكر وغير ملتزمة بأمور الدين اني ما اصلي وما افعل منكر
    ومرة يقول ان الله رحمن رحيم من اكبر اتوب واصلي ان الله يحب التوابين
    كل ما انصحه يجيبلي اشكال الاعذار
    انا وابوه من فضل الله وكرمه ملتزمين دينيا واخلاقيا واجداده من الطرفين مؤذنين وقراء قرآن وابي خطيب والحمد لله
    لكن ابني كلش مأذيني ومقهورة عليه
    التمس منكم الدعاء بالثبات وحسن الخاتمة
    وان تفيدوني من خبرتكم وحكمتم شيخنا المحترم
    وفقكم الله وزادكم علما ومعرفة

اترك رداً على haydary إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى