الاحاديث الملفتة

الاحاديث الملفتة – 22

211 بنت علي ع

حديث
عن النبي محمد (ص) قال : إن الله – تبارك وتعالى – اختار من الكلام أربعة، ومن الملائكة أربعة، ومن الشهداء أربعة، ومن النساء أربعة، ومن الأيام أربعة، ومن البقاع أربعة :
وأما خير الأنبياء : فاختار إبراهيم خليلا، وموسى كليما، وعيسى روحا، ومحمد روحا.
وأما خيرته من الصديقين : فيوسف الصديق، وحبيب النجار، وحزبيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب.
وأما خيرته من الشهداء : فيحيى بن زكريا، وجرجيس، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر الطيار.
وأما خيرته من النساء : فمريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وفاطمة الزهراء، وخديجة بنت خويلد.
وأما خيرته من الأشهر : فرجب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.

212 ملتمس النور

استعاذك بالله فلم تجره!..
عن أبي عبد الله (ع) قال : استقبل رسول الله (ص) رجلا من بني فهد، وهو يضرب عبداً له، والعبد يقول : أعوذ بالله، فلم يقلع الرجل عنه.. فلما أبصر العبد برسول الله (ص) قال : أعوذ بمحمد، فأقلع عنه الضرب.. فقال رسول الله (ص): يتعوذ بالله فلا تعيذه، ويتعوذ بمحمد فتعيذه، والله أحق أن يجار عائذه من محمد!.. فقال الرجل : هو حر لوجه الله، فقال رسول الله (ص): والذي بعثني بالحق نبياً، لو لم تفعل لواقع وجهك حر النار.

213 ملتمس النور

وجئنا بك على هؤلاء شهيدا
ولما قال رسول الله (ص) لابن مسعود : اقرأ علي!.. قال : ففتحت سورة النساء، فلما بلغت {وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}، رأيت عيناه تذرفان من الدمع، فقال لي : حسبك الآن!..

214 ملتمس النور

معروف أهل البيت (ع)
عن علي بن أبي طالب (ع) قال : كان رسول الله (ص) مُكّفراً، لا يشكر معروفه، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي.. ومن كان أعظم معروفاً من رسول الله (ص) على هذا الخلق؟.. وكذلك نحن أهل البيت مُكّفرون، لا يشكر معروفنا.. وخيار المؤمنين مُكّفرون، لا يشكر معروفهم.

215 فاطمه محمد حسن

الكذب الصغير و الكبير
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السَّلام ) يَقُولُ لِوُلْدِهِ : ” اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَالْكَبِيرَ فِي كُلِّ جِدٍّ وَهَزْلٍ .. فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ ، اجْتَرَأَ عَلَى الْكَبِيرِ .
أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله ) قَالَ : مَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَهُ اللَّهُ صِدِّيقاً ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ حَتَّى يَكْتُبَهُ اللَّهُ كَذَّاباً “.

216 لا قطع الله رجائي فيه

القلب على ثلاثة أنواع
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
عباد الله!.. الله الله في أعزّ الأنفس عليكم، وأحبّها إليكم!.. فإنّ الله قد أفصح سبيل الحقّ، وأنار طُرُقه، بشقوة لازمة، أو سعادة دائمة.
فتزوّدوا في أيام الفناء لأيام البقاء، فقد دُللتم على الزاد، وأُمرتم بالظعن، وحُثثتم على السير.. فإنّما أنتم كركبٍ وقوف، لا يدرون متى يُؤمرون بالمسير.
أَلاَ فما يصنع بالدنيا مَن خُلِق للآخرة؟.. وما يصنع بالمال مَن عمّا قليل يُسلبه، ويبقى عليه تبعته وحسابه؟..
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
القلب على ثلاثة أنواع : قلب مشغول بالدنيا، وقلب مشغول بالعقبى، وقلب مشغول بالمولى :
أما القلب المشغول بالدنيا، فله الشدة والبلاء.. وأما القلب المشغول بالعقبى، فله الدرجات العلى.. وأما القلب المشغول بالمولى، فله الدنيا والعقبى والمولى.

217 لا قطع الله رجائي فيه

إن الإيمان عشر درجات
عن عبد العزيز القراطيسي قال : قال لي أبو عبدالله عليه السلام :
يا عبد العزيز!.. إن الإيمان عشر درجات بمنزلة السلم، يصعد منه مرقاة بعد مرقاة.. فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد : لست على شيء، حتى ينتهي إلى العاشرة.. فلا تسقط من هو دونك، فيسقطك من هو فوقك.
وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة، فارفعه إليك برفق.. ولا تحملن عليه ما لا يطيق، فتكسره.. فإن من كسر مؤمناً، فعليه جبره.

218 لا قطع الله رجائي فيه

هل تريد ان تكره هذه الدنيا الفانية ؟
هل تريد أن تكره هذه الدنيا الفانية، وتتوجه إلى الآخرة بقلب صاف.. تعال معي إذن في رحاب الإمام أبي عبد الله الصادق – عليه السلام – وهو يعظ أحدهم.
حدثنا محمد بن الحسن، بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله – عليه السلام – قال : جاء إليه رجل فقال له : بأبي أنت وأمي!.. عظني موعظة فقال عليه السلام :

إن كان الله – تبارك وتعالى – قد تكفل بالرزق، فاهتمامك لماذا؟..
وإن كان الرزق مقسوما، فالحرص لماذا؟..
وإن كان الحساب حقا، فالجمع لماذا؟..
وإن كان الخلف من الله حقا، فالبخل لماذا؟..
وإن كانت العقوبة من النار، فالمعصية لماذا؟..
وإن كان الموت حقا، فالفرح لماذا؟..
وإن كان العرض على الله حقا، فالمكر لماذا؟..
وإن كان الممر على الصراط حقا، فالعجب لماذا؟..
وإن كان كل شيء بقضاء وقدر، فالحزن لماذا؟..
وإن كانت الدنيا فانية، فالطمأنينة إليها لماذا؟..

219 عبدالرحمن جري عمير

هدم مروة المؤمن
عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : (من روى على مؤمن رواية، يريد بها شينه، وهدم مروته، ليسقط من أعين الناس.. أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان، فلا يقبله الشيطان).

220 عبدالرحمن جري عمير

أهمية الصلاة
قال الإمام العسكري (عليه السلام): (لا يشغلنكم رزق مضمون، عن عملٍ مفروض)!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى