الاحاديث الملفتة

الاحاديث الملفتة – 18

171 فاطمه بقربي

لذة معرفة الله
من مصباح الشريعة :
(العارِفُ شَخصُهُ مَعَ الخَلقِ ، وقَلبُهُ مَعَ اللهِ تَعالى .. ولَو سَها قَلبُهُ عَنِ اللهِ تَعالى طَرفَة عَينٍ ، لَماتَ شَوقاً إلَيهِ .. وَالعارِفُ أمينُ وَدائِعِ اللهِ تَعالى ، وكَنزُ أسرارِه ، ومَعدِنُ نورِهِ ، ودَليلُ رَحمَتِهِ عَلى خَلقِهِ ، ومَطِيَّة عُلومِهِ ، وميزانُ فَضلِهِ وعَدلِهِ ، وقَد غَنِيَ عَنِ الخَلقِ وَالمُرادِ وَالدُّنيا فَلا مونِسَ لَهُ سِوَى اللهِ ، ولا نُطقَ ولا إشارَة ولا نَفَسَ إلّا بِاللهِ تَعالى ، وِللهِ ، ومِنَ اللهِ ، ومَعَ اللهِ .. فَهُوَ في رِياضِ قُدسِهِ مُتَرَدِّدٌ ، ومِن لَطائِفِ فَضلِهِ مُتَزَوِّدٌ .. وَالمَعرِفَة ُأصلٌ ، فَرعُهُ الإِيمانُ )

172 كوثر احمد السعد

(من حكم الإمام علي) عليه السلام
1 – صدر العاقل صندوق سره.
2 – من كثر كلامه، كثر خطأه.. ومن كثر خطؤه، قل حياؤه.. ومن قل حياؤه، قل ورعه.. ومن قل ورعه، مات قلبه.. ومن مات قلبه دخل النار.
3 – أحسن إلى من شئت، تكن أميره.. واستغن عمن شئت، تكن نظيره.. واحتج إلى من شئت، تكن أسيره.
4 – إذا قدرت على عدوك، فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.
5 – يا بني!.. اجعل نفسك ميزانا بينك وبين غيرك : فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، وأكره له ما تكره لنفسك، ولا تَظلم كما لا تحب أن تُظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك.
6 – يا بني!.. إياك ومصادقة الأحمق!.. فإنه يريد أن ينفعك، فيضرك.. وإياك ومصادقة البخيل!.. فإنه يبعد عنك أحوج ما تكون إليه.. وإياك ومصادقة الفاجر!.. فإنه يبيعك بالتافه.. وإياك ومصادقة الكذاب!.. فإنه كالسراب يقرب عليك البعيد، ويبعد عليك القريب.
7 – كن سمحا، ولا تكن مبذرا.. وكن مقدراً، ولا تكن مقتراً.
8 – لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، ولا ظهير كالمشاورة.
9 – الصلاة قربان كل تقي، والحج جهاد كل ضعيف، ولكل شيء زكاة، وزكاة البدن الصيام، وجهاد المرأة حسن التبعل.
10 – اتقوا معاصي الله في الخلوات، فإن الشاهد هو الحاكم.

173 هدى الكاظمي

سورة القدر و عظمتها
سورة القدر هي سورة مكية عدد آياتها ستة، وعدد كلماتها 30 كلمة.. روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله : (من قرأها أعطي من الأجر كمن صام رمضان، وأحيا ليلة القدر).
لإبعاد الشيطان :
(اقرأ سورة القدر عند دخولك البيت، وعند خروجك منه).
علاج الموتي :
(ما من عبد يزور قبر مؤمن، فيقرأ عنده سورة القدر سبع مرات إلا غفر الله له، ولصاحب القبر).
للأمن من الفزع الأكبر :
(أن من زار قبر أخيه المؤمن، فقرأ عنده سورة القدر سبع مرات كان آمناً من الفزع الأكبر).
للخروج من الذنوب :
(أيما مؤمن قرأ سورة القدر عند وضوئه، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه).
للحفظ من الشيطان :
(من قرأ سورة القدر إحدى عشر مرة في فراشه، وكل الله أحد عشر ملكاً يحفظونه من شر الشيطان).
لليقين والحكمة :
(من نقعها وشرب ماء ها، أعطاه الله نور عين، وزيادة يقين، وقوة قلب وحكمة كثيرة).
لقضاء الحاجة :
(وأي مهموم أو مريض، أو مسافر أو سجين ؛ قرأ سورة القدر، كشف الله ما به).

174 ابو باقر الصدري

انظر الى رحمة ربك لتستحي منه
انظر إلى رحمة الله تعالى بك، لتتعلم الحياء!.. وانظر إلى لطفه بك، وحرصه عليك!.. يقول الله في الحديث القدسي : (إنى والإنس والجن في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري!.. أرزق ويشكر سواى.. خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد!.. أتودد إليهم بالنعم، وأنا الغنى عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصى، وهم أفقر ما يكونون إلي!..
أهل ذكرى أهل مجالستي.. من أراد أن يجالسني، فليذكرني.. أهل طاعتي أهل محبتي.. أهل معصيتي، لا أقنطهم من رحمتي.. إن تابوا إلي، فأنا حبيبهم.. وإن أبوا فأنا طبيبهم.. أبتليهم بالمصائب، لأطهرهم من المعايب.. من أتاني منهم تائباً، تلقيته من بعيد.. ومن أعرض عنى، ناديته من قريب، أقول له : أين تذهب؟.. ألك رب سواي؟.. الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد.. والسيئة عند بمثلها وأعفو.. وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم).

175 جابر راجي

أربعون حديثا في فضل آية الكرسي
1 – سئل النبيّ (صلى الله عليه وآله): أيّ آية أنزلها الله عليك أعظم؟..
قال : آية الكرسيّ.

2 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ولا يواظب عليها إلا صدّيق أو عابد.. ومن قرأها إذا أخذ مضجعه، آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله.

3 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قرأ المؤمن آية الكرسي، وجعل ثواب قراء ته لأهل القبور ؛، جعل الله – تعالى – له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة.

4 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن قرأ آية الكرسيّ مائة مرّة ؛ كان كمن عبد الله طول حياته.

5 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ فاتحة الكتاب وآية الكرسيّ والآيتين من آل عمران {شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو}، {وقل اللهم مالك الملك} إلى آخرها معلّقات ما بينهنّ وبين الله تعالى حجاب، يقلن : يا ربّ!.. تهبطنا إلى أرضك وإلى مَن يعصيك؟.. فقال الله تعالى : لا يقرأكنّ أحدٌ من عبادي دبر كلّ صلاة إلاّ جعلت الجنّة مثواه، على ما كان فيه ولأسكنته حظيرة القدس، ولأنظرنّ إليه في كلّ يوم سبعين نظرة.

6 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن قرأ أربع آيات من أوّل البقرة وآية الكرسيّ وآيتين بعدها، وثلاث آيات من آخرها، لم يرَ في نفسه وماله شيئاً يكرهه، ولا يقربه الشيطان، ولا ينسى القرآن.

7 – كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله) صلى الله عليه وآله) فسلّم علينا، فرددنا عليه السلام، فقال : ألا أُعلّمكم دواء علّمني جبرائيل – عليه السلام – حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء؟.. وقال علي وسلمان وغيرهم – رحمة الله عليهم – وما ذاك الدواء؟..
فقال النبي (ص) لعلي : تأخذ من ماء المطر بنيسان، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي سبعين مرة، و {قل هو الله أحد} سبعين مرة، و {قل أعوذ برب الفلق} سبعين مرة، و {قل أعوذ برب الناس} سبعين مرة، و {قل يا أيها الكافرون} سبعين مرة، وتشرب من ذلك الماء غدوة ً وعشية ً سبعة أيام متواليات.

8 – قال النبي (صلى الله عليه وآله): أمان لأمتي من السيف :{قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} وقرأ آية الكرسي.

9 – كان المصطفى (صلى الله عليه وآله) يقرأ آية الكرسي عند منامه، ويقول : أتاني جبرائيل فقال : يا محمد!.. إن عفريتا من الجن يكيدك في منامك فعليك بآية الكرسي.

10 – سئل صلى الله عليه وآله : القرآن أفضل أم التوراة؟.. فقال : إنّ في القرآن آية، هي أفضل من جميع كتب الله، وهي آية الكرسي.

11 – قال صلى الله عليه وآله : من قرأ آية الكرسي مرّة، محي اسمه من ديوان الأشقياء.. ومن قرأها ثلاث مرّات، استغفرت له الملائكة.. ومن قرأها أربع مرّات، شفع له الأنبياء.. ومن قرأها خمس مرّات، كتب الله اسمه في ديوان الأبرار.. ومن قرأها ست مرات، استغفرت له الحيتان في البحار، ووقي شرّ الشيطان.. ومن قرأها سبع مرّات، اُغلقت عنه أبواب النيران.. ومن قرأها ثماني مرّات، فتحت له أبواب الجنان.. ومن قرأها تسع مرّات، كفي همّ الدنيا والآخرة.. ومن قرأها عشر مرّات، نظر الله إليه بالرحمة، ومن نظر الله إليه بالرحمة، فلا يعذّبه.

12 – عن رسول الله – صلى الله عليه وآله – أنّه قال لعليّ (عليه السلام): وعليك بقراء ة آية الكرسي ؛ فإنّ في كلّ حرف منها ألف بركة، وألف رحمة.

13 – روى سلمان، عن النبي صلى الله عليه وآله : من قرأ آية الكرسي، يهوّن الله عليه سكرات الموت، وما مرّت الملائكة في السماء بآية الكرسي، إلاّ صعقوا، وما مرّوا بـ {قل هو الله أحد} إلاّ خرّوا سجّداً، وما مرّوا بآخر الحشر، إلاّ جثوا على ركبهم.

14 – عن أبي عبدالله – عليه السلام – قال : أتى أخوان رسول الله – صلى الله عليه وآله – فقالا : إنّا نريد الشّام في تجارة، فعلّمنا ما نقول؟.. فقال : نعم، إذا آويتما إلى المنزل، فصلّيا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة، فليسبّح تسبيح فاطمة عليها السلام، ثمَّ ليقرأ آية الكرسي ؛ فإنّه محفوظ من كلّ شيء حتّى يصبح.

15 – قال علي (عليه السلام): دعاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : يا علي!.. إذا أخذت مضجعك فعليك بالاستغفار، والصلاة عليّ، وقل : ” سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم “.. وأكثر من قراء ة {قل هو الله أحد} فإنها نور القرآن، وعليك بقراء ة آية الكرسي، فإنّ في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة.

16 – قال علي (عليه السلام): ما أرى رجلاً أدرك عقله الإسلام، ودلّه في الإسلام يبيت ليلة سوادها – قلت : وما سوادها يا أبا أمامة؟!.. قال : جميعها – حتى يقرأ هذه الآية {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}، فقرأ الآية إلى قوله : {ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم}، ثم قال : فلو تعلمون ما هي – أو قال : ما فيها – لما تركتموها على حال، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبرني قال : أُعطيتُ آية الكرسي من كنزٍ تحت العرش، ولم يؤتها نبيٌّ كان قبلي، قال علي (عليه السلام): فما بتّ ليلة قط منذ سمعتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى أقرأها، ثم قال لي : يا أبا أمامة!.. إني أقرأها ثلاث مرات في ثلاثة أحايين كلّ ليلة، فقلت : وكيف تصنع في قراء تك لها يا بن عم محمد؟!.. قال : أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة، فو الله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم (صلوات الله عليه وآله) حتى أخبرتك به.

17 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليقرأ أحدكم إذا خرج من بيته الآيات من آل عمران، وآية الكرسي، و {إنّا أنزلناه}، وأمّ الكتاب، فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.

18 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مَن قرأ {قل هو الله أحد} من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشرة مرّة، ومثلها {إنّا أنزلناه}، ومثلها آية الكرسيّ منع ماله ممّا يخاف.

19 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسيّ، وليضمر في نفسه أنها تبرأ، فإنّه يُعافى إن شاء الله.

20 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مَن قرأ : {قل هو الله أحد} من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرّة، ومثلها {إنّا أنزلناه}، ومثلها آية الكرسي، منع ماله ممّا يخاف، ومَن قرأ : {قل هو الله أحد} و {إنّا أنزلناه} قبل أن تطلع الشمس، لم يصبه في ذلك اليوم ذنبٌ وإن جهد إبليس.

21 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران، وآية الكرسي، و {إنا أنزلناه في ليلة القدر}، وأم الكتاب، فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.

22 – عن أمير المؤمنين عليه السلام – في حديث – أنّ رجلاً قال له : إنّ في بطني ماء ً أصفر فهل من شفاء؟.. فقال : نعم، بلا درهم ولا دينار، ولكن اكتب على بطنك آية الكرسي، وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ، بإذن الله.

23 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أين أنتم عن آية الكرسي؟.. فإنّي سمعت رسول الله – صلى الله عليه وآله – يقول : ياعلي!.. آدم سيّد البشر، وأنا سيّد العرب، ولا فخر، وسلمان سيد فارس، وصهيب سيّد الروم، وبلال سيّد الحبشة، وطور سيناء سيّد الجبال، والسدرة سيّد الأشجار، والأشهر الحرم سيّد الشهور، والجمعة سيّد الأيّام، والقرآن سيّد الكلام، وسورة البقرة سيّد القرآن، وآية الكرسي سيّد سورة البقرة، فيها خمسون كلمة، في كلّ كلمة بركة.

24 – قال الباقر (عليه السلام): إنّ العفاريت من أولاد الأبالسة، تتخلّل وتدخل بين محامل المؤمنين، فتنفّر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي.

25 – قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): من قرأ على أثر وضوء (آية الكرسي) مرّة، أعطاه الله ثواب أربعين عاماً، ورفع له أربعين درجة، وزوّجه الله تعالى أربعين حوراء.

26 – عن أبي جعفر (عليه السلام): من قرأ (آية الكرسي) وهو ساجد لم يدخل النار أبداً.

27 – قال الصادق (عليه السلام): إنّ لكلّ شيء ٍ ذروة ً، وذروة القرآن آية الكرسيّ.

28 – قال الصادق (عليه السلام): إذا دخلت مدخلا تخافه، فاقرأ هذه الآية : {ربِّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا}، فإذا عاينت الذي تخافه، فاقرأ آية الكرسي.

29 – قال الصادق (عليه السلام): كان سيد العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أصبح لا يقرأ غير آية الكرسي حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس صلّى، فإذا فرغ من صلاته ابتدأ في سورة {إنا أنزلناه في ليلة القدر}.

30 – قال الصادق (عليه السلام): كان علي بن الحسين (عليه السلام) يحلف مجتهداً أنّ مَن قرأها (آية الكرسي) قبل زوال الشمس سبعين مرة، فوافق تكملة سبعين زوالها غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر، فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير مُحَاسب.

31 – قال الصادق (عليه السلام) لبعض أصحابه : ألا اُعلمك اسم الله الأعظم؟.. قال : اقرأ {الحمد لله}، و {قل هو الله} وآية الكرسي، و {إنا أنزلناه} ثم استقبل القبلة، فادع بما أحببت.

32 – قال الصادق (عليه السلام): اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يومٍ شئت، وتصدّق واخرج أي يومٍ شئت.

33 – قال الصادق (عليه السلام) في سمك البيت : إذا رفع فوق ثماني أذرعٍ صار مسكوناً، فإذا زاد على ثماني أذرعٍ، فليكتب على رأس الثماني آية الكرسيّ.

34 – قال الصادق (عليه السلام): إذا دخلت مدخلاً تخافه فاقرأ هذه الآية : {ربّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيرا}، فإذا عاينت الّذي تخافه فاقرأ آية الكرسيّ.

35 – قال الصادق (عليه السلام): مَن قرأ عند منامه آية الكرسيّ ثلاث مرّات، والآية الّتي في آل عمران {شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو} وآية السخرة، وآية السجدة، وكّل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين، شاؤوا أو أبوا.. ومعهما من الله ثلاثون ملكاً يحمدون الله عزّ وجلّ، ويسبّحونه ويهللونه ويكّبرونه ويستغفرونه إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه، وثواب ذلك كلّه له.

36 – قال الصادق (عليه السلام): مَن قرأ : {قل هو الله أحد}، و {إنّا أنزلناه في ليلة القدر}، وآية الكرسيّ في كلّ ركعة من تطوعه، فقد فتح له بأعظم أعمال الآدميين، إلا من أشبهه أو مَن زاد عليه.

37 – قال الصادق (عليه السلام): من أراد أن يرى سيدنا رسول الله في منامه فليصلّ العشاء الآخرة، وليغتسل غسلاً نظيفا، وليصلّ أربع ركعات بأربع مرة آية الكرسي، وليصلّ على محمد وآله – عليه وعليهم السلام – ألف مرة، وليبيت على ثوب نظيف لم يجامع عليه حلالاً ولا حراماً، وليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، وليسبّح مائة مرة : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وليقل مائة مرة : ما شاء الله، فإنه يرى النبي (ص) في منامه.

38 – عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال في سُمك البيت : إذا رفع فوق ثماني أذرع صار مسكوناً، فإذا زاد على ثمانية أذرع فليكتب على رأس الثماني آية الكرسيّ.

39 – عن أبي عبدالله – عليه السلام – قال : أتى أخوان رسول الله – صلى الله عليه وآله – فقالا : إنّا نريد الشّام في تجارة، فعلّمنا ما نقول؟.. فقال : نعم إذا آويتما إلى المنزل، فصلّيا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة، فليسبّح تسبيح فاطمة عليها السلام، ثمَّ ليقرأ آية الكرسي فإنّه محفوظ من كلّ شيء حتّى يصبح.

40 – قال الرضا (عليه السلام): إنما شفاء العين : قراء ة الحمد والمعوّذتين، وآية الكرسي، والبخور بالقسط والمرّ واللّبان.

176 بنت البتول

حديث قدسي
تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف
قال سبحانه وتعالى :
يا ابن آدم!.. جعلتك في بطن أمك، وغشيت وجهك بغشاء ؛ لئلا تنفر من الرحم.. وجعلت وجهك إلى ظهر أمك ؛ لئلا تؤذيك رائحة الطعام.. وجعلت لك متكأ عن يمينك ومتكأ عن شمالك : فأما الذي عن يمينك، فالكبد.. وأما الذي عن شمالك، فالطحال.. وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك.. فهل يقدر على ذلك غيري؟..
فلما أن تمّت مدتك، وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك، فأخرجك على ريشة من جناحه :
لا لك سن تقطع، ولا يد تبطش، ولا قدم تسعى.. فانبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا : حارا في الشتاء، وباردا في الصيف.. وألقيت محبتك في قلب أبويك،
فلا يشبعان حتى تشبع، ولا يرقدان حتى ترقد.
فلما قوي ظهرك، وأشتد أزرك :
بارزتني بالمعاصي في خلواتك، و لم تستح مني.. ومع هذا إن دعوتني أجبتك، وإن سألتني أعطيتك.. و إن تبت إليّ قبلتك.

177 لا قطع الله رجائي فيه

شروط الصدقة
إن لكل عمل شروطا، لا يكون العمل مثمرا دونها، وشروط الصدقة هي :

1. أن تكون من حلال.
2. أن تكون عن إخلاص.
3. أن تكون من أفضل الأشياء، وأحبها لصاحبها.
4. أن تكون من أوسط ما يستهلكه الشخص.
5. أن لا يتبعها منٌ وأذى.
6. أن تكون سراً.
7. أن يبدأ بالأقرب، حيث روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ” لا صدقة وذو رحم محتاج “.

178 لا قطع الله رجائي فيه

أسباب الرزق
أولا : أكثر من الاستغفــــار
قال تعالى : {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا}.

ثانيا : التقــــوى
قال تعالى : {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}.

ثالثا : التوكــل على اللــه
قال الرسول (ص): (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا).

رابعا : المتابعة بين الحج والعمرة
قال الرسول (ص): (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقــر والذنوب).

خامسا : صلــة الرحـــم
قال رسول الله (ص): (من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره ؛ فليصل رحمه).

سادسا : الإنفـــاق في سبيل الله
قال تعالى : {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْء ٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}.

179 لا قطع الله رجائي فيه

لما أُسري بالنبي (ص) إلى السماء
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما أُسري بي إلى السماء، دخلتُ الجنة فرأيت فيها قيعان، ورأيت فيها ملائكة ً يبنون لبنة ً من ذهب ولبنة ً من فضة، وربما أمسكوا.. فقلت لهم : ما بالكم قد أمسكتم؟.. فقالوا : حتى تجيئنا النفقة، فقلت : وما نفقتكم؟.. قالوا : قول المؤمن : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.. فإذا قال بنينا، وإذا أمسك أمسكنا.

180 بنت البتول

من قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام
ذكروا أن سليمان – عليه السلام – كان جالساً على شاطى ء بحر، فبصر بنملة تحمل حبة قمح، تذهب بها نحو البحر.. فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء، فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء.. ففتحت فاها فدخلت النملة، وغاصت الضفدعة في البحر ساعات طويلة، وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً!..
ثم خرجت الضفدعة من الماء، وفتحت فاها فخرجت النملة، ولم يكن معها الحبة.. فدعاها سليمان – عليه السلام – وسألها وشأنها وأين كانت؟..
فقالت : يا نبيّ الله، إن فى قعر البحر الذى تراه صخرة مجوَّفة، وفي جوفها دودة عمياء، وقد خلقها الله – تعالى – هنالك، فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها، وقد وكلني الله برزقها.. فأنا أحمل رزقها، وسخر الله – تعالى – هذه الضفدعة، لتحملني فلا يضرني الماء في فيها، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها، ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها، فتخرجني من البحر.
فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعتِ لها من تسبيحة؟..
قالت : نعم، تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى