الاحاديث الملفتة

الاحاديث الملفتة – 5

41 حيدر علي حسين

المرض
قال علي (ع) : المرض لا أجر فيه، ولكنّه لا يدع على العبد ذنباً إلاّ حطّه، وإنّما الأجر في القول بالّلسان، والعمل بالجوارح، وإنّ الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النيّة والسريرة الصالحة الجنة. ص 317
المصدر : أمالي الطوسي ص33

42 حيدر علي حسين

افضل الناس
عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب روحي فداه انه قال : ” إن أفضل الناس عند الله من أحيا عقله وأمات شهوته،، وأتعب نفسه لصلاح آخرته “.
جهاد النفس.

43 حيدر علي حسين

الزهد والورع والبكاء
أوحى الله إلى موسى عليه السلام : يا موسى ما تزيّن اليّ المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا، وما تقرّب اليّ المتقرّبون بمثل الورع من خشيتي، وما تعبّد اليّ المتعبّدون بمثل البكاء من خيفتي.
فقال موسى : يا رب بما تجزيهم على ذلك؟
فقال : اما المتزيّنون بالزهد فانّي اُبيحهم جنّتي، واما المتقرّبون بالورع عن محارمي فانّي أنحلهم جناناً لا يشركهم فيها غيرهم، واما البكّاؤون من خيفتي فانّي افتّش الناس ولا افتّشهم حياء منهم.

44 حيدر علي حسين

تارك الصلاة
((12 عقوبة لتارك الصلاة))
عن النبي صلى الله عليه وسلم : تارك الصلاة يُبتلى باثنتي عشرة عقوبة : ثلاث في الدنيا، وثلاث عند الموت، وثلاث عند القبر، وثلاث في القيامة واما التي في الدنيا يقلع الله سيماء الصالحين من وجهه، ولا حظ له في الاسلام، ولا يقبل له شيء من أفعال الخير.
واما الثلاث التي عند الموت، يموت عطشاناً جوعاناً ذليلاً وجل القلب. واما الثلاث التي عند القبر : يضيق به لحده، ولا يُلقن به الشهادتين عند منكر ونكير ويسلط الله عليه ثعباناً اسمه شجاع الاقرع.
واما الثلاث التي في يوم القيامة : يُحشر أسود الوجه، مكتوب على وجهه مسحوب في عرصات القيامة الى جهنم، يُنادى عليه : هذا جزاء من ترك فرائض الاسلام التي فرضها الله تعالى على عباده، وطائفة اخرى أيضاً يحشرون يوم القيامة سود الوجوه يسحبون على وجوههم حتى يدخلوا جهنم وهم قتلة الحسين ” عليه السلام ” واعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله) كما في الخبر، وان اعدائهم من بين مسحوب بناصيته الى النار ومن قائل ما لنا من شافعين ولا صديق حميم.

45 حيدر علي

العلم
عن الامام الحسن (عليه السلام) : تعلموا العلم فان لم تستطيعون حفظه فاكتبوه وضعوه في بيوتكم.

46 ابا الحسن

فضل الصلاة على محمد وآل محمد
– روي أن الله سبحانه وتعالى فيما أوحى إلى كليمه موسى على نبينا وعليه السلام أن إذا أردت أن لا تعطش في يوم القيامة وفي مواقفه فصل على حبيبي محمد في الدنيا لتأمن غدا من عطش القيامة.

– روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآله.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : من قال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب قبل أن يثني رجله أو يكلم أحدا : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً، اللهم صل على محمد النبي وعلى ذريته وعلى أهل بيته مرة واحدة، قضى الله تعالى له مائة حاجة، سبعين منها للآخرة، وثلاثين للدنيا.

– روي عن النبي صلى الله عليه وآل وسلم : جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه فقال إنه جاء ني جبرائيل فقال يقول الله تعالى أما ترضى يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : إذا ذكر النبي فأكثروا الصلاة عليه، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكته، ولم يبقى شيء مما خلقه الله إلا صلى على العبد لصلاة الله عليه وصلاة ملائكته، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ الله منه ورسوله وأهل بيته.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام : أن من صلى على محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين صلى الله وملائكته عليه مئة مرة، ومن صلى عليه مئة مرة صلى الله وملائكته عليه الف مرة، ألم تسمع قوله تعالى : (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما).

– قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.

– روي النبي الأعظم اللهم صل على محمد وآل محمد قوله : أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة.

– روي عن النبي صلى الله عليه واله مما أوصى به أمير المؤمنين علي عليه السلام : أن من صلى عليه في نهار أو ليل وجبت له شفاعته، وإن كان من أصحاب الكبائر.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام من قال في يوم مائة مرة : رب صل على محمد وأهل بيته، قضى الله له مائة حاجة، ثلاثون منها للدنيا، وسبعون للآخرة.

– سئل الإمام الصادق عليه السلام : كيف نصلي على محمد وآله؟ قال : (تقولون : صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته).

– وروي عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام قوله : من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه، فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما.

– وقال عليه السلام : الصلاة على محمد وآل محمد تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير.

– روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : الصلاة على النبي أمحق للخطايا من الماء والنار، والسلام على النبي أفضل من عتق رقاب.

– روي عن رسول الله محمد صلى الله عليه واله قوله : من صلى علي في الصباح عشرا محيت عنه ذنوبه أربعين سنة.

– وروي عنه قوله من صلى علي مرة لم يبق من ذنوبه ذرة, من صلى علي مرة، فتح الله علي بابا من العافية.

– روي أن من صل على محمد وآله مائة مرة بعد صلاة الظهر أعطي ثلاث خصال : لم يبتلى بدين، وإذا استدان أدى الله دينه، وحفظ إيمانه من الزوال. وهي خير العطاء، ولا يسأل يوم القيمة عن النعمة التي أعطيت له.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : من صلى على النبي فمعناه أني أنا على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله ألست بربكم قالوا بلى.

– روي عن النبي : (ارفعوا أصواتكم بالصلاة علي، فإنها تذهب النفاق).

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : (من ذكر الله كتبت له عشر حسنات، ومن ذكر رسول الله له عشر حسنات، لأن الله عز وجل قرن رسوله الله بنفسه).

– روي عن النبي صلى الله عليه و اله : أن من صلى عليه يوم الجمعة مائة مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة. وأنه من قال (اللهم صل على محمد وآل محمد) أعطاه الله ثواب اثنين وسبعين شهيدا، وخرج من الذنوب كما ولدته أمه, وأن من رأى ذريته وصلى عليه زاد الله في سمعه وبصره.

– وروي عن رسول الله صلى الله عليه واله : أن من نسي شيئا فليصل عليه وآله فيتذكر ذلك الشيء إن شاء الله, من عسرت عليه حاجة فليكثر الصلاة علي فإنها تكشف الهموم والغموم وتكثر الأرزاق وتقضي الحوائج.

– وروي أن رجلا شكى لرسول الله الفقر، فأمره إذا دخل البيت سلم على من كان فيه، ثم صلى على محمد وآله، ثم قرأ سورة التوحيد. ففعل ذلك الرجل ولم يلبث أياما حتى استغنى، واستفاد جيرانه من ذلك.

– روي عن النبي صلى الله عليه واله : أن من صلى عليه وآله خلق الله من ذلك القول ملكا جناحه الأول في المشرق والأخر في المغرب، ورجلاه تحت الأرض، ورأسه تحت العرش، يأمره الله ان يدعو لعبده إلى يوم القيامة لصلاته على محمد وآله.

– وروي عن الإمام الصادق عليه السلام : الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف، والصلاة على محمد وآله ليلة الجمعة بألفا من الحسنات، ويحط الله فيها ألفا من السيئات، ويرفع فيها ألفا من الدرجات، وإن المصلي على محمد وآله ليلة الجمعة يتلألأ نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وإن ملائكة الله يستغفرون له، ويستغفر له الموكل بقبر رسول الله إلى ان تقوم الساعة.

– روي عن رسول الله صلى الله عليه واله قوله : من صلى علي ألف مرة بشر بالجنة قبل موته.

– وروي أن الصلاة على محمد وآل محمد أمان من مرارة الموت، وأن من أكثر الصلاة على محمد وآل محمد هانت عليه سكرات الموت.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام : أن أيما مؤمن صلى على محمد وآل محمد، حضر عنده نور رسول الله ساعة احتضاره عندما لا ينفعه أحد ولا يستطيع شيئا، فيضع فمه على فم المؤمن ويقبله، ويكون كمن هو في صحراء شديدة الحرارة واشتد به العطش، فسقي بكأس من ماء أحلى من العسل وأبرد من الثلج. وإذا وضع في قبره وجاء الملكان، فاح في قبره عطر يشمانه، فيقولان لبعضهما البعض إنها رائحة نبي آخر الزمان فلنعد، فيتركانه.

– روي عن الإمام الباقر عليه السلام : من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : اللهم صل على محمد وآل محمد، كتب الله له ذلك بمثل الركوع والسجود والقيام.

– روي عن النبي صلى الله عليه واله : أن من قال جزى الله عنا محمداً ما هو أهله أتعب سبعين من كاتبا من الملائكة لسبعين يوما.

– روي عن الإمام الباقر عليه السلام : إن ملكا من الملائكة سأل الله أن يعطيه سمع العباد، فأعطاه الله، فذلك الملك قائم حتى تقوم الساعة، ليس من أحد من المؤمنين يقول : صلى الله عليه وآله وسلم، إلا قال المللك : وعليكم السلام ثم يقول الملك : يا رسول الله إن فلانا يقرئك السلام، فيقول رسول الله : وعليه السلام.

– روي عن النبي صلى الله عليه و اله : أكثروا الصلاة علي، فإن الصلاة علي نور في القبر ونور على الصراط، ونور في الجنة.

– روي عن النبي صلى الله عليه واله أن من صلى عليه وآله مرة واحدة خلق الله له يوم القيامة نورا فوق رأسه، ونورا عن يمينه، وآخر عن يساره من تحته، ونورا في جميع أعضائه، إن اكثر الصلاة عليه وآله كان يوم القيامة تحت العرش.

– روي عن الإمام الباقر عليه السلام : أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وأهل بيته.

– وروي عن رسول الله صلى الله عليه واله : انا عند الميزان يوم القيامة، فمن ثقلت سيئاته على حسناته، جئت بالصلاة علي حتى أثقل بها حسناته.

– وروي عنه : أن أكثر الناس آمنا من أهوال القيامة، أكثرهم صلاة عليه.

– جاء في الخبر عن الرسول صلى الله عليه واله أن من صلى عليه مائة مرة صلى الله عليه ألف مرة، ومن صلى عليه ألف مرة أعطاه الله من فضله ثواب عشرة آلاف ركعة صلاة، وسقاه في حظيرة القدس ومن شراب السلسبيل.

– روي عن رسول الله صلى الله عليه و اله : للمصلي علي نور على الصراط يوم القيامة، ومن كان على الصراط من أهل النور، لم يكن من أهل النار, روي عن الرسول : أن من يصلي عليه لا يدخل النار. ذلك لأن ذكر الصلاة على محمد وآله يدل على محبتهم صلوات الله عليهم أجمعين، ومحتهم هي السبيل إلى الجنة.

– روي عن النبي صلى الله عليه و اله : جاء ني جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمد لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صلى عليه سبعون ألف ملك، ومن صلت عليه الملائكة كان من أهل الجنة.

– روي عنه : من صلى علي يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة.

– روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : أن الإقرار بالشهادتين يدخلكم الجنة وبالصلاة على رسول الله تجدون رحمة الله، فأكثروا من الصلاة على محمد وآله فإن الملائكة تصلي عليه.

– روي عن رسول الله صلى الله عليه واله : من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار، فأبعده الله.

– من وصية رسول الله لأمير المؤمنين علي عليه السلام : يا علي من نسي الصلاة علي، فقد أخطا طريق الجنة.

– روي ابن مسعود عن رسول الله : أنه يؤمر يوم القيامة قوم من أمة رسول الله أن يدخلوا الجنة، لكنهم يخطئون الطريق إليها ويضلون، فسأل بعض الصحابة عن علة ذلك، فبين لهم أن هؤلاء كانوا إذا ذكر رسول الله عندهم لم يصلوا عليه وآله.

– روي عن الرسول : البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي, أما أجفى الناس فرجل ذكرت بين يديه فلم يصل علي.

– روي عن الرسول صلى الله عليه واله : من قال صلى الله على محمد وآله، قال الله جل جلاله صلى الله عليك فليكثر من ذلك، من قال صلى الله على محمد ولم يصل على آله لم يجد ريح الجنة، وريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام, ما من دعاء إلا من بينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على النبي وعلى آل محمد، فإذا فعل ذلك خرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء، فإذا لم يفعل ذالك رجع الدعاء.

– روي عن الإمام الصادق عليه السلام : من دعا ولم يذكر النبي رفرف الدعاء على رأسه، فإذا ذكر النبي رفع الدعاء.

– روي عن الرسول : أن أشقى الناس من ذكر الرسول عنده، ولم يصل عليه.

– روي عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام عن الرسول : أن من يذكر عنده ولم يصل عليه وآله، مرغ أنفه في التراب، أي صار ذليلا لا قيمة له.

– روي عن الرسول صلى الله عليه واله : من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له، ما دام اسمي في ذلك الكتاب.

– قال الامام العسكري عليه السلام : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.

– قال الامام الصادق عليه السلام : الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف حسنة ويرفع له ألف درجة، وإنّ المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة، وملائكة الله في السماوات يستغفرون له، ويستغفر له المَلَك الموكل بقبر النبي (ص) إلى أن تقوم الساعة.

– قال الامام الرضا (عليه السلام): (من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه, فليكثر من الصلاة على محمد وآله, فإنها تهدم الذنوب هدما).

– عن الصادق (عليه السلام): (من صلّى ولم يصلِّ على النبي (صلى الله عليه وآله) وتركه عامداً فلا صلاة له).
عدم جواز الاكتفاء بذكر النبي (صلى الله عليه وآله) في الصلاة ووجوب ذكر آله معه، مستدلّين على ذلك بأخبار قطعية وردت في تراث الفريقين معاً، كالخبر المشهور في المصادر السنّية، أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) (خرج علينا فقلنا : يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال : (فقولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم انك حميد مجيد)، وقد أورد مثل هذا النصّ سائر المفسرين عند هذه الآية : (إن الله وملائكته يصلون على النبي…)
وفي صيغة الجزم والتأكيد تقف عندما رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة، أنه (صلى الله عليه وآله) قال : (لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء، فقالوا : وما الصلاة البتراء؟ قال : تقولون اللهم صلّ على محمد وتمسكون، بل قولوا : اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد.

47 أمة الله

التخاذل عن الحق
قال مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام : (لو لم تتخاذلون عن مر الحق، ولم تهنوا عن توهين الباطل، لم يتشجع عليكم من ليس مثلكم، ولم يقوى لمن قوي عليكم! هيهات هيهات! لا يدفع الضيم الذليل! ولا يدرك الحق إلا بالجد والصبر).

48 نور الأمير(ع)

شر الازمنة
ان رسول الله محمد (ص) وال بيته الكرام (ع) هم اعرف الناس بالناس، وبالمستقبل وبمصير الامم من زمن سيدنا آدم (ع) وحتى قيام الساعة، وان من اكثر الازمان شرا هو اخر الزمان، حيث يتحدث عنه الرسول الاعظم (ص واله) ويقول لأصحابه والجالسين معه : (كيف بكم اذا رأيتم المعروف منكرا، والمنكر معروفا؟..
قالوا : أيكون ذلك يا رسول الله؟!
قال (ص): بل كيف بكم اذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟
—–
ان ما نراه الان من فساد الشباب من الذكور والاناث وخصوصا الأناث يؤكد هذا الحديث، لا بل هو المصداق لقوله (ص)!.. وكذلك الفساد الظاهر في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس!
فهل يا ترى نحن الذين يقصدهم الرسول الاكرم بقوله؟! وهل نحن شر الازمنة؟! لو كنا من مصاديق القول، فالويل لنا من غضب الله (عز وجل)!..

49 خادمة للحسين

النبي ادم والكلمات الاربع
(أوحى الله تعالى إلى آدم : إنّي أجمع لك العلمَ كلَّه في أربع كلمات : واحدة ٌ لي، وواحدة ٌ لك، وواحدة ٌ فيما بيني وبينك، وواحدة ٌ فيما بينك وبين الناس.
فأمّا التي لي فتعبدني ولا تُشرك بي شيئاً، وأمّا التي لك فأجزيك بعملك أحوَجَ ما تكون إليه، وأمّا التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلَيّ الإجابة، وأمّا التي فيما بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك).

50 جابر

أربعون حديثا قصيرا للذكرى وحياة القلب
هذه أربعون حديثا قصيرا للذكرى وحياة القلب. يمكنك حفظها بسهولة، وتحفيظ ابنائك إياها :

1 – قال الله سبحانه وتعالى في حديث قدسي : يا ابن آدم!.. إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان فيك، ولا أبالي.. يا ابن آدم!.. لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني، غفرت لك، ولا أبالي.. يا ابن آدم!.. لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم أتيتني لا تشرك بي شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرة..

2 – ورد في الحديث القدسي : وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوِّي!.. لا يؤثر عبد هواي على هواه، إلا جعلت غناه في قلبه وهمّه في آخرته، وكففت عليه ضيعته، وضمّنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء حاجته، وأتته الدنيا وهي راغمة. وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوِّ مكاني!.. لا يؤثر عبد هواه على هواي، إلا قطعت رجاه، ولم أرزقه منها إلا ما قدّرت له.

3 – أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى (عليه السلام) : يا موسى!.. لا تفرح بكثرة المال، ولا تَدَع ذكري على كل حال، فإنّ كثرة المال تنسئ الذنوب، وإنّ ترك ذكري يقسي القلوب.

4 – قال النبي (صلى الله عليه وآله) : ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا.

5 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سرّه أن ينفّس الله كربته، فلييسر على مؤمنٍ معسرٍ، أو فليدع له، فإنّ الله تعالى يحب إغاثة الملهوف.

6 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ كفّارة المجلس : سبحانك اللهمّ وبحمدك لا إله إلا أنت، ربِّ تب عليّ واغفر لي.

7 – عن أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) انه قال لأصحابه : مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ!.. لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً، يقول الله تعالى : ملائكتي!.. وعزّتي وجلالي، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين، وهيبته في قلوب المنافقين.

8 – قال الإمام أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : من اشتغل بغير المهمّ ضيّع الأهم.. إن رأيك لا يتّسع لكل شيء، ففرغّه للمهمّ.

9 – قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): من كنوز البر إخفاء العمل، والصبر على الرزايا، وكتمان المصائب.

10 – قال الإمام علي (عليه السلام) : الفتن ثلاث : حب النساء وهو سيف الشيطان.. وشرب الخمر وهو فخ الشيطان.. وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان.. فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه، ومن أحب الأشربة حُرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا.

11 – روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : فاطمة بهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمة من ولدها أمناء ربي، وحبلٌ ممدود بينه وبين خلقه، مَن اعتصم بهم نجا، ومَن تخلّف عنهم هوى.

12 – روي عن الباقر (عليه السلام) : ما عُبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ولو كان شيء أفضل منه لنحَله رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة.

13 – قال الإمام الحسن (عليه السلام): القريب من قرّبته المودة، وإن بَعُد نسبه.. والبعيد من باعدته المودة، وإن قَرُب نسبه.

14 – قال الصادق (عليه السلام) : مَن حفظ عني أربعين حديثا من أحاديثنا في الحلال والحرام، بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما ولم يعذّبه.

15 – قال مولانا الإمام الرضا (عليه السلام) : مَن أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر، وقرأ : {إنّا أنزلناه في ليلة القدر}، سبع مرات، أمن يوم الفزع الأكبر.

16 – قال مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) : مَن عرضت له فاحشة أو شهوة، فاجتنبها من مخافة الله عز وجل، حرم الله عليه النار، وآمنه من الفزع الأكبر.

17 – قال على عليه السلام : السامع للغيبة كالمغتاب.

18 – قال الباقر عليه السلام : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه، نصره الله في الدنيا والآخرة.

19 – قال أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسَّلام : من خالف نفسه، فقد غلب الشيطان.

20 – روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من زار قبري بعد موتي، كان كمن هاجر إليّ في حياتي.. فإن لم تستطيعوا، فابعثوا إليّ بالسلام، فإنه يبلغني.

21 – عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : القلب على ثلاثة أنواع : قلب مشغول بالدنيا، وقلب مشغول بالعقبى، وقلب مشغول بالمولى : أما القلب المشغول بالدنيا، فله الشدة والبلاء.. وأما القلب المشغول بالعقبى، فله الدرجات العلى.. وأما القلب المشغول بالمولى، فله الدنيا والعقبى والمولى.

22 – قال الصادق (عليه السلام) : ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وإن مات وهو على ذلك وكّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث.

23 – روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ليس شيء أشدّ على الشيطان من القراء ة في المصحف نظراً، والمصحف في البيت يطرد الشيطان.

24 – روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في : الدين، والرأي، والأخلاق، والأدب.. فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب، ويعمل في إزالتها.

25 – قال الصادق عليه السلام : مَن قال ” أستغفر الله ” مئة مرة حين ينام، بات وقد تحاتَّ الذنوب كلّها عنه، كما تتحاتُّ الورق من الشجر، ويصبح وليس عليه ذنبٌ.

26 – كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت، فيقول : أكثروا ذكر الموت، فإنّه هادم اللذات، حائل بينكم وبين الشهوات.

27 – من وصية الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم : يا هشام!.. اصبر على طاعة الله، واصبر عن معاصي الله.. فإنما الدنيا ساعة، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزناً، وما لم يأت منها فليس تعرفه.. فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها، فكأنك قد اغتبطت. (أي إن صبرت فعن قريب تصير مغبوطاً في الآخرة).

28 – قال الإمام الباقر (عليه السلام): إن استطعت أن لا تعامل أحدا، إلا ولك الفضل عليه، فافعل.

29 – قال مولانا الإمام الباقر (عليه السلام) : مَن كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه، حشا الله قلبه أمناً وإيمانا يوم القيامة.

30 – قال الإمام السجاد (عليه السلام): الرضا بمكروه القضاء، أرفع درجات اليقين.

31 – قال الإمام الصادق (عليه السلام): من قرأ في ليلة الجُمعة أو يوم الجُمعة سُورة الأحقاف، لم يصبه الله بروعة في الحياة الدّنيا، وآمّنه من فزع يوم القيامة.

32 – قال الإمام الصادق (عليه السلام): من وافق منكم يوم الجمعة، فلا يشغلن بشيء عن العبادة فيه، فإن فيه يغفر للعباد، وتنزل عليهم الرحمة.

33 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من رجل يدخل بيته مؤمنان فيطعمهما ويشبعهما، إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة.

34 – قال الإمام الصادق (عليه السلام): إن الرجل ليكون بينه وبيه الجنة، أكثر مما بين الثرى والعرش لكثرة ذنوبه، فما هو إلا أن يبكي من خشية الله – عز وجل – ندما عليها، حتى يصير بينه وبينها أقرب من جفنه إلى مقلته.

35 – عن الإمام الصادق عليه السلام : ” لا تدع {بسم الله الرحمن الرحيم} وإن كان بعده شعر.

36 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قرأ المؤمن آية الكرسي، وجعل ثواب قراء ته لأهل القبور، جعل الله – تعالى – له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة.

37 – عن أبي جعفر (عليه السلام): من قرأ (آية الكرسي) وهو ساجد لم يدخل النار أبداً.

38 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن قرأ آية الكرسيّ مئة مرّة ؛ كان كمن عبد الله طول حياته.

39 – روي عن الصادق (عليه السلام) : ما اعتصم أحدٌ بمثل ما اعتصم بغضّ البصر، فإنّ البصر لا يُغضّ عن محارم الله، إلا وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال.

40 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي، فيقول : يا رب!.. أنّى لي هذا ولم أعملها؟.. فيقول : هذا علمك الذي علّمته الناس، يُعمل به من بعدك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى