العلاقة بالله تعالى

القيام لصلاة الليل

مضمون الرد:
بامكانه ان يجعل صلاة الليل متاخمة لصلاة الفجر ، ولو بالاكتفاء بالشفع والوتر ، من دون قراءة سورة بعد الحمد .. ومن المناسب ايضا قضاء صلاة الليل في النهار اذا فاتته في الليل ، لان الله تعالى سوف يقبل منه ذلك ان شاء الله تعالى ، ويبعثه المقام المحمود ، وخاصة مع الحسرة من فوات النافلة. فإن الحسرة من فوات بعض التوفيقات العبادية قد تكون لها الاثر البليغ اكثر من الفعل نفسه.. واعلم ان الله تعالى يقدر الليل والنهار ، فمن كان عزمه جازما على الاتيان بالنافلة ، فإن الله عز وجل سوف يبارك في ساعات ليله ونهاره ، بحيث يمكنه الجمع بين عمله الدنيوي وسعيه الاخروي .. فهؤلاء المعصومون والصالحون من اتباعهم رغم انشغالهم الشديد بامور الناس ، ودعوتهم الى الله تعالى ، ومع ذلك نراهم يعطون الليل حقه كاملة ، وذلك بتوفيق من الله عز وجل.
واخيرا ، أدعوكم الى تهيئة اسباب اليقظة في الليل من قبيل استعمال المنبه ، والنوم مبكرا ، وقراءة ادعية الاستيقاظ ، كالاية الاخيرة من سورة الكهف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى