أخلاق اجتماعية

تركتها لأنها لم تعجبني !

مضمون السؤال:
لقد وقعت في مشكله وهي : اني وعدت شابة في الزواج وعندما رايتها لم تعجبني ، ولقد اتت من بلاد بعيدة عن وطني ، وطلبت منها السماح ولم تسامحني .. فماذا اعمل ؟.
مضمون الرد:
انني تالمت فى الرساله لحال هذه الاخت التى ارتبطت بك نفسيا من دون ان تحقق بغيتها .. والآن راجع نفسك في انك اذا كنت صادقا في حبها ، ثم انكشف لك الخلاف لاحقا لاسباب موضوعية لا وهمية ، فليست عليك تبعة او اثم ، وان كان ألمها النفسي مما ينبغي ان يقض مضجع الانسان ذي الوجدان المتنبه .. واما اذا كان الاقدام عليها مع تردد وعدم اطمئنان بالكفاءة من أول الأمر الا اشباع الغريزة – في اللاشعور – عن طريق تحبيبها الى المشي معك في طريق موهوم ، ثم تركها في آخر الطريق – وهو الذي يتفق كثيرا لشباب هذا العصر- فانت مؤاخذ على عملك .. والله تعالى شديد الانتصار لمن لا ناصر له الاهو ، واذا امهل لغرض يعرفه الحكيم ، فانه لا يهمل ظلم العباد بعضهم لبعض ابدا .
وأخيرا أقول لك : هل من الممكن ان تذكر لي اسباب عدم الاعجاب بها ، ليكون الكلام حول ذلك المنطلق ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى