المحرمات القوليـة

المحرمات القولية – 3

61 السؤال:

متى تجوز غيبة المؤمن ؟
الفتوى:

في موارد :
1 منها التجاهر بالفسق ، فيذكره في ما تجاهر به من الحرام .
2 المظلوم لطلب العون على الظالم .
3 لضيحة المؤمن وإن لم يستشيره إذا كان ترتب على تركها مفسدة .
4 منع الغير من الحرام بالغيبة .
5 من يشكل خطراً على الدين .
6 لدفع الضرر الاهم .
7 لرد الرعون الباطلة .
62 السؤال:

ماهو حكم التكلم في الامور الجنسية بين الشباب ، إذا كانت بنية النصيحة والارشاد ؟
الفتوى:

يجوز بما لا يكون فحشاً وتصريحاً بما يستقبح به .
63 السؤال:

في يوم من الأيام كذبت على رجل المرور ، حيث إنه إراد أن يغرمني .. فما حكمه ؟
الفتوى:

إذا إراد أن يغرمك غرامة لايجب عليك دفعها شرعاً ، جاز الكذب لدفع شره .
64 السؤال:

هناك أمور لايمكننا التمييز بين حكمها الشرعي والحكم العرفي ، مثلاً .. هل يجوز للمرأة أن تصف المرأة الأخرى الأجنبية عن زوجها أمام زوجها ؟.. وهل يجوز لها أن تنقل له حديثا دار بينها وبين تلك المرأة ، وذلك مما يدور بين النساء من الأحاديث التي تتعلق بحسن التبعل ، وهو رجل أجنبي عنها ، علماً بأن المرأة المذكورة لم توص تلك المرأة بأن لا تتكلم ولا تذكر اسمها أمام زوجها ، لأنها لم تكن تعلم أنها سوف تفعل ذلك ؟
الفتوى:

يجوز إذا لم يكن ذكراً لعيب مستور ، او انتقاصاً من مؤمن .
65 السؤال:

هل يأثم الانسان اذا استمع الى الكلمات القبيحة ، او النكت الجنسية الفاحشة والمبتذلة ؟
الفتوى:

لا ينبغي للمؤمن ذلك .
66 السؤال:

هل يعتبر ذكر المسلم في كل حالة مما يلي غيبة :
1- إذا كان الحديث بين الوالدين مع أبنائهم فقط .
2- إذا كان الحديث بين شخصين فقط .
الفتوى:

إذا استوجب كشف ما هو مستور من عيبه ، فهو غيبة في كل الحالات المذكورة .
67 السؤال:

ما حكم سماع الغيبة بقصد معرفة الأفعال والتصرفات السيئة للشخص لأخذ الحذر منه ، دون المشاركة في الحديث ؟
الفتوى:

لا يحرم السماع في نفسه ، ولكن يجب النهي عن المنكر مع إحتمال التأثير ، والأحوط وجوباً إظهار التنفر مع عدم إحتمال التأثير أيضاً .
68 السؤال:

هل الكذب بقصد التوفيق وإصلاح الأمور جائز ؟
الفتوى:

يجوز لا مطلقاً ، بل للإصلاح بين المؤمنين .
69 السؤال:

هل يجوز اتهام الغير بانه قد عمل له سحراً لمجرد دعواه ان احد الاشخاص قد كشف له السحر ؟
الفتوى:

لا يجوز الاتهام ، ما لم يعلم بذلك .
70 السؤال:

هناك أسلوب علاج جديد يعتمد على الإيحاء للمريض ، وقد يعتمد الإيحاء في بعض الأحيان على الكذب ، كأن يعطى قرص ( نشأ ) ، ولكن يقال له أن هذا القرص هو المادة الفلانية ، السؤال .. ما هو حكم الكذب على المريض في سبيل علاجه ؟.. وهل يختلف الحكم في حال توقف العلاج على ذلك وعدمه ؟.. وهل يتأثر الحكم بكون المرض عضالاً أم لا ؟
الفتوى:

يجوز الكذب ، إذا توقف دفع الضرر عليه ، والأحوط وجوباً التورية مع الامكان .
71 السؤال:

هل صحيح انه لا غيبة لفاسق ؟.. ومتى يتحقق الفسق .. هل يتحقق مثلاً لحالق اللحية ؟.. وهل تجوز غيبته ؟
الفتوى:

لا تجوز غيبة الفاسق ، إلا إذا تجاهر بفسقه ، فتجوز غيبته في نفس ما تجاهر به ، فيجوز بالنسبة لحالق اللحية ان يقال عنه انه يحلق لحيته .
72 السؤال:

أحد أصدقائي عند مشاهدته لمباريات كرة القدم يتفاعل مع المباراة ، فيسب هذا الحكم ، ويلعن هذا اللاعب ، وقد نصحته كثيراً بترك هذه العادة بحكم علاقتي معه ، ولكنه لم يرتدع ، وقد تصل ألفاظه في اللعن إلى الديانة ، وعادة يكون الملعون مسلما .. فما حكم ذلك .. وما هي نصيحتكم له ؟
الفتوى:

لا يجوز اللعن ، إلا مع إنطباق بعض العناوين الذي ورد فيها اللعن في الكتاب والسنة .
73 السؤال:

هل السب ( السباب ) محرم بعنوانه الأولي ( في نفسه ) ، أم تحريمه خاضع بحسب موضعه ووروده ؟.. وهل يعتبر السب أحد مصاديق الفحش في العرف الفقهي ؟
الفتوى:

المؤمن سبه غير جائز .
74 السؤال:

شخص يتجاهر بالفسق أمام بعض الأشخاص ، ولا يعبا بذلك ، ولكنه لا يظهر فسقه عند أشخاص آخرين .. فهل يجوز غيبة هذا الشخص أمام الذين لا يتجاهر عندهم بالفسق ، علماً بانه متجاهر وغير مكترث باظهار فسقه عند البعض دون الآخر ؟
الفتوى:

لا يجوز .
75 السؤال:

اذا كان الزوج كثير المسائلة والتحذيرات عن أي شيء في المنزل مما يضطر اهل البيت معه للكذب عليه أحياناً .. فما الحكم في ذلك ؟
الفتوى:

يجوز الكذب إذا كان لدفع الضرر ، والأحوط وجوباً استعمال التورية مع الإمكان .
76 السؤال:

س 1 لقد رأيت السؤال التالي وجوابه المنسوب لمكتبكم المبارك على إحدى ساحات الحوار :
السؤال : أثناء استخدام الانترنت قد تطلب بعض الشركات معلومات شخصية في مقابل إعطاء خدمات مجانية ، أو بمقابل مادي ، ( خدمات مثل البريد الالكتروني ، أو استضافة موقع ، وغير ذلك ) .. فهل يجوز إعطاؤهم المعلومات خطأ أو ناقصة ( عن طريق الكتابة طبعاً ) ؟.. وهل يجوز التورية لذلك بأن يقصد مع نفسه ان ذلك الاسم هو اسم مستعار ، وليس اسماً حقيقياً ، وأن تلك المعلومات معلومات مستعارة ؟
الجواب : تجوز التورية ، ولا يجوز الكذب .
فإذا كان صحيحاً .. فما حكم إعطاء المعلومات الغير حقيقية ، والحال كما تعلمون أن كثيراً من المشتركين لا يعطي معلوماته الصحيحة ، إذ لا يتعارف بينهم ضرورة كتابة المعلومات الحقيقية رغم طلبها ؟ أو أنهم يطلبون معلومات شخصية جداً كرقم الهاتف وغيره مما لا نطمئن بإعطائها لهم ؟
س2. وما حكم محادثة ومراسلة الآخرين عبر الشبكة ، ولكن بإعطائهم أيضاً معلومات غير حقيقية من :
1 الاسم . 2 العمر . 3 الجنس . 4 البلد . 5 الأحوال الشخصية .
الفتوى:

لا يجوز الكذب ، وليس هذا من الضرورات المجوزة له .
77 السؤال:

هل يجوز للصديق أن يمازح صديقه بالألفاظ البذيئة ، أو أن يسبه ويسب أباه واُمه ، وبعضهم يهين صديقه ، أو يستخف به ويستنقص من قدره بدعوى المزاح ، وقد يكون أمام الناس .. فهل هذا جائز ؟
الفتوى:

يحرم الفحش من القول ، وكذا سب المؤمن وإهانته .
78 السؤال:

حيث ان الغيبة من الكبائر ، لذا أرجو ذكر تعريف الغيبة بالتفصيل المفيد ؟
الفتوى:

الغيبة هي أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته مما يكون مستوراً عن الناس ، سواء كان بقصد الانتقاص منه أم لا .
79 السؤال:

يرجى تفسير القول التالي ( لا غيبة لفاسق ) وما هي حدود الفسق ,وهل المخالفين يدخلون في هذه الدائرة.. مع العلم بأننا ننتقد الكثير من تصرفاتهم التي تخالف مذهبنا كطريقة الوضوء والصيام وغيرها من الأمور التي تخالف مذهب أهل البيت عليهم السلام ؟
الفتوى:

القول المذكور غير صحيح .
80 السؤال:

قد تنكشف للطبيب معلومات خطيرة عن المريض حين فحصه فهل يجب عليه الكشف عنها ؟ وهل يجوز الكذب في هذا المجال ؟ وهل يجوز افشاء سره الى اقربائه ؟
الفتوى:

إذا لم يتعهد بالكشف عما يصل اليه فلا يجب وإذا كان في الصدق مفسدة ولم يمكن التورية فالكذب جائز .. وإذا كانت هناك ضرورة في معرفة الاقرباء بحاله فلا مانع من كشف سره اليهم مع رعاية الاهم والمهم .
81 السؤال:

أنا شخص أغواني الشيطان كثيراً ، حيث كنت كثيراً ما اقسم ( أحلف ) بالقرآن كذباً ، وانا الان اُريد التوبة الى الله سبحانه .. وهل توجد كفارة أو صيام للتكفير عن ذنوبي والرجوع الى المولى عزّ وجلّ بتوبة خالصة ؟
الفتوى:

استغفر ربك ولا تعد لمثلها ، ولا كفارة عليك .
82 السؤال:

ما معنى : لا غيبة لفاسق ؟
الفتوى:

أي تجوز غيبته فيما يتجاهر فيه من الذنوب .
83 السؤال:

الموارد التي يجوز فيها الكذب ؟
الفتوى:

يجوز الكذب لدفع الضرر عن نفسه ، أو عن المؤمن ، وللاصلاح بين المؤمنين والاحوط وجوباً الاقتصار فيهما على صورة عدم تيسر التورية ، بأن يقصد من الكلام معنى من معانيه مما له واقع ، ولكنه خلاف الظاهر .
84 السؤال:

ما مدى صحت القول التالى : لعن الله الكاذب ، ولو كان مازحاً ؟
الفتوى:

لا يجوز الكذب حتى في المزاح ، إذا لم تكن قرينة على أنه يمزح ، بل حتى لو كانت القرينة على الاحوط وجوباً ، نعم لو تكلم بصورة الخبر هزلاً ، من دون قصد الحكاية والإخبار فلا بأس به .
85 السؤال:

إذا توقف حل مشكلة على غيبة صاحبها ، كما في حل القضايا الاجتماعية والاخلاقية .. فهل يجوّز الشارع الغيبة في المقام ، أم تترك المشكلة بسلبياتها وتبعاتها المخزية حتى تحل بلطف الله ؟
الفتوى:

الغيبة محرمة ، وما ذكر لا يبررها ، علماً بأن الغيبة هي كشف ما هو مستور في غيبته .
86 السؤال:

ذكر المؤمن بنقص خلقي ظاهر كان يقال : فلان أعرج أو أحول أو أعمى وأمثال ذلك ، أو فلان مصاب بمرض السكر أو الضغط أو التكسر وأمثال ذلك .. هل يعتبر غيبة له محرمة ، أو لا ؟.. وماذا لو كان في مقام تعريف ذلك الرجل أمام من يسأل عنه ؟
الفتوى:

لا يعد غيبة ، ولكن قد يحرم من جهة الانتقاص والوهن .
87 السؤال:

من المعلوم حرمة‌ بعض التصرفات المتعلقة‌ بالمؤمن مثل غيبته واهانته وتحقيره وإيذائه وسبه وغير ذلك من العناوين المنهي عنها .. فما هو الحكم لو كانت تلك التصرفات متعلقة‌ باناس كثيرين لهم عنوان عام يجمعهم كاهل قرية‌ او مدينة‌ او بلد او شعب وكان اغلبهم من الشيعة ، كأن يقال مثلا اهل البلد الفلاني لئام او شريرون ، او يستهزأ‌ بهم .. فما هو الحكم في ذلك ؟
الفتوى:

لا يصدق عليه الغيبة مع قيام القرينة على عدم ارادة الجميع . نعم يحرم من حيث لزومه الانتقاص بهم .
88 السؤال:

حصل شجار بين الوالدين ، وخرجت والدتي من المنزل وحذرتني بعدم القول لوالدي اين ذهبت ، مع اني اعرف اين ستذهب ، وعند سؤال الوالد عنها واذا بجوابي لا اعرف .. فما الحكم من هذا القول ، مع اضطراري بعدم قول الحقيقة ؟
الفتوى:

هذا كذب ، ولكنه جائز اذا كان في الصدق ضرر عليك او عليها .
89 السؤال:

سيدي نحن كثيرا نمنع الغيبة ، لكن هناك القول (( لا غيبة لفاسق)) . فالكثير يستغل هذا الكلام في الغيبة ، لكن نريد من سماحتكم ان نعرف معنى الفاسق بالضبط من هو ؟
الفتوى:

إنما يجوز غيبة المتجاهر بالفسق فيما يتجاهر به فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى