أخلاق اجتماعية

ابراء الذمة من الحقوق

مضمون السؤال:
اننا قد نندم ونستغفر الله جل وعلا – قولا وفعلا – ونصر على عدم الرجوع الى الذنب الرذيل ، الا ان هناك من الذنوب المتعلقة بالاخرين مثل : الاستيلاء على اموال بعض الناس -سواء جهلا او تقصيرا او غفلة – ومما لا يستطيع هذا المذنب ان يعيد هذه الاموال الى اصحابها لضيق ذات اليد .. فما هو الحل ؟.. وكيف العمل ، والاجل محتوم ، والندم جمرة سرها في القلب مكتوم ؟
مضمون الرد:
ابارك لكم هذه الحالة من الانابة الى الله عز وجل ، فإن الاحساس بالتقصير بين يدي المولى اول الخطوات للسير اليه قدما .. واما مسألة الاموال فهي على قسمين : اموال تالفة تعلم اصحابها ، فلا بد من الارجاع اليهم او الى ورثتهم – ولو من دون ذكر الدافع – حفاظا على ماء الوجه .. واموال اتلفناها ولا نعلم اصحابها ( وهي تسمى مجهولة المالك ) فتسلم للمرجع الفقيه ، او تصرف بإذنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى