مسائل متنوعة

مسائل متنوعة – 7

181 السؤال:

لو جعل بدل من اسم الله رمز كهذا (أ…) الذي يرمز عن اسم الله .. هل يجوز مسه بدون طهارة ، وكذا رميه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يجوزان.
182 السؤال:

هل صفات احد المعصومين عليهم السلام أو ألقابهم ملحقة بأسمائهم ، ولها نفس الحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ملحقة بأسمائهم ، اذا كانت خاصة.
183 السؤال:

يقول بعض الفقهاء ان من عمل عملا صالحا رجاء للثواب ، أو خوفا من العقاب بطل عمله ، وهذا مشكل ، وكلنا يعمل هكذا .. فما يقول سماحتكم في هذا الشأن ؟
الفتوى:

الخوئي: لعل هذا في فرض أن يأتي بالعبادة المشروطة بقصد القربة لمجرد قصد المثوبة ، أو مجرد خوف العقوبة من دون قصد التقرب أصلا الذي هو ملاك اعطاء المثوبة ودفع العقوبة ، فيصح حينئذ القول ببطلان العمل ، وهذا غير ما نعمل به ، فإننا نرجو المثوبة بالتقرب اليه تعالى ، وكذا رجاء دفع العقوبة بالتقرب اليه في امتثال أمره تعالى.

التبريزي: يكفي في قصد التقرب قصد الثواب من الله ، والاحتراز من عقوبته.
184 السؤال:

هل أن آدم عليه السلام أذنب عندما أكل من تلك الشجرة المنهي عنها أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: إن خطيئة آدم عليه السلام كانت تركا للاولى ، وما كانت ذنبا ، والله العالم.
185 السؤال:

ما هو أفضل كتاب في أصول الدين حسب رأيكم ؟.. وما رأيكم بكتاب ( عقائد الامامية ) للشيخ المظفر (ره)؟
الفتوى:

الخوئي: كتاب الشيخ المظفر كتاب نفيس في موضوعه ، لا بأس بأن يستفاد منه.
186 السؤال:

هل ان جميع المحرمات في الشريعة الاسلامية إذا ارتكب شيء منها عن جهل أو عن سهو معفو عنه ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان في جهله أو سهوه معذورا فمعفو له ، وان لم يكن معذورا في جهله وسهوه ، فيغفر له إن تاب عنه ، ثم ان كانت مظالم لزمته في ذمته ، ولا بد أن يخرج عن عهدتها للناس حتى تغفر له بالتوبة.

التبريزي: الذنوب جميعها تغفر بالتوبة والاستغفار ، واذا كان في يد التائب مال الغير أو في ذمته ، لا بد من ايصاله والخروج عن الذمة مع التمكن ، والا تكون معصية كسائر المعاصي.
187 السؤال:

بالنسبة للمنام إذا رأى احد المعصومين الاربعة عشر فقط عليهم السلام ، ولكن ما أخبره الامام بأنه مثلا الامام علي عليه السلام ، ولكنه احتمل بأنه الامام علي عليه السلام .. هل يكفي في أنه راه حقا ؟.. وهل يتبع ذلك مطلق الانبياء نفس المثال ؟
الفتوى:

الخوئي: لم يثبت ذلك في غير المعصوم.
188 السؤال:

لماذا لا توجد في أذان أبناء العامة كلمة : حي على خير العمل ؟
الفتوى:

الخوئي: لمنع ( الثاني ) عن هذه الكلمة في الاذان.
189 السؤال:

خضر عليه السلام نبي أم عبد صالح ؟
الفتوى:

الخوئي: ما علم من خضر أنه عبد صالح ، ويقال أنه نبي ، ولم نحققه ، والله العالم.
190 السؤال:

ما حكم الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في معركة أحد ، فتسببوا بفعلهم ذاك إلى التفاف جيش المشركين على المسلمين ، ومن ثم خسارة المسلمين للمعركة من بعد ما شارفوا على النصر ، علاوة على مقتل عدد من المسلمين نتيجة لمغادرتهم أماكنهم التي عينها لهم الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) ؟
الفتوى:

الخوئي: لا نعلم وجهة مخالفتهم ، فهؤلاء مهما كانت وجهة عملهم لم يرد من الرسول عليهم ما يوجب لنا فيهم حكومة ، فقد ذهبوا إلى ربهم بما اكتسبوا في حياتهم لانفسهم ، فالله ورسوله أولى بهم منا ، والله العالم.
191 السؤال:

هناك نقاش حول كلمة { ولا تكونوا شيعا } أي متفرقين ، فيزعم المخالفون أن الله أمر النبي صلى الله عليه وآله أن يبلغ أمته الا تكون شيعة كما نحن .. فما هو رد هذا النقاش ؟
الفتوى:

الخوئي: هذه اللفظة تستعمل بمعنى الاختلاف والانقسام ، فتكون لفظة الشيعة تساوي الفرقة ، وذلك مراد الآية ، كما تستعمل بمعنى المطاوعة والمتابعة ، كما في قوله تعالى: { وان من شيعته لابراهيم } وقوله تعالى : { فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه } ، ونحن من المعنى الثاني ( للفظة الشيعة ) .
192 السؤال:

في كتاب الوسائل باب 61 في كتاب الصلاة : عدم جواز تحويل الخاتم ليذكر الحاجة ، وتقول الرواية : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان الشرك أخفى من دبيب النمل ، وقال : ومنه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا .. فهل هذه الرواية صحيحة ؟
الفتوى:

الخوئي: الرواية معتبرة ، ولكن محمولة على الكراهة.

التبريزي: مدلولها لا يختص بالصلاة.
193 السؤال:

هل صحيح أن الرزق لا يعتمد على الشهادة الدراسية ، ولا على العمل والوظيفة ، بل على الانسان التقوى والعمل الصالح والاتيان ببعض المستحبات للزيادة في الرزق ، وترك بعض المكروهات التي تقلله ؟
الفتوى:

الخوئي: الرزق يعتمد على الوسيلة ومنها الوظيفة ، والمذكور في السؤال مقتضيات لا وسائل ، وانما الرزق على الله لمن توسل إلى وسائل النيل اليه.
194 السؤال:

هل أن مراقد الائمة والأولياء عليهم السلام كما هو الآن ، أم تختلف أماكن دفنهم ؟
الفتوى:

الخوئي: مراقدهم هي التي منسوبة اليهم فعلا ، حسب السيرة القطعية التي كانت مستمرة ، والله العالم.
195 السؤال:

لقب المؤمن خاص لشيعة أهل البيت عليهم السلام .. هل يقال للشيعي مؤمن حتى لو ترك الواجبات ، كالصلاة مثلا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يقال له مؤمن.
196 السؤال:

الاماكن التي يقصدها الناس للتبرك وينسبونها إلى الائمة المعصومين عليهم السلام لا يعتبرونها حسينية ، كما لا يعتقدون ان الامام مدفون بها ، لكنهم ينسبونها للمعصوم من باب حضوره هنا ، او وجود أثر قدمه ، او ما شابه ذلك .. هل يجوز القصد لهذه الاماكن بقصد التقرب إلى الامام عليه السلام ، او الثواب ؟
والحال ان بعضهم يعتقد ان غير المستطيع لزيارة العتبات المقدسة يكفيه الذهاب إلى هذه المشاهد .. بماذا تأمرونا ؟
الفتوى:

الخوئي: اذا لم يعتبر قصد هذه الاماكن بتلك الرسوم بدعة ، بل عد من الشعائر بوجه التعظيم للائمة الاطهار فلا بأس ، والله العالم.
197 السؤال:

هل يجوز البناء على القبور ، أو رفعها عن الارض بمقدار شبر أو أكثر ؟.. وما هي الادلة التي تؤيد ذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز البناء على القبور ، ولا سيما قبور العلماء والأولياء والصالحين ، لان هذا من تعظيم الشعائر المشمول في الاية الكريمة : { ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب }.
198 السؤال:

ما هي حدود التقية المسوغة للعمل بها شرعا ؟.. وهل ان الاذى الكلامي وانتقاد المذهب والمضايقة من مسوغات العمل بالتقية ؟
الفتوى:

الخوئي: تختلف حسب ما يراد من عمل ، فان كان بمثل الموافقة في شرب النبيذ ونحوه ، أو افطار الصوم معهم ، فخوف ضرر النفس بتركه ، وان كان بمثل اوضاع الوضوء والصلاة فمجرد المجاملة كافية ، والله العالم.
199 السؤال:

ما حكم إقامة أعياد الميلاد التي تقام بمرور ذكرى مدة معينة تمر من عمر الانسان كسنة مثلا ، أو اكثر ، ويجمع فيها الاهل والاصدقاء وتوزع الهدايا والمرطبات الى غير ذلك ؟.. وهل ان هذا يعد من التشبه المحرم للكافر؟ ومع فرض أنها تقام بهذه الصورة المتقدمة ، ولكن يستغل احياءها بقراءة مولد النبي صلى الله عليه وآله ، وانشاء المقطوعات الدينية في مدح أهل البيت عليهم السلام ونحوها .. فهل يختلف الحكم حينئذ ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بما ذكر ، ولو لم ينضم بما ذكر، ما لم يستلزم الحرام.
200 السؤال:

ان كثيرا من الناس وخصوصا الخطباء في يوم الثامن من شهر المحرم الحرام ينشدون الابتهالات التي تعطي المعنى التصويري لقضية زفاف القاسم الذي جرى في اليوم العاشر من المحرم الحرام ، اعتمادا على ما ورد في الكثير من الكتب ان الامام الحسين عليه السلام قام بتزويج القاسم ابن الامام الحسن الزكي عليه السلام باحدى بناته ، تنفيذا لوصية الحسن عليه السلام ، ومن الناس من يجسد شخصية الامام الحسين عليه السلام والقاسم تجسيدا يقرح القلوب ، ويجري الدموع تأسيا بالمصيبة الكبرى والفاجعة العظمى فهنا:
أ هل ثبت لديكم ان الامام الحسين عليه السلام صدر منه هذا العمل ؟
ب وهل يجوز ان تجسد شخصية الامام الحسين والقاسم عليهما السلام ؟
الفتوى:

الخوئي: 1 لم يثبت لدينا القضية المذكورة ، والله العالم.

2 لا بأس بذلك في نفسه ، اذا لم يستلزم هتكا ، او محرما آخر ، والله العالم.
201 السؤال:

يقام في ذكرى الاربعين من كل عام مواكب العزاء ، ويصور مشاهد ذلك اليوم من الخيام والخنادق وما شابه ، ويصادف ان يقف النساء لمشاهدة الموقف ، ومن هنا قال بعض الناس لما كانت هذه الاعمال تسبب موقف النساء إلى جنب الرجال ، وما قد يسببه هذا من أمور لا ترضي الله سبحانه ، فانه يجب ترك هذا العمل .. فما تقولون ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجب ترك العمل المزبور، ولا بأس به في نفسه ، بل هو من شعائر المذهب ، ولكن اللازم ان يسد طريق الفساد ويمنع منه ، والله العالم.
202 السؤال:

بعض الناس في اليوم العشرين من شهر صفر او اليوم العاشر من المحرم ، وفي أثناء المواكب يحملون معهم صورا مجسمة تمثل مثلا الرضيع ، وهو مذبوح من الوريد إلى الوريد ، او رأس الامام الحسين عليه السلام محمولا على الرمح كل ذلك تصويرا للموقف ، ومنهم من يتمثل بشخصية شمر بن ذي الجوشن ، او حرملة بن كاهل ، او عمر بن سعد ( عليهم اللعنة الدائمة ) .. فماذا تقولون ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بكل ذلك في نفسه ، الا اذا استلزم الهتك ، او المحرم الآخر ، فعندئذ لا يجوز ، والله العالم.
203 السؤال:

هل يجوز خلع الثياب للعزاء ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم لا بأس فيه ، والله العالم.
204 السؤال:

بعض الخطباء يكرر مثلا قول السيدة زينب عليها السلام ( ياحسين ) أكثر مما قالت لغرض التأثير على السامع ، فلربما توهم السامع أن زينب عليها السلام قد كررت هذا النداء بقدر ما كرره الخطيب .. فهل يعد ذلك من الكذب ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به ، إذا لم يقصد النسبة.
205 السؤال:

بعض القصائد التي تذكر في مصيبة سيد الشهداء عليه السلام تنسب للامام الحسين عليه السلام ، أو لزينب عليها السلام ، أو للامام السجاد عليه السلام ، دون الاشارة إلى أن هذه الابيات عن لسان حالهم ، نعم بعض الناس يعرف كون ذلك عن لسان الحال ، وبعضهم الآخر لا يعرف ذلك .. فما هو الحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس ما لم يقصد واقع النسبة إليهم.
206 السؤال:

ما هو نظر سماحتكم في تمثيل واقعة كربلاء ، حيث يقوم بعض المؤمنين والمؤمنات بتصوير هذه الواقعة المؤلمة في المحافل الحسينية ، ويلزم من ذلك أن يرتدي الرجال الملابس الخاصة بالنساء ، أو العكس .. فهل من محذور في البين ؟
الفتوى:

الخوئي: لا إشكال فيما ذكر في مفروض السؤال.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: مالم يكن في البين مهانة لاهل البيت عليهم السلام ، أو محرم آخر.
207 السؤال:

هل للخطيب أن ينقل الروايات المتعلقة بالاعتقادات ، مثل صفات الائمة عليهم السلام وأحوالهم مثلا ، وهو لا يعلم أن هذه الروايات صحيحة ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز النقل استنادا إلى الائمة عليهم السلام ، وأما بعنوان الحكاية عن كتاب ، فلا بأس.
208 السؤال:

الذي يطلع على كتب الصلاة عند أهل العرفان ، يزدري نفسه ويحتقر عمله ، مقابل أعمال العرفانيين ، فكثيرا ما يسهو في صلاته ويشرد بأفكاره يمنيا وشمالا .. فهل الصلاة التي أحسن وضوؤها ، وقرأتها وركوعها وسجودها ، لكنه لم يتوجه قلبه ( وحظ الانسان من الصلاة بقدر ما توجه فيها ) مجزئة ؟.. وهل من الافضل الاعادة مع التوجه قدر الامكان ؟
الفتوى:

الخوئي: الصلاة الجامعة للشرائط والاجزاء مجزية ، ولا أمر باعادتها مهما خلت عن شرائط القبول.
209 السؤال:

قاعدة اللطف التي ناقشتموها في الاصول صغرى وكبرى ، على ما في مصباح الاصول ، في مناقشتكم لشيخ الطائفة التي استدل بها جمع من أصحابنا على وجوب الامامة ، لانها من صغرياتها .. هل يمكن الاستدلال على هذه الكبرى بما دل من (القرآن الكريم) على أنه لطيف بعباده ، فتكون الامامة من صغريات ما دلت على الكبرى المستفادة من الكتاب العزيز، أم أن اللطف المشار اليه في القرآن الكريم غير اللطف المصطلح الذي تكون مسألة وجوب الامامة من صغرياته ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم هو كما كتب لا يدل على صحة الاستدلال بالقاعدة ، إن تمت القاعدة ، ولا دلالة للاية الشريفة في أدلة الاحكام كما زعمت.
210 السؤال:

ضرب السلاسل والتطبير من العلامات التي نراها في شهر ( محرم الحرام ) ، فإذا كان هذا العمل مضرا بالنفس ، ومثيرا لانتقاد الاخرين .. فما هو الحكم حينئذ ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز فيما اذا أوجب ضررا معتدا به ، أو استلزم الهتك والتوهين ، والله العالم.

التبريزي: دخول ما ذكر في الجزع المستحب لما أصاب سيد الشهداء عليه السلام محل تأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى