مسائل متنوعة

مسائل متنوعة – 3

61 السؤال:

هل يجوز تمكين الكافر من تصوير ( رسم ) ذوات الارواح بأن يؤمر بالتصوير ، ويدفع إليه المال لهذا الغرض ؟
الفتوى:

الخوئي: يترك ذلك على الأحوط.

التبريزي: لا بأس بالتصوير كما تقدم ، ولا يبعد كراهته.
62 السؤال:

هل يجوز لأشخاص متعددين أن يصور كل واحد منهم بعض البدن ، كالرأس واليد والرجل وهكذا ، حتى يصير المجموع صورة كاملة لذات روح ؟
الفتوى:

الخوئي: إن قصدوا من الأول تصوير ذات الروح بالمشاركة فقد ارتكب الجميع الحرام ، وإلا فالمكمل للصورة هو المرتكب للحرام.

التبريزي: لا بأس بالتصوير على الاظهر ، سواء أكان المصور واحدا ، أو متعددا.
63 السؤال:

هل يتملك الإنسان الاشياء التي لا مالية لها عند العقلاء كالحشرات بالحيازة بالقصد ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: الظاهر أنه يتملكها.
64 السؤال:

هل المقصود بدار الحرب بلاد غير إسلامية ، وبدار الاسلام بلاد إسلامية ، أم لدار الحرب معنى آخر.. فما هو ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم المقصود بدار الحرب بلاد غير إسلامية.

التبريزي: المراد بدار الحرب دار الكفار الذين لم يلتزموا بشرائط الذمة.
65 السؤال:

التعرب بعد الهجرة .. هل يصدق على الذي يهاجر إلى بلاد أوروبا أو أمريكا للسكن ، مع الظن القوي بتأثر أطفاله بأجواء تلك البلد المنحلة ؟.. ومتى يكون ذلك السفر أو الهجرة جائزة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يترتب على ذلك أحكام التعرب ، إذا كان يتمكن من العمل بوظائفه الدينية في تلك البلاد ، والله العالم.
66 السؤال:

هل عود الاراك المذكور استحباب الاستياك به في الروايات ما كان من اغصان الاراك ، أم من جذورها ؟
الفتوى:

الخوئي: ما كان من الاغصان ، والله العالم.
67 السؤال:

التحديد المعطى في الرسالة العملية للصيد اللهوي فيه شيء من الغموض ، فإذا فرض أن الإنسان كان مستغنيا استغناء كاملا عن الصيد لكثرة ما عنده من الأموال ، ولكنه حينما يصطاد يأكل هو الصيد ، أو يدفعه إلى ناس آخرين ولا يلقيه في الصحراء .. فهل هذا اصطياد لهوي ؟ والخلاصة .. هل المقصود من كونه قوتا له أو لعياله أنه محتاج إلى ذلك فعلا ، أم يصدق من دون ذلك ، الرجاء إعطاء الضابط الواضح ؟
الفتوى:

الخوئي: لا دخل للحاجة وعدمها ، بل المناط أنه بقصد التونّس والتلهي ، وإن صرفها لنفسه أو لغيره ، كان محتاجا أم لا ، والله العالم.

التبريزي: قد عرفت أن الصيد اللهوي ليس بحرام ، وإنما يتم في السفر، نعم إذا ترتب عليه إتلاف المال فيحرم ، ولكنه شيء آخر.
68 السؤال:

قلتم في جواب أحد الاستفتاءات أن إهانة الشارب تتحقق بقصه بالمقص ونحوه .. فهل يجوز حلقه بالموسى ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز ذلك.
69 السؤال:

هل يجوز حلق الرأس عند من يحلق لحى الناس ويأخذ أجرة على ذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به.
70 السؤال:

هل إن دراسة الفلسفة لازمة لطالب العلوم الدينية الذي يضع نفسه في موضع الاخذ والرد بالنسبة إلى سائر العقائد والاديان ؟.. وهل هناك وجوب كفائي على طلاب العلوم الدينية في القيام بهذا الدور؟.. وهل يمكن إدخال هذا تحت عنوان كونه ( أي الفلسفة ) مقدمة للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أو كونه مقدمة للحفاظ على الدين أو كليهما ؟ وإن لم تكن لازمة لطلاب العلوم الدينية .. فهل فيها رجحان ، أو لا رجحان فيها أصلا ؟ ثم إن دراسة الفلسفة على من تكون غير جائزة ؟ أرجو أن توضحوا لنا جواب هذه الفقرة تماما .. ولو فرضنا أن فهم علم أصول الفقه ، أو بعض أبوابه فهما صحيحا كاملا كان متوقفا عليها .. فهل هناك رجحان في دراستها عموما ، أو بقيد أن هذا الطالب يكون له مستقبل جيد في الافادة إن شاء الله ؟
الفتوى:

الخوئي: لم يتضح لنا توقف ما ذكر على دراسة الفلسفة ، وقد تعرضوا للمقدار اللازم منها في طي أصول الدين والفقه ، وإذا خاف من الضلال إثر دراستها حرم ، وإلا فلا مانع منه في حد نفسه ، والله العالم.
71 السؤال:

هل تزوج إبنا آدم من أخوتهما ، أم حورية وجنية ؟
الفتوى:

الخوئي: الاخبار الواردة في ذلك مختلفة ، ولا محذور فيما لو صدقت إن كان بالاخوات ، لإمكان أنها لم تكن محرمة في شرع آدم عليه السلام على الاخوة.
72 السؤال:

ما هي حقيقة الحال في مسألة إسهاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صلاة الصبح ؟.. وهل يلزم أن يسهي الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ليعلم أنه ليس بإله ، والله تعالى يقول : ( وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق ) الفرقان 25 7 إلى آيات أخرى ، تدل على أنه بشر علاوة على ولادته ووفاته صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ثم .. هل يلزم أن يسهي الله تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لتكون رحمة للامة لكي لا يعير أحد أحدا إذا نام عن صلاته ، وقد أجرى الله سبحانه كثيرا من أحكامه على أناس آخرين لا على الرسول نفسه صلى الله عليه وآله وسلم هذا إذا لا حظنا أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان قد ( أنيم ) وليس ( نام ) والفرق واضح بين الحالتين ؟.. وهل صحيح أن ذا اليدين الذي تدور عليه روايات الاسهاء أو السهو لا أصل له ، وأنه رجل مختلق كما يذهب إلى ذلك الشيخ الحر العاملي قدس سره في رسالته التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو النسيان ؟
الفتوى:

الخوئي: القدر المتيقن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية ، والله العالم.
73 السؤال:

هناك روايات تحدثنا أنه لما توفي النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم وفرغ أمير المؤمنين عليه السلام من تجهيزه (صلوات الله عليهما) أدخل الناس عشرة عشرة ليصلوا عليه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلم لم يؤم أمير المؤمنين عليه السلام هؤلاء الناس في كل مرة ، وليس هناك من يمنعه لانشغال أكثرهم بسقيفة بني ساعدة ؟.. أكان ذلك بوصية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم لسبب آخر؟
الفتوى:

الخوئي: قد ورد في الجزء الأول من “أصول الكافي” في باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته من أبواب التاريخ من “كتاب الحجة “في الحديث السابع والثلاثين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إماما حيا وميتا ، فلا مقتضى في الصلاة عليه أن يتقدم الجماعة إمام.
74 السؤال:

سيدي ما قولكم في سورة عبس وتولى .. هل نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أم لا ؟وإذا لم تكن نازلة في النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ففي من نزلت ؟
الفتوى:

الخوئي: عند أهل السنة أن الآية نزلت في النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، وأما عند الشيعة فالآية نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وجاء ابن أم مكتوم ، فعبس الرجل ( راجع التفسير ) .
75 السؤال:

هل يجوز إنشاء زيارة جديدة لأحد المعصومين ، أو لمن استشهدوا لأجلهم مستقاة كلماتها ومعانيها من أقوال المعصومين عليهم السلام ، كيما تكون متداولة ومبذولة للجميع؟ وإن كان ذلك جائزا .. فهل التأدب أمام مقامهم عليهم السلام وعدم الانشاء يكون أولى ، خصوصا وقد رويت عنهم عليهم السلام أدعية وزيارت وأذكار تستوعب كل ما يبغيه الطالب ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به ، فلا يقصد بعنوان الورد.
76 السؤال:

ما تقولون سماحتكم في الصور المرسومة أو التشبيهات للائمة عليهم السلام ورسم ما يخيل عنهم من ملامحهم وأوصافهم عليهم السلام ؟.. فهل يجوز تعليقها في المنزل ؟.. وما حكم الاعتقاد بأنها صورهم ؟
الفتوى:

الخوئي: تعليقها في المنزل لا بأس به ، وأما الاعتقاد بها فهو مشكل.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: الاعتقاد بها بلا وجه.
77 السؤال:

ما يقول سيدي في قوله تعالى: ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم..) الخ .. فهل الآية على ظاهرها ، أم لها باطن ؟ فإن بعض المفسرين استبعد أن يكون الله قد أخرج ذرية آدم من ظهره فجعلوا للآية باطنا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا إشكال في دلالة ظاهر الآية ، ولا استبعاد فيما هو فعل الله القادر على كل ما هو ممكن جلت قدرته.
78 السؤال:

ما يقول مولاي في آية الافك التي نزلت ببراءة المقذوفة ؟.. هل كانت في عائشة أم مارية ، فإن اضطراب أقوال مفسرينا قد حيرتنا ؟
الفتوى:

الخوئي: الآية حسب الرأي الصحيح في مارية وتنزيهها ، والقول الآخر الذي يقول : إنها في عائشة مدركه للاخبار التي روتها عائشة نفسها ، فلا سند تاما يعول عليه.
79 السؤال:

ما يقول سيدي في قوله تعالى : {فنسي ولم نجد له عزما} .. كيف ينسى آدم عليه السلام ، ونحن نعتقد بأن المعصوم معصوم عن النسيان ؟
الفتوى:

الخوئي: النسيان يراد منه الترك لما أمر به بتخيل أنه لازم ، ولا سيما بعد أن قاسمهما الشيطان {إني لكما لمن الناصحين} كما حكى الله عنهما في القرآن المجيد (الاعراف:21).
80 السؤال:

ورد في المصحف الشريف {الرجال قوامون على النساء} .. فهل يستفاد من هذه الآية حكم شرعي تكليفي غير حرمة الخروج من الدار من دون إذن الزوج ؟
الفتوى:

الخوئي: ليست الآية في مقام بيان ما ذكرت من حرمة الخروج بغير إذن الزوج ، وإنما ذلك وغيره من حقوق الزوج على الزوجة التي تعرف من موارد أخرى ، وهذه في مقام بيان تقدم الرجال وفضلهم اجتماعيا على النساء ، ثم إنه في موارد تخلفهن عن أداء واجبهن الجنسي لازواجهن ، فما علم من الخارج وجوبه فللازواج علاجها بأمور ذكرت هناك ، والله العالم.
81 السؤال:

توجد روايتان عن الصادق عليه السلام الأولى تفيد أن القائم (عج) سيخرج يوم النيروز ، والاخرى تفيد أنه يخرج عليه السلام يوم عاشوراء يوم قتل الحسين عليه السلام ، فلو كانتا صحيحتين فهذا يعني أن يوم النيروز الذي يتطابق مع يوم عاشوراء يكون يوم خروج القائم (عج) ، وهذا يتم بعد كل ستة وثلاثين سنة ، ويمكن أن يكون عام 2002 ، وإلا فبعدها بستة وثلاثين سنة وهكذا .. فهل يعتبر هذا توقيتا لخروج الحجة (عج) ؟.. وهل هو جائز ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: الروايتان ضعيفتا السند ، ومثل هذا لا يعد توقيتا ، والله العالم.
82 السؤال:

إذا نوى شخص أن يجعل أعماله حتى الممات بنية النيابة عن الأمام المهدي ( عج الله تعالى فرجه الشريف ) قربة إلى الله ( جل جلاله ) ثم أحب أن يهدي ثواب عمل ما إلى ميت ، أو ينوب عن شخص آخر حيا كان أو ميتا بزيارة أو عمل مستحب آخر .. فهل تكون نية النيابة هكذا : عن فلان عن الأمام ( سلام الله عليه ) وكأن فلانا قام بالعمل نيابة عنه عليه السلام ؟ أم أن طريقة التوفيق بين النيتين إن صحت الثانية هي غير ذلك في حالتي إهداء الثواب والنيابة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بما ذكر من نية النيابة.
83 السؤال:

وضع اليد على الرأس عند ذكر الحجة بن الحسن ( عجل الله تعالى فرجه ) .. هل هو مروي برواية معتبرة ؟ وكذا القيام عند ذكر ( القائم ) أرواحنا فداه ؟
الفتوى:

الخوئي: ما وجدنا في موضوع السؤال من الاثار المروية سوى ما في “مرآة الكمال” للعلامة المامقاني في الأمر الأول من تذييل أحوالات الامام المنتظر ( عج الله تعالى فرجه الشريف ) في ذيل خبر المفضل الطويل عن الشيخ محمد به عبد الجبار في كتاب “مشكاة الانوار” أنه قال : لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة التي أولها (مدارس آيات) على الرضا عليه السلام ، وذكره عج الله تعالى فرجه ، وضع الرضا عليه السلام يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج ، والله العالم.
84 السؤال:

هل يجوز طلب الولد ، أو الرزق ، أو الحفظ والأمان إلخ .. من المعصومين عليهم السلام مباشرة لا لانهم يخلقون أو يرزقون وإنما لانهم الوسيلة إلى الله تعالى والشفعاء إليه بقضاء الحاجات ، ولانهم لا يفعلون شيئا إلا بإذنه جل شأنه ، فهم يسألونه فيخلق ، ويسألونه فيرزق ، ولا ترد لهم مسألة أو دعاء لمنزلتهم منه جل شأنه ، ولولايتهم علينا ، وقد قال تعالى: { وابتغوا إليه الوسيلة } و{ يبتغون إلى ربهم الوسيلة }؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بذلك القصد.
85 السؤال:

ما هو رأيكم الشريف بزيارة عاشوراء سندا ومتنا الواردة في كتاب ( مصباح المتهجد ) للشيخ الطوسي قدس سره ؟.. وهل تجزئ قراءتها عن الزيادة المذكورة في كتاب ( كامل الزيارات ) لابن قولويه قدس سره ؟ فقد تكلم في ذلك أناس لم يبلغوا رتبة الاجتهاد ؟
الفتوى:

الخوئي: يجزئك أن تقرأ من أي من النسختين مورد مخالفتهما عن الاخرى ، برجاء أن يكون هو الواقع الوارد.
86 السؤال:

الاسماء المركبة مثل محمد باقر، محمد صادق ، محمد مهدي إلخ ، أسماء مركبة من اسم الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأحد ألقاب الائمة عليهم السلام وعليه .. فهل يجوز تسمية المولود باسم ( محمد صاحب الزمان ) على غرار محمد باقر ، أم لا ؟ وإذا كان ذلك جائزا .. فهل الأولى عدم التسمية تأدبا لمقام الأمام الحجة ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )؟
الفتوى:

الخوئي: الأولى ترك مثل ذلك.
87 السؤال:

من ضمن أعمال يوم الجمعة ، ومن ضمن الادعية الواردة فيه دعاء السمات .. فما مدى ثبوت سند هذا الدعاء عندكم ؟.. وما مدى قبول سماحتكم لبعض الفقرات الواردة في المتن ؟
الفتوى:

الخوئي: لم يظهر لنا قوة سنده.
88 السؤال:

هل تجوز شرعا تسمية الأمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) باسمه الشريف الخاص في محفل من الناس ، أم أن الروايات المانعة من ذلك تعم زمان الغيبة الكبرى ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تعم تلك زماننا هذا.
89 السؤال:

ورد في زيارة الحسين عليه السلام المطلقة : أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن بشرائع ديني .. يرجى توضيح جملة : (بشرائع ديني) ، وبم يتعلق الجار والمجرور ( بشرائع )؟
الفتوى:

الخوئي: إذا قرأت هكذا : أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن بشرائع ديني ، وبخواتيم عملي ، يوضح لك متعلق الجملة ، أي الجار والمجرور متعلق بموقن ، وكذا بخواتيم عملي معطوف على ما قبله ، ومتعلق بموقن.
90 السؤال:

هل جميع آداب الزيارة الموجودة في كتب الزيارات ( لديكم ) مندوبة ، وذلك مثل الرخصة والتقبيل والتمسح .. إلخ ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بإتيان ذلك رجاء ، والله العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى