الحج والعمرة

الحج والعمرة – 11

301 السؤال:

وقد يتفق في بعض الاحيان أن يدخل السائق مع الحاج إلى منى قبل دخول وقت المبيت الثاني ، ولكنه لعدم خبرته بالمنطقة يضل الطريق ، فيخرج من حدود منى ويصادف ذلك دخول وقت البيات الثاني ، ثم يرجع مرة أخرى إلى منى ، وقد فات جزء من البيات الثاني .. فماذا يلزمه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم عليه الهدي كالسابق ، على الأحوط.
302 السؤال:

هل الجبلان اللذان يكتنفان منى من الجانبين طولا داخلان في حدود منى ، فيجوز الذبح والمبيت فوقهما في حال الاختيار ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: يرجع في تشخيص حدوده إلى أهل الخبرة.
303 السؤال:

ذكرتم في المناسك: ( وتجوز الافاضة من منى بعد ظهر اليوم الثاني عشر ) .. فهل تجوز الافاضة قبل الظهر بعد الرمي ؟
الفتوى:

الخوئي : لا يجوز الا بعد الزوال.
304 السؤال:

وعلى فرض عدم الجواز.. فهل المراد ببعد الظهر هو حصول الزوال ، أم دخول وقت العصر ؟
الفتوى:

الخوئي: المراد هو أن يكون بعد حصول الزوال.
305 السؤال:

هل تجب صلاة الظهر قبل الخروج من منى في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة ؟ واذا كانت واجبة .. فما حكم من تركها عمدا أو جهلا بالحكم أو نسيانا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تجب صلاة الظهر في منى قبل الخروج ، بل له أن يصليها في وقتها أين شاء.
306 السؤال:

اذا أتى المكلف إلى مكة أول الليل في الليلة الحادية عشر ، أو الثانية عشر من ذي الحجة لطواف الحج وطواف النساء ، وانتهى من الاعمال قبل منتصف الليل ، ولكن معه جماعة لا يستطيع تركهم والذهاب إلى منى للمبيت ، إما لكونه مرشدا ويريد اكمال أعمال الباقي، أو لكونه لا يمكنه الذهاب إلا مع باقي اصحابه، لبعد الطريق ونحو ذلك، فهل على مثل هذا كفارة اذا بقي في مكة إلى ما بعد منتصف الليل أو إلى ما بعد الفجر؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز التأخير بدون اشغال نفسه بالعبادة فيها ، وتعلق الكفارة لغير من استثنى على الأحوط ، ويمكنه أن يشتغل في تلك الفترة بنافلة ، أو قراءة قرآن ، أو تسبيح ، حتى يصير ممن استثنى.
307 السؤال:

ذكرتم أنه لا كفارة على من ترك المبيت بمنى واشتغل بالعبادة في مكة .. فما كيفية هذه العبادة ؟.. فهل هي مختصة بالصلاة والطواف ، أو تعم الاذكار والادعية والصلاة على محمد وآله محمد ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تعم وتشمل أي نوع من العبادة.
308 السؤال:

إذا اختار الحاج المبيت في النصف الأول من ليلة الحادي عشر أو الثاني عشر بمنى .. فهل يحسب نصف الليل من غروب الشمس إلى طلوعها ، أو يحسب من غروب الشمس إلى طلوع الفجر ؟ وفي مفروض هذه المسألة لو خرج الحاج من منى مقدار ساعة أو أقل لغرض ورجع .. فهل هذا المقدار يخل بالمبيت وتلزمه الكفارة ، ام لا ؟.. وهل هناك فرق في الحكم بين المضطر لهذا الخروج وبين غيره ؟
الفتوى:

الخوئي: يحسب إلى طلوع الفجر، ومن ترك المبيت في منى بمقدار نصف الليل ولو بساعة أو اقل عليه الكفارة ، واذا كان مضطرا ، فوجوب الكفارة مبني على الاحتياط.

التبريزي: إذا خرج قبل انتصاف الليل لاضطرار أو غيره ، فعليه الرجوع والمبيت في النصف الثاني ، وإذا ترك ذلك فعليه الكفارة ، الا اذا اضطر ففي صورة الاضطرار يكفر على الأحوط.
309 السؤال:

رمي الجمرات في هذا الوقت يكفي وصفه بالمشقة الشديدة جدا بالنسبة للاقوياء ، فضلا عن الضعفاء والنساء اللاتي يتعرضن للهتك .. فهل يكفي مثل هذا لجواز الاستنابة في الرمي ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان حرجا جازت الاستنابة.

التبريزي: إذا كان الحرج مستوعبا لجميع أوقات جواز الرمي ، فتجوز الاستنابة .. نعم إذا تمكن من الرمي في الليلة السابقة بلا حرج ، قدم على الاستنابة.
310 السؤال:

لو اشتبهت الحجارة بالبكر وغير البكر .. هل يجوز الرمي بهذه الحجارة ؟
الفتوى:

الخوئي: في الشبهة البدوية يجوز.
311 السؤال:

إذا استنابت المرأة فرمي عنها ، ثم علمت بعد الذبح والتقصير أنها كانت تتمكن من الرمي .. فماذا تصنع ؟
الفتوى:

الخوئي: إن كانت عند الاستنابة خائفة من مباشرة الرمي فاستنابت أجزئها ، وإلا فلتعد الرمي إن كانت معتقدة جواز الاستنابة كيف كان ، أما لو كانت متسامحة في ذلك من دون خوف أو اعتقاد جوازها ، فلا تكتفي بذبحها وتقصيرها الواقعين.

التبريزي: ان كانت خائفة من مباشرة الرمي ، ولذلك استنابت ، فرمي النائب عنها مجز ، وذبحها وتقصيرها صحيح ايضا .. وان كانت معتقدة جواز الاستنابة مطلقا ، فعليها اعادة الرمي فقط دون الذبح والتقصير ، وان كانت متسامحة عند الاستنابة من دون خوف ولا اعتقاد بجواز الاستنابة فعليها اعادة جميع الاعمال مترتبة ، والظاهر أن مراد السيد الخوئي ( قدس سره ) ما ذكرنا.
312 السؤال:

الاحتياط المذكور في المسألة (434) لمن نسي الرمي وأراد ان يقضيه في اليوم التالي ، وهو أن يفرق بين الاداء والقضاء ، وأن يقدم القضاء على الاداء ، وأن يكون القضاء أول النهار والاداء عند الزوال .. هل هو وجوبي في الجميع ، أم استجابي ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم وجوبي في الجميع.
313 السؤال:

بعض الناس في زماننا يرمون الجمرات من فوق الجسر ، الا أن بعض الناس يقولون بأن الاسطوانات زيد في ارتفاعها إلى الحد الذي بلغت عليه اليوم .. فما حكم من رمى من فوق الجسر جاهلا بأن الاسطوانة زيد في ارتفاعها ، أو كان شاكا في ذلك ، أو لا يعلم بالحكم مطلقا ، وبعد رجوعه إلى البلد تبين له الموضوع والحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: ان أمكنه وكان في ايام التشريق قضاه ، ويعذر ما فات ، وان مضى وقته استناب في العام القابل ، أو رمى الجمرات بنفسه.
314 السؤال:

هل تجوز الاستنابة في رمي الجمرات للنساء والشيوخ الكبار والعجائز والمرضى والشباب والشابات ، اذا أرادا مجانبة الاختلاط ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: اذا تمكن هؤلاء غير الاخيرين أن يرموا بليل نهار الرمي كليل الجمعة ليومها مثلا فهو اللازم عليهم ، وأما الاخيران فنفس الاختلاط لا يضر، ان لم يستتبع محذورا محرما ، وان لم يتمكنوا فلا بأس لهم بالاستنابة ، والله العالم.
315 السؤال:

اذا إنكشف عدم صحة رمي جمرة العقبة في اليوم العاشر، وأرادت المرأة في ليلة الحادي عشر أن ترمي جمرة العقبة قضاء ، والجمرات الثلاث أداء .. فهل يجب هنا على الأحوط الفصل بين الاداء والقضاء ؟.. وما مقدار هذا الفصل ؟
الفتوى:

الخوئي: لايبعد عدم لزوم الفصل.
316 السؤال:

الجمار إذا غطي الجزء الاصلي منها بالحصيات ، ويتعسر إزالتها في وقت الرمي .. فهل يكتفى والحال هذه برمي المقدار الزائد ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يكفي.
317 السؤال:

لقد رمى بعض الحجاج خلف جمرة العقبة اعتمادا على ما نقله بعض اعضاء البعثة الدينية قبل سنين ، ومن الواضح أن خلف الجمرة لا يعتبر من الجمرة عرفا ، لان المعروف لديهم أن وجود النصب على الاسمنت هو رمز الجمرة .. فما هو حكمهم ؟
الفتوى:

الخوئي: الجمرة الموجودة في زمن النبي الاكرم (ص) لم تبق إلى زماننا ، وعليه فالواجب في هذا الزمان هو رمي الجمرة الموجودة فعلا ، وهي مركبة من الاسمنت وغيره ، فإذن لا فرق بين أطراف الجمرة ، فيصح الرمي من كل جوانبها اذا لم يكن مانع يمنع من وصول الرمي اليها ، والله العالم.
318 السؤال:

هل يجوز الرمي على الحائط المبني حديثا خلف جمرة العقبة ، أو لا بد من الرمي على نفس النصب ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا لم يعد الملحق جزءا من الجمرة ، لا يجزي رميه ، والله العالم.
319 السؤال:

حاج يرمي الجمرة وهو على مقربة منها ، ولكنه بعد إنطلاق الحصية من يده لايستطيع أن يميزها عن غيرها من بين حصيات الحجاج الآخرين ، لكي يتقين تماما أنها أصابت الجمرة ، ولكنه يتوقع توقعا كبيرا أنها أصابتها .. فهل له أن يبني على ذلك ويحتسبها أنها أصابت الجمرة ، أو لا ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا اطمأن بوصولها والاصابة ، فلا بأس بعدم التمييز.
320 السؤال:

بعض الاشخاص يصعدون على حوض الجمرة ، ويقفون أو يقعدون ويرمون الجمرة .. فهل هذا جائز ، أو أنه يشترط أن يكون الرامي واقفا على الارض ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به ما دام يصدق الرمي في عمله.
321 السؤال:

ذكرتم في “المناسك” صفحة (167) مسألة (378) : أنه يعتبر في الحصيات أن تكون أبكارا .. فهل يجوز الرمي بالحصى التي رمي بها ولم تصب الجمرة ، أو بالحصى الموجودة بجانب الجمرة والتي لا نعلم بأنه رمي بها أم لا ، أو أصيب بها ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز الرمي بالتي لم تصب في رميها ، أما التي بجانب الجمرة مرددة بين ما أصابت وبين ما لم تصب ، فلا يجوز الرمي بها للعلم الاجمالي ، فالجواز أنما هو لغير مورد العلم المذكور.
322 السؤال:

ذكرتم في مسألة (378) أنه يعتبر في الحصيات أن تكون من الحرم ، فاذا وجدنا حصى غلب على ظننا أنه من خارج المشعر قد جلب لاستحداث الابنية ورصف الشوارع هناك .. فهل يجوز الرمي به ، أم يجب تخير الحصى الذي على المرتفعات الموجودة في المشعر ؟
الفتوى:

الخوئي: يختار التي يعلم أنها من المشعر.
323 السؤال:

قلتم في صفحة 187: ( ويعتبر في رمي الجمرات المباشرة ، فلا تجوز الاستنابة إختيارا ) .. فما الحكم فيما يلي:
1 هل يجوز للمرأة أن تنيب غيرها إذا علمت بشدة الزحام في وقت ما ، أم يجب عليها الصبر وتحري خلو الجمرة من الزحام ؟
الفتوى:

الخوئي: يجب الصبر وتحري خلوها.
324 السؤال:

2 اذا علمت المرأة بشدة الزحام فعلا ، ولكن علمت بأن الزحام سيرتفع بعد ساعة من الوقت .. فهل يجوز لها الاستنابة في الرمي باعتبار عدم قدرتها على الرمي فعلا ، أم يجب عليها الصبر حتى وقت إرتفاع الزحام لتباشر الرمي بنفسها ؟
الفتوى:

الخوئي: كما في الصورة السابقة.
325 السؤال:

3 اذا ذهبت المرأة إلى الجمرة ، فرأت زحاما شديدا لا تتمكن معه من الرمي .. فهل يجوز لها الاستنابة في الحال ، ام لا بد لها من الصبر حتى تطمأن أنها لا تستطيع الرمي في جميع أوقات النهار ؟
الفتوى:

الخوئي: اذا رأت الزحام بحيث لا تتمكن جاز لها الاستنابة ، ويجزي عمل النائب عنها.

التبريزي: اذا إحتملت بقاء الزحام الموجب لخوفها ، فلا يبعد إجزاء الاستنابة.
326 السؤال:

4 اذا استنابت المرأة فرمي عنها ، ثم علمت بارتفاع الزحام .. فهل يجب عليها إعادة الرمي بنفسها ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجب عليها الاعادة ، إذا كان الفرض كما في اعلاه.
327 السؤال:

5 إذا استنابت المرأة في حال قدرتها على المباشرة بنفسها .. فهل يجب عليها قضائه في اليوم التالي كمن نسي الرمي فذكره في اليوم التالي ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يجب عليها في الفرض القضاء.
328 السؤال:

ما الفرق بين الخصي ومرضوض الخصيتين بالنسبة للهدي ؟
الفتوى:

الخوئي: الخصاء هي إخراج بيضتي الحيوان ، والرض هو عصرها منه.
329 السؤال:

ما معنى الموجوء والكبير الذي لا مخ له ؟
الفتوى:

الخوئي: الايجاء هو إخراج عروق البيضة ، والاخير هو عدم المخ في عظامه الجوفاء.
330 السؤال:

إذا سلت أو رضت خصيتا الهدي بعلاج ونحوه .. فهل يجزي للذبح ، مع العلم أن اكثر الهدي الموجود بمنى من هذا القبيل ، وتحصيل الهدي التام الشرائط بما فيها سلامة الخصيتين يلزم منه الحرج غالبا ؟ ومع فرض عدم الاجزاء .. فهل يجب تأخير الذبح إلى ما بعد اليوم العاشر ، إذا إحتمل تحصيل الهدي التام الشرائط ؟
الفتوى:

الخوئي: الخصي لا رخصة في ذبحه مع التمكن من غير الخصي ولو بالتأخير، وأما غيره مما كان تركه أولى ، فلا يؤخر لرعاية تلك الخصوصية ويجزي الفاقد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى