المحرمات القولية

المحرمات القولية – 1

1 السؤال:

الغيبة إذا كنت لا أحرز كونها جائزة أم لا .. فهل يجوز الاستماع إليها ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز الاستماع في مثلها.
2 السؤال:

في بعض الدول تدفع الحكومة للانسان العاطل عن العمل مبلغا من المال لكونه لايعمل ، واذا وجد عملا فعليه أن يخبر الحكومة لكي تقطع عنه الراتب .. فهل يجوز العمل في المقام وأخذ الاجرة مع عدم اخبار الحكومة لكي يستمر الراتب ، خاصة إذا كان ما تدفعه قليلا ، وهذا يتطلب أن يكتب في الطلب أنه لا يعمل فيكون قد وقع في الكذب ؟
الفتوى:

الخوئي: لايجوز إعمال الكذب لاي انتفاع كذلك.
3 السؤال:

في المسألة السابقة يمكنه التورية .. فهل يجوز له ذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: لا خير فيها مع عدم الضرورة.
4 السؤال:

استشارك شخص عن انسان ما .. هل أن الغيبة في مثل هذه الموارد واجبة ، أم جائزة ؟
الفتوى:

الخوئي: جائزة ، وليست واجبة.
5 السؤال:

لو كان الشخص عمله ينافي المرؤة ، واستشارك عنه إنسان .. هل هذه الغيبة مستثناة ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: كما في أعلاه ، والله العالم.
6 السؤال:

هل يجوز غيبة الفاسق في غير جهة فسقه بذكر معايبه كبدنه ، أو كجلسته ، أو فعل من أفعاله ؟
الفتوى:

الخوئي: لايجوز ذلك ، ولا في جهة فسقه ما لم يكن متجاهرا فيه ، ومع تجاهره ففيما تجاهر فيه يجوز.

التبريزي: اذا كان متجاهرا ، يجوز اغتيابه فيما تجاهر به وغيره.
7 السؤال:

سمعنا أن الغيبة ذنبان : ذنب في حق الله ، وذنب في حق العبد ، فإذا تسامح واعتذر من العبد لابد أن يستغفر أيضا ، لان حق الله باق ، ولا يغفر له هذا الذنب الا اذا استغفره أيضا ، حتى لو عفا عنه العبد لانه أمر الهي .. فهل هذا صحيح ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ذنب مخالفة الرب يحتاج العفو عنه إلى التوبة ، وكان حقا أن يستحل ويطلب العفو من صاحب الغيبة على نحو الاستحباب ، بمعنى أن الغيبة المحرمة لا بد أن لا تقع ، فإذا وقعت فليستغفر الله ربه من ذلك الذنب لنفسه ، ويستحب أن يستحل من المغتاب لنفسه ، إذا كان لا يترتب على اطلاعه بذلك مفسدة من ضرب ، أو شتم ، أو عركة موجبة لهتك ، وما إلى ذلك ، فإن كان يترتب شيء من تلك المفاسد فليستغفر لصاحب الغيبة فقط ، فالحرام هو الغيبة ، ولا بد لو وقعت منه أن يستغفر ربه لنفسه ، ويستحب أن يستحل من صاحب الغيبة ، مع عدم موجب مفسدة.

التبريزي: لم يثبت استحباب الاستحلال ، ولو مع عدم ترتب الضرر ، أو شيء آخر ، بل يكفي الاستغفار.
8 السؤال:

هل يجوز لصديق المظلوم أن يغتاب الظالم ، اذا كان في ذلك ردا لحقه ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز ذلك للصديق ، والله العالم.
9 السؤال:

هل تجوز غيبة غير المؤمن او شتمه بدون داع ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بهما في حد أنفسهما ، ولكن لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ( الآية )، والله العالم.
10 السؤال:

هل يجوز حكاية صوت يضحك منه ، وهو معروف أنه للهجة قوم مؤمنين ، أو اهل منطقة معينة كذلك ، ولم يقصد اهانتهم ، ولا يقصد شخص بعينه ، وانما يقصد التفكه ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس مالم يتحقق معها هتك أهاليها المؤمنين ، والله العالم.
11 السؤال:

هل يجوز اغتياب الشخص في سلب الصفات الكمالية ، كسلب فضيلته ، أو علميته ، أو سلب صفة كمالية أخرى ، أو مقارنة بين شخص وآخر، كقول أن هذا أفضل ، أو أكثر علمية ، أو فضيلة ، أو غيرها ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز اغتيابه بما يوجب تنقيصه عند السامع ، اما ترجيح غيره بذكر ما لا يوجب التنقيص ، فلا بأس به.
12 السؤال:

الهجاء الذي لم يسمع به الانسان غير نفسه .. هل يترتب عليه الاثم ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يترتب عليه الاثم ، فإنه حرام.
13 السؤال:

هل أن هذه الروايات صحيحة: ( لعن الله الكاذب ، ولو كان مازحاً )، ( لو ) تفتح عمل الشيطان ، ( تيامنوا ) ، وإذا كانت صحيحة إلى من تنسب من الائمة ؟
الفتوى:

الخوئي: الكذب محرم ، ولو كان بعنوان المزاح ، والله العالم.
14 السؤال:

ذكرتم في المنهاج استثناءات حرمة الغيبة ، ومنها : ( ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب ) والسؤال هو: ان تشخيص ذلك يكون بيد المكلف نفسه ، أو انه يلزم عليه الرجوع إلى الفقيه ؟
الفتوى:

الخوئي: التشخيص بيد المكلف نفسه ، والله العالم.
15 السؤال:

هل أن ذكر حكومات الجور لزيد من العلماء بالثناء والمديح ، يستلزم القدح في عدالته ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يقدح مثل ذلك فيها ، والله العالم.
16 السؤال:

هل يجوز غيبة من يشاهد من خلال التلفزيون ، أو يسمع صوته من خلال الراديو ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز إلا إذا كان المشاهد مشاهداً للافلام الخلاعية المثيرة للشهوة والاستهتار ، وكان متجاهرا في ذلك ، وكذا الحال في استماع الموسيقى المناسبة لمجلس اللهو واللعب ، والله العالم.
17 السؤال:

هل تجوز غيبة غير المكلف ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تجوز فيما إذا لم يكن مميزا ، والله العالم.

التبريزي: لا يجوز ، إذا كان فيها مهانة لأهله.
18 السؤال:

هل يجوز لشركة خاصة اصدار شهادة لشخص ، مفادها أ نه كان يعمل لديها مدة من الزمن ، وذلك لكي يستفيد هذا الشخص منها ، وينتفع بها في كسب بعض الامتيازات لدى الدوائر الحكومية ، علما بأن مفاد الشهادة لا واقع له ؟
الفتوى:

الخوئي: الكذب حرام ، جده وهزله ، مفيده ومضره ، والله العالم.
19 السؤال:

ولو فرضنا أنها أصدرت هذه الشهادة .. فهل يجوز له استعمالها للغرض المزبور ؟
الفتوى:

الخوئي: كما يحرم الكذب في الشهادة ، يحرم الكذب باستعمال تلك الشهادة ، والله العالم.
20 السؤال:

إذا كان لزيد كتب ضلال ، ورأينا عمرا يمدح زيدا ، ويذكره بالثناء والمديح .. فهل أن فعل عمرو هذا مخل بعدالته ، علما بأن مدحه لزيد يسبب ميل الناس لزيد ، وقراءتهم لكتبه التي هي كتب ضلال ؟.. وهل يعتبر هذا من ترويج كتب الضلال ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يعتبر ذلك ترويجا ، إذا علم بباطله ، والله العالم.
21 السؤال:

هل يجوز الكذب على الزوجة وكذلك الاطفال ، وخصوصا مع المصلحة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز الكذب ، وله أن يوري ، والله العالم.
22 السؤال:

إذا كانت (صفة ما) لا يعدها العرف أو الشرع عيبا ، كالتأنق في الملبس ، أو كثرة المزاح ، وما شاكلهما ، وكان شخص يتصف بها ، إلا أنه يكره أن يذكر بها .. فهل ذكرها في غيبته تعتبر غيبة ، وعليه فيحرم ذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا لم تعد عيبا مستوراً له فليست بغيبة ، وان كره ذكره بها، إلا أن يقصد تنقيصه بذكرها فيحرم لذلك ، لا لكونها غيبة له ، والله العالم.
23 السؤال:

هل يجوز ذكر شخص في غيبته بأنه تارك المستحبات ( كعدم حضور صلاة الجماعة ) ، وبارتكابه المكروهات ، وكذلك المباحات كأن أقول: فلان لا يلبس إلا الملابس الرخيصة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز ذلك ، إذا عد عيبا في ذلك الشخص ، ولم يكن متجاهرا به ، والله العالم.
24 السؤال:

تجوز الغيبة في موارد الاستشارة .. هل تعم ما لو تاب المغتاب أم لا ، كما إذا سئلت عن ماضيه قبل التوبة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس في مفروض السؤال ، والله العالم.
25 السؤال:

لو كان يعلم بأن زيدا لا يكره ذكره في غيبته بعيوبه .. فهل يسوغ ذلك اغتيابه ، أو قال: قد أجزت لمن يذكرني في العيب الفلاني في غيبتي ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز ذلك ، والله العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى