الصلاة - أحكام الأفعال

الصلاة – أحكام الأفعال – 1

1 السؤال:

هل تجب الطمأنينة في الاذان والإقامة ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تجب.
2 السؤال:

ما رأيكم في رجل بقي مدة طويلة يصلي العشاء قبل المغرب ، وآخر يصلي المغرب أربع ركعات والعشاء ثلاث ركعات ؟
الفتوى:

الخوئي: أما ما خالف من الترتيب عن جهل عذري وهو القطع بصحة فعله فلا إعادة به ، وأما ما خالف من أعداد الركعات فقد وقع باطلا يجب تداركه ، والله العالم.
3 السؤال:

هل تصح صلاة النافلة بصلاة ركعة واحدة من قيام ، والاخرى من جلوس ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تصح.
4 السؤال:

هل يجوز التسامح عمدا في الانحراف عن جهة القبلة المحددة بالبوصلة بمقدار ثلاثة أو أربعة أصابع يمينا أو شمالا ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بالمقدار القليل الذي لا يعد إنحرافا عن الجهة.
5 السؤال:

لو كان للمرجع مثلا رأي خاص في جهة القبلة ، واطمئن المكلف بغيرها .. فهل العمل على رأي المرجع باعتباره فتوى ، أم العمل على إطمئنان المرء كشبهة موضوعية لا داعي للتقليد فيها ؟.. وما هي القاعدة المتبعة لديكم ( سيدي ) في تشخيص القبلة ، مع بيان مدركها ؟
الفتوى:

الخوئي: العبرة في تشخيص القبلة بإعتبار خط وهمي مستقيم يمر في عمق الارض بين موقف المصلي والكعبة المعظمة ، والوقوف تجاه هذا الخط ، والعبرة في التطبيق الخارجي إنما هي باطمئنان المكلف نفسه أو ظنه ، والله العالم.
6 السؤال:

حينما يخطئ القارئ في القراءة الواجبة ( في صلاة وغيرها ) .. هل يجوز له إعادة الخطأ فقط ، أم يجب عليه إعادة العبارة بحيث لا يختل المعنى والسياق القرآني ، أم يجب عليه إعادة الاية بكاملها ؟.. وهل الحكم يختلف بالنسبة للقراءة الواجبة في الصلاة أو الواجبة بنذر ونحوه ؟
الفتوى:

الخوئي: يعيد صحيحا بما يقتضي صدق الجملة التي هو فيها ، وإن أردت التفصيل فراجع مسألة (636) في المنهاج ج 1 قولنا : تجب الموالاة بين حروف .. الخ.
7 السؤال:

لو أن شخصا صلى فترة من الزمن وكان يعتقد صحة قراءته أو هكذا تعلم إلى أن جاء من ينبهه إلى الخطأ واللحن في القراءة .. فهل يقدح ذلك في صحة الصلاة ، أم لا ؟.. وما الحكم فيما لو كان اللحن في غير القراءة كالتشهد أو الذكر ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان جاهلا عن قصور صحت صلاته السابقة ، وعليه التعلم والتصحيح للصلاة اللاحقة.
8 السؤال:

لو صلى المكلف وكان لا يفصل في القراءة في الأوليين ، أي لما كان تكليفه أن يوصل بالحركة ويقف على السكون ، فكان لا يفصل عند السكون ، ولو بوقفه قصيرة .. فما حكم صلاته ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان معتقدا الصحة لا إشكال فيه ، وإلا فالأحوط لزوما البطلان.

التبريزي: يحكم بصحة صلاته السابقة ، والأحوط استحبابا ترك الوقوف بالحركة ، وكذا الوصل بالسكون في صلاته الآتية.
9 السؤال:

هل تجب الطمأنينة في الذكر المستحب في الصلاة مثل: القنوت أو التكبير بعد الانتصاب من الركوع والهوي الى السجود ورفع الرأس من السجود والهوي إليه ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تجب فيما قصد الإتيان بعنوان مطلق الذكر ، ولا فيما إذا قصد العنوان المخصوص الوارد ، إلا في الذكر المستحب في الركوع والسجود ، والله العالم.
10 السؤال:

يجب على المصلي أن يبقي مطمئنا آنا ما بعد القراءة قبل الركوع ، أم لا؟.. وهل هذا هو القيام المعبر عنه بالركن ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجب ذلك ، لان الركن أعم من ذلك فيكفي تحقق القيام إلى آخر القراءة ، نعم قد لا يحرز ذلك إلا بما ذكرت.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: كما إذا دخل في صلاة الجماعة والإمام راكع ، فإنه يمكث قائما أنا ما ثم يركع.
11 السؤال:

ما حكم المصلي الذي يرفع صوته بالتكبير في وسط القراءة لا بقصد الذكر ، بل بقصد تنبيه الحاضرين إلى خطر ، أو حاجة مستعجلة .. هل تعتبر هذه من الزيادة المبطلة ؟ أم مما يستوجب سجدتي السهو ، أم ماذا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بذلك ، ولا تعتبر هذه من الزيادة المبطلة ، ولا توجب سجدتي السهو.
12 السؤال:

إذا جهر (المصلي ) في مورد الاخفات قهرا ، لا سهوا ولا عن عدم علم .. فهل تبطل صلاته ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال: إن لم يكن متعمدا صحت قراءته وصلاته.
13 السؤال:

ماذا لو أتى المصلي بالمستحبات ، أو الادعية في الصلاة بنية الذكر المطلق ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بذلك.
14 السؤال:

من صلى مدة من الزمن وهو يحذف حرف ( الواو ) في الركعة الثالثة والرابعة في التسبيحات الاربع عند قوله : والله أكبر، فيقول هكذا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، الله أكبر .. فما حكم صلاته ؟
الفتوى:

الخوئي: لا إشكال فيه ، لو كان معتقدا بالصحة.

التبريزي: لا يعيد صلاته في تلك المدة ، لو كان معتقدا بالصحة.
15 السؤال:

كلمة ( ينبغي ) .. هل تدل على الوجوب أم الاستحباب ، كما في مسألة : ( ينبغي تفخيم اللام في لفظ الجلالة ، والراء من أكبر ) في تكبيرة الاحرام ؟
الفتوى:

الخوئي: تدل على الاستحباب.

التبريزي: المراد منه الاستحباب.
16 السؤال:

المد الواجب في نحو: جاء ، وجئ ، وسوء .. هل ضابطته إذا جاءت همزة مسبوقة بحرف مد في كلمة واحدة ، سواء كان في آخرها كالأمثلة السابقة ، أم في وسطها نحو: الملائكة ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ضابطته أن تكون في كلمة واحدة ، سواء كان في آخرها أم كان في وسطها.
17 السؤال:

ما معنى الوقف اللازم ؟
الفتوى:

الخوئي: أما الوقف اللازم شرعا فهو غير موجود ، وأما اللازم بحسب قانون التجويد ، فهو موجود.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره : ذكره علماء التجويد.
18 السؤال:

تحرك الجسد ، أو أصابع اليد ، أو الرجل في حال السجود مثلا في حال القراءة ، أو الذكر تحركا خفيفا يسيرا .. هل يضر بالصلاة ، أو لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بذلك ، والله العالم.
19 السؤال:

هل إقامة الصلب المعتبر في حال القيام في الصلاة ، أو الجلوس الذي هو بدل عن القيام كما في المنهاج ، معتبر في حال الجلوس بين السجدتين ، أو التشهد حسب إطلاق رواية : لا صلاة لمن لم يقم صلبه ، أو أنها منصرفة عن ذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يعتبر فيهما ذلك.
20 السؤال:

المصلي إذا لم يتمكن من الوقوف ، إلا على رجل واحدة ويستعين بعصاه .. هل يجب عليه الصلاة من قيام ، أو جلوس ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تجب عليه الصلاة عن قيام في الصورة المفروضة ، والله العالم.
21 السؤال:

ذكرتم في المنهاج في مبحث السجود: ( فيجوز السجود على السبحة غير المطبوخة..) فالمستفاد منه عدم جواز السجود على السبحة المطبوخة ، وقد صرحتم في مسألة (549) بأنه ( يجوز السجود على الخزف والآجر والجص والنورة بعد طبخها ) .. فهل هناك تهافت بين الموضعين ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: في النسخ المصححة لا يوجد هذا القيد ، وهو ( عدم الطبخ ) .

التبريزي: لا فرق في جواز السجود بين السبحة المطبوخة وغير المطبوخة.
22 السؤال:

هل يجوز السجود للصلاة على ما يسمى في عرفنا اليوم بالبلاط مما تفرش به الارض ، وهو مصنوع من مواد أرضية ، وربما فيه مواد أخرى ؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز السجود عليه ، إذا كان مصنوعا من الاجزاء الارضية.

التبريزي: يجوز السجود عليه ، إذا كان ما تقع عليه الجبهة مشتملا على جزء أرضي يحصل به مسمى السجود على الارض.
23 السؤال:

هل يحكم بصحة الصلاة التي صليت على المأكول ، أو الملبوس ، أو غيره مما لا يصح السجود عليه ، جهلا بالحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: في الصورة المفروضة : تبطل الصلاة ، وتجب إعادتها ، والله العالم.

التبريزي: في مفروض السؤال: إذا كان الجهل قصوريا بأن كان معتقدا صحة السجود عليها ، فلا تجب إعادة تلك الصلاة.
24 السؤال:

ما حكم السجود على البلاط بجميع أنواعه ، وكذا الاوراق النقدية كالدنانير إذا كانت طاهرة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا مانع من الفروض المذكورة.

التبريزي: الأحوط وجوبا ترك السجود على النقود ، وأما البلاط فقد تقدم حكم السجود عليه في جواب مسألة (190) .
25 السؤال:

هل يجوز السجود على ورق الشاي الاسود ، وكذلك مسبحة شاه مقصود ( البايزهر )؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز السجود على الورق المذكور والسبحة المذكورة.
26 السؤال:

هل يجوز السجود على الاسمنت ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز السجود عليه.
27 السؤال:

هل يجب السجود عند الاستماع إلى قراءة آية السجدة من المسجل أو نحوه من الآلات ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجب إلا عند استماعها من القارئ ، والله العالم.
28 السؤال:

هل يقدح في صحة السجود تعرق الجبهة ، أو وجود ماء عليها ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يقدح.
29 السؤال:

هل يجب الجلوس بين سجدتي السهو ، أم يكفي رفع الجبهة قليلا وإرجاعها بدون جلوس ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجب ، كما في أصل الفريضة ، والله العالم.
30 السؤال:

الموزاييك المعروف الذي يفرش به أرض البيت مثلا ، ويقال أنه غير مطبوخ .. هل يجوز السجود عليه ؟.. وهل يطهر باطن القدم ونحوه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز السجود عليه ، ويطهر باطن القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى