الجزء الواحد والمئة كتاب الايقاعات والاحكام

باب ما يجوز الحلف به من أسمائه تعالى ، وعقاب من حلف بالله كاذباً ، وثواب الوفاء بالنذر واليمين

دخل علي (ع) السوق فإذا هو برجلٍ مولّيه ظهره يقول : لا ، والذي احتجب بالسبع ، فضرب على ظهره ثم قال : من الذي احتجب بالسبع ؟.. قال : الله يا أمير المؤمنين ، قال : أخطأت ثكلتك أمك ، إنّ الله عزّ وجلّ ليس بينه وبين خلقه حجابٌ ، لأنه معهم أينما كانوا .. قال : ما كفّارة ما قلت يا أمير المؤمنين !.. قال : أن تعلم أنّ الله معك حيث كنت ، قال : أُطعم المساكين ؟.. قال : إنما حلفت بغير ربك . ص206
المصدر:التوحيد ص184

قال الصادق (ع) : من قال : يعلم الله لما لا يعلم الله ، اهتزّ العرش إعظاماً لله عزّ وجلّ . ص207
المصدر:أمالي الصدوق ص357

قال الصادق (ع) : إذا قال العبد علم الله فكان كاذباً ، قال الله عزّ وجلّ : أما وجدت أحداً تكذب عليه غيري ؟!.. ص207
المصدر:أمالي الصدوق ص420

نهى النبي (ص) عن اليمين الكاذبة ، وقال : إنها تترك الديار بلاقع .وقال : من حلف بيمينٍ كاذبةٍ صبراً ليقطع بها مال امرئ مسلم ، لقي الله عزّ وجلّ وهو عليه غضبانٌ ، إلا أن يتوب ويرجع . ص207
المصدر:أمالي الصدوق ص424

قال رسول الله (ص) : ما من رجلٍ اقتطع مال امرئٍ مسلمٍ بيمينه ، إلا حرّم الله عليه الجنة ، وأوجب له النار.فقيل : يا رسول الله !.. وإن كان شيئاً يسيراً ؟.. قال : وإن كان سواكاً من أراك . ص208
المصدر:الأعمال المانعة ص61

قال الباقر (ع) : في كتاب علي (ع) : ثلاث خصالٍ لا يموت صاحبهن أبداً حتى يرى وبالهن : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة يبارز الله بها .وإنّ أعجل الطاعة ثواباً لصلة الرحم ، وإنّ القوم ليكونون فجّاراً فيتواصلون فتنمى أموالهم ، ويبرّون فتزاد أعمارهم . وإنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها ، ويثقلان الرحم ، وإنّ تثقل الرحم انقطاع النسل . ص208
المصدر:ثواب الأعمال ص199 ، الخصال 1/80

قالت فاطمة (ع) في خطبتها : إنّ الله جعل الوفاء بالنذر تعرّضاً للرحمة . ص208
المصدر:العلل ص248

سئل الباقر (ع) عن قول الله : { واذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا } ، قال : إنّ أهل الجاهلية كان من قولهم كلاّ وأبيك ، بلى وأبيك ، فأُمروا أن يقولوا : لا والله ، وبلى والله . ص211
المصدر:تفسير العياشي 1/98

سئل الباقر (ع) عن قول الله : { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } قال : من ذلك قول الرجل : لا وحياتك . ص211
المصدر:تفسير العياشي 2/199

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى