الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب أحكام المتعة

سألت الصادق (ع) عن المتعة ، فقال : نعم ، إذا كانت عارفة ، قلت : جعلت فداك !.. وإن لم تكن عارفة ؟.. قال : فاعرض عليها وقل لها ، فإن قبلت فتزوجها ، وإن أبت أن ترضى بقولك فدعها .
وإياكم !.. والكواشف ، والدواعي ، والبغايا ، وذوات الأزواج ، فقلت :
ما الكواشف ؟.. قال : اللواتي يكاشفن وبيوتهن معلومة ويؤتين ، قلت :
فالدواعي ؟.. قال : اللواتي يدعون إلى أنفسهن وقد عرفن بالفساد ، قلت :
فالبغايا ؟.. قال : المعروفات بالزنا ، قلت :
فذوات الأزواج ؟.. قال : المطلّقات على غير السنّة . ص312
المصدر: معاني الأخبار ص225

قال الباقر (ع) : حدثني جابر بن عبد الله ، عن رسول الله (ص) أنهم غزوا معه ، فأحلّ لهم المتعة ولم يحرّمها ، قال : وكان علي (ع) يقول : لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنا إلا الشقي .. قال : وكان ابن عباس يرى المتعة . ص315
المصدر:نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص66

كتبت إلى أبي محمد (ع) وقد تركت التمتع ثلاثين سنة ، وقد نشطت لذلك ، وكان في الحي امرأةٌ وُصفت لي بالجمال ، فمال إليها قلبي ، وكانت عاهراً لا تمنع يد لامسٍ ، فكرهتها ثم قلت : قد قال : تمتّع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرامٍ إلى حلالٍ ، فكتبت إلى أبي محمد (ع) أشاوره في المتعة وقلت : أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع ؟.. فكتب:
إنما تحيي سنّة ، وتميت بدعة ولا بأس ، وإياك !.. وجارتك المعروفة بالعهر ، وإن حدّثتك نفسك أن آبائي قالوا : تمتّع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرامٍ إلى حلالٍ ، فهذه امرأةٌ معروفةٌ بالهتك ، وهي جارةٌ وأخاف عليك استفاضة الخبر فيها .
فتركتها ولم أتمتع بها ، وتمتع بها شاذان بن سعد – رجلٌ من إخواننا وجيراننا – فاشتهر بها حتى علا أمره وصار إلى السلطان ، وغرم بسببها مالاً نفيساً ، وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي . ص320
المصدر:كشف الغمة 3/303

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى