الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب إنظار المعسر وتحليله وأنّ على الوالي أداء دينه

قال الباقر (ع) : يُبعث يوم القيامة قومٌ تحت ظلّ العرش ، وجوههم من نورٍ ، ورياشهم من نورٍ ، جلوس على كراسيّ من نورٍ ، فتشرف لهم الخلائق فيقولون : هؤلاء الأنبياء ، فينادي منادٍ من تحت العرش :
أن ليس هؤلاء بأنبياء ، فيقولون : هؤلاء الشهداء ، فينادي منادٍ من تحت العرش : ليس هؤلاء شهداء ، ولكن هؤلاء قومٌ كانوا ييسرون على المؤمنين ، وينظرون المعسر حتى ييسر . ص149
المصدر:ثواب الأعمال ص130

ثلاثةٌ يظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظلّه : رجلٌ دعته امرأةٌ ذات حسبٍ إلى نفسها ، فتركها وقال : إني أخاف الله ربّ العالمين .
ورجلٌ أنظر معسراً ، أو ترك له من حقه .
ورجلٌ معلّقٌ قلبه بحب المساجد ، { وأن تصدّقوا خير لكم } يعني أن تصدّقوا بما لكم عليه فهو خيرٌ لكم ، فليدع معسراً ، أو ليدع له من حقه نظراً . ص151
المصدر:تفسير العياشي 1/154

قال رسول الله (ص) : من أنظر معسراً كان له على الله في كلّ يومٍ صدقةٌ بمثل ما له عليه ، حتى يستوفي حقه . ص151
المصدر:تفسير العياشي 1/154

قال النبي (ص) : من سرّه أن ينفّس الله كربته ، فلييسر على مؤمنٍ معسرٍ ، أو فليدع له ، فإنّ الله تعالى يحب إغاثة الملهوف . ص152
المصدر:أعلام الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى