الجزء التاسع والتسعون كتاب المزار

باب زيارة الإمام المستترعن الأبصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل والنهار الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما في السرداب وغيره

شكوت إلى أبي جعفر محمد بن عثمان شوقي إلى رؤية مولانا (ع) فقال لي : مع الشوق تشتهي أن تراه ؟.. فقلت له : نعم ، فقال لي : شكر الله لك شوقك وأراك وجهه في يسر وعافية ، لا تلتمس يا أبا عبدالله أن تراه ، فإن أيام الغيبة تشتاق إليه ، ولا تسأل الاجتماع معه ، إنها عزائم الله والتسليم لها أولى ، ولكن توجّه إليه بالزيارة ، وأما كيف يعمل وما أملاه ؟..
عند محمد بن علي فانسخوه من عنده ، وهو التوجّه إلى الصاحب بالزيارة بعد صلاة اثنتى عشرة ركعة : تقرأ { قل هو الله أحد } في جميعها ركعتين ركعتين ، ثم تصلي على محمد وآله ، وتقول قول الله جلّ اسمه :
سلام على آل ياسين ، ذلك هو الفضل المبين ، من عند الله ، والله ذو الفضل العظيم ، إمامه من يهديه صراطه المستقيم ، وقد آتاكم الله خلافته يا آل ياسين.
وذكرنا في الزيارة وصلّى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين .ص97
المصدر:المزار الكبير ص194
بيــان:
ولعله أشار بقوله وذكرنا في الزيارة إلى أنه يتلو بعد ذلك زيارة الندبة
( زيارة آل ياسين ) كما مر ، فظهر من هذا الخبر أن الصلاة قبل الزيارة وأنها اثنتا عشر ركعة.ص97
اعلم أنه يستحب زيارته صلوات الله عليه في كل مكان وزمان ، وفي السرداب المقدّس وعند قبور أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين أفضل ، وفي الأزمنة الشريفة لا سيما ليلة ميلاده وهي النصف من شعبان على الأصح ، وليلة القدر التي تنزل عليه الملائكة والروح أنسب ، وقد مرّ الخبر في زيارة الإمام الموجود في باب زيارة الحسين (ع) من البعيد فلا تغفل.ص119
ورضوى كسكرى جبل بالمدينة ، يروى أنه (ع) قد يكون هناك ، وطوى بالضم والكسر وقد ينوّن واد بالشام ، وذو طوى مثلّثة الطاء وقد ينوّن أيضاً موضع قرب مكة.ص120

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى