الجزء السادس والتسعون كتاب الحج والعمرة

باب النوادر وفيه ذكر بعض آداب القادم من مكة وآداب لقائه أيضا زائداً على ما تقدم في بابه

قال الصادق (ع) : مَن لقي حاجّاً فصافحه ، كان كمَن استلم الحجر . ص384
المصدر:ثواب الأعمال ص46 ، أمالي الصدوق ص586

قال رسول الله (ص) : لا وليمة إلاّ في خمس : في عرسٍ أو خرسٍ أو عذار أو ركازٍ أو وكارٍ :
فأمّا العرس فالتزويج ، والخرس النفاس بالولد ، والعذار الختان ، والوكار الرجل يشتري الدار ، والركاز الذي يقدم من مكة .ص 385
المصدر:الخصال 1/221

*
المصدر:معاني الأخبار ص272
بيــان:
قال الصدوق رحمه الله : سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار : يقال للطعام الذي يُدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها : الوكير ، والوكار منه .
والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له النقيعة ، ويقال له الركاز أيضاً ، والركاز الغنيمة كأنّه يريد أنّ في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل ، وفيه قول النبي (ص):
الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ، وقال أهل العراق :
الركاز المعادن كلّها ، وقال أهل الحجاز :
الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام ، كذلك ذكره أبو عبيد ، ولا قوة إلا بالله .ص385

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الذي قبّل به الحجر الأسود الذي قبّله رسول الله (ص) ، والعين التي نظر بها إلى بيت الله عزّ وجلّ ، وقبّل موضع سجوده ووجهه ، وإذا هنيّتموه فقولوا :
قبل الله نسكك ، ورحم سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا يجعله آخر عهدك ببيته الحرام .ص385
المصدر:الخصال 2/431

قال علي بن الحسين (ع) لابنه محمد (ع) حين حضرته الوفاة :
إنّني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجّة ، فلم أقرعها بسوط قرعة ، فإذا نفقت فادفنها لا تأكل لحمها السباع ، فإنّ رسول الله (ص) قال :
ما من بعيرٍ يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج ، إلاّ جعله الله من نعم الجنّة ، وبارك في نسله ، فلمّا نفقت حفر لها أبو جعفر (ع) ودفنها .ص386
المصدر:ثواب الأعمال ص174

قال الصادق (ع) : إنّ رسول الله (ص) كان يقول للقادم من مكّة :
تقبّل الله منك ، واخلف عليك نفقتك ، وغفر ذنبك .ص 386
المصدر:المحاسن ص377

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى