الجزء السادس والتسعون كتاب الحج والعمرة

باب آداب سفر الحج في المراكب وغيرها وفيه آداب مطلق السفر أيضا

قال الباقر (ع) : ما يعبأ بمَن يؤمّ هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : ورعٌ يحجزه عن معاصي الله ، وحلمٌ يملك به غضبه ، وحسن الصحابة لمَن صحبه .ص121
المصدر:الخصال 1/97

قال رسول الله (ص) : ما من نفقةٍ أحبّ إلى الله من نفقة قصد ، ويبغض الإسراف إلاّ في حجّةٍ أو عمرةٍ .ص122
المصدر:المحاسن ص359

خرجنا إلى مكة نيف وعشرون رجلاً ، فكنت أذبح لهم في كلّ منزلٍ شاةً ، فلمّا دخلت على أبي عبد الله (ع) قال لي :
يا حسين !.. وتذلّ المؤمنين ؟.. فقلت : أعوذ بالله من ذلك ، فقال : بلغني أنك كنت تذبح لهم في كلّ منزلٍ شاةً ، فقلت : ما أردت إلا الله ، فقال :
أما كنت ترى أنّ فيهم مَن يحبّ أن يفعل فعلك فلا يبلغ مقدرته ذلك ، فتقاصر إليه نفسه ، فقلت : أستغفر الله ولا أعود .ص122
المصدر:المحاسن ص359

قال الباقر (ع) لبعض شيعته وقد أراد سفراً : لا تسيرنّ شبراً وأنت حاف ، ولا تنزلنّ عن دابتك ليلا إلاّ ورجلاك في خفّ ، ولا تبولنّ في نفق ، ولا تذوقنّ بقلةً ولا تشمّها حتى تعلم ما هي ، ولا تشرب من سقاء حتى تعلم ما فيه ، ولا تسيرنّ إلاّ مع مَن تعرف ، واحذر مَن تعرف .ص123
المصدر:أعلام الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى