الجزء الخامس والتسعون كتاب اعمال الايام

باب الأعمال المتعلقة بليلة عاشوراء ويوم عاشوراء وما يناسب ذلك من المطالب والفوائد زائدا على الباب السابق

قال رسول الله (ص) : من أحيا ليلة عاشوراء ، فكأنما عبَد الله عبادة جميع الملائكة ، وأجر العامل فيها كأجر سبعين سنة . ص336
المصدر:الإقبال

قال النبي (ص) : يصلي ليلة عاشوراء أربع ركعات : في كلّ ركعةٍ الحمد مرة ، و{ قل هو الله أحد } خمسون مرة ، فإذا سلّمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى ، والصلاة على رسوله ، واللعن لأعدائهم ما استطعت . ص338
المصدر:الإقبال

قال الصادق : من بات عند قبر الحسين (ع) ليلة عاشوراء ، لقي الله يوم القيامة ملطّخاً بدمه ، وكأنما قُتل معه في عرصة كربلاء . ص340
المصدر:الإقبال ص558

وروي أن من زاره (ع) ، وبات عنده في ليلة عاشوراء حتى يصبح ، حشره الله تعالى ملطّخاً بدم الحسين (ع) في جملة الشهداء معه (ع) . ص340
المصدر:الإقبال ص558

قال الصادق (ع) : من قرأ يوم عاشوراء ألف مرة سورة الإخلاص ، نظر الرحمن إليه ، ومن نظر الرحمن إليه لم يعذّبه أبداً . ص343
المصدر:الإقبال ص577

قال الرضا (ع) : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء ، قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرّت بنا في الجنة عينه .
ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة ، وادّخر لمنزله فيه شيئاً ، لم يبارك له فيما ادّخر ، وحُشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد – لعنهم الله – في أسفل درك من النار . ص344
المصدر:الإقبال ص578

*
المصدر:الإقبال ص584
بيــان:
فإذا كان أواخر نهار يوم عاشوراء ، فقم قائماً وسلّم على رسول الله (ص) ، وعلى مولانا أمير المؤمنين (ع) ، وعلى مولانا الحسن بن علي ، وعلى سيدتنا فاطمة الزهراء ، وعترتهم الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ، وعزّهم على هذه المصائب بقلبٍ محزونٍ ، وعينٍ باكيةٍ ، ولسانٍ ذليلٍ بالنوائب .
ثم اعتذر إلى الله جلّ جلاله ، وإليهم من التقصير فيما يجب لهم عليك ، وأن يعفو عما لم تعمله مما كنت تعلمه مع من يعزّ عليك ، فإنه من المستبعد أن يقام في هذا المصاب الهائل بقدر خَطْبه النازل ، واجعل كلما يكون من الحركات والسكنات في الجزع عليه ، خدمة لله جلّ جلاله ، ومتقرّباً بذلك إليه ، واسأل من الله جلّ جلاله ومنهم ما يريدون أن يسأله منهم ، وما أنت محتاجٌ إليه ، وإن لم تعرفه ولم تبلغ أملك إليه ، فإنهم أحقّ أن يعطوك على قدر إمكانهم ، ويعاملوك بما يقصر عنه سؤالك من إحسانهم .
ولعلّ قائلاً يقول : هلاّ كان الحزن والذي يعملونه من أول عشر المحرم قبل وقوع القتل ، يعملونه بعد يوم عاشوراء لأجل تجدد القتل .
فأقول : إنّ أول العشر كان الحزن خوفاً مما جرت الحال عليه ، فلما قتل صلوات الله عليه وآله دخل تحت قول الله تعالى :
{ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون } .
فلما صاروا فرحين بسعادة الشهادة ، وجب المشاركة لهم في السرور بعد القتل لنظفر معهم بالسعادة .
فإن قيل : فعلامَ تجدّدون قراءة المقتل والحزن كلّ عام ؟..
فأقول : لأنّ قراءته هو عرض قصة القتل على عدل الله جلّ جلاله ، ليأخذ بثأره كما وعد من العدل ، وأما تجدّد الحزن كلّ عشر والشهداء صاروا مسرورين ، فلأنه مواساة لهم في أيام العشر ، حيث كانوا فيها ممتحنين ، ففي كلّ سنة ينبغي لأهل الوفاء أن يكونوا وقت الحزن محزونين ، ووقت السرور مسرورين . ص345

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى