الجزء الواحد والتسعون كتاب الذكر والدعاء

باب أحراز أمير المؤمنين (ع)

ومن دعاء له (ع) :
اللهم!.. إنك آنس الآنسين بأوليائك ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكّلين عليك ، تشاهدهم في سرائرهم ، وتطّلع عليهم في ضمائرهم ، وتعلم مبلغ بصائرهم ، فأسرارهم لك مكشوفة ، وقلوبهم إليك ملهوفة ، إن أوحشتهم الغربة أنسهم ذكرك ، وإن صُبّت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة بك ، علماً بأنّ أزمّة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك .
اللهم!.. إن فههتُ عن مسألتي أو عميتُ عن طلبتي فدلنّي على مصالحي ، وخذ بقلبي إلى مراشدي ، فليس ذاك بنكرٍ من هدايتك ، ولا ببدعٍ من كفايتك .
اللهم !.. احملني على عفوك ولا تحملني على عدلك .ص231
المصدر:النهج رقم225

قال ابن عباس : قلت لأمير المؤمنين (ع) ليلة صفين : أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا ؟.. فقال : وقد راعك هذا ؟.. قلت : نعم ، فقال :
اللهم!.. إني أعوذ بك أن أُضام في سلطانك .
اللهم!.. إني أعوذ بك أن أضلّ في هداك .
اللهم!.. إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك .
اللهم!.. إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك .
اللهم!.. إني أعوذ بك أن أُغلب والأمر إليك .ص242
المصدر:مهج الدعوات ص129

روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه رأى رجلاً يدعو من دفترٍ دعاءً طويلاً ، فقال له :
يا هذا الرجل !.. إنّ الذي يسمع الكثير هو يجيب عن القليل ، فقال الرجل: يا مولاي !.. فما أصنع ؟.. قال : قل : الحمد لله على كلّ نعمةٍ ، وأسأل الله من كلّ خيرٍ ، وأعوذ بالله من كلّ شرٍّ ، وأستغفر الله من كلّ ذنب.ص242
المصدر:العتيق الغروي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى