الجزء الواحد والتسعون كتاب الذكر والدعاء

باب عوذات الأئمة عليهم السلام للحفظ وغيره من الفوائد

لما نزل أبو الحسن الرضا (ع) قصر حميد بن قحطبة ، نزع ثيابه وناولها حميداً فاحتملها وناولها جاريةً له لتغسلها ، فما لبثت إذ جاءت ومعها رقعةٌ فناولتها حميداً وقالت : وجدتها في جيب أبي الحسن (ع) قال حميد : جُعلت فداك !.. إنّ الجارية وجدت رقعةً في جيب قميصك فما هي ؟.. قال : يا حميد !.. هذه عوذةٌ لا نفارقها ، فقال : لو شرّفتني بها ، قال (ع) : هذه عوذةٌ مَن أمسكها في جيبه كان مدفوعاً عنه ، وكانت له حرزاً من الشيطان الرجيم ، ثم أملى على حميد العوذة وهي :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقي ، أخذت بالله السميع البصير على سمعك وبصرك ، لا سلطانَ لك عليّ ، ولا على سمعي ، ولا على بصري ، ولا على شعري ، ولا على بشري ، ولا على لحمي ، ولا على دمي ، ولا على مخّي ، ولا على عصبي ، ولا على عظامي ، ولا على مالي ، ولا على أهلي ، ولا على ما رزقني ربي ، سترت بيني وبينك بستر النبوة ، الذي استتر به أنبياء الله من سلطان الفراعنة، جبرائيل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، وإسرافيل من ورائي ، ومحمد (ص) أمامي ، والله مطّلع عليّ يمنعك مني ، ويمنع الشيطان مني .
اللهم!.. لا يغلب جهله أناتك أن يستفزّني ويستخفّني .
اللهم!.. إليك التجأت ، اللهم!.. إليك التجأت ، اللهم!.. إليك التجأت. ص192
المصدر: العيون 2/138

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى