الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب أنّ مَن دعا استجيب له وما يناسب ذلك المطلب

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة :
أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرنّ شيئاً من طاعته ، فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم .
وأخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرنّ شيئاً من معصيته ، فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم .
وأخفى إجابته في دعوته ، فلا تستصغرنّ شيئاً من دعائه ، فربّما وافق إجابته وأنت لا تعلم .
وأخفى وليّه في عباده ، فلا تستصغرنّ عبداً من عبيد الله ، فربّما يكون وليّه وأنت لا تعلم . ص 363
المصدر:معاني الأخبار ص113 ، الخصال 1/98

قال رسول الله (ص) : مَن تمنّى شيئاً وهو لله عزّ وجلّ رضاً ، لم يخرج من الدنيا حتّى يُعطاه . ص365
المصدر:الخصال 1/5

سئل الصادق (ع) عن الدعاء الموقّت فقال :
نعم ، أمّا دعاء الشيعة المستضعفين ففي كل علّةٍ من العلل دعاءٌ موقّت ..
وأمّا دعاء المستبصرين فليس في شيءٍ من ذلك دعاءٌ موقّت ، لأنّ المستبصرين البالغين دعاؤهم لا يحجب.ص365
المصدر:طب الأئمة ص16

قال النبي (ص) : ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحمٍ إلاّ أعطاه الله بها إحدى ثلاث :
إمّا أن يعجل دعوته ، وإما أن يدّخرها له في الآخرة ، وإمّا أن يكفّ عنه من الشر مثلها ، قالوا :
يا رسول الله !.. إذاً نكثر ؟.. قال :
الله أكثر!..ص366
المصدر:دعوات الراوندي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى