الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب ذكر الله تعالى

قال رسول الله (ص) : يا عليُّ !.. سيد الأعمال ثلاث خصال :
إنصافك الناس من نفسك ، ومواساتك الأخ في الله عزّ وجلّ ، وذكر الله تعالى على كل حال.ص151
المصدر: الخصال 1/62
قيل للصادق (ع) : إن من سعادة المرء خفة عارضيه ، فقال : وما في هذا من السعادة ، إنما السعادة خفةّ ماضغيه بالتسبيح.ص153
المصدر: معاني الأخبار ص183 ، العلل 2/267
قال رسول الله (ص) : عليك بتلاوة القرآن ، وذكر الله كثيراً ، فإنه ذكرٌ لك في السماء ، ونورٌ لك في الأرض.ص154
المصدر: معاني الأخبار ص334 ، الخصال 2/105
قال أمير المؤمنين (ع) : اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم ، وقال (ع) :
أكثروا ذكر الله عزّ وجلّ إذا دخلتم الأسواق ، وعند اشتغال الناس ، فإنه كفارةٌ للذنوب ، وزيادةٌ في الحسنات ، ولا تُكتبوا في الغافلين.ص154
المصدر: الخصال 2/157
قال أمير المؤمنين (ع) : أكثروا ذكر الله تعالى على الطعام ولا تطغوا ، فإنها نعمةٌ من نعم الله ورزقٌ من رزقه ، يجب عليكم فيه شكره وحمده.ص154
المصدر: الخصال 2/158
قال أمير المؤمنين (ع) : إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلّوا الكلام ، وأكثروا ذكر الله عزّ وجلّ.ص154
المصدر: الخصال 2/159
قال رسول الله (ص) : مَن أطاع الله فقد ذكر الله ، وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته ، ومَن عصى الله فقد نسي الله ، وإن كثُرت صلاته وصيامه وتلاوته.ص156
المصدر: معاني الأخبار ص399
فيما ناجى به موسى (ع) ربه عزّ وجلّ :
إلهي !.. ما جزاء مَن ذكرك بلسانه وقلبه ؟.. قال عزّ وجلّ : أُظله يوم القيامة بظلّ عرشي ، وأجعله في كنفي.ص156
المصدر: أمالي الصدوق ص125
قال الصادق (ع) : قال الله تعالى :
ابن آدم !.. اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي .. ابن آدم !.. اذكرني في الخلاء أذكرك في خلاء .. ابن آدم !.. اذكرني في ملأ أذكرك في ملأ خير من ملئك ، وقال (ع) : ما من عبدٍ يذكر الله في ملأ من الناس ، إلا ذكره الله في ملأ من الملائكة.ص158
المصدر: المحاسن ص39
قال أمير المؤمنين (ع) : ذاكرُ الله في الغافلين كالمقاتل عن الفاريّن ، والمقاتل عن الفارين نزوله الجنة.ص158
المصدر: المحاسن ص39
قال الصادق (ع) : مَن كان ذاكراً لله على الحقيقة فهو مطيعٌ ، ومَن كان غافلاً عنه فهو عاصٍ ، والطاعة علامة الهداية ، والمعصية علامة الضلالة ، وأصلهما من الذكر والغفلة .
فاجعل قلبك قبلةً ، ولسانك لا تحركه إلا بإشارة القلب ، وموافقة العقل ، ورضا الإيمان ، فإن الله تعالى عالمٌ بسّرك وجهرك .
وكن كالنازع روحه ، أو كالواقف في العرض الأكبر ، غير شاغل نفسك عمّا عناك مما كلّفك به ربك في أمره ونهيه ، ووعده ووعيده ، ولا تُشغلها بدون ما كلّفك.
واغسل قلبك بماء الحزن ، واجعل ذكر الله من أجل ذكره لك ، فإنه ذَكَرك وهو غنيٌّ عنك ، فذكْره لك أجلُّ وأشهى وأتمُّ من ذكرك له وأسبق .
ومعرفتك بذكره لك يورثك الخضوع والاستحياء والانكسار ، ويتولّد من ذلك رؤية كرمه وفضله السابق ، ويصغر عند ذلك طاعاتك وإن كثرت في جنب مننه ، فتخلص لوجهه .
ورؤيتك ذكرك له تورثك الريا والعجب والسفه والغلظة في خلقه ، واستكثار الطاعة ، ونسيان فضله وكرمه ، وما تزداد بذلك من الله إلا بعداً ، ولا تستجلب به على مضي الأيام إلا وحشة…. الخبر .ص158
المصدر: مصباح الشريعة ص5
قال الباقر أو الصادق (ع) : لايكتب الملَك إلا ما أسمع نفسه ، وقال الله تعالى : { اذكر ربك في نفسك تضرُّعاً وخيفة } ، قال : لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله.ص159
المصدر: تفسير العياشي 2/44
قال الصادق (ع) في قوله تعالى {اذكروا الله ذكراً كثيراً} : إذا ذكر العبد ربه في اليوم مائة مرة كان ذلك كثيراً.ص160
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد
قال رسول الله (ص) : مَن أكثر ذكر الله أحبه.ص160
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد
قال الصادق (ع) : ما قعد قوم قطُّ يذكرون الله ، إلا بعث إليهم إبليس شيطاناً ، فيقطع عليهم حديثهم.ص160
المصدر: أمالي الطوسي
قال الصادق (ع) : إنّ الله يقول : من شُغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أُعطي مَن يسألني.ص160
المصدر: دعوات الراوندي
قال رسول الله (ص) : يا رب !.. وددت أن أعلم مَن تحبُّ من عبادك فأحبه ؟.. فقال :
إذا رأيت عبدي يكثر ذكري ، فأنا أذنت له في ذلك ، وأنا أُحبه ، وإذا رأيت عبدي لايذكرني ، فأنا حجبته ، وأنا أبغضته.ص161
المصدر: دعوات الراوندي
قال رسول الله (ص) : ما من قومٍ اجتمعوا في مجلسٍ فلم يذكروا الله ولم يصلّوا على نبيهم ، إلا كان ذلك المجلس حسرةً ووبالاً عليهم.ص161
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : ما من شيء إلا وله حدٌّ ينتهي إليه : فرض الله الفرائض ، فمَن أداّهن فهو حدُّهن ، وشهر رمضان فمَن صامه فهو حدُّه ، والحجُّ فمَن حجَّ فهو حدُّه ، إلا الذكر فإن الله لم يرضَ فيه بالقليل ، ولم يجعل له حداً ينتهي إليه ، ثم تلا قوله تعالى :
{يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً ، وسبحوه بكرة وأصيلاً} ، فلم يجعل الله له حداً ينتهي إليه.ص161
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله ، آكل معه الطعام وإنه ليذكر الله ، ولو كان يحدّث القوم ما يشغله ذلك عن ذكر الله ، وكنت أرى لسانه لاصقاً بحنكه يقول : لا إله إلا الله.
وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ، وكان يأمر بالقراءة مَن كان يقرأ منا ، ومَن كان لا يقرأ منا أمره بالذكر .
والبيت الذي يُقرأ فيه القرآن ويُذكر الله فيه تكثر بركته ، وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض .
والبيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن ولا يُذكر الله تعالى فيه ، تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشياطين.ص161
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : جاء رجلٌ إلى النبي (ص) فقال : مَن خير أهل المسجد ؟.. فقال : أكثرهم ذكراً.ص161
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيراً.ص162
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : قال الله تعالى لموسى : أكثر ذكري بالليل والنهار ، وكن عند ذكري خاشعاً.ص162
المصدر: عدة الداعي
قال رسول الله (ص) : أربع لا يصيبهنّ إلا مؤمن : الصمت وهو أول العبادة ، والتواضع لله سبحانه ، وذكر الله على كل حال ، وقلة الشيء يعني قلة المال.ص162
المصدر: عدة الداعي
قال رسول الله (ص) : قال الله سبحانه وتعالى : إذا علمت أنّ الغالب على عبدي الاشتغال بي ، نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي ، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو ، حلت بينه وبين أن يسهو ، أولئك أوليائي حقاً ، أولئك الأبطال حقاً ، أولئك الذين إذا أردت أن اُهلك أهل الأرض عقوبة زويتها عنهم من أجل أُولئك الأبطال.ص162
المصدر: عدة الداعي
خرج رسول الله (ص) على أصحابه فقال :
ارتعوا في رياض الجنة ، قالوا :
يا رسول الله (ص) !.. وما رياض الجنة ؟.. قال (ص) :
مجالس الذكر اغدوا وروحوا واذكروا ، ومن كان يحبُّ أن يعلم منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإن الله تعالى ينزّل العبد حيث أنزل العبد الله من نفسه .
واعلموا أن خير أعمالكم عند مليككم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم ، وخير ماطلعت عليه الشمس ذكر الله تعالى ، فإنه تعالى أخبر عن نفسه فقال :
أنا جليس من ذكرني .ص163
المصدر: عدة الداعي
عنهم (ع) : إن في الجنة قيعاناً ، فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرْس الأشجار ، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له : لِمَ وقفت ؟.. فيقول : إنّ صاحبي قد فتر ، يعني عن الذكر.ص163
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : من أشدّ ما فرض الله تعالى على خلقه ذكر الله كثيراً ، ثم قال (ع) :
أما لا أعني سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر – وإن كان منه – ولكن ذكر الله تعالى عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها.ص163
المصدر: مشكاة الأنوار ص53 – 54
قيل للصادق (ع) : مَن أكرم الخلق على الله ؟.. قال (ع) : أكثرهم ذكراً لله ، وأعملهم بطاعته.ص164
المصدر: مشكاة الأنوار ص53 – 54
في قوله عز وجل : {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة} ، قال رسول الله (ص) :
لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسي القلب ، وإن أبعد الناس من الله القاسي القلب.ص164
المصدر: مشكاة الأنوار
قال رسول الله (ص) : كلام ابن آدم كلّه عليه لا له ، إلا أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر ، أو ذكراً لله تعالى.ص165
المصدر: مشكاة الأنوار
قال رسول الله (ص) : إنّ ربي أمرني أن يكون نطقي ذكراً ، وصمتي فكراً ، ونظري عبرة.ص165
المصدر: مشكاة الأنوار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى