الجزء السادس والثمانون كتاب الصلاة

باب أعمال يوم الجمعة وآدابه ووظائفه

روي عن النبي (ص) : أنّ الخير والشرّ يُضاعفان يوم الجمعة .ص329
المصدر:مصباح المتهجد ص188

*
المصدر:مصباح المتهجد ص188
بيــان:
ومن أكيد السنن فيه الغسل ووقته من بعد طلوع الفجر إلى الزوال ، وكلّما قارب الزوال كان أفضل ، فإذا أراد الغسل فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (ص) ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، والحمد لله رب العالمين .ص329

قال الصادق (ع) :مَن أراد أن يزور قبر رسول الله (ص) وقبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج (ع) وهو في بلده ، فليغتسل في يوم الجمعة ، وليلبس ثوبين نظيفين ، وليخرج إلى فلاة من الأرض ثمّ يصلّي أربع ركعات : يقرأ فيهن ما تيسّر من القرآن ، فإذا تشهّد وسلّم فليقم مستقبل القبلة وليقل :
” السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته !.. السلام عليك أيّها النبي المرسَل !.. والوصيّ المرتضَى ، والسيدة الكبرى ، والسيدة الزهراء ، والسبطان المنتجَبان ، والأولاد الأعلام ، والأمناء المنتجَبون ، جئتُ انقطاعاً إليكم وإلى آبائكم ، وولدكم الخلف على بركة الحقّ ، فقلبي لكم مسلّم ، ونصرتي لكم معدّة ، حتّى يحكم الله لدينه ، فمعكم معكم لا مع عدوّكم ، إنّي لمن القائلين بفضلكم ، مقرٌّ برجعتكم ، لا أُنكر لله قدرة ، ولا أزعم إلاّ ما شاء الله ، سبحان الله ذي الملك والملكوت ، يسبّح لله بأسمائه جميع خلقه ، والسلام على أرواحكم وأجسادكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته” .ص330
المصدر:مصباح المتهجد ص200 ، جمال الأسبوع

*
المصدر:مصباح المتهجد ص197
بيــان:
روي الترغيب في صومه ، إلاّ أنّ الأفضل أن لا يتفرد بصومه إلاّ بصوم يومٍ قبله ، وروي في أكل الرّمان فيه وفي ليلته فضلٌ كثير ، ويُكره السفر فيه ابتداءً ، ويُستحب الإكثار فيه من الصلاة على النبي (ص) وإن تمكّن من ذلك ألف مرّة كان له ثواب كثير .ص331

قال الصادق (ع) : مَن قال يوم الجمعة حين يصلّي الغداة قبل أن يتكلم :
” اللهم !.. ما قلت في جمعتي هذه من قولٍ ، أو حلفت فيها من حلفٍ ، أو نذرت فيها من نذرٍ ، فمشيئتك بين يدي ذلك كله ، فما شئتَ منه أن يكون كان ، وما لم تشأ منه لم يكون .. اللهم !.. اغفر لي وتجاوز عني .. اللهم !.. مَن صلّيتَ عليه فصلواتي عليه ، ومَن لعنتَ فلعنتي عليه ” .. كان كفّارةً من جمعة إلى جمعة ، وزاد فيه مصنّف كتاب جامع الدعوات : ومَن قالها في كلّ جمعة وفي كلّ سنةٍ كانت كفارةً لما بينهما .ص332
المصدر:جمال الأسبوع

قال الصادق (ع) : ما من عملٍ يوم الجمعة أفضل من الصلوات على محمد وآل محمد ولو مائة مرّة ومرّة ، قيل : كيف أُصلّي عليهم ؟.. قال : تقول : اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك على محمد وأهل بيت محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته .ص333
المصدر:جمال الأسبوع

قال رسول الله (ص) : أطرفوا أهاليكم في كلّ جمعة بشيءٍ من الفاكهة واللّحم ، حتى يفرحوا بالجمعة .ص344
المصدر:الخصال 2/29

قال الصادق (ع) : أفّ للرجل المسلم إن لا يفرغ نفسه في الأسبوع يوم الجمعة لأمر دينه فيسأل عنه .ص347
المصدر:الخصال 2/31

قال الباقر (ع) : مَن قرأ سورة المائدة في كلّ خميسٍ لم يلبس إيمانه بظلمٍ ، ولم يشرك أبداً .ص349
المصدر:تفسير العياشي 1/215

قال الصادق (ع) : مَن قرأ سورة الصافات في كلّ يوم جمعة لم يزل محفوظاً عن كلّ آفةٍ ، مدفوعاً عنه كلّ بليةٍ في الحياة الدنيا ، مرزوقاً في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوءٍ من شيطانٍ رجيمٍ ولا من جبّارٍ عنيد ، وإن مات في يومه أو في ليلته بعثه الله شهيداً وأماته شهيدا وأدخله الجنّة مع الشهداء في درجة من الجنّة .ص350
المصدر:ثواب الأعمال ص101

قال رسول الله (ص) : مَن صلّى عليَّ يوم الجمعة مائة مرة قضى الله له ستين حاجة ، منها للدنيا ثلاثون حاجة وثلاثون للآخرة .ص351
المصدر:ثواب الأعمال ص141

قال الصادق (ع) : ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة : يغتسل ، ويتطيّب ، ويسرّح لحيته ، ويلبس أنظف ثيابه ، وليتهيأ للجمعة ، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار ، وليُحسن عبادة ربه ، وليفعل الخير ما استطاع ، فإنّ الله يطّلع على الأرض ليضاعف الحسنات .ص352
المصدر:جمال الأسبوع

قال النبي (ص) لعلي في وصيته له : يا علي !.. على الناس في كلّ يومٍ من سبعة أيامٍ الغسل ، فاغتسل في كلّ جمعة ولو أنك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فإنه ليس شيءٌ من التطوع أعظم منه .ص352
المصدر:جمال الأسبوع

قال الصادق (ع) : مَن اغتسل يوم الجمعة فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ، واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، كان طهراً له من الجمعة إلى الجمعة .ص352
المصدر:جمال الأسبوع

سئل الباقر (ع) عن زيارة القبور قال : إذا كان يوم الجمعة فزرهم ، فإنه مَن كان منهم في ضيقٍ وُسّع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يعلمون بمَن أتاهم في كلّ يومٍ ، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى ، قيل : فيعلمون بمَن أتاهم فيفرحون به ؟.. قال : نعم ، ويستوحشون له إذا انصرف عنهم .ص353
المصدر:أمالي الطوسي 2/300

قال الصادق (ع) : من السنّة الصلاة على محمد وآل محمد ألف مرة وفي غير يوم الجمعة مائة مرة ، ومَن صلّى على محمد وآل محمد في يوم جمعة مائة صلوات ، واستغفر مائة مرة ، وقرأ { قل هو الله أحد } مائة مرة غُفر له البتّة .ص355
المصدر:العروس

قال الصادق (ع) : كان سيد العابدين علي بن الحسين (ع) إذا أصبح لا يقرأ غير آية الكرسي حتى تزول الشمس ، فإذا زالت الشمس صلّى ، فإذا فرغ من صلاته ابتدأ في سورة { إنا أنزلناه في ليلة القدر } .ص355
المصدر:العروس

قال الصادق (ع) : كان علي بن الحسين (ع) يحلف مجتهداً أنّ مَن قرأها ( آية الكرسي ) قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة سبعين زوالها غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخّر ، فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير مُحَاسب .ص356
المصدر:العروس

قال الصادق (ع) : لا يترك غسل يوم الجمعة إلا فاسقٌ ، ومَن فاته غسل يوم الجمعة فليقضه يوم السبت .ص356
المصدر:العروس

قال النبي (ص) : إنّ للمجامع فيه أجرين اثنين : أجر غسله ، وأجر غسل امرأته .ص359
المصدر:الرسالة

قال رسول الله (ص) : مَن قرأ يوم الجمعة بعد صلاة الإمام : { قل هو الله أحد } مائة مرة ، وصلّى على النبي (ص) مائة مرة ، وقال سبعين مرة : ” اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمّن سواك ” قضى الله له مائة حاجة : ثمانين من حوائج الآخرة وعشرين من حوائج الدنيا .ص359
المصدر:الرسالة

قال الكاظم (ع) : مَن أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نوّرت قلبه أربعين صباحاً ، فإن أكل رمانتين فثمانين يوماً ، فإن أكل ثلاثاً فمائة وعشرين يوماً ، وطردت عنه وسوسة الشيطان ، ومَن طُردت عنه وسوسة الشيطان لم يعصِ الله ، ومَن لم يعصِ الله أدخله الله الجنّة .ص361
المصدر:المحاسن ص544

ورد في بعض الروايات : أنّ الدعاء بعد قراءة الجحد عشر مرات عند طلوع الشمس من يوم الجمعة مُستجاب .ص361
المصدر:عدة الداعي

قال رسول الله (ص) لرجلٍ من أصحابه يوم جمعة : هل صمت اليوم ؟.. قال : لا ، قال : فهل تصدّقت اليوم بشيءٍ ؟.. قال : لا ، قال : قم فأصب من أهلك ، فإنه منك صدقةٌ عليها .ص361
المصدر:قرب الإسناد ص32

صلّيت مع علي بن الحسين (ع) الفجر بالمدينة في يوم جمعة ، فلمّا فرغ من صلاته وتسبيحه نهض إلى منزله وأنا معه ، فدعا مولاة له تُسمّى سكينة ، فقال لها : لا يعبر على بابي سائل إلاّ أطعمتموه ، فإنّ اليوم يوم الجمعة .ص362
المصدر:العلل 1/43

قال الصادق (ع) : الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف .ص362
المصدر:المقنعة ص26

قال الصادق (ع) : مَن تنفّل ما بين الجمعة إلى الجمعة بخمسمائة ركعة ، فله عند الله ما شاء إلاّ أن يتمنى محرّماً .ص363
المصدر:الكافي 3/488

قال الصادق (ع) : مَن قال بعد صلاة الظهر وصلاة الفجر في الجمعة وغيرها :
” اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعجّل فرجهم ” لم يمت حتى يدرك القائم المهدي (ع) .ص364
المصدر:مصباح المتهجد ص197 ، جنة الأمان ص421

قال الصادق (ع) : إذا كان يوم الجمعة فالبس أحسن ثيابك ، ومسّ الطيّب ، فإنّ رسول الله (ص) كان إذا لم يصب الطيّب ، دعا بالثوب المصبوغ فرشّه بالماء ثمّ مسح به وجهه .ص365
المصدر:كتاب الحسين بن عثمان

صلاة علّمها رسول الله (ص) أنّه قال لأمير المؤمنين (ع) ولابنته فاطمة (ع) :
إنّني أريد أن أخصّكما بشيءٍ من الخير ممّا علّمني الله عزّ وجلّ وأطلعني الله عليه فاحتفظا به ، قالا : نعم يا رسول الله (ص) !.. فما هو ؟.. قال: يصلّي أحدكما ركعتين : يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي ثلاث مرات ، و{ قل هو الله أحد } ثلاث مرات ، وآخر الحشر ثلاث مرّات من قوله :
{ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل } إلى آخره ، فإذا جلس فليتشهد ، وليثن على الله عزّ وجلّ ، وليصلّ على النبي (ص) ، وليدع للمؤمنين والمؤمنات ، ثمّ يدعو على أثر ذلك فيقول :
الّلهم !.. إنّي أسألك بحقّ كلّ اسمٍ هو لك يحقّ عليك فيه إجابة الدعاء إذا دُعيت به ، وأسألك بحقّ كلّ ذي حقٍّ عليك ، وأسألك بحقّك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا وكذا .ص366
المصدر:جمال الأسبوع

صلاة أخرى ليوم الجمعة عنه (ص) أنّه قال : مَن صلّى يوم الجمعة ركعتين : يقرأ في إحداهما فاتحة الكتاب مرّة و{ قل هو الله أحد } مائة مرة ، ثمّ يتشهد ويسلم ويقول :
” يا نور النور !.. يا الله !.. يا رحمن !.. يا رحيم !.. يا حيّ !.. يا قيّوم !.. افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك ، ومُنَّ عليَّ بدخول جنّتك ، وأعتقني من النّار ” يقولها سبع مرّات غفر الله له سبعين مرّة : واحدة تصلح دنياه ، وتسعة وستّين له في الجنّة درجات ، ولا يعلم ثوابه إلاّ الله عزّ وجلّ.ص366
المصدر:جمال الأسبوع

صلاة أخرى ركعتان روى محمد بن داود بن كثير ، عن أبيه قال :
دخلت على سيّدي أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) ، فرأيته يصلي ثم رأيته قنت في الركعة الثانية في قيامه وركوعه وسجوده ، ثمّ أقبل بوجهه الكريم على الله ، ثمّ قال :
يا داود !.. هي ركعتان والله لا يصلّيهما أحد فيرى النار بعينه بعد ما يأتي فيهما ما أتيت ، فلم أبرح من مكاني حتّى علّمني ، قال محمد بن داود فعلّمني يا أبه كما علّمك !.. قال : إنّي لأشفق عليك أن تضيّع ، قلت : كلاّ إن شاء الله ، قال : إذا كان يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس فصلّهما ، واقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب و{ إنّا أنزلناه } ، وفي الثانية فاتحة الكتاب و{ قل هو الله أحد } ، وتسفتحهما بفاتحة الكتاب ، فإذا فرغت من قراءة { قل هو الله أحد } في الركعة الثانية فارفع يديك قبل أن تركع وقل :
إلهي !.. إلهي !.. إلهي!.. أسألك راغباً ، وأقصدك سائلاً ، واقفاً بين يديك ، متضرعاً إليك ، إن أقنطتني ذنوبي نشّطني عفوك ، وإن أسكتني عملي أنطقني صفحك ، فصلّ على محمّد وأهل بيته ، فأسألك العفو العفو .
ثم تركع وتفرغ من تسبيحك وقل :
هذا وقوف العائذ بك من النار ، يا ربّ !.. أدعوك متضرعاً وراكعاً متقرّباً إليك بالذلة خاشعاً ، فلست بأوّل منطق من حشمة متذللاّ ، أنت أحبّ إليّ مولاي ، أنت أحبّ إليّ مولاي .
فإذا سجدت فابسط يديك كطالب حاجة وقل :
” سبحان ربّي الأعلى وبحمده !.. ربّ هذه يداي مبسوطتان بين يديك ، هذه جوامع بدني خاضعة بفنائك ، وهذه أسبابي مجتمعة لعبادتك ، لا أدري بأي نعمائك أقلب ، ولأيّها أقصد لعبادتك ألمسألتك أم الرغبة إليك ؟..
فاملأ قلبي خشية منك ، واجعلني في كلّ حالاتي لك قصدي ، أنت سيدي في كلّ مكانٍ وإن حجبتَ عنك أعين الناظرين إليك ، أسألك بك إذ جعلت فيَّ طمعاً فيك لعفوك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وترحم مَن يسألك وهو مَن قد علمت بكمال عيوبه وذنوبه ، لم يبسط إليك يده إلاّ ثقةً بك ، ولا لسانه إلاّ فرحاً بك .
فارحم مَن كثر ذنبه على قلّته ، وقلّت ذنوبه في سعة عفوك ، وجرّأني جرمي وذنبي بما جعلتَ من طمع ٍ ، إذا يئس الغرور الجهول من فضلك ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأسألك لإخواني فيك العفو العفو “.
ثم تجلس ثم تسجد الثانية وقل :
يا مَن هداني إليه ، ودلّني حقيقة الوجود عليه ، وساقني من الحيرة إلى معرفته ، وبصّرني رشدي برأفته ، صلّ على محمد وآل محمد ، واقبلني عبداً ولا تذرني فرداً ، أنت أحبّ إليّ مولاي ، أنت أحبّ إليّ يا مولاي .
ثم قال داود : والله لقد حلف لي عليهما جعفر بن محمد (ع) وهو تجاه القبلة أنّه لا ينصرف أحد من بين يدي ربه تعالى إلاّ مغفوراً له ، وإن كانت له حاجة قضاها. ص 371
المصدر:مصباح المتهجد ص223 ، جمال الأسبوع

قال رسول الله (ص) : مَن صلّى الصبح يوم الجمعة ثم جلس في المسجد حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين الدرجتين حضر الفرس المضمر سبعين سنة .
ومَن صلّى يوم الجمعة أربع ركعات : قرأ في كل ركعة الحمد مرة ، و{ قل هو الله أحد } خمسين مرة ، لم يمت حتى يرى مقعده من الجنّة أو يُرى له .ص371
المصدر:جمال الأسبوع

قال رسول الله (ص) : مَن صلّى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة : يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات ، ومثلها { قل أعوذ برب الفلق } ومثلها { قل أعوذ برب الناس } ، ومثلها { قل هو الله أحد} ، ومثلها { قل يا أيها الكافرون } ، ومثلها آية الكرسي ….
ثم قال (ص) : والذي بعثني بالحقّ !.. إنّ العبد إذا صلّى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء ، بعث الله له سبعين ألف ملك يكتبون له الحسنات ، ويدفعون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات ، ويستغفرون له ، ويصلّون عليه حتى يموت .
قال الصادق (ع) : أنا الضامن عليه ، وينظر الله إليه في كلّ يومٍ ثلاثمائة وستين نظرة ، ومَن ينظر إليه ينزل عليه الرحمة والمغفرة ، ولو صلّى هذه الصلاة وكتب ما قال فيها بزعفران وغسل بماء المطر ، وسقى المجنون والمجذوم الأبرص لشفاهم الله عزّ وجلّ ، وخفّف عنه وعن والديه ولو كانا مشركين .
قال الصادق (ع) : وهذه الصلاة تسمى بالكاملة .. والدعاء بعد هذه الصلاة : …. ص373
المصدر:جمال الأسبوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى