الجزء الثاني والثمانون كتاب الصلاة

باب فضل السجود وإطالته وإكثاره

قال الباقر (ع) : كان لأبي (ع) في موضع سجوده آثاره ناتئة ، وكان يقطعها في السّنة مرّتين ، في كلّ مرّة خمس ثفنات ، فسمّي ذا الثفنات لذلك.ص 161
المصدر: العلل 1/222

قال أمير المؤمنين (ع) : أطيلوا السّجود ، فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجداً ، لأنّه أُمر بالسجود فعصى ، وهذا أُمر بالسجود فأطاع ونجا . ص 161
المصدر: العلل 2/29 ، الخصال 1/281

قال الرضا (ع) : إذا نام العبد وهو ساجدٌ ، قال الله تبارك وتعالى : عبدي قبضت روحه وهو في طاعتي . ص 161
المصدر: العيون 1/281

قال الصادق (ع) : جاء رجلٌ إلى رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله !.. كثرت ذنوبي وضعف عملي ، فقال رسول الله (ص) : أكثر السّجود !.. فإنه يحطّ الذنوب كما تحطّ الرّيح ورق الشجر . ص 163
المصدر: أمالي الصدوق ص299

قيل للصادق (ع) : لِمَ اتّخذ الله عزّ وجلّ إبراهيم خليلاً ؟.. قال : لكثرة سجوده على الأرض . ص 163
المصدر: العلل 1/32

سأل ربيعة بن كعب النبي (ص) أن يدعو له بالجنّة ، فأجابه وقال : أعنّي بكثرة السّجود . ص 164
المصدر: دعوات الراوندي

قال أمير المؤمنين (ع) :جاء رجلٌ إلى النبي (ص) فقال : علّمني عملاً يحبّني الله عليه ، و يحبنّي المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصحّ بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال : هذه ستّ خصال تحتاج إلى ستّ خصال :
إذا أردت أن يحبّك الله ، فخفه واتّقه.
وإذا أردت أن يحبّك المخلوقون ، فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم .
وإذا أردت أن يثري الله مالك فزكّه .
وإذا أردت أن يصحّ الله بدنك ، فأكثر من الصّدقة .
وإذا أردت أن يطيل الله عمرك ، فصل ذوي أرحامك .
وإذا أردت أن يحشرك الله معي ، فأطل السّجود بين يدي الله الواحد القهار . ص 164
المصدر: أعلام الدين

قال الصادق (ع) : مرّ بالنبي (ص) رجل وهو يعالج في بعض حجراته ، فقال : يا رسول الله (ص) !.. ألا أكفيك ؟.. قال : شأنك ، فلمّا فرغ قال رسول الله (ص) : حاجتك ؟.. قال : الجنّة .. فأطرق رسول الله (ص) ثمّ قال : نعم ، فلمّا ولّى قال له :
يا عبدالله !.. أعنّا بطول السّجود . ص 165
المصدر: أربعين الشهيد

حججت فمررت بالمدينة ، فأتيت قبر رسول الله (ص) فسلّمت عليه ، ثمّ التفتّ فإذا أنا بالصادق (ع) ساجداً ، فجلست حتّى مللت ، ثمّ قلت : لأسبّحنّ ما دام ساجداً فقلت : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، أستغفر الله ربّي وأتوب إليه – ثلاثمائة مرّة ونيفاً وستّين مرّة – فرفع رأسه ثمّ نهض .
فأتبعته وأنا أقول في نفسي : إن أذن لي دخلت عليه ، ثم قلت له : جُعلت فداك !.. أنتم تصنعون هكذا ، فكيف ينبغي لنا أن نصنع ؟.. فلما أن وقفت على الباب خرج إليّ مصادف فقال :
ادخل يا منصور !.. فدخلت فقال لي مبتدئاً : يا منصور !.. إنكم إن أكثرتم أو أقللتم ، فو الله ما يقبل إلا منكم .ص 165
المصدر: الخرائج

دخلت على الكاظم (ع) فإذا أنا بغلام أسود ، بيده مقصٌّ يأخذ اللّحم من جبينه وعرنين أنفه من كثرة سجوده . ص 166
المصدر: العيون 1/77

برز علي بن الحسين (ع) إلى الصحراء فتبعه مولىً له ، فوجده ساجداً على حجارة خشنة فأحصى عليه ألف مرة : لا إله إلا الله حقاً حقاً ، لا إله إلا الله تعبداً ورقاً ، لا إله إلا الله إيماناً وصدقاً ، ثم رفع رأسه .ص166
المصدر: الملهوف ص174

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّي لأكره للرجل أن تكون جبهته جلحاء ، ليس فيها شيءٌ من أثر السّجود – وبسط راحته – إنه يُستحب للمصلي أن يكون ببعض مساجده شيء من أثر السجود ، فإنّه لا يأمن أن يموت في موضع لا يعرف ، فيحضره المسلم فلا يدري على ما يدفنه . ص 167
المصدر: كتاب زيد الزراد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى