الجزء الواحد والثمانون كتاب الصلاة

باب آداب الصلاة

قال الصادق (ع) : إنَّ النبي (ص) نهى أن يغمض الرّجل عينيه في الصّلاة . ص228
المصدر:المعتبر للعلامة الحلي 2/246

قيل للصادق (ع) : بما استوجب إبليس من الله أن أعطاه ما أعطاه ؟.. فقال (ع) : بشيءٍ كان منه شَكَرَه الله عليه ، قلت : وما كان منه جُعلت فداك ؟!.. قال (ع) : ركعتان ركعهما في السماء أربعة آلاف سنة .ص229
المصدر:تفسير القمي ص35

قال الصادق (ع) : إذا استقبلت القبلة فانس الدّنيا وما فيها ، والخلق وما هم فيه ، واستفرغ قلبك عن كلّ شاغلٍ يشغلك عن الله ، وعاين بسرّك عظمة الله ، واذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كلُّ نفسٍ ما أسلفت ، وردُّوا إلى الله مولاهم الحقّ ، وقف على قدم الخوف والرجاء .
فإذا كبّرت فاستصغر ما بين السموات العلى والثرى دون كبريائه ، فإنّ الله تعالى إذا اطّلع على قلب العبد وهو يكبّر وفي قلبه عارضٌ عن حقيقة تكبيره ، قال : يا كاذب أتخدعني ؟!.. وعزَّتي وجلالي لأحرمنّك حلاوة ذكري ، ولأحجبنّك عن قربي و المسارَّة بمناجاتي .
واعلم أنّه غير محتاج إلى خدمتك ، وهو غنيٌ عن عبادتك ودعائك ، وإنّما دعاك بفضله ليرحمك ، ويبعّدك من عقوبته ، وينشر عليك من بركات حنّانيّته ، ويهديك إلى سبيل رضاه ، ويفتح عليك باب مغفرته ، فلو خلق الله عزَّ وجلَّ على ضعف ما خلق من العوالم أضعافاً مضاعفة على سرمد الأبد ، لكان عنده سواءٌ كفروا بأجمعهم به أو وحّدوه ، فليس له من عبادة الخلق إلاّ إظهار الكرم والقدرة ، فاجعل الحياء رداء ، والعجز إزاراً ، وادخل تحت سرّ سلطان الله ، تغنم فوائد ربوبيّته ، مستعيناً به ومستغيثاً إليه .ص231
المصدر:مصباح الشريعة باب 13 ص10

قال الصادق (ع) : الصلاة الوسطى الظهر ، وقوموا لله قانتين : إقبال الرجل على صلاته ، ومحافظته على وقتها حتى لا يلهيه عنها ولا يشغله شيء.ص231
المصدر:تفسير العياشي 1/125

قال العسكري (ع) : حدثني أبي عن أبيه (ع) : أنّ رسول الله (ص) كان من خيار أصحابه عنده أبو ذرّ الغفاريّ ، فجاءه ذات يوم فقال : يا رسول الله !.. إنَّ لي غنيمات قدر ستين شاة ، فأكره أن أبدو فيها وأُفارق حضرتك وخدمتك ، وأكره أن أكلها إلى راعٍ فيظلمها ويسيء رعايتها ، فكيف أصنع ؟.. فقال رسول الله (ص) : أُبدُ فيها فبدا فيها .
فلمّا كان في اليوم السابع جاء إلى رسول الله (ص) فقال رسول الله (ص) :
يا أباذرّ !.. قال : لبيك يا رسول الله !.. قال (ص) : ما فعلت غنيماتك ؟.. قال : يا رسول الله !.. إنَّ لها قصةً عجيبةً ، قال (ص): وما هي ؟.. قال :
يا رسول الله !.. بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي ، فقلت : يا ربّ صلاتي !.. ويا ربّ غنمي !.. فآثرت صلاتي على غنمي ، وأحضر الشيطان ببالي : يا أباذرّ أين أنت إذ عدَت الذئاب على غنمك وأنت تصلّي فأهلكتها وما يبقى لك في الدنيا ما تعيش به ؟..
فقلت للشيطان : يبقى لي توحيد الله تعالى ، والإيمان برسول الله ، ومولاة أخيه سيد الخلق بعده عليّ بن أبي طالب ، ومولاة الأئمة الهادين الطاهرين من وِلده ، ومعاداة أعدائهم ، فكلما فات من الدنيا بعد ذلك جللٌ ، فأقبلت على صلاتي فجاء ذئب فأخذ حملاً فذهب به ، وأنا أُحسُّ به إذ أقبل على الذئب أسدٌ فقطعه نصفين ، واستنقذ الحمل وردّه إلى القطيع .الخبر .ص232
المصدر:تفسير الإمام ص34
بيــان:
قال في النهاية فيه : كان إذا اهتمّ بشيءٍ بدا أي خرج إلى البدو ، ومنه الحديث ” من بدا جفا “: أي مَن نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب ، وقال : ” جلل ” أي هيّن يسير انتهى ، هاك أي خذ .ص233

قال الصادق (ع) : إذا صلّيت صلاة فريضة ، فصلّها لوقتها صلاة مودِّع يخاف أن لايعود إليها أبداً ، ثم اصرف ببصرك إلى موضع سجودك ، فلو تعلم مَن عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنّك بين يدي مَن يراك ولا تراه .ص233
المصدر:أمالي الصدوق ص299

قال الباقر (ع) : دخل رجلٌ مسجداً فيه رسول الله (ص) فخفّف سجوده دون ما ينبغي ، ودون ما يكون من السّجود ، فقال رسول الله (ص) : نقر كنقر الغراب ، لو مات على هذا مات على غير دين محمد.ص234
المصدر:أمالي الصدوق ص290

دخلتُ على أمّ حميدة اُعزّيها بأبي عبد الله الصادق (ع) ، فبكت وبكيت لبكائها ، ثم قالت :
يا أبا محمد !.. لو رأيت أبا عبد الله (ع) عند الموت لرأيت عجباً ، فتح عينيه ثم قال (ع) : اجمعوا إليّ كلّ مَن بيني وبينه قرابة ، قالت : فلم نترك أحداً إلاّ جمعناه ، قالت: فنظر إليهم ثم قال (ع) : إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة . ص235
المصدر:ثواب الأعمال ص205 ، أمالي الصدوق ص290

قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلواتهم خاشعون } قال : غضّك بصرك في صلاتك ، وإقبالك عليها .ص235
المصدر:تفسير القمي ص444
بيــان:
لو كان من رواية كما هو الظاهر ، فيمكن القول بالتخيير بين النظر إلى موضع السجود والغمض ، أو حمله على مَن يتوقف حضور قلبه عليه ، كما قيل بهما أو يكون كنايةً عن الإعراض عمّا سوى الله ، ولا يكون محمولاً على الحقيقة ، فتكون الفقرة الثانية مفسّرة للأُولى ومؤكّدة لها.ص236

قيل للصادق (ع) : إنّي رأيت عليّ بن الحسين (ع) إذا قام في الصلاة غشي لونه لون آخر فقال لي (ع) : والله إنّ عليّ بن الحسين كان يعرف الذي يقوم بين يديه .ص236
المصدر:العلل 1/220

سئل الصادق (ع) عن الحور العين ، فقيل له : جُعلت فداك !.. أَخلقٌ من خلق الدُّنيا أو خلقٌ من خلق الجنّة ؟..
فقال له (ع) : ما أنت وذاك ؟.. عليك بالصلاة ، فإنّ آخر ما أوصى به رسول الله (ص) وحثّ عليه الصلاة ، إيّاكم أن يستخفّ أحدكم بصلاته !.. فلا هو إذا كان شابّاً أتمّها ، ولا هو إذا كان شيخاً قوي عليها ، وما أشدّ من سرقة الصلاة !..
فإذا قام أحدكم فليعتدل ، وإذا ركع فليتمكّن ، وإذا رفع رأسه فليعتدل ، وإذا سجد فليتفرج وليتمكّن ، فإذا رفع رأسه فليعتدل ، وإذا سجد فليتفرّج ، وإذا رفع رأسه فليلبث حتّى يسكن.ص237
المصدر:قرب الإسناد ص18

عنهم (ع) : جاء خالد بن زيد إلى رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله (ص) !.. أوصني وأقلل لعلّي أن أحفظ ، قال : أُوصيك بخمسٍ :
باليأس عمّا في أيدي النّاس فإنّه الغنى .. وإيّاك والطمع !.. فإنّه الفقر الحاضر .. وصلّ صلاة مودّع !.. وإياك وما تعتذر منه !.. وأحبَّ لأخيك ما تحبُّ لنفسك !.. ص237
المصدر:أمالي الطوسي 2/122

رأيت عليّ بن الحسين (ع) يصلّي ، فسقط رداؤه على أحد منكبيه ، فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته ، فسألته عن ذلك فقال (ع) : ويحك !.. بين يدي مَن كنت؟.. إنّ العبد لا يُقبل من صلاته إلاّ ما أقبل عليه منها بقلبه .ص237
المصدر:العلل 1/221
بيــان:
في ساير الكتب بعد قوله بقلبه ، فقلت : جُعلت فداك !.. هلكنا ، فقال : كلاّ إنّ الله يتمّ ذلك بالنّوافل .
هل يستحبّ للغير التأسي به (ع) في ذلك ؟.. يحتمله لعموم التأسّي ، وعدمه لعدم اشتراك العلّة ، ومعلومية الإختصاص إلاّ لمن كان له في الاستغراق في العبادة حظٌّ بالغٌ يناسب هذا الجناب ، والأخير عندي أظهر و إن كان ظاهر بعض الأصحاب الأوّل .ص238

قال علي (ع) : ليخشع الرجل في صلاته ، فإنّه مَن خشع قلبه لله عزّ وجلّ خشعت جوارحه ، فلا يعبث بشيءٍ .ص239
المصدر:الخصال 2/165

قال الصادق (ع) : مَن صلّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما ،انصرف وليس بينه وبين الله عزَّ وجلَّ ذنبٌ إلاّ غفره له .ص240
المصدر:ثواب الأعمال ص40

قال رسول الله (ص) : ركعتان خفيفتان في تفكّرٍ خيرٌ من قيام ليلة.ص240
المصدر:ثواب الأعمال ص40

قال الصادق (ع) : لا يجمع الله عزّ وجلّ لمؤمنٍ الورع والزهد في الدنيا ، إلا رجوت له الجنّة . ص240
المصدر:ثواب الأعمال ص121

قال الصادق (ع) : وإنّي لأُحبّ للرجل منكم المؤمن ، إذا قام في صلاة فريضةٍ أن يُقبل بقلبه إلى الله ، ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا ، فليس من مؤمنٍ يُقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلاّ أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة له بعد حبّ الله عزَّ وجلَّ إيّاه .ص240
المصدر:ثواب الأعمال ص121

قال الصادق (ع) : أبصر عليّ بن أبي طالب (ع) رجلاً ينقر بصلاته ، فقال : منذ كم صلّيت بهذه الصلاة ؟.. فقال له الرجل : منذ كذا وكذا ، فقال : مثَلك عند الله كمثل الغراب إذا ما نقر ، لو متَّ متَّ على غير ملّة أبي القاسم (ص) ، ثم قال عليّ (ع) :
إنَّ أسرق الناس مَن سرق صلاته.ص242
المصدر:المحاسن ص28

قال الصادق (ع) : إنَّ ربكم لرحيمٌ يشكر القليل ، إنَّ العبد ليصلّي الركعتين يريد بها وجه الله ، فيدخله الله به الجنّة .ص242
المصدر:المحاسن ص253

قال الصادق (ع) : قال الله تبارك وتعالى :
إنّما أقبل الصلاة لمَن تواضع لعظمتي ، ويكفُّ نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعاظم على خلقي ، ويُطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي الغريب ، فذلك يشرق نوره مثل الشمس .
أجعل له في الظلمات نوراً وفي الجهالة علماً ، أكلأه بعزتي ، وأستحفظه بملائكتي ، يدعوني فأُلبّيه ، ويسألني فأعطيه ، فمثل ذلك عندي كمثل جنّات الفردوس ، لا تيبس ثمارها ، ولا تتغير عن حالها .ص243
المصدر:المحاسن ص15

قال الصادق (ع) : تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة .ص243
المصدر:المحاسن ص324

قال الرضا (ع) : فإن هو أقبل على صلاته بكليّته رُفعت صلاته كاملةً ، وإن سها فيها بحديث النفس ، نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل ، ورُفِع من صلاته ما أقبل عليه منها ، ولايعطي الله القلب الغافل شيئاً ، وإنّما جُعلت النافلة لتكمل بها الفريضة .ص243
المصدر:فقه الرضا ص13

كتب الصادق (ع) إلى مسمع : إنّي أُحب لك أن تتخذ في دارك مسجداً في بعض بيوتك ، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار ، وأن يدخلك الجنّة ، ولا تتكلّم بكلمة باطلة ولا بكلمة بغي .ص244
المصدر:المحاسن ص612

قال رجلٌ لزين العابدين (ع) : تعرف الصلاة ؟.. فحملتُ عليه ، فقال (ع) : مهلاً يا أبا حازم !.. فإنَّ العلماء هم الحلماء الرحماء ، ثم واجه السائل فقال : نعم أعرفها ، فسأله عن أفعالها وتروكها وفرائضها ونوافلها حتّى بلغ قوله: ما افتتاحها ؟.. قال : التكبير .
قال : ما برهانها ؟.. قال : القراءة .
قال : ما خشوعها ؟.. قال : النظر إلى موضع السجود .
قال : ما تحريمها ؟.. قال : التكبير .
قال : ما تحليلها ؟.. قال : التسليم .
قال : ما جوهرها ؟.. قال : التسبيح .
قال : ما شعارها ؟.. قال : التعقيب .
قال : ما تمامها ؟.. قال : الصلاة على محمد وآل محمد .
قال : ما سبب قبولها ؟.. قال : ولايتنا والبراءة من أعدائنا .
فقال : ما تركت لأحد حجّة ، ثم نهض يقول : ” الله أعلم حيث يجعل رسالته ” وتوارى .ص245
المصدر:المناقب 4/130

كان السجاد (ع) قائماً يصلّي حتّى وقف ابنه محمد (ع) وهو طفلٌ إلى بئر في داره بالمدينة بعيدة القعر ، فسقط فيها فنظرت إليه أُمّه فصرخت وأقبلت نحو البئر تضرب بنفسها حذاء البئر ، وتستغيث ، وتقول : يا بن رسول الله !.. غرق ولدك محمد (ع) ، وهو لا ينثني عن صلاته ، وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر .
فلما طال عليها ذلك قالت : حزناً على ولدها : ما أقصى قلوبكم يا أهل بيت رسول الله ؟!.. فأقبل على صلاته ، ولم يخرج عنها إلاّ عن كمالها وإتمامها ، ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ، ومدَّ يده إلى قعرها – وكانت لا تُنال إلاّ برشا طويل – فأخرج ابنه محمداً (ع) على يديه يناغي و يضحك ، لم يبتلَّ به ثوبٌ ولا جسدٌ بالماء ، فقال (ع) :
هاك !.. ضعيفة اليقين بالله ، فضحكت لسلامة ولدها ، وبكت لقوله (ع) :
” يا ضعيفة اليقين بالله ” ، فقال (ع) : لا تثريب عليك اليوم ، لو علمت ِأني كنت بين يدي جبّار ، لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عنّي ، أفمن يرى راحم بعده ؟.. ص246
المصدر:المناقب 4/135
بيــان:
قال في النهاية : ناغت الأُم صبيّها لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة ، والتثريب التوبيخ ، وجزاء ” لو ” مقدّر أو هي للتمنّي .ص246

قيل : إنّ الناس متفاوتون في أمر الصلاة ، فعبدٌ يرى قرب الله منه في الصلاة وعبدٌ يرى قيام الله عليه في الصلاة ، وعبدٌ يرى شهادة الله في الصلاة ، وعبدٌ يرى قيام الله له في الصلاة ، وهذا كلّه على مقدار مراتب إيمانهم .ص246
المصدر:فقه الرضا ص63

قيل : إنّ الصلاة أفضل العبادة لله ، و هي أحسن صورة خلقها الله ، فمَن أدّاها بكمالها وتمامها فقد أدّى واجب حقّها ، ومَن تهاون فيها ضرب بها وجهه. ص246
المصدر:فقه الرضا ص63

قال الرضا (ع) : إنَّ رجلاً من أصحاب عليّ (ع) يقال له قيس ، كان يصلّي ، فلمّا صلّى ركعةً أقبل أسود فصار في موضع السجود ، فلمّا نحّى جبينه عن موضعه ، تطوَّق الأسود في عنقه ثم انساب في قميصه ، وإنّي أقبلت يوماً من الفُرع فحضرت الصّلاة ، فنزلت فصرت إلى ثمامة .
فلمّا صلّيت ركعةً أقبل أفعى نحوي ، فأقبلت على صلاتي لم أُخفّفها ولم ينتقص منها شيءٌ ، فدنا منّي ثم رجع إلى ثمامة ، فلمّا فرغت من صلاتي ولم أُخفّف دعائي دعوت بعضهم معي فقلت : دونك الأفعى تحت الثمامة فقتله ، ومَن لم يخف إلاّ الله كفاه .ص247
المصدر:الكشي ص88
بيــان:
قال في النهاية : انسابت حيّة أي دخلت وجرت ، وقال : الفُرع بضّم الفاء وسكون الراء موضعٌ معروفٌ بين مكّة والمدينة ، وقال :
الثمام نبتٌ صغيرٌ وقصيرٌ لا يطول ، والظاهر أنَّ المصير إلى الثمامة لكونها سترة . ص247

قال الصادق (ع) : كان عليّ بن الحسين (ع) إذا حضرت الصلاة اقشعرَّ جلده واصفرّ لونه وارتعد كالسعفة .ص247
المصدر:فلاح السائل ص101

رويّ أنَّ مولانا زين العابدين (ع) كان إذا قال : { مالك يوم الدين } يكرِّرها في قراءته حتّى كان يظنُّ مَن يراه أنّه قد أشرف على مماته .ص247
المصدر:فلاح السائل ص104

رويَّ أنّ مولانا جعفر بن محمد الصادق (ع) كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه ، فلمّا أفاق سُئِل : ما الذي أوجب ما انتهت حاله إليه ؟.. فقال (ع) ما معناه : ما زلت اُكرّر آيات القرآن حتّى بلغت إلى حال كأنّني سمعتها مشافهةً ممّن أنزلها .ص247
المصدر:فلاح السائل ص107

قال زين العابدين (ع) : فأمّا حقوق الصّلاة : فأن تعلم أنّها وفادة إلى الله ، وأنّك فيها قائمٌ بين يدي الله ، فإذا علمت ذلك كنت خليقاً أن تقوم فيها مقام العبد الذليل الراغب الراهب الخائف الرّاجي المستكين المتضرّع المعظّم ، مقام مَن يقوم بين يديه بالسكون والوقار ، وخشوع الأطراف ، ولين الجناح ، وحسن المناجاة له في نفسه ، والطلب إليه في فكاك رقبته التي أحاطت بها خطيئته ، واستهلكتها ذنوبه ، ولا قوّة إلاّ بالله .ص248
المصدر:فلاح السائل

كان النبيّ (ص) إذا قام إلى الصّلاة يربدّ وجهه خوفاً من الله تعالى ، وكان لصدره أو لجوفه أزيزٌ كأزيز المرجل .ص248
المصدر:فلاح السائل ص161

إنّ النبيّ (ص) كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوبٌ ملقى .ص248

كان عليّ بن أبي طالب (ع) إذا حضر وقت الصّلاة يتزلزل و يتلوَّن ، فيقال له : ما لك يا أمير المؤمنين (ع) ؟!.. فيقول (ع) : جاء وقت أمانة الله التي عرضها على السموات والأرض ، فأبينَ أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الإنسان ، فلا أدري أُحسن أداء ما حملت أم لا ؟..ص248
المصدر:فلاح السائل

كان عليّ بن الحسين (ع) إذا قام للصلاة ، كأنّه ساق شجرةٍ لا يتحرك منه شيءٌ ، إلاّ ما حرّكت الريح منه .ص248
المصدر:فلاح السائل ص161

كان أبو جعفر (ع) ، وأبو عبدالله (ع) إذا قاما إلى الصلاة تغيّرت ألوانهما حمرة ومرّة صفرة ، كأنّما يناجيان شيئاً يريانه .ص248
المصدر:فلاح السائل ص161

قال أمير المؤمنين (ع) : لا يجوز صلاة امرئٍ حتّى يطهر خمس جوارح :
الوجه واليدين والرأس والرجلين بالماء ، والقلب بالتوبة .ص249
المصدر:جامع الأخبار ص76

قال النبيّ (ص) : إنّ الرجلين من أُمتي يقومان في الصلاة وركوعهما وسجودهما واحدٌ ، وإنّ ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض .ص249
المصدر:غوالي اللئالي

قال النبيّ (ص) : مَن صلّى ركعتين ولم يحدّث فيهما نفسه بشيءٍ من اُمور الدُّنيا ، غفر الله له ذنوبه .ص249
المصدر:غوالي اللئالي

قال النبي (ص) : مَن عرف مَن على يمينه وشماله متعمداً في الصلاة فلا صلاة له .ص249
المصدر:غوالي اللئالي

قال النبيّ (ص) : إنّ العبد ليصلّي الصلاة ، لا يُكتب له سدسها ولا عشرها ، وإنّما يُكتب للعبد من صلاته ما عقل منها .ص249
المصدر:غوالي اللئالي

قال الصادق (ع) : إنّ العبد إذا عجّل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى :
أما يعلم عبدي أنّي أنا أقضي الحوائج ؟..ص249
المصدر:أمالي الطوسي 2/278

في وصيّة النبيّ (ص) لأبي ذرّ قال : يا أباذر !.. ركعتان مقتصدتان في تفكّرٍ خيرٌ من قيام ليلة والقلب لاهٍ .ص249
المصدر:أمالي الطوسي 2/146 ، تنبيه الخواطر 2/59 ، مكارم الأخلاق ص545

قال الباقر (ع) : كان عليّ بن الحسين (ع) إذا قام في صلاته غشي لونه لونٌ آخر ، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل ، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية الله ، وكان يصلي صلاة مودّع يرى أن لا يصلّي بعدها أبداً .ص250
المصدر:الخصال 2/100

جاء في الحديث أنَّ أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكئاً على يد الصادق جعفر بن محمد (ع) ، فقال رجلٌ يقال له رزام مولى خالد بن عبد الله : مَن هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده ؟..
فقيل له : هذا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) ، فقال : إنّي والله ما علمت لوددت أنّ خدَّ أبي جعفر نعلٌ لجعفر ، ثم قام فوقف بين يدي المنصور فقال له : أسأل يا أمير المؤمنين ؟..
فقال له المنصور : سل هذا ، فقال : إنّي أُريدك بالسؤال ، فقال له المنصور : سل هذا ، فالتفت رزام إلى الإمام جعفر بن محمد (ع) فقال له : أخبرني عن الصلاة وحدودها ، فقال له الصادق (ع) : للصلاة أربعة آلاف حدّ لست تؤاخذ بها .
فقال : أخبرني بما لا يحلّ تركه ولا تتمُّ الصلاة إلاّ به ، فقال الصادق (ع) :
لا يتمُّ الصلاة إلاّ لذي طهرٍ سابغٍ ، وتمامٍ بالغٍ ، غير نازغٍ ولا زائغٍ ، عرف فوقف ، وأخبت ( أي خشع ) فثبت ، فهو واقفٌ بين اليأس والطمع ، والصبر والجزع ، كأنَّ الوعد له صنع ، والوعيد به وقع ، يذلّ عرضه ، ويمثّل غرضه ، وبذل في الله المهجة ، وتنكّب إليه المحجّة ، غير مرتغمٍ بارتغام ، يقطع علائق الاهتمام بعين مَن له قصد ، وإليه وفد ، ومنه استرفد.
فإذا أتى بذلك كانت هي الصّلاة التي بها أُمر وعنها أُخبر ، وإنّها هي الصّلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فالتفت المنصور إلى الصادق (ع) فقال :
يا أبا عبد الله !.. لا نزال من بحرك تغترف ، وإليك نزدلف ، تُبصّر من العمى ، وتجلو بنورك الطخياء ( أي الليلة المظلمة ) ، فنحن نعوم في سبحات قدسك ، وطامي بحرك . ص251
المصدر:فلاح السائل ص23

قال الصادق (ع) : ما من عبدٍ يقوم إلى الصّلاة فيقبل بوجهه إلى الله ، إلاّ أقبل الله إليه بوجهه ، فإن التفت صرف الله وجهه عنه ، ولا يُحسب من صلاته إلاّ ما أقبل بقلبه إلى الله ، ولقد صلّى أبو جعفر (ع) ذات يومٍ فوقع على رأسه شيءٌ فلم ينزعه من رأسه حتى قام إليه جعفر فنزعه من رأسه تعظيماً لله وإقبالاً على صلاته ، وهو قول الله { أقم وجهك للدين حنيفاً } ، وهي أيضاً في الولاية .ص253
المصدر:كتاب جعفر بن محمد بن شريح

وجدت في صحف إدريس (ع) : إذا دخلتم في الصّلاة فاصرفوا لها خواطركم وأفكاركم ، وادعوا الله دعاءً طاهراً متفرّغاً ، وسلوه مصالحكم ومنافعكم بخضوعٍ وخشوعٍ وطاعةٍ واستكانةٍ ، وإذا ركعتم وسجدتم فأبعدوا عن نفوسكم أفكار الدّنيا وهواجس السوء ، وأفعال الشّر واعتقاد المكر ، ومآكل السحت والعدوان والأحقاد ، واطرحوا بينكم ذلك كلّه .ص253
المصدر:سعد السعود ص40

سئل الكاظم (ع): سألته عن الرجل أيصلح له أن يغمض عينيه متعمّداً في صلاته ؟.. قال : لا بأس .ص253
المصدر:المسائل لعلي بن جعفر

قال علي (ع) : ثم تأويل مدّ عنقك في الركوع تخطر في نفسك : آمنت بك ولو ضربت عنقي ، ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت : ” سمع الله لمَن حمده الحمد لله رب العالمين ” تأويله : الذي أخرجني من العدم إلى الوجود ، وتأويل السجدة الأولى أن تخطر في نفسك وأنت ساجدٌ : منها خلقتني ، ورفع رأسك تأويله : ومنها أخرجتني ، والسجدة الثانية : وفيها تعيدني ، ورفع رأسك تخطر بقلبك : ومنها تخرجني تارةً أخرى .ص254
المصدر:من خط الشهيد

كان النبيّ (ص) إذا صلّى رفع بصره إلى السماء ، فلما نزل { الذين هم في صلوتهم خاشعون } طأطأ رأسه ورمى ببصره إلى الأرض .ص256
المصدر:بيان التنزيل

رأيت الصادق (ع) وعليه قميصٌ غليظٌ خشنٌ تحت ثيابه ، وفوقه جبّة صوف وفوقها قميصٌ غليظٌ ، فمسستها فقلت : إنَّ الناس يكرهون لباس الصّوف ، قال (ع) : كلاّ كان أبي محمد بن عليّ (ع) يلبسها ، وكان عليّ بن الحسين (ع) يلبسها ، وكانوا يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى الصّلاة.
وكان (ع) إذا صلّى برز إلى موضعٍ خشنٍ فيصلّي فيه ويسجد على الأرض ، فأتى الجبّان – وهو جبلٌ بالمدينة يوماً – ثم قام على حجارة ٍخشنةٍ محرقةٍ فأقبل يصلّي – وكان كثير البكاء – فرفع رأسه من السجود وكأنّما غُمس في الماء من كثرة دموعه .ص257
المصدر:دعوات الراوندي

قال النبيّ (ص) : إذا صلّيت فصلّي صلاة مودّع .ص257
المصدر:دعوات الراوندي

فيما أوحى الله إلى داود : لربما صلّى العبد فأضرب بها وجهه ، وأحجب عني صوته ، أتدري من ذلك يا داوود ؟!.. ذلك الذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق ، وذلك الذي حدثته نفسه لو ولّي أمراً لضربفيه الأعنلق ظلماً .
يا داود !.. نُح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها ، وكم ركعة طويلة فيها بكاءٌ بخشيةٍ قد صلاّها صاحبها لا تساوي عندي فتيلاً ، حين نظرت في قلبه ووجدته إن سلّم من الصلاة ، وبرزت له امرأةٌ وعرضت عليه نفسها أجابها ، وإن عامله مؤمنٌ خانه .ص257
المصدر:عدة الداعي ص23

قال النبيّ (ص) : ألا أدلّكم على أكسل الناس ، وأسرق الناس ، وأبخل الناس ، وأجفى الناس ، وأعجز الناس ؟.. قالوا : بلى يا رسول الله (ص) !.. قال (ص) :
فأمّا أبخل الناس : فرجلٌ يمرّ بمسلمٍ ولا يسلّم عليه .
وأمّا أكسل الناس : فعبدٌ صحيحٌ فارغٌ لايذكر الله بشفةٍ ولا لسان.
وأمّا أسرق الناس : فالذي يسرق من صلاته ، فصلاته تُلفُّ كما يُلفّ الثوب الخلق ، فيُضرب بها وجهه .
وأمّا أجفى الناس : فرجلٌ ذُكرت بين يديه فلم يصلّ عليَّ .
وأما أعجز الناس : فمَن عجز عن الدعاء .ص257
المصدر:عدة الداعي

إنَّ الحسن بن عليّ (ع) كان إذا قام في صلاته ، ترتعد فرائصه بين يدي ربّه عزَّ وجلَّ ، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم ، وسأل الله الجنة ، وتعوّذ بالله من النار .ص258
المصدر:عدة الداعي

قالت عائشة : كان رسول الله (ص) يحدّثنا ونحدّثه ، فإذا حضرت الصلاة فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرفه .ص258
المصدر:عدة الداعي

قال النبيّ (ص) : لو صلّيتم حتى تكونوا كالأوتار ، وصمتم حتى تكونوا كالحنايا ، لم يقبل الله منكم إلاّ بورعٍ .ص258
المصدر:عدة الداعي

قال النبي (ص) : العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل ، وقيل : على الماء .ص258
المصدر:عدة الداعي

قال النبيّ (ص) : يا أبا ذّر !.. ما دمت في الصّلاة فإنّك تقرع باب الملك ، ومَن يُكثر قرع باب الملك يفتح له .ص258
المصدر:عدة الداعي

قال النبيّ (ص) : إنّ ربّك يباهي الملائكة بثلاثة نفر :
رجلٌ يصبح في أرضٍ قفرٍ ، فيؤذّن ويقيم ثم يصلّي ، فيقول ربّك عزَّ وجلَّ للملائكة : انظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه أحدٌ غيري ، فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ، ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم .
ورجلٌ قام من الليل يصلّي وحده ، فسجد ونام وهو ساجدٌ ، فيقول : انظروا إلى عبدي !.. روحه عندي وجسده ساجدٌ لي .
ورجلٌ في زحفٍ ، فيفرُّ أصحابه ويثبت هو يقاتل حتى قتل .ص259
المصدر:عدة الداعي

قال النبيّ (ص) : إنَّ العبد إذا اشتغل بالصلاة جاء الشيطان وقال له : اذكر كذا اذكر كذا حتى يضلّ الرجل أن يدري كم صلّى .ص259
المصدر:أسرار الصلاة

قال النبي (ص) : مَن حبس نفسه في صلاة الفريضة فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ، ثم مجّد الله عزّ وجلّ وعظّمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغِ بينهما ، كتب الله له كأجر الحاجّ المعتمر ، وكان من أهل علّيين . ص260
المصدر:أسرار الصلاة

قال النبيّ (ص) : إنّ من الصلاة لما يُقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر ، وإنّ منها لما يلفُّ كما يلفُّ الثوب الخلق ، فيضرب بها وجه صاحبها ، وإنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك .ص260
المصدر:أسرار الصلاة

قال الصادق (ع) : و الله أنّه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاةً واحدةً ، فأيّ شيءٍ أشدُّ من هذا ؟..
والله إنّكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم مَن لو كان يصلّي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها ، إنّ الله عزَّ وجلَّ لا يقبل إلاّ الحسن ، فكيف تقبل ما يُستخفُّ به .ص261
المصدر:أسرار الصلاة

قال أمير المؤمنين (ع): طوبى !.. لمَن أخلص لله العبادة والدّعاء .. ولم يشتغل قلبه بما تراه عيناه .. ولم ينسَ ذكر الله بما تسمع أُذناه .. ولم يحزن صدره بما أُعطي غيره .ص261
المصدر:أسرار الصلاة

قال النبيّ (ص) : إذا قام العبد إلى الصّلاة ، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى ، انصرف كيوم ولدته اُمّه .ص261
المصدر:أسرار الصلاة

قال النبيّ (ص) : إنّ الله مقبلٌ على العبد ما لم يلتفت .ص261
المصدر:أسرار الصلاة

قال النبيّ (ص) وقد رأى مصلّياً يعبث بلحيته : أمّا هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه .ص261
المصدر:أسرار الصلاة

قال الصادق (ع) : إنّ الله يبغض الشهرتين : شهرة اللباس وشهرة الصلاة . ص261
المصدر:مشكاة الأنوار ص320

قال الباقر (ع) : كان رسول الله (ص) عند عائشة ليلتها قالت : يا رسول الله !.. ولِمَ تُتعب نفسك وقد غُفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟.. فقال : يا عائشة !.. ألا أكون عبداً شكوراً .ص262
المصدر:مشكاة الأنوار ص35

قال الكاظم (ع) : مرْ أصحابك أن يكفّوا ألسنتهم ويدَعوا الخصومة في الدين ، ويجتهدوا في عبادة الله .. وإذا قام أحدهم في صلاة فريضة فليحسن صلاته ، وليتمَّ ركوعه وسجوده ، ولا يشغل قلبه بشيءٍ من أُمور الدنيا فإنّي سمعت أبي (ع) يقول : إنّ ملك الموت يتصفّح وجوه المؤمنين عند حضور الصّلوات المفروضات .ص262
المصدر:مشكاة الأنوار ص68

قال الصادق (ع) : الصّلاة وكّل بها ملكٌ ليس له عملٌ غيرها ، فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها ، فإن كانت ممّا تُقبل قُبلت ، وإن كانت ممّا لا تُقبل قيل : له ردّها على عبدي ، فينزل بها حتى يضرب بها وجهه ، ثم يقول له : أُفّ لك !.. لا يزال لك عمل يعنّتني .ص262
المصدر:ثواب الأعمال ص206

قال الصادق (ع) : اعلم أنّ الصّلاة حجزة الله في الأرض ، فمَن أحبّ أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته فلينظر ، فإن كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر ، فإنّما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز .ص263
المصدر:معاني الأخبار ص236

قال النبيّ (ص) : الصّلاة ميزان ، فمَن وفّى استوفى .ص264
المصدر:دعائم الإسلام 1/136

قال النبيّ (ص) : مَثَل الذي لا يُتمّ صلاته كمَثَل حبلى حملت ، إذا دنا نفاسها أسقطت ، فلا هي ذات حملٍ ولا ذات ولدٍ .ص264
المصدر:دعائم الإسلام 1/136

دخل النبي (ص) المسجد فنظر إلى أنس بن مالك يصلّي وينظر حوله ، فقال له : يا أنس !.. صلّ صلاة مودِّع ترى أنّك لا تصلّي بعدها صلاة أبداً ، اضرب ببصرك موضع سجودك لا تعرف مَن عن يمينك ولا عن شمالك ، واعلم أنّك بين يدي مَن يراك ولا تراه .ص264
المصدر:دعائم الإسلام 1/157

قال الصادق (ع) في قول الله عزَّ و جلَّ :
{ الّذين هم في صلوتهم خاشعون } قال : الخشوع غضّ البصر في الصّلاة ، وقال : مَن التفت بالكلّية في صلاته قطعها .ص264
المصدر:دعائم الإسلام 1/157

عن أمير المؤمنين (ع) أنّه كان إذا دخل الصلاة ، كان كأنّه بناءٌ ثابتٌ أو عمودٌ قائمٌ لا يتحرّك ، وكان ربّما ركع أو سجد فيقع الطير عليه ، ولم يطق أحدٌ أن يحكي صلاة رسول الله (ص) إلآّ عليّ بن أبي طالب (ع) وعليّ بن الحسين (ع) .ص265
المصدر:دعائم الإسلام 1/159

قال الصادق (ع) : إذا أحرمت في الصّلاة فأقبل عليها ، فإنّك إذا أقبلت أقبل الله عليك ، وإذا أعرضت أعرض الله عنك ، فربّما لم يُرفع من الصّلاة إلاّ الثلث أو الربع أو السدس على قدر إقبال المصلّي على صلاته ، ولا يعطي الله الغافل شيئاً .ص266
المصدر:دعائم الإسلام 1/158
بيــان:
وأمّا تغميض العين فقد عرفت أنّ ظاهر أكثر الأخبار استحباب النظر إلى موضع السجود ، وقال في المنتهى : يُكره تغميض العين في الصّلاة ، وروي النهي عنه من طريق العامّة عن ابن عباس عن النبيّ (ص) ومن طريق الخاصّة عن مسمع عن الصادق (ع) أنّ النبيّ (ص) نهى أن يغمض الرجل عينه في الصّلاة .
ويحتمل التخيير كما مرَّ والأفضل النظر إلى موضع السجود في القيام ، وعدَّ الشهيد – ره – في النفلية من المكروهات تحديد النظر إلى شيءٍ بعينه وإن كان بين يديه ، بل ينظر نظر خاشعٍ ، والتقدّم والتأخّر إلاّ لضرورة .ص266

قال رسول الله (ص) : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلٌ خفيف الحاذ ، ذو حظٍّ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه في الغيب ، وكان غامضاً في الناس ، جُعل رزقه كفافاً فصبر ، عجّلت عليه منيّته مات ، فقلَّ تراثه وقلّت بواكيه .ص268
المصدر:كتاب عاصم بن حميد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى