الجزء الواحد والثمانون كتاب الصلاة

باب ما يجوز فعله في الصّلاة وما لا يجوز ، وما يقطعها وما لا يقطعها

جاءت جارية للحسن (ع) بطاق ريحان ، فقال (ع) لها : أنت حرَّ لوجه الله ، فقيل له في ذلك ، فقال (ع) :
أدَّبنا الله تعالى فقال : { إذا حيّيتم } ، وكان أحسن منها إعتاقها .ص273
المصدر:المناقب 4/18

قال الصادق (ع) : ردُّ جواب الكتاب واجب كوجوب ردِّ السلام ، وقد مرّت الأخبار في ذلك في محلّه .ص273
المصدر:الكافي 2/670

سجد رسول الله (ص) سجدةً أطال فيها ، فقال الناس عند انقضاء الصّلاة :
يا رسول الله !.. إنّك سجدت بين ظهراني صلاتك أطلتها ، حتى ظننّا أنّه قد حدث أمرٌ أو أنّه أتاك الوحي ؟. فقال (ص) :
كلُّ ذلك لم يكن ، ولكن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أُعجّله حتى يقضي حاجته ، فكان الحسن (ع) أو الحسين (ع) قد جاء والنبيّ (ص) في سجدته ، فامتطا ظهره .ص281
المصدر:المجازات النبوية ص256
بيــان:
قوله (ص) :ارتحلني ، استعارة والمراد أنّه جعل ظهره كالراحلة له والمطيّة التي تحمله .ص281

قيل للصادق (ع) : إنّ حالنا قد تغيّرت ، قال (ع) : فادع في صلاتك الفريضة ، قلت : أيجوز في الفريضة ، فأُسمّي حاجتي للدين والدنيا ؟.. قال (ع) : نعم ، فإنّ رسول الله (ص) قد قنت ودعا على قومٍ بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم ، وفعله عليّ (ع) من بعده .ص287
المصدر:السرائر ص476

سئل الصادق (ع) عن البكاء في الصّلاة أيقطع الصّلاة ؟.. قال (ع) : إن بكى لذكر جنّةٍ أو نارٍ فذلك هو أفضل الأعمال في الصّلاة ، وإن كان لذكر ميّت له فصلاته فاسدة .ص313
المصدر:التهذيب 1/218

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى