الجزء الثمانون

باب الأوقات المكروهة

*
المصدر: بحار الانوارج80/ص152
بيــان:
ذهب أكثر الأصحاب إلى كراهة فعل النوافل المبتدآت الّتي لا سبب لها عند طلوع الشمس إلى أن ترفع ويذهب شعاعها ، وعندميلها إلى الغروب واصفرارها إلى أن يكمل الغروب بذهاب الحمرة المشرقية ، وعند قيامها في وسط السماء إلى أن يزول إلاّ يوم الجمعة ، فإنّه لا يكره فيها الصّلاة في هذا الوقت ، وبعد صلاة الصبح حتّى تطلع الشمس ، وبعد صلاة العصر حتّى تغرب الشمس ، وهذا مختار الشيخ في المبسوط.
وقال في الخلاف : الأوقات الّتي تكره فيها الصّلاة خمسة : وقتان تكره الصّلاة لأجل الفعل ، وثلاثة لأجل الوقت .
فما كره لأجل الفعل : بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، وبعد العصر إلى غروبها .
وما كره لأجل الوقت ثلاثة : عند طلوع الشمس ، وعند قيامها ، وعند غروبها ..
والأول إنما يكره ابتداء الصلاة فيه نافلة ، فأما كلُّ صلاة لها سبب من قضاء فريضة أو نافلة أو تحية مسجد أو صلاة زيارة أو صلاة إحرام أو صلاة طواف أو نذر أو صلاة كسوف أو جنازة ، فإنه لابأس به ولا يكره ، وأمّا ما نهي فيه لأجل الوقت ، فالأيام والبلاد والصلوات فيها سواء إلاّ يوم الجمعة ، فإنَّ له أن يصلي عند قيامها النوافل.ص152

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى