الجزء التاسع والسبعون كتاب الطهارة

باب أن للصلاة أربعة آلاف باب ، وأنها قربان

قال الصادق (ع) : للصلاة أربعة آلاف حدود ، وفي رواية أربعة آلاف باب.ص303
المصدر:المناقب 4/249
بيــان:
فسّر الشهيد – رفع الله درجته – الأبواب والحدود بواجبات الصلاة ومندوباتها ، وجعل الواجبات ألفاً تقريباً وصنّف لها الألفية والمندوبات ثلاثة آلاف وألّف لها النفليّة .
وقال الوالد قدّس الله روحه : لعل المراد بالأبواب والحدود المسائل المتعلّقة بها ، وهي تبلغ أربعة آلاف بلا تكلّف ، أو أسباب الربط إلى جناب قدسه تعالى ، فإنه لا يخفى على العارف أنّه من حين توجّهه إليه تعالى وشروعه في مقدمات الصلاة إلى أن يفرغ منها ، يفتح له من أبواب المعارف ما لا يحصيه إلاّ الله سبحانه ، أو المراد بالحدود المسائل ، وبالأبواب أبواب الفيض والفضل ، فإنّ الصلاة معراج المؤمن . ص303

قال الصادق (ع) : إنّ القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحدٌ غيره . ص305
المصدر:الكافي 2/16

قال الصادق (ع) : إنّ من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها إلى العشر ، وإن منها لما تلفّ كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبها .ص 305
المصدر:المحاسن ص126 باختلاف

قال أبي ذرّ – رحمه الله – : دخلت على رسول الله (ص) وهو في المسجد جالسٌ وحده ، فقال لي : يا أبا ذر !.. للمسجد تحية ، قلت : وما تحيّته ؟.. قال : ركعتان تركعهما ، فقلت : يا رسول الله !.. إنك أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة ؟.. قال (ص) : خير موضوع فمَن شاء أقلّ ومَن شاء أكثر.ص307
المصدر:معاني الأخبار ص333 ، الخصال 2/104

قال الرضا (ع) : الصلاة قربان كلّ تقيّ . ص 307
المصدر:العيون 2/7

جئت إلى باب الدار التي حُبس فيها الرّضا (ع) بسرخس وقد قُيّد واستأذنت عليه السجّان ، فقال : لا سبيل لك عليه ، قلت : ولِمَ ؟.. قال : لأنه ربمّا صلّى في يومه وليلته ألف ركعة . ص 309
المصدر:العيون 2/183

قال أبي حازم : ما رأيت هاشميّاً أفضل من عليّ بن الحسين (ع) ، وكان يصلّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة ، حتّى خرج بجبهته وآثار سجوده مثل كركرة البعير . ص 309
المصدر:العلل 1/221

خلع الرّضا (ع) على دعبل قميصاً من خزٍّ وقال له : احتفظ بهذا القميص فقد صلّيت فيه ألف ليلةٍ كلّ ليلةٍ ألف ركعة ، وختمت فيه القرآن ألف ختمة.ص310
المصدر:مجالس ابن الشيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى