الجزء الثامن والسبعون كتاب الطهارة

باب تجهيز الميت

سألت الصادق (ع) : لأيّ علة دفنت فاطمة (ع) بالليل ، ولم تدفن بالنهار ؟.. قال (ع) : لأنها أوصت أن لا يصلّي عليها رجال .ص250
المصدر:العلل 1/176

أتى رجل الصادق (ع) فقال له : يرحمك الله !.. هل شَيّعت الجنازة بنارٍ ويُمشى معها بمجمرة وقنديل أو غير ذلك ممّا يضاء به ؟!.. فتغيّر لون الصادق (ع) من ذلك ، ثم ساق الحديث الطويل إلى أن قال : فلما نعيت إلى فاطمة (ع) نفسها أرسلت إلى أم أيمن – وكانت أوثق نسائها عندها وفي نفسها – فقالت : يا أُمّ أيمن !.. إنّ نفسي نُعيت إليّ ، فادعي لي عليّاً فدعته لها . فلما دخل عليها قالت له : يا بن العم !.. أُريد أن اُوصيك بأشياء فاحفظها عليَّ ، فقال لها : قولي ما أحببتِ!.. قالت له : تزوّج فلانة تكون لولدي من بعدي مثلي ، و اعمل نعشي ، رأيت الملائكة قد صوّرته لي ، فقال لها عليُّ : أريني كيف صوّرته ، فأرته ذلك كما وُصِفَ لها وكما أُمرت به ، ثم قالت: فإذا أنا قضيت نحبي فأخرجني من ساعتك ، أي ساعة كانت من ليل أو نهار ، ولا يحضرن من أعداء الله وأعداء رسوله للصلاة عليّ ، قال عليّ (ع) : أفعل. فلما قضت نحبها – صلى الله عليها – وهم في جوف اللّيل ، أخذ علي (ع) في جهازها من ساعته كما أوصته ، فلمّا فرغ من جهازها ، أخرج عليُّ (ع) الجنازة وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار ، حتى صلّى عليها ، ودفنها ليلاً إلى آخر ما مرّ في أبواب أحوالها (ع) .ص253
المصدر:العلل 1/177

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

همچنین ببینید
بستن
دکمه بازگشت به بالا