الجزء السابع والسبعون كتاب الطهارة

باب وجوب الوضوء وكيفيته وأحكامه

{ يا أيّها الّذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين } .
المصدر: المائدة/6
بيــان:
تفسير : قيل : إقباله جلّ شأنه بالخطاب بهذا الأمر يتضمن تنشيط المخاطبين والاعتناء بشأن المأمور به ، وجبر كلفة التكليف بلذّة المخاطبة ، ثمّ إن قلنا باختصاص كلمة (يا) بنداء البعيد كما هو الأشهر ، فالنداء بها للبعد البعيد بين مقامي عزّ الربوبية وذلّ العبودية ، أو لتنزيل المخاطبين ولو تغليباً منزلة البعداء للانهماك في لوازم البشرية ، وإن كان سبحانه أقرب إلينا من حبل الوريد ، أو لما يتضمنه هذا النداء من تفخيم المخاطب به ، والإشارة إلى رفعة شأنه بالإيماء إلى أنّنا بمراحل عن توفية حقّه ، وحقّ ما شرع لأجله . ص239

قال أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر : وانظر إلى الوضوء فإنّه من تمام الصلاة ، تمضمض ثلاث مرّات ، واستنشق ثلاثاً ، واغسل وجهك ، ثمّ يدك اليمنى ثمّ اليسرى ، ثمّ امسح رأسك ورجليك ، فإنّي رأيت رسول الله (ص) يصنع ذلك ، واعلم أنّ الوضوء نصف الإيمان . ص266
المصدر:أمالي الطوسي 1/29

قال الصادق (ع) : مَن تعدّى في الوضوء كان كناقضه . ص 292
المصدر:العلل 1/264

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى