الجزء السادس والسبعون كتاب النواهي

باب تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره

قال الصادق (ع) : ثلاثةٌ لا يكلّمهم الله يوم القيامة ، ولاينظر إليهم ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب أليم :
النّاتف شيبه ، والناكح نفسه ، والمنكوح في دبره.ص36
المصدر:الخصال 1/52

سئل أمير المؤمنين (ع) عن أوّل مَن عمل عمل قوم لوط ، فقال (ع): إبليس فإنّه أمكن من نفسه .ص64
المصدر:العلل 2/283 ، العيون 1/246

رأى علي (ع) رجلاً به تأنيث في مسجد رسول الله (ص) فقال له : اخرج من مسجد رسول الله !.. يا مَن لعنه رسول الله .. ثمّ قال عليّ (ع) : سمعت رسول الله (ص) يقول : لعن الله المتشبّهين من الرّجال بالنساء ، والمتشبّهات من النساء بالرجال .ص65
المصدر:العلل 2/289

وفي حديث آخر : أخرجوهم من بيوتكم !.. فإنهم أقذر شيء .ص65
المصدر:العلل 2/289

قال عليّ (ع) : كنت مع رسول الله (ص) جالساً في المسجد حتّى أتاه رجلٌ به تأنيث فسلّم عليه فردّ عليه ، ثمّ أكبّ رسول الله (ص) في الأرض يسترجع ثمّ قال : مَثَل هؤلاء في أُمّتي أنه لا يكون مثل هؤلاء في أُمّةٍ ، إلاّ عُذّبت قبل الساعة . ص65
المصدر:العلل 2/289

جاء رجلٌ إلى الباقر (ع) فقال له : يا ابن رسول الله !.. إني ابتليت ببلاءٍ فادع الله عزّ وجلّ ، فقيل له : إنه يؤتى في دبره ، فقال (ع) : ما أبلى الله أحداً بهذا البلاء وله فيه حاجةٌ ، ثمّ قال (ع) :
قال الله عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي لا يقعد على استبرقها وحريرها مَن يُؤتى في دبره .ص67
المصدر:ثواب الأعمال ص238

قال أمير المؤمنين (ع) : ما أمكن أحدٌ من نفسه طائعاً يُلعب به ، إلاّ ألقى الله عليه شهوة النساء .ص69
المصدر:ثواب الأعمال ص238

رُفع إلى عمر أنّ عبداً قتل مولاه ، فأمر بقتله ، فدعاه علي (ع) فقال له : أقتلت مولاك ؟.. قال : نعم ، قال : فلِمَ قتلته ؟.. قال : غلبني على نفسي ، وأتاني في ذاتي ، فقال (ع) لأولياء المقتول : أدفنتم وليّكم ؟.. قالوا : نعم ، قال (ع): ومتى دفنتموه ؟.. قالوا : السّاعة ، قال (ع) لعمر : احبس هذا الغلام ، فلا تحدث فيه حدثاً حتّى تمرّ ثلاثة أيّام ، ثمّ قل لأولياء المقتول : إذا مضت ثلاثة أيّام فاحضرونا .
فلمّا مضت ثلاثة أيّام حضروا ، فأخذ عليّ (ع) بيد عمر وخرجوا ثمّ وقف على قبر الرّجل المقتول ، فقال لأوليائه : هذا قبر صاحبكم ؟.. قالوا : نعم ، قال (ع) : أحضروا !.. فحضروا حتّى انتهوا إلى اللّحد ، فقال (ع) : أخرجوا ميّتكم ، فنظروا إلى أكفانه في اللّحد ولم يجدوه فأخبروه بذلك .
فقال عليّ (ع) : الله أكبر ، الله أكبر !.. والله ما كذبت ولا كُذبت ، سمعت رسول الله (ص) يقول :
مَن يعمل من أُمتي عمل قوم لوط ثمّ يموت على ذلك ، فهو مؤجّل إلى أن يُوضع في لحده ، فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتّى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين ، فيُحشر معهم .ص72
المصدر:المناقب 2/364

قرىء عند الصادق (ع) آيات من هود ، فلمّا بلغ { وأمطرنا عليهم حجارة من سجّيل مسوّمة عند ربّك وما هي من الظالمين ببعيد } فقال (ع) : مَن مات مصرّاً على اللّواط فلم يتب ، يرميه الله بحجرٍ من تلك الحجارة يكون فيه منيّته ولايراه أحد .ص72
المصدر:تفسير العياشي 2/158

قال النبيّ (ص) : لمّا عمل قوم لوط ما عملوا ، بكت الأرض إلى ربّها حتّى بلغ دموعها إلى السماء ، وبكت السماء حتّى بلغ دموعها العرش ، فأوحى الله إلى السماء : أن أحصبيهم !.. وأوحى إلى الأرض : أن اخسفي بهم .ص72
المصدر:تفسير العياشي 2/159

قال النبيّ (ص) :مَن قبّل غلاماً من شهوة ، ألجمه الله يوم القيامة بلجامٍ من نار .ص72
المصدر:مكارم الأخلاق ص273

قال الصادق (ع) : إنّ الله تعالى جعل شهوة المؤمن في صلبه ، وجعل شهوة الكافر في دبره .ص73
المصدر:مكارم الأخلاق ص274

روي أنّ رجلاً أتى أمير المؤمنين (ع) فقال : يا أمير المؤمنين !.. خذُ حدّ الله في جنبي ، فقال له أمير المؤمنين (ع) : ماذا صنعت ؟.. فقال : لطت بغلام ، فقال له أمير المؤمنين (ع) : لم توقب ؟.. قال : بل أوقبت يا أمير المؤمنين !.. فقال له : اختر من إحدى ثلاث : ضرباً بالسيف أخذ منك ما أخذ ، أم هدم جدار عليك ، أو حرقاً بالنار .
فقال الرجل : يا أمير المؤمنين !.. وأيّها أشدُّ تمحيصاً لذنوبي ؟.. فقال عليّ (ع) : الحرق بالنار ، فقال : إني قد اخترته .
فقال (ع) : يا قنبر !.. أضرم ناراً ، فأضرم له ناراً ، فقال : يا أمير المؤمنين !.. أتأذن لي أن أُصلي ركعتين واُحسن ؟.. فقال أمير المؤمنين (ع) : صلّ !.. فتوضّأ الرجل وأسبغ ثمّ صلّى ركعتين وأحسن ، فلمّا فرغ من صلاته سجد سجدة الشكر ، وجعل يبكي في سجوده ويدعو ويقول :
” اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك !.. مذنبٌ خاطئٌ ، ارتكبت في ذنبي كيت وكيت ، وقد أتيت حجّتك في أرضك وخليفتك في بلادك ، وكشفت له عن ذنبي ، فعرّفني أنّ تمحيص ذلك في إحدى ثلاث خصالٍ :
ضرباً بالسيف ، أو هدم جدار ، أو حرقاً بالنار .. اللهم وقد سألته عن أشدّها تمحيصاً لذنبي ، فعرّفني أنّه الحرق بالنار !.. اللهم وإنّي قد اخترته !.. فصلِّ على محّمد وآل محّمد ، فاجعله تمحيصاً لي في النار “.
فبكى أمير المؤمنين (ع) ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : مَن أحبّ أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا ، ثمّ قال (ع) له :قم يا هذا الرجل !.. فقد غفر الله لك ذنبك ، ودرأ عنك الحدّ .
فقال له أصحابه : يا أمير المؤمنين !.. فحدّ الله من جنبه لا تقيمه ؟..
قال (ع) : الحدُّ الّذي عليه هو للإمام ، فإن شاء أقامه ، وإن شاء وهبه .ص74
المصدر:إرشاد القلوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى