الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب التكاتب وآدابه والافتتاح بالتسمية في الكتابة وفي غيرها من الأمور.

كتب علي (ع) إلى عمّاله : أدقّوا أقلامكم ، وقاربوا بين سطوركم ، واحذفوا عني فضولكم ، واقصدوا قصد المعاني ، وإياكم والإكثار ، فإنّ أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار.ص49
المصدر:الخصال 1/149

أمرني الهادي (ع) بحوائج كثيرة ، فقال لي : قل كيف تقول؟.. فلم أحفظ مثل ما قال لي ، فمّد الدواة ، وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم اذكر إن شاء الله ، والأمر بيد الله ، فتبسمت ، فقال: ما لَكَ ؟!.. قلت : خير ، فقال: أخبرني ، قلت : جعلت فداك !.. ذكرت حديثاّ حدّثني به رجل من أصحابنا عن جدّك الرضا إذا أمر بحاجة كتب : بسم الله الرحمن الرحيم اذكر إنشاء الله ، فتبسمت ، فقال لي : يا داود !.. لو قلت : إن تارك التسمية كتارك الصلاة ، لكنت صادقاً.ص50
المصدر:التحف ص83

قال الصادق (ع) : يستدلُّ بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته ، وبرسوله على فهمه وفطنته . ص50
المصدر:المحاسن ص195

قال الصادق (ع) : إذا كتبت رقعة أو كتاباً في حاجة فأردت أن تنجح حاجتك الّتي تريد ، فاكتب رأس الرقعة بقلم غير مديد: ” بسم الله الرحمن الرحيم ، إنّ الله وعد الصابرين المخرج ممّا يكرهون ، والرزق من حيث لا يحتسبون ، جعلنا الله وإيّاكم من الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” .. قال نافد : فكنت أفعل ذلك فتنجح حوائجي .ص50
المصدر:كشف الغمة 2/380

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى